جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2017\07\31 ]

لماذا لا نفترض أن استقبال رئيس الوزراء للمجرم كبطل هي حقيقة اتخذت شكل احتفال عنوانه ' لقد نجحت في عمل وطني وحمدا لله على سلامتك ' وليس غباء ولا منظرة دعائية سياسية'

يوجد أسباب عديده تدعو للتشكيك بل ولرفض أسباب وقوع جريمة السفارة الصهيونية وخلفيتها كما ترويها الادعاءات والتحقيقات لتاريخه. فهناك الكثير من الملاحظات التي يُفترض بالمحقق أن يُخضعها للربط والتحليل والاستنتاجات المنطقيه . ويُفترض بالمحقق أن ينعتق من الصورة والحيثيات التي وضعت أو توضع أمامه لتوصله لنتيجة مرسومه ، ويذهب بجدية وحنكة وحرفية إلى تصورات أخرى تتفق مع منطق أخر وتوصله لنتائج أخرى قد تكون هي الصحيحه او الأكثر منطقية .*

. فالمطلوب اولا هو الوصول الى الأسباب الأكثر معقوليه لارتكاب الجريمة والوقوف على طبيعة وهدف تلك الجريمة المؤكدين لتكون القضية قائمة على أساسها الصحيح والرد الصحيح عليها . فلسنا ملزمين أن ننساق وراء السيناريو الغريب والمفجع لمجرى الجريمه والذي يتماشى مع هدف إثارة العواطف وإلهاء الناس باسطوانة الدفع باتجاه منحى ردود الفعل السريعه والتركيز كالعادة على استغلال الحدث لمهاجمة العدو اعلاميا بفضح غطرسته وعدم اقامته وزنا للقوانين . فهذه الجريمه أصابت الدوله ككل من قبل دوله أخرى وهناك من الوقائع والموجبات ما يكفي لكي نعطيها بعدا يتجاوز البعدين الجنائي والقضائي .*

لماذا لا نفترض أن حرس السفارة منضبطين ومسئولين ومدربين على القيام بواجبهم بدبلوماسية تتفق مع بناء علاقات وديه مع دوله كالأردن تحتاجها اسرائيل ، ولماذا نفترض أن ذاك الحارس أهوجا ومستهترا لهذه الدرجه ، ولماذا لا نفترض أن استقبال رئيس وزراء دولته له وإعطائه كل هذه الأهمية كان على خلفية معرفته المسبقه به وعلمه المسبق بالتخطيط للجريمة وأنه يعرف الجاني وظروفه الاجتماعية مسبقا ، ولا اربط هذا مباشرة بحديثه الودي وبسؤاله عن صديقته .*

ولماذا لا نفترض أيضا أن استقبال رئيس الوزراء له كبطل هي حقيقة اتخذت شكل احتفال عنوانه " لقد نجحت في عمل وطني وحمدا لله على سلامتك " وليس غباء ولا منظرة دعائية سياسية قد تجر عليه احتجاجات سياسيه داخليه وخارجيه وتخريب علاقته مع دوله صديقه ومهمه لاسرائيل . ولماذا لا نفترض أن اصطحاب وسفر السفيرة للمجرم ليس مجرد حماية له ولا فزعه بل من قبيل المعرفه المسبقه والشراكة بالجريمه ، وأن مواصلتها السفر بصحبة الجاني مع الطاقم الى تل ابيب هي للمشاركة باحتفال النصر جماعيا ، ولا أفترض سفر السفير كان خوفا على حياته أو بدون موافقه مسبقه . وألا يمكن تفسير هذا الاهتمام الرسمي الكبير بتأمين عودة الجاني والاستعانة بأمريكا وابلاغها بأهمية سرعةعودته ، بأنه لقطع الطريق على امكانية اخضاعه للتحقيق وكشف مستور أكبر؟.

من ناحية أخرى أهم من كل ذلك ،أقول إذا ابتلعنا ركاكة وسذاجة قصة قتل االصبي الأردني النجار بسبب خلاف على تركيب او موعد تركيب غرفة نوم ، فإنه من الصعب جدا فهم وتصديق وابتلاع رواية قتل مواطن اردني ثانِ بالخطأ ،مع التأكيد على أن حضوره كان بحكم معرفتهم المسبقه به وبحكم ترتيب معه بحجة ما . المهم المستجد هنا هو ثبوت كذب رواية قتله عن طريق الخطأ بالدليل الحاسم ، حيث أنه تبين لدى استلام أهله للجثمان بأنه قد تلقى رصاصتين ولا يعقل أن تطلق النار عليه بالخطأ مرتين بل لغايات التأكد من موته . ولا أريد أن أقول او اقفز لنتيجة أنه هو من كان مستهدفا . ولكن لأسلط الضوء على أن الجربمة ليست ابنة ساعتها وأنها مقصودة وليست عرضية وأن هناك احتمال بأن تكون تنفيذا لخطة وراءها سبب أخر غير مطروح .*

والملخص هو ، طالما أن من قام بهذا الجرم الجنائي على نحو من الملاحظات المار ذكرها وأخرى لا نعلمها هي جهة رسميه تشكل الخصم الاساسي لقضايانا ، وأننا نشكل محور سياساتها ، فإنه من المفروض أن تكون الجهة الأردنية التي تتولى التحقيق جهة استخبارية سياسية أمنية محترفه كجهاز المخابرات الذي ولا شك بأنه يمتلك بنكا من المعلومات والخبرات والتجارب ، ولا تخفى عليه تلك الملاحظات وأكثر منها بكثير . فعندما يُكتفى بالشرطة الجنائية وضباط الأمن العام فربما يأخذ التحقيق مجرى لقضية جنائية فحسب ، ويكون في ذلك عندها تضليلا على الحقيقة وعائقا للوصول اليها فيما اذا كانت الجريمه قد ارتكبت على خلفية أخرى قد تكون سياسية . *

إن كنا جادين في التعامل مع القضية علينا الاعتراف بأن التأييد والدعم الواضح للمجرم من قبل حكومة اسرائيل يوحي بأن المجرم كان مجرد أداة للجريمه ، وأن الاعتداء مهما كانت طبيعته وأسبابه هو اعتداء ارهابي فاضح وسافر على دولة تربطها معها معاهدة سلام . وبالتالي فإن الرد الأردني عليها يجب أن يكون رادعا وضاغطا ومكافئا ، يبدا بقلع السفارة صاحبة ووكر الجريمه من جذورها ، ووقف اي تنسيق مع حكومة الاحتلال ومقاضاتها نفسها دوليا ، وضمان التحقيق الحر مع المجرم بمشاركه اردنيه .

.

فؤاد البطاينة

حق تقرير المصير مرتبط بحق السياده

الحبل يلتف على رقبة الشعب

لو قُيض لحمورابي أن يكتب ردا في صفحة نتنياهو

الصفقة هدفها تغيير طبيعة وأسس القضية الفلسطينيه

انتحار الصهيوينة

هل تمضي سوريا؟ وتجعل من التضحيات استحقاقا لهزيمة المشروع الصهيوني؟

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement