طلب قوي في سوق الأثاث والمفروشات تزامنا مع الصيف

طلب قوي في سوق الأثاث والمفروشات تزامنا مع الصيف

ارتفاع الاقبال على الأثاث والمفروشات تزامن مع انخفاض أسعارها مقارنة مع الموسم الماضي بنسبة تتراوح بين 10 إلى 20 %

[ 2017\06\03 14:07:36 ]

قال نقيب تجار ومنتجي الأثاث والمفروشات شرف الهياجنة إن "سوق الأثاث والمفروشات المحلي بدأ يشهد طلبا قويا بالتزامن مع قدوم شهر رمضان وموسم الصيف وعودة المغتربين".

وبين الهياجنة في تصريحات لـ "الغد" أن ارتفاع الاقبال على الأثاث والمفروشات تزامن مع انخفاض أسعارها مقارنة مع الموسم الماضي بنسبة تتراوح بين 10 إلى 20 %.

وأوضح أن انخفاض أسعار الأثاث جاء نتيجة تراجع سعر العملة في البلدان المصدرة مثل الصين وتركيا إلى جانب انخفاض أسعار النفط والمنافسة الحادة بين التجار بالإضافة إلى تنوع المعروض وارتفاع كمياته.

وأشار الهياجنة إلى أن الإقبال على الأثاث والمفروشات يكون على مدار العام ولكن موسم الذروة في المحال يبدأ منذ نهاية شهر أيار (مايو) وينتهي في شهر تشرين الأول (اكتوبر).

ولفت إلى أن الطلب على طاولات السفرة ومستلزمات الأثاث الخاصة بالولائم ارتفع قبيل شهر رمضان.

وأما بالنسبة لمنشأ البضاعة المتوفرة بين الهياجنة أن المنتج التركي والأميركي يحتل مرتبة متقدمة على قائمة الطلب على الأثاث والمفروشات نظرا لجودته وأسعاره المقبولة، يأتي بعد المنتج ذو المنشأ الصيني وذو الصناعة المحلية.

وقال الهياجنة إن "المنتج الصيني أصبح الإقبال عليه أقل من الماضي مع توجه المواطنين للنوع التركي والأميركي الذي أصبحت أسعاره معقولة"

وأما بالنسبة للمنتج المحلي قال الهياجنة إن "المواطنين أصبحوا يفضلون الصناعة المحلية نظرا لجودتها رغم ارتفاع أسعارها وعدم توفر العرض منها بشكل كبير".

وأوضح أن المطابخ والأبواب والكنب والديكورات الداخلية من أكثر المنتجات المحلية اقبالا.

وقال الهياجنة "نحن في سوق حر ويوجد تنوع في مصادر المنتجات وفي نفس الوقت يوجد تنوع في الجنسيات الموجودة في المملكة واختلاف الأذواق مفيد للطلب".

وأشار إلى أن الأردن يستورد الأثاث والمفروشات من عدة دول أوروبية كإيطاليا وأسبانيا وألمانيا وعليها اقبال متوسط رغم ارتفاع أسعارها إلى جانب الاستيراد من دول شرق أسيا كأندونيسيا وماليزيا.

وتوقع الهياجنة أن تستمر الحركة "النشطة" في محال الأثاث حتى بداية شهر تشرين الأول (اكتوبر) المقبل لحين بدء المدارس والجامعات وسفر المغتربين إلى أعمالهم.

وتطرق إلى ضرورة اهتمام الحكومة بقطاع الأثاث المحلي وخاصة لدعم الصناعة المحلية وتوفير الأيدي العاملة المدربة الماهرة ولتطوير القطاع بتدريب الكوادر مهنيا وحرفيا وفنيا.

0
0
Advertisement