ولد الشيخ يبحث في طهران سبل حل الأزمة اليمنية

ولد الشيخ يبحث في طهران سبل حل الأزمة اليمنية

بحث الجانبان خلال اللقاء “الرؤى الجديدة الرامية إلى حل المأزق السياسي الراهن”.

[ 2017\08\12 20:12:54 ]

بحث مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ، اليوم السبت، مع مسؤول إيراني، حلول الأزمة اليمنية، في إطار جولته الإقليمية لإحياء عملية السلام في البلاد.

جاء ذلك خلال لقاء ولد الشيخ، مساعد وزير خارجية إيران للشؤون العربية والإفريقية، حسين جابري أنصاري، في طهران، بحسب وكالة “إرنا” الإيرانية (حكومية).

وبحث الجانبان خلال اللقاء “الرؤى الجديدة الرامية إلى حل المأزق السياسي الراهن”.

واستعرض ولد الشيخ “الجهود والمشاورات التي يجريها في إطار استئناف الحل السياسي للأزمة اليمنية”، داعيًا إيران إلى دعمها.

بدروه، طرح أنصاري “الأطر المقترحة من جانب إيران والأسس التي ينبغي اتباعها في سياق حل سياسي للأزمة اليمنية”، مؤكدا “حماية إيران الجهود الأممية لحل الأزمة”.

وعقب اللقاء، صرّح أنصاري للصحفيين بالقول: “أجرينا محادثات طيبة وبناءة مع المبعوث الأممي الذي يسعى لحل الأزمة بالطرق السياسية”.

وأكد، بحسب المصدر ذاته، ضرورة إجراء محادثات مباشرة بين الطرفين المتنازعين، والرجوع إلى آراء الشعب اليمني.

وجدد أنصاري سعي طهران إلى إنجاح جهود المبعوث الأممي للإسراع بحل الأزمة في اليمن.

وشدد على دعم إيران جهود الأمم المتحدة للحل في إطار المبادئ والأطر الأساسية”، منوّهًا إلى وجود تفاهم كلي بين الجانبين.

وأعرب المسؤول الإيراني عن أمله بما سمّاه “تمهيد الأرضية لإنجاح الجهود الدولية، والأخذ جميع الجوانب بعين الاعتبار”.

ووصل ولد الشيخ اليوم، طهران، ضمن جولة إقليمية بدأها بسلطنة عمان، في محاولة لإحياء عملية السلام باليمن، المتعثرة منذ أكثر من عام.

وضمن الجولة، التقى بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في العاصمة السعودية الرياض، ومسؤولين يمنيين وخليجيين آخرين.

ووصف ولد الشيخ اللقاءات بأنها “كانت موفقة”.

ويسعى “ولد الشيخ” خلال جولته لجعل الأطراف الدولية تضغط على جماعة “أنصار الله” (الحوثي) للقبول بمبادرة الحديدة التي طرحها كمدخل للحل في اليمن.

وتنص المبادرة التي رفضها الحوثيون وحزب الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، على انسحاب الحوثيين وقوات صالح من الحديدة ومينائها الاستراتيجي، وتسليمه لطرف ثالث محايد، مقابل وقف العمليات العسكرية للتحالف العربي والقوات الحكومية بالسواحل الغربية .

0
0
Advertisement