لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\06\02 ]

علينا أن نتذكر أن الارهاب المتعارف عليه اليوم كسلوك عنفي يوجه مباشرة على طرف ثالث بريء من قبل أحد طرفي الصراع بهدف الضغط لتحقيق غرض لا يتحق بالمنطق السياسي والعسكري والدبلوماسي والقانوني والأخلاقي

ما تواجهه المنطقه العربيه هي حرب نوعية تشن تحديدا على الشعوب العربية تستهدف كياناتها السياسية من ناحية ، وثقافتها وعيشها المشترك بأطيافها وطوائفها وأعراقها من ناحية ثانية . وحين تصل شظية الى الدول الأوروبية باسم العرب والمسلمين فإنما من قبيل التحذير لها والتجييش كونها دولا تتعاطف مع القضية الفلسطينية وترفض الاحتلال وتحتضن كتلا بشرية عربية ومسلمة تشكل مخزونا عربيا حرا ومؤثرا . وهذه الحرب لا يوققها الا صانعها ولا يواجهها ويفشلها الا المستهدف الحقيقي منها .

حرب لا يشنها الا تناقض وجودي أساسي لا يعقل أن يُعلِن عن نفسه لقذارة هذه الحرب وجبنها ولا إنسانيتها ، ولما سيتلقاه هذا التناقض من هجمة عالمية عليه تخرجه عن سياق الخطاب الانساني والدولي المعاصر . إنها الصهيونية العالميه صاحبة هذه لمصلحة وهذه الثقافة ، والقابضه على المقود الامريكي والمتحالفة معه فكرا ونهجا ومصالحا . هذا المقود الذى عمل بموجب هذا التحالف وأهدافه ونهجه الاستعماري على الاسهام مبكرا في انشاء دول وقيادات عربية ما زالت تسهم سياسيا وتمويليا في هذه الحرب وأهدافها . *

وعلينا أن نتذكر أن الارهاب المتعارف عليه اليوم كسلوك عنفي يوجه مباشرة على طرف ثالث بريء من قبل أحد طرفي الصراع بهدف الضغط لتحقيق غرض لا يتحق بالمنطق السياسي والعسكري والدبلوماسي والقانوني والأخلاقي ، هو سلوك موجود كفكرة وممارسة في تاريخ كتبة التوراة الذي فصَّلوه لأنفسهم وعبروا عنه بشفافية في العهد القديم . *
إذا كنا أمام خيارات ايقاف هذه الحرب الإرهابية او الحرب عليها أو مواجهتها ، فإن من يوقفها ويحدد التوقيت والبرنامج وأدوار الأخرين في ايقافها هو صانع هذا الارهاب الذي نفسه يسهل تمويله أو يؤمنه أو يأمر الأخرين بصرفه وأعني التحالف الصهيو- امريكي ، وهو بالتأكيد من يوجه الارهاب حركة وفعلا ، فالأمر ليس بيدنا بل بيد عدونا . أما الحرب على هذه الحرب فهي بدون صانعها وممولها صعبة وعبثية ، والتحالف الدولي أو الدول الاوروبية بالذات تعرف الحقيقة وبأنها حرب جهات لا مصلحة لها في معاداتها ولا قدرة لديها على اختراقها . *

أما الدول العربية فعلاوة على أنها في موقع العاجز عن الدفاع عن النفس أو الهجوم ، فإنها ليست صاحبة القرار . وليست ضرباتها العسكرية للإرهاب في سياق الحرب على الارهاب ، بل في سياق اعلامي لتهدئة الوضع الداخلي في دولها عندما تتعرض شعوبها لعمل ارهابي ، وليس مُهماً حتى ضرب جهة اخرى عبثا أو لغاية سياسية اذا تعذر ضرب الجهة المسئولة . ولا تكترث هذه الدول في سلوكها واخراجها للضربة وبما تثيره من أسئلة فاضحه تكشف زيف النية كغيرها من الدول في محاربة الارهاب . فعندما تتعرض دولها للارهاب مباشرة تبادر للاعلان عن الانتقام ، فيثار السؤال لماذ لم تهاجم قبل حدوث الحدث ولماذا لا يهمهم إن كان المستهدف ليس من اعلن مسئوليته عن العمل الارهابي .*

إن عدم سلامة النية أو المقدرة على محاربة الارهاب ينسحب أيضا على الدول الاوروبية والدول الاخرى من تلك التي لا علاقة لها بصنع الارهاب . ولا دور لها او تأثير في انهائه الا في الاطار الذي تفرضه امريكا والصهيونية . ومن هنا فإنها وأعني الدول الأوروبية تضرب الارهاب بشكل استعراضي في حالة تعرضها لعملية ارهابية بغرض تهدئة وارضاء شعوبها ، تماما كما يفعل العرب . وهوما لاحظناه على سبيل المثال بعد تعرض فرنسا وبريطانيا لأعمال ارهابية ، رغم أن توقيتها كان بظرف متشابه قُبيل الانتخابات . مما يؤكد أنه ارهاب سياسي منظم ليست داعش بصدده بل بصدد تنفيذه .*

تبقى الشعوب العربية وحدها المعنية بمواجهة مُخَطط ، ومخطِطِي هذه الحرب الشاملة عليها بدءا بتشكيل وعي جمعي على الحقيقه والاستجابة اليها .وعليها في هذا أن تعلم بأنه لم يبق أمام مخطِطي ومشعلي هذه الحرب وأعوانهم ما يهددونها به كشعوب . وبأن حكامها كأشخاص هم الواقعين تحت الابتزاز في مواجهة خيار الربح أو الخسارة ، وإنهم رضخوا للابتزاز ويتعاملون معه ويستجيبون . واصبحوا يجاهرون بانسلاخهم عنها والتحامهم مع مصالحهم الشخصية جاعلين من الشعوب العربية وأوطانها ودولها ومقدراتها وسيلة للوفاء بالتزاماتها وثمنا لسلامة البقاء في السلطة .*

المعطيات تشير الى أن الشعوب العربية في حالة تراجع قومي ووطني ، وأنها مستسلمة للواقع السياسي وتبحث عن خلاص من الواقع المعيشي الضاغط بلا توقف . إلا أن الواقع السياسي العسكري سيلاحق معظمها في دولها فالحرب شاملة وما أن يتبلور الحل المستهدف في دولة حتى تبدأ الحرب في التاليه . وإن الاردن الذي كان وضعه السياسي الاكثر غموضا أصبح الاكثر وضوحا . فرج سياسي اسرائيلي يقابله فرج اقتصادي واستقرار اردني . معادله تتشكل منذ عقود ولا معطيات على الارض لمواجهتها . *

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement