رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\05\25 ]

إن الرسالة التي التقطها ترمب يجب أن يلتقطها الشعب الفلسطيني بكل اهتمام وبكل أطيافه السياسية والمعتقدية وبكل أسماء أطيافه المطلوقة عليه من الغير

جلس العرب والمسلمون في قاعة واحدة مع ترمب وأعطوه رسالة واضحه تماما ما كان يتوقعها ولا يحلم بها . الرسالة تقول go ahead إن قضية فلسطين والقدس شأن لا يعنينا ولا هي على اجندتنا . هذا ليس جبنا من حكام العرب والمسلمين ، فإقحام عبارة فلسطين والقدس في خطاباتهم لا يحاسبون عليها بل يحترمون وأمريكا واسرائيل والعالم معتادون على سماعها منهم ومن الكثيرين في الخطابات . وحتى لوكان نتنياهو حاضرا تلك القمة فإني أجزم بانه سيتطرق للقضية الفلسطينية كمشكله اساسيه في المنطقه . هذا السلوك العربي الاسلامي في القمة يفصح عن ثلاث نقاط :
الأولى أن حكام العرب والمسلمين هم فهلا من حيث المبدأ لا يعتبرون القضية الفلسطينية والقدس قضيتهم بل قضية اسرائيلية فلسطينية . والثانيه أنهم لا يكترثون بشعوبهم ومشاعرها الاسلامية . الثالثه , أنهم تجاوزوا مرحلة النفاق على شعوبهم ودخلوا في مرحلة الصراحة في القول والموقف وهذا ستتبعه خطوات تطبيعية مكشوفة مع دولة الاحتلال .*.
الملك عبدالله الثاني كان الوحيد الذي تحدث بجرأة ووضوح عن أهمية وشرطية تسوية القضية الفلسطينية طبقا لحل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ، وعن القدس كأساس للسلام والاستقرار . ربما يقول قائل بأن عدم قيام دولة فلسطينية على الارض الفلسطينية يعني الوطن البديل حكما وأن الأمر بالتالي يعني الملك مباشرة ويعني دولته . هذا صحيح لكن دفاعه عن نفسه او عن بلده أمام ترمب واسرائيل والصهيونية العالمية على الهواء في هذا الحشد الصامت والمنبطح يمثل الشعرة التي تنقله من مرحلة الاستسلام التي تعيشها المنطقة العربية والاسلامية الى مرحلة الصمود والمواجهه . وهذا الموقف في تلك الحضرة ومن حولها الظرف يُسجَّل له ، ولكنه لا يؤرخ الا إذا صمد أمام الضغوطات ومن خلفه الاردنيين والفلسطينيين .*
إن الرسالة التي التقطها ترمب يجب أن يلتقطها الشعب الفلسطيني بكل اهتمام وبكل أطيافه السياسية والمعتقدية وبكل أسماء أطيافه المطلوقة عليه من الغير ، من يمين ويسار ومعتدلين ومتطرفين . إنها رسالة تقول للفلسطينيين بأنهم وحدهم سند انفسهم . لقد بات عليهم أن يتوحدوا على قاسم مشترك واحد يهم كل الشعب الفلسطيني ومستقبله ووطنه ، وأن عليهم الاصرار على فرض انفسهم كشعب له حقوق غير قابلة للتصرف في تحرير وطنه واقامة دولته على ترابه . وعلى الشعوب العربية أن تلتقط الرسالة نفسها أيضا وتبني موقفا سياسيا مفصولا عن مواقف أنظمتها من فلسطين والفلسطينيين ومن المقدسات الاسلامية والمسيحية . فمصير هذه الشعوب واحد مهما توهموا غير ذلك ،والعالم ينظر إليهم هكذا . وإن عدم وقوف الشعوب العربية مع الشعب الفلسطيني سينسحب عليها في أية لحظة .*
وعلى رجال الدين والعمائم أن يتوقفو عن الافتاء بالسياسة والتاريخ وعن تسويغ احتلال المتهودين لفلسطين باسم بني اسرائيل . فبني اسرائيل وما ندعوهم باليهود ليسوا هم من يحتلون فلسطين ، بل من يحتلها خليط من شعوب مملكة الخز الآريين تهودوا في القرن الثامن للميلاد وسقطت مملكتهم وتلاشت في القرن الثالث عشر ميلادي وتحولت الى بلدان اوروبية مسيحية وتحولوا فيها الى رعايا حاقدين عاثوا فسادا في اوروبا ودخلو معها في صراع لقرون مطالبن بدولة لهم على قطعة من اراضيهم التي كانت تغطي مساحة الاتحاد السوفييتي . والوثائق حية تؤكد مطالبتهم خطيا بدولة في بولندا . الى ان اتفق حكاام اوروبا الذين يريدون التخلص منهم مع الصهيونية على منحهم فلسطين . *
من الواضح أن ترمب يريد المال لأمريكا والاستقرار للاحتلال الاسرائيلي . ومن ينتقد او يعادي اسرائيل من الدول العربية والاسلامية يصبح مستهدفا مباشرة من امريكا . ومن يحمل السلاح من الفلسطينيين لتحرير ارضه يصبح ارهابيا ، ومن يهدد به اسرائيل من الدول الاسلامية او العربية تصبح ارهابية ومستهدفة بقوة السلاح . أمريكا تهدد االأوطان والشعوب العربية والاسلامية بواسطة تهديد وابتزاز أنظمتها التي لم تستطع بناء قوة رادعة او ديمقراطية ضامنه . *
وعلى الشعوب العربية أن توحد كلمتها وفعلها مع مشاعرها نحو نفسها وأوطانها وتفرض ثقلها على القلة من البطانات الفاسدة من السحيجة لاسقاطها وعزلها . إن ترمب يتكلم عن شعوب مسيحية واسلامية ويهودية في الشرق الاوسط والعالم ويتناسى أن اليهود الذين يتكلم عنهم هم متهودون ولا يتجاوز عددهم في العالم عدد الطائفه البهائية ، إنه في الواقع يتكلم عن الصهيونية العالمية التي تتحكم به وببلاده وبغيرها ، ويريد فرضها علينا نحن العرب والمسلمين .*
إن الاردن هي الدولة الوحيده المستهدفة صهيونيا بكيانها السياسي وبشعبها لا كرها في هذا البلد او قيادته بل لأنه البلد الوحيد الذي لم تتوقف اسرائيل عن طرحه كوطن بديل باسم الوطن الأصيل . وهذا هو التصور الصهيوني الوحيد الذي كان وما زال لطوي ملف القضية الفلسطينية بمكوناتها السياسية والسكانية والوطنية . والشعبين الاردني والفلسطيني يعلقون أمالا كبار على الملك عبدالله الثاني، ولن يقولوا له كما قال اليهود لموسى ، فالمصير مشترك والهم واحد ، بل سيكونون السند القوي والمتفاني له في مواجهة اسرائيل وأمريكا وكل من يحاول أن يجعل من الاردن طعما يُبتلع لتهويد وافتراس فلسطين الوطن . لقد منحتنا كلمة الملك الشُجاعة في قمة الرياض دفعا نفسيا وأملا .*

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement