هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\05\30 ]

الشعوب العربية اليوم تبحث عن مُخَلص من خارج اوطانها فكَثُر الدجالين، ومدت فئراننا أرجلها

إن تسويه القضية الفلسطينية واية قضيه يفترض أن تكون بين طرفي النزاع . الا أنه في حالتنا فإن التسويه للقضية الفلسطينية تم رسم خطتها من الطرف الصهيوني وحده في غياب الطرف الفلسطيني العربي . ووضعت أسسسها بالتزامن مع التخطيط لولادتها كقضية . أي قبل الغزو الاستيطاني لفلسطين وقبل احتلالها وقبل قيام امارة شرق الاردن وقبل قيام دولة اسرائيل . وإن تنفيذ خطة التسويه هذه قد بدأ من قِبل نفس الطرف الصهيوني أيضا بمعزل عن الطرف الفلسطيني العربي بموجب برنامج زمني ساريا لليوم تتحكم به ردود الفعل ومجريات الاحداث العربية والاقليمية والدولية .

الرؤساء الامريكيون يتوقعون مع استلام ادارتهم إحداث اختراق في الصراع الاسرائيلي الفلسطيني بشيئ من التنازلات العربيه ، لكنهم يصطدمون بالموقف الصهيوني الاسرائيلي المماطل والمسوف والرافض بالمحصله ، ويرون بنفس الوقت الضعف العربي العام والروح القطرية على حساب القضية الفلسطينية والمصلحه العربيه لدى حكام العرب مع غياب المقاومة الفلسطينية كمحرك للقضيه ، فينسحبون باسطوانة الدعوة للمفاوضات التي لا مرجعية لها الا المرجعية الاسرائيليه وتصبح القضية لهم on hold . وترامب كان عازما على طوي ملف القضية باسلوب البلطجه لصالح اسرائيل لكنه انسحب لدى سماعه خطة نتنياهو الصهيونية ومطالبته له بترك الأمر على ما هو وبأن المسأله في طريقها للحل على المقاس الصهيوني مع الزمن الذي اقترب داخل الاحداث الاقليمية .

القيادة الاردنية التاريخية كانت مدركة وعلى علم بخطة التسوية الصهيونية ومدركة للملعوب منذ قيام الإمارة وتعمل بطريقتها لافشاله ، ولكنها فشلت عندما استمرت باعتمادها على امريكا والغرب لتغيير الخطة الصهيونية التي من شأنها أن تطيح بالمحصلة بالنظام وقيمه العروبية وبالكيان السياسي الاردني وبفلسطين .وهي تشعر اليوم بالمرارة وضعف قدراتها وتخلي العرب عنها وعن فلسطين ، والوقت متأخر اليوم على ترك امريكا واستبدالها بالتحالف مع السوفييت او الروس لفرض خيار الدولة الفلسطينية على ارض فلسطين .

نحن امام ضياع فلسطين بالتزامن مع ضياع الدول العربية مع عدم اكتراث عالمي ، فبينما كان النفس الطويل مع الفلسطينيين ه والمتوج باوسلو والسلطة هو الخيار الصهيوني لامتصاص المقاومة الفلسطينيه وشيطنتها . ، كانت آلية الارهاب الخيار الصهيوني لتدمير وتفكيك الدول العربية وجيوشها . وكانت عناصر المال وابتزاز الحكام العرب والاسلام هي الوسائل الثلاث المتكامله لاستخدام وانجاح آلية الارهاب تلك في تنفيذ الخطة الصهيونية الامريكية . وهذه العناصر او الوسائل الثلاث كلها عربيه وعلى حساب العرب .

قد يجد المواطن العربي تفسيرا لابتزاز الحكام واستغلال الشعوب بالدين ولكنه يتوقف أمام الشراكة العربية في صنع الارهاب وتمويله من بيت مال العرب والحجيج لتدميرنا ذاتيا . والارهاب لا يكون بدون تمويل .ويعرف هذا المواطن أن امريكا واسرائيل لا تموله ،ويعرف مكان المال السائب ، ومكان ولادة الطرق الدينية والبدع واستخدامها في السياسة . ان الدول العربية التي يصفونها بدول المال ، لا تساوي موازناتها في الواقع موازنة ولاية امريكية ، لكنها وصفت بذلك لأنها تكدس الاموال ارقاما في البنوك الغربية والأمريكية دون ان تحولها الى اقتصاد وبناء قوة دفاعية ذاتية لحماية قرارها ووأوطانها وكرامة شعبها وحماية أقدس المقدسات واقدس الأضرحة .

ما نحن فيه اليوم يذكرني بنص التوراة في سفر صموئيل الاول الذي يقول أن الفلسطينيين استولوا في احدى معاركهم مع اليهود على تابوت العهد المجنح قدس اقداسهم الذي يرمز الى ربهم يهوه والذي كانوا يحملونه في معاركهم بصفته رب الجنود ، واحتفظ الفلسطينيون به سبعة اشهر واعادوه عن طيب خاطر حسب نص الاصحاح السادس من السفر نفسه .
ويذكرني بنهواش ملك يهوذا المشيخه حين قدم خزائن بيت الرب واقداس اليهود فدية الى حزائيل ملك أرام لسلامة كرسي مشيخته على جماعته ،حسب الفقرات 17 ، 18 من الاصحاح 12 من سفر الملوك الثاني . فهل يحق لنا أن نضع ايدينا على قلوبنا خوفا على قدس اقداسنا وقبر رسولنا ومحجنا من الاختطاف او الإهداء فدية كما فعل نهواش .
نترك حكام العرب ونأتي لشعب العرب . ونتلمس طريقا للخلاص. إن الشعب العربي اليوم أسرة "صايعه " وجدت نفسها تعيش يتيمة مقسمة داخل دول في القرن العشرين بلا اب شرعي ولا متكفلين ملتزمين برعاية حقوق الأيتام وصون اموالهم وأوطانهم ولا بتربيتهم وطنيا ولا حتى بالانفاق عليهم . شعب اصبح شعوبا مفككة روابطها ولم يعد فيها الأخ يتعرف على أخيه ولا ماضيه اومستقبله.

الشعوب العربية اليوم تبحث عن مُخَلص من خارج اوطانها فكَثُر الدجالين، ومدت فئراننا أرجلها. إنها بحاجة الى رمز أو راع قومي ومؤهل يئمها في صلوات الوطن والعروبة والكرامه ، تجتمع حوله لتشعر بوجودها من جديد وتبني قيمها وثوابتها وطموحاتها وكرامتها من جديد ، إنها تتقبل هكذا فكرة بطبيعتها . وهذا الراعي كان تاريخيا مصر العروبة والاسلام ، مصر التي لا تحكمها عائلة ولا مذهب ، مصر الزاخرة بأسباب القوة وبالعلم والعقول المفكرة والاعلاميه والسياسية والعسكريه ، ولا يعزل شعبها عن عروبته الثراء . هل نرى مصر التاريخ والعروبة في المدى المنظور.، فقد تختبئ الفئران في رمالها .*

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement