'الاستحمار' ينشط في بلادنا

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\06\04 ]

الاستحمار سياسة صُممت للمجتمعات الجاهله وتُمارَس عليها في الأصل سياسيا ودينيا.

يشقى انسان الغابة ، كما يشقى الانسان المواطن ابن الدولة ، ليؤمن حاجاته الاساسية كمخلوق حي ولد بغريزة البقاء ، وهذه الحاجات هي الغذاء والأمن من واقع محذوري الجوع والخوف ، كما ورد في القرآن الكريم ثم في ميثاق الامم المتحدة كهدف أسمى للدول . وهذه الحاجة الأساسية التي أوكلت للدولة تَستوجب منها تأمين حاجات اخرى شَرطية ، كالحرية الشخصيه والعدالة والتنميه وتحقيق الذات والحفاظ على الوطن والارتقاء بالمواطن وبكل ما يؤمن له الكرامة الانسانية .*
هذه الحزمة هي من الثوابت لأي شعب في الدولة التي مكوناتها السلطة والشعب والارض . ومن أجلها يقدم ويدفع الشعب (ومفرده مواطن ) لخزينة الدوله مقابل تأمينها له . والسلطة هي الموكلة بتأمينها . وهي لذلك تمتلك بالتفويض وسائل القوه والعمل والتنفيذ . وإذا فشلت في تأمينها فإنها بالضرورة تفقد مبرر وجودها وشرعيتها ويلزم تنَحيها واستبدالها بغيرها . وآلية تنحيها موجودة في الدول الديمقراطية ، أما في الدول الاخرى فالآلية هي اخلاق الرجال أو العصيان المدني .*
فكيف سيتطور وضع الدولة عندما تَفتقد سلطتَها للأخلاق من اجل التغيير ، وتفتقد بنفس الوقت الى الشعب الذي يمارس واجبه في مواجهتها . الأمر عندها لا يتوقف عند حد الدولة الفاشله التي لا رابط سليم بين مكوناتها ، فإصرار السلطة على البقاء يُحتم عليها أجندة أخرى تُرسخ من خلالها وجودها ومصالحها . وليس أمامها لتحقيق غايتها إلا مكوني الوطن والشعب ، فيصبح الوطن سلعة اقتصادية او ورقة سياسية ، أما الشعب فتَعزل َالسلطة نفسها عنه وتُفقده اعتباراته الإنسانية والقانونية ، ويعامل كشعب من العبيد في رجعة تاريخية . ومثل هذه الدولة لا مكان لها في عالم اليوم وبالتالي لا مكان ولا مستقبل لمثل هذه السلطة .*
الاردن يعاني وضع هذه الدولة ، والسلطة تتعامل مع هذا الوضع بأسلوب الديكورية و الإستحمار . والاستحمار سياسة قديمة ، وتسمية لموجود لا يسمونه باسمه . سياسة من المفترض أن يمارسها السلاطين الذين يعيشون ما يسمى ب "حالة الملوك " التي فيها الحاكم لا يسمع ولا يرى ولا يحس بشعبه ، إذ لا حاجة له يذلك . إلا أن الفرادة في بلدنا أن حالة الملوك هذه أقطعت لرؤساء الحكومات ومن في صفهم وأصبحوا يستحمِرون الشعب أيضا وهم يعلمون أن ليس في الشعب حمارا.*
الاستحمار سياسة صُممت للمجتمعات الجاهله وتُمارَس عليها في الأصل سياسيا ودينيا. ولكن حقولها توسعت . وما أن يمارس شيئ منه في دولة ديمقراطية ، سرعان ما يُكتشف ويفشل . فهل شعبنا الذي يَضحك على سياسة الاستحمار بأجلى صورها جاهل وغير واع على الواقع حتى تستمر هذه السياسة ؟ ، أم أن المستحمِرين ِ الذين يجمعون بين الغباء والتذاكي وبين الجهل والأستاذية وبين الوطنية والخيانة وبين التين والدين يفعلون ذلك كسنة يقتدون بها ؟. قد يكون ذلك ، ولكن باعتقادي أنهم لا يستحمِرون إلا أنفسهم .*
أسقَقط المستحمِرون دعوانا عندما نصَّبوا انفسهم قضاة . وسرقوا حجتنا عندما ما نصَّبوا انفسهم محامون لنا ، واغتصبوا شعاراتنا عندما تبنوها ، وحتى نفاقنا يركبونه عندما يطوفون حول الكعبة ، والكعبةُ أيضا لا تتكلم لتدافع عن نفسها . فلم نعد نُفرق بين خطابنا وخطابهم ، لتسجل الجرائم باسم فاعل مجهول .*
يعرف الاردنيون سوسهم ، ويعرفون المتطفلين وكل جلاديهم من عبيد السلطة والمال ، ويُفرقون بين الناسك وثيابه وبين الحمار والمستحمَر . لكن حالة الملوك عندما تُمنح الى هؤلاء العارفين بأن التكليف فرصة قصيرة ، يتحول عندهم الصَمم والعمى وانعدام الحس الى نَهَم فاضح في الافتراس والنهب والاستباحة بالصوت والصوره والفعل تحت الضوء ، يُسابقون الزمن والأحداث رافعين راية الفساد في بلد لا يرون لأنفسهم فيه مستقبلا . وفي استمرار غياب الشهامة والقانون ، ستكون الخيارات أمامنا مقلقه .*

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement