إطلاق مشروع لتمكين الفتيات اللاجئات من تصميم الأزياء والموضة

إطلاق مشروع لتمكين الفتيات اللاجئات من تصميم الأزياء والموضة

إن آر اس انترناشيونال للأعمال الإنسانية في الإمارات تعقد شراكة مع مصممة الأزياء البريطانية الحائزة على جائزة البروفيسور هيلين ستوري

[ 2017\06\19 16:44:19 ]

احتفالاً باليوم العالمي للاجئين، أعلنت شركة إن آر اس انترناشيونال بالتعاون مع مصممة الأزياء البريطانية الحائزة على جائزة الفنانة الإجتماعية، وهي مصممة أزياء وباحثة في كلية لندن للأزياء، عن إطلاقها مشروع تحت عنوان #LoveCoats بهدف تمكين فتيات مخيم الزعتري للاجئين في الأردن.

تحويل بطاطين اللاجئين الحرارية إلى أزياء

وكجزء من مبادرة عام العطاء الإماراتي، تبرعت إن آر اس انترناشيونال بـ 1000 متر من قماش البطاطين الحرارية إلى البروفيسور هيلين. إن خامة القماش مطابقة لمواصفات مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، وفي عام 2016، قامت شركة ان آر اس انترناشيونال ببيع 3.9 مليون قطعة من هذه البطانية إلى وكالات المعونة الرائدة في جميع أنحاء العالم.

تم انشاء مفهوم #LoveCoats في مناقشة تمت مع فتيات المخيم خلال القمة السنوية (مؤتمر ومعرض دبي الدولي للإغاثة والتطوير "ديهاد") الذي تم عقده في شهر مارس، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم دبي.

وقال فرهاج سروار، المدير العام لشركة إن آر اس انترناشيونال: "عندما التقيت البروفيسور هيلين ستوري لأول مرة في معرض "ديهاد"، استلهمت العديد من الأفكار من مشاريعها السابقة التي تستخدم قوة الأزياء والموضة لمعالجة القضايا الأكثر إلحاحاً في العالم كآزمة اللاجئين. حيث أبرزت البروفيسور ستوري مدى خوف الفتيات اللاجئات من البرد في فصل الشتاء، الأمر الذي أدى إلى حدوث تعاون بيننا ويتماشى مع ما تقدمه الشركة وهي مواد الإغاثة. والذي يعد استجابة طبيعية لتوفير خامات البطانية. ونحن حقاً منبهرون بكيفية تحويل بطانية إلى أزياء رائعة حقاً".

طموح فتيات المخيم مع مشروع #LoveCoats

تدعو الشراكة إلى مشاركة فتيات مخيم الزعتري بالأردن في مشروع #LoveCoats والذي يهدف إلى تمكين 1250 فتاة مراهقة من خلال تصميم الأزياء والموضة لتطوير مهاراتهم لصنع ملابس للحماية خلال فصل الشتاء المقبل. كما يساعد المشروع على اكتشاف هوية الفتيات وطموحاتهم للمستقبل.

وقالت البروفيسور هيلين ستوري، عند سؤالها حول شعورها نحو العمل مع الفتيات "إذا كان الأمل هو ما نحتاجه في العالم، وهو ما نراه من خلال عملنا مع فتيات مخيم ـ منذ اللحظة التي التقيت فيها بالفتيات ومدربيهم، كان من الجلي لنا قوة المرأة وروح التحدي لمواجهة كل الصعاب. إن طموحاتهم عالية للغاية، وأي مساعدة سنقدمها لهم من أجل تمكينهم ومساعدتهم على الإستفادة من كل إمكاناتهم سوف يعود بالفائدة علينا جميعاً ـ فالعالم بحاجة إلى فتيات المخيم ـ ونحن نتعلم منهم الكثير أيضاً!".

البروفيسور ستوري ستقوم بتسليم مشروع #LoveCoats بين 9 ـ 17 يوليو، مع فتيات المخيم اللاتي قاموا بتوظيف الفن والتصميم للإستخدام الشخصي في فصل الشتاء.

أزمة لاجئين لم يسبق لها مثيل

تم إطلاق مشروع #LoveCoats في اليوم العالمي للاجئين، الذي يتم عقده يوم 20 يونيو من كل عام بهدف تسليط الضوء على شجاعة وتكيف الأسر التي أجبرت على الفرار من الحرب أو الإضطهاد. وفقاً لأحدث دراسة أجرتها وكالة الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، فإن النزوح القسري العالمي قد ازداد في عام 2016. وبحلول نهاية العام كان 65.6 مليون شخص قد نزحوا قسراً في جميع أنحاء العالم نتيجة الإضطهاد أو النزاع أو العنف أو انتهاكات حقوق الإنسان. وهذا يزيد بمقدار 300 ألف عن العام السابق، وهو ما يمثل عدداً هائلاً من الأشخاص الذين بحتاجون إلى الحماية في جميع أنحاء العالم.

البداية فقط

تلتزم إن آر اس انترناشيونال باستمرار مشروع #LoveCoats من خلال استمرارها في تقديم الإمدادات من مواد البطاطين. ومن خلال المشروع، ستعزز ورش عمل التصميم بيئة تعليمية مبتكرة لفتيات المخيم. ستتوفر لديهم الفرصة لتعزيز مهاراتهم في تصميم الملابس وتعليم الفتيات الأصغر سناً ـ خلق مهارة تستمر لعدة سنوات.

كما ينظر الطرفان في شراكة محتملة مع أسبوع الموضة في الإمارات العربية المتحدة من أجل تقديم تصاميم مختلفة لـ#LoveCoats من خلال دبي.

من دبي إلى العالم

من خلال مشروع #LoveCoats تأمل إن آر اس انترناشيونال في رفع مستوى الوعي بأزمة اللاجئين الحالية وخاصة في الشرق الأوسط. وفي الوقت نفسه، تشجيع شركات القطاع الخاص على المساهمة، والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة لإحداث فرقاً في حياة الأشخاص الأكثر احتياجاً.

0
0
Advertisement