القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\06\26 ]

القيادة الأردنية التي تعلم أن الأردن يواجه الوطن البديل بتفريغ اسرائيل لمكوني القضية (السياسي والسكاني) فيها بصورة ما، بما فيه توطين اللاجئين الفلسطينيين

تعيش دولنا العربية مرحلة تهديد وابتزاز واقعيين بإعادة هيكلتها كلها على اصعده السلطة والجغرافيا والأمن. حكامها وحدهم يتعاملون مع الأحداث من موقع الاستسلام والرضوخ حماية لمواقعهم. كحبات قمح في مقلى ساخن تنتظر مصيرها بلا حول لها ولا قوة. وفلسطين الأرض والقضية والاحتلال ليست في حسابات دولة عربية على الأطلاق، وليست في عقل وسياسات النظام الرسمي العربي، ولم تعد نظريا مسئولية عربية أو إسلاميه. وأمرها يبدو محسوما بأن ليس لها اليوم أو عليها وكيلا سوى اسرائيل. *
تحجمت فلسطين إلى غزه. وتعاظمت غزه إلى الدولة التي ستحمل اسم فلسطين. هكذا تقول وتفعل اسرائيل، وهذا ما تطبخه مع شركاء عرب وفلسطينيين. ولا حديث عن حل الدولتين أو عن الضفة الغربية. والتقارير السياسية تتلاحق عن طبخة دحلان والأمارات العربية ومصر مع حماس بدفع أمريكي إسرائيلي ولم نسمع نفيا أو تفسيرا من حماس، مما يؤكد أن انسحاب اسرائيل من غزة جاء في الأساس لفصلها عن الضفة، لتكون الدولة الفلسطينية، وأن الحرب على غزة كانت محاولة لإيجاد بديل فلسطيني غير مقاوم فيها، كسلطة عباس، ولترسيخ الاحتلال. وهذا لم ينجح رغم حجم المذابح والتدمير. *
أستبعد أن تكون هناك مفاوضات إسرائيلية مع الأردن أو مع سلطة عباس، بل إملاءات. فكليهما في ورطه افتراضا. لأن بضاعتهما التي هي حل الدولتين هي بضاعة مرفوضة إسرائيليا وكسدت مع مرور الزمن، وأصحابها باتوا بلا أوراق ضاغطه، والمفاوضات إن جرت ستكون مع أطراف عربيه وفلسطينية أخرى على أمر أخر. وكل مسئول عربي يعتقد بوجود لحل الدولتين على أجندة اسرائيل أو أمريكا هو إما جاهل أو مخدوع، وإما أنه يريد الاختباء من شعبه وراء الكلام.. فماذا يمكن للأردن أن يتصرف الأن وماذا يمكن للسلطة الفلسطينية أن تتصرف؟ *
بالنسبة للسلطة الفلسطينية، فلو كنت أخاطب عرفات اليوم لقلت له ليس أمامك ما تقدمه لفلسطين الأن أفضل من أن تنهي السلطة وتعود بالقضية لمربع ما قبل أوسلو، فهل يفعلها عباس؟ وفي كلتا الحالتين فإن الشعب الفلسطيني ووطنه أمانة ومسئولية سيسأل عنها كل حاكم عربي. *
أما القيادة الأردنية التي تعلم أن الأردن يواجه الوطن البديل بتفريغ اسرائيل لمكوني القضية (السياسي والسكاني) فيها بصورة ما، بما فيه توطين اللاجئين الفلسطينيين في دولة كتب لها ان تستوعب اللاجئين من كل مكان بما يقضي على الهوية، والتي تعلم أيضا بغموض مستقبل النظام وبتهديد الكيان السياسي الأردني المرتبط بالأرض الأردنية، وتغفل عن أن الإرهاب الأكبر والحقيقي الذي يواجه الأردن هو المخطط الصهيوني، فإنها، أي القيادة الأردنية، ستكون أمام خيارين. *
الخيار الأول، أن تضع غماية الحصان على وجهها وتستمر بسلوك حالة الانكار وبنسق التعامل التقليدي مع امريكا واسرائيل والتركيز على مسرحية الحرب على الإرهاب بانتظار فرض وتنفيذ مخططهم بحكم الأمر الواقع. وهنا فإن الشعب الأردني وكيانه السياسي العريق أمانة بيد قيادتنا الهاشمية. فهذا الشعب على قناعة بديكورية طاقم المسئولين والمؤسسات الأردنية. *
الخيار الثاني، هو مواجهة الواقع، وبهذا على القيادة الأردنية الاقتناع أولا بأن الخطر الحقيقي على الأردن هي اسرائيل والصهيونية الأمريكية، ثم الانطلاق من كون أن أوروبا ودول العالم كلها ليس لها مصلحة بعدم تنفيذ حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية على الأرض الفلسطينية. ولكن هذه الدول لا تستطيع أن تتبرع بمواجهة اسرائيل وأمريكا. وليس أمام الأردن إلا أن يفتح أمامها منفذا للوقوف على الحقيقة من ناحية ومواجهة المخطط الأمريكي الإسرائيلي من ناحية ثانيه. *
ويكون ذلك بالتوجه إلى مجلس الأمن بمشروع قرار تُظهر مناقشته ونتائج طرحه الحقيقة أمام القيادة والشعب، وتُظهر الطريق الصحيح في مواجهتها، وتعطي للمدافعين عن الأردن مجالا، وتسمح للمتمرين إمكانية التراجع. أما طبيعة القرار، فإذا تركنا فقراته التمهيدية. فإن فقراته العاملة يجب أن تتضمن النقاط التأليه:
1 – يأخذ المجلس علما بمخاوف الأردن المحسوبة، من أن عدم قيام الدولة الفلسطينية في الضفة والقطاع بموجب حل الدولتين يمثل تهديدا مباشرا له نظاما، وكيانا سياسيا، وشعبا راسخا بهويته. وأن حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية هو الخيار الدولي لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي والعربي الإسرائيلي، وعلى اسرائيل الالتزام به.
2 - يسترعي مجلس الأمن انتباه اسرائيل إلى أن اتفاقية وادي عربه وباقي الاتفاقيات العربية الإسرائيلية قد تضمنت نصا في ديباجاتها، بأنها لم تأت بمعزل عن لب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وأنها تعقد كجزء جزء من عملية سلام شامله طبقا للقرار 242 وقرارات الشرعية الدولية، وعلى اسرائيل الالتزام بذلك.
3- يطلب مجلس الأمن من اسرائيل احترام استقلالية الأردن عن فلسطين كدوله، كيانا وأرضا وشعبا، وبعدم العمل على تسوية مكونات القضية الفلسطينية السياسية والسكانية خارج الأراضي الفلسطينية التي احتلتها عام 67، أو على حساب الأردن.
4 – يؤكد مجلس الأمن دعمه السياسي للأردن واحترام قراره السياسي كدولة مستقلة بشعبها المرتبط بأرضه الأردنية، ورفض أية تداعيات تفرض عليه سياسيا من طرف واحد أو بحكم الأمر الواقع على خلفية ما ستؤول اليه احداث المنطقة أو الملف الفلسطيني، ويؤكد المجلس رفضه لكل الدعوات الصريحة والمبطنة التي تنطوي على جعل الأردن وطنا بديلا للشعب الفلسطيني عن وطنه.

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement