العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\07\30 ]

ما يعانيه المسجد الاقصى الذي وضعته اتفاقية وادي عربه تحت رعاية القياده الهاشميه مثالا على تخلي هذه القياده عن دورها في الاتفاقية والذي يجب ان يكون مفعلا ومميزا

يصف الكثيرون طبيعة العلاقة بين الاردن وامريكا بالاستراتيجية . وهذا الوصف لا يتفق مع الواقع لا نظريا ولا عمليا . فالعلاقه الاستراتيجية بين دولتين تكون تبادليه وتفترض الارادة الحرة لكلا البلدين وتماثلا في نوع او طبيعة النظامين ، وتقوم على أهداف استراتيجيه مشتركة بينهما او على مصالح استراتيجيه متبادله ويترتب على ذلك علاقة تحالفية حقيقيه . فلا قواسم مشتركة بين نظام ديمقراطي وأخر دكتاتوري شمولي . ولا هناك بالمنطق علاقة استراتيجية تبادليه بين قوي صانع وضعيف مصنوع بل هناك استخدامات استراتيجيه .
.فلو اعتبرنا على سبيل الفرض الخاطئ أن الاردن يمتلك الشروط التي تؤهله أن يكون شريكا استراتيجيا لأمريكا ، فما هي المصالح الاستراتيجيه المشتركه او الأهداف الاستراتيجيه الثنائية المشتركه التي تقوم عليها هذا العلاقه ؟ من المؤكد أنها غير موجود لا سياسيا ولا عسكريا ولا اقتصاديا . والحديث عن علاقات استراتيجيه بين الاردن وأمريكا او اسرائيل هو هراء سياسي وللاستهلاك المحلي الاردني والعربي . فما هي إذن طبيعة العلاقة بين امريكا والأردن
يجب أن يكون واضحا أن علاقة أمريكا مع الاردن هي إرث بريطاني مؤرشف له طبيعته وشروطه وتفاهماته ، أورثته بريطانيا الى الولايات المتحدة ليمثل طبيعة العلاقه مع الاردن واستمراريتها فهي علاقه تختلف في طبيعتها عن علاقة امريكا ببقية الدول العربيه السايكوسبيكية التي استقلت استقلالا كان يفترض أن يكون حقيقيا ، بينما كان استقلال الاردن وهميا ، لاختلاف الطبيعة الاستعمارية للأرض الاردنية وهدفها ، ولطبيعة العلاقه وأسسها بين بريطانيا انذاك وبين القياده الهاشمية القادمه من الحجاز والتي على هديها وأسسها قامت الاماره ...وحتى لو تطورت علاقة امريكا والصهيونية بالأنظمة العربية الى ما يشبه العلاقة مع النظام الاردني كما نراها اليوم ، الا أن الفارق موجود وأساسي .
وللوقوف على طبيعة العلاقة بين البلدين لا بد من الانطلاق من الظروف السياسية والجغرافية التي سبقت ثم رافقت تأسيس الدوله الاردنيه في اعقاب الحرب الأولى ومؤتمر باريس عام 1919 وميثاق عصبة الأمم التي تمخضت عنه ،ومن الهوية السياسية التي قامت عليها الاماره واستمرت عليها . فالأردن لم يؤسس على نفس شروط بقية الدول العربية السايكوسبيكيه ولا بريطانيا الدولة المنشئه والمستعمره للإمارة تعاملت مع الاردن كمجرد مستعمره ستستقل بعد توافر شروط التأهيل .
إن الأردن كإماره وكمملكه كان وما زال بالنسبة للصهيونية ودولها دولة تحت الحكم الذاتي . وقد كان تعديل تفسير وضعها الجغرافي المنصوص عليه بالماده 25 من صك الانتداب التي تعتبر الاراضي الاردنيه جزءا من فلسطين ثم استثناءها في عام 1923 من وعد بلفور قد جاء في سياق تأسيس الدوله كدولة مرحله ودور وعلى اساس أنها عهدة أو وديعه قائمه رهن قيامها بتقديم خدمات استراتيجيه لتسهيل تنفيذ خطوات المشروع الصهيوني. . تماما كما كانت الضفة الغربية وديعة وتم استردادها . وقد قدم الاردن من هذه الخدمات الاستراتيجية ويقدم ما لا يمكن تثمينه بالمال . والاردن والأردنيين خلالها يعانون حصارا اقتصاديا وماليا وقابعين في غرفة الانعاش . فما الثمن المقبوض غير ما يعرفه الجميع .
وإن كون الاردن دولة تحت الحكم الذاتي بما ينطوي عليه ذلك من فقدان للسيادة يفسر الكثير من الأسئله الصعبه حول سلوك الدولة على صعيدي السياسة الخارجية والداخلية . ويفسر أسباب تدني قيمة المواطن الاردني وضياع حقوقه الشخصية والوطنية لا سيما حين يرتبط الأمر باسرائيل او أمريكا أو بالسياسة الخارجية .وعندما وقع رابين اتفاقية وادي عربه اعتُبِر خائنا ،لأنها وضعت للأردن حدودا غربية مع فلسطين ومنحت القياده الهاشميه علاقة الشريك الاستراتيجي لاسرائيل .
وبعد اغتياله استخدمت الاتفاقية كملزمة لطرف واحد وعادت العلاقة الاسرائيلية الأردنية لا تتفق مع وجود سياده سياسيه اردنيه اذا ما تعلق الأمر باسرائيل . وما يعانيه المسجد الاقصى الذي وضعته اتفاقية وادي عربه تحت رعاية القياده الهاشميه مثالا على تخلي هذه القياده عن دورها في الاتفاقية والذي يجب ان يكون مفعلا ومميزا ،كما نراها تقف عمليا عاجزة او منصاعة سياسيا وقضائيا وأمنيا عندما تسفك دماء الاردنيين على يد اسرائيل ..لا أعتقد بأن كرامات وحقوق الأردنيين تكون في أيد أمينة في غياب دوله مستقله وحره وديمقراطيه


فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement