المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\07\19 ]

تجعل من الخيار الأردني هذه المرة طريقا لضم اسرائيل للضفة الغربية ، او لانفصال اسرائيل عن الفلسطينيين من جانب واحد كسيناريو يقوم على التهجير اوالترانسفير القسري

ان ما تناقلته الصحافة عما سمي بصفقة العصر، لا يتفق مع أطماع اسرائيل في هذه المرحلة ومستحقاتها. فاسرائيل اليوم أمام مستجدات ثلاثة تعظمت معها مطامعها ، وما كان يكفيها سابقا لا يكفيها اليوم .وأزمة الخليج ملعوب سياسي جاء في سياقه الحديث عن الصفقة لصنع واقع مواتٍ ، وعروض تُسوق لتنازلات عربية جديده لإنهاء صفحة المبادرة العربية ، ولتكون نقطة انطلاق صهيونية نحو تعظيم تصور الصهيونية لطوي ملفي القضية الفلسطينية والشرق الأوسط طبقا للمستجدات الثلاثة .*
المستجد الأول ، هو انهزام شعوب الدول العربية وانفراط العقد القومي بينها تحت وابل الإفقار والقمع والتهميش في الداخل والذي تبع سياسات شعار" البلد أولا " ثم وابل القتل الجماعي والهدم والتهجير على يد الارهاب ومحاربيه على السواء ، والذي تبع سياسة توريط العرب في مسرحية الحرب على الارهاب . فلم تعد الشعوب العربية محذورا لاسرائيل ولا ضابط ايقاع لحكامها ، ولا فلسطين نشيدا مشتركا لها . ولعل شروط إعادة رسم صورة العرب والعروبة لن تتوفر قبل تحقيق المشروع الصهيوني وتساوي شعوبنا في العبودية .*
المستجد الثاني ، اداره أمريكيه لا سابقه لها في سياسة الادارات مع الحكام العرب ، سياسة "جزية الحماية "وبلطجه معلنه لا تعتمد المواربه والمجاملة والإحترام ، ولا تقيم وزنا لهم كحكام لدول ، بل رعاة اغنام في محميات . وهي فرصة لاسرائيل لطلب وتنفيذ ما كان محظورا دوليا وعربيا ووطنيا ،وللتذكير فإن ما حصلت عليه اسرائيل من مسألة تيران وانعكاسه المرعب على الاقتصاد المصري لم يكن واردا في الخيال .*
المستجد الثالث ، هو اضطرار الحكام العرب للكشف عن حقيقتهم وتسابقهم على افتداء العار بالشرف والأوطان ، حماية لمواقعهم من بوابة اسرائيل . وقد تحقق ذلك نتيجة لانكسار الشعوب وغيابها وعربدة ترمب وتهديده المباشر والمعلن للحكام بفقدان سلطتهم ومكتساباتهم . فاسرائيل لم يبق امامها من الانظمة عدوا ، بل حولت مهامها الداخلية لتغيير العقيدة السياسية لشعوبها .*
ومن هنا فإنه لا يمكن فصل لعبة الأزمة الخليجية المفتعلة وما يحاك في اطارها عن حاجة اسرائيل لوسائل جديدة لتصفية مكونات القضية الفلسطينية على أسس من المستجدات المشار اليها . والتي تجعل من الخيار الأردني هذه المرة طريقا لضم اسرائيل للضفة الغربية ، او لانفصال اسرائيل عن الفلسطينيين من جانب واحد كسيناريو يقوم على التهجير اوالترانسفير القسري.*
فالباعث لافتعال امريكا للأزمة ليس دعم قطر المالي للارهاب ، فليست السعودية ولا مصر موكلتان بتنفيذ هذه المهمة نيابة عن العالم ،ولا انقطاع الدعم القطري لحماس لا يعوض من غيرها . ولا افتعال الازمة منطويا على عمل عسكري ضد قطر ، فهذا يخضع لحسابات امريكية اسرائلية دقيقة وكابحه ، وقطر أكثر أماناً من السعودية ومصر . وترمب وغيره يفهمون أنها دولة قبلية مستهدفة من جارتها القبلية وتريد البقاء كغيرها ، ولا هدف سياسي لها سوى ذلك ، فلا فلسطين على قائمة أهدافها وأهداف جاراتها ولا العروبة ولا الاسلام . وعلاقتها العلنية مع المتناقضات ، امريكا واسرائيل وايران وتركيا هي لتأمين حمايتها وهي سياسة مستقرة منذ ثلاثة عقود بمعرفة الجميع ، وليس من مصلحة جهة من تلك الجهات استعداؤها أو مواجهة التوازن .*
. فالحقيقة من وراء الأزمة ، لا يتعدى خلق جو سياسي وقانوني لتشكيل حلف عربي داعم لاسرائيل لشيطنة حماس المقاومة عربيا ودوليا بالقانون ، ثم بالحرب المبررة عليها قانونيا وصولا لتحقيق مشروعها بسلاسة في ضوء المستجدات .*
إن مطلب اسرائيل العاجل والأهم في ظل المستجدات المشار اليها هو رأس المقاومه فكره وممارسه وممارسين . فالمقاومه الفلسطينية هي العائق المتبقي أمام اسرائيل ، والنيل برأسها يمهد طرقا ثلاثة امامها ، أولها حل مسألة غزه الكأداء لتكون هي الدولة الوحيده في المخطط الصهيوني ، التي ستحمل وحدها اسم فلسطين اعلاميا للعالم ، وثانيها تسهل عملية ابتلاع الضفة الغربية ، وثالثها إماتة الشعلة الشعبية العربية الوحيده المتبقيه وإفقاد الشعوب ثقتها بنفسها والاستسلام لليأس .*
وهنا فإننا لا نستطيع المجازفة في القول أن حماس تتغاضى عن المقاومة الفلسطينية وأهدافها الشامله ومبرر وجودها وتقوم بمقايضة كل ذلك بامارة في الصحراء على انقاض فلسطين . ولكننا نستطيع القول أن حماس في ورطة حصار حدودي وسياسي ومالي ، ومن واجبها التعامل مع هذا الملفات ، سيما وأن العِداء المصري لها يشكل مقتلا . لكن المفارقة التي تكشف عدم مصداقية عارضي المشروع وما يخطط لحماس بعد رفضه ، نراه عندما نرى التقارب المصري نحو حماس على طبخة فيها الامارات ودحلان المرفوض في ذات الوقت الذي تتحالف فيه مصر مع الشروط السعودية – الخليجية ، وتتعاطف فيه حماس مع قطر ومع ايران .*

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement