العمر المناسب للاستمتاع بالطعام

العمر المناسب للاستمتاع بالطعام

مع الانتقال من مرحلة عمرية إلى أخرى، تختلف الأمور التي قد يتعرّض لها النساء والرجال على حدّ سواء.

[ 2017\08\17 17:08:38 ]

ن المعلوم أنّ عمليّة الأيض تنخفض مع التقدّم في العمر ليزداد معها احتمال تكدّس الدهون، ولكن هذا ليس كلّ شيء! مع الانتقال من مرحلة عمرية إلى أخرى، تختلف الأمور التي قد يتعرّض لها النساء والرجال على حدّ سواء، ما يستدعي اتّخاذ إجراءات وقائية منعاً لحدوث أيّ مشكلات صحّية جدّية. كيف تنظّمون نمطكم الغذائي منذ بلوغكم 20 عاماً وصولاً إلى 70 عاماً وأكثر؟ قالت إختصاصية التغذية ناتالي جابرايان في بداية حديثها: "يحتاج الجسم إلى عناصر غذائية إضافية مع تقدّمه في العمر لأنه يعجز عن امتصاصها من المأكولات بما فيه الكفاية، كما أنه قد يتعرّض لمشكلات صحّية عديدة تجعله متعطّشاً لأهمّ المغذيات".
وأضافت أنه "لحسن الحظّ يمكن وضع حدّ لهذا الواقع من خلال تحقيق التوازن بين مختلف الأصناف للحصول على أفضل طاقة وعناصر غذائية، جنباً إلى الالتزام بأهمّ التدابير المخصّصة لمختلف المراحل العمرية بهدف تلبية كافة احتياجات الجسم الغذائية، ودعم وظائفه، وتحصينه ضدّ الأمراض".
وفي ما يلي مجموعة توصيات مهمّة قدّمتها جابرايان:
العشرينات
هذا هو العمر المناسب للاستمتاع بالطعام في حال عدم وجود مشكلة صحّية. خلال هذه المرحلة لا داعي للقلق فعلاً من السعرات الحرارية بالنسبة إلى شخص يمارس الرياضة ويتمتع بصحّة جيدة. غير أنّ تناول المأكولات التي ترغبون بها لا يعني بالضرورة تلك المصنّعة والتي تحتوي جرعة عالية من الدهون والملح والمواد المُضافة والصناعية لأنّ الثمن سيتمّ دفعُه مستقبَلاً. خلال العشرينات تكون الحياة عادةً مشحونة بالضغوط وليست هناك أولوية للطعام بسبب ضيق الوقت.
إستناداً إلى "National Diet and Nutritional Survey"، إنّ العديد من النساء في هذه المرحلة العمرية عجزن عن تأمين احتياجاتهنّ الموصى بها يومياً لأهمّ المغذيات كالحديد والكالسيوم والفيتامين D، ولم يحصلن على حصص جيّدة من الخضار والفاكهة، ولم يواظبن على تناول الفطور.
المطلوب إيلاء أهمّية كبرى للوجبات الصباحية والتركيز خصوصاً على مصادر الكالسيوم (مشتقات الحليب، والسبانخ، والـ"Kale"، والبروكلي، والتوفو، والسردين، والسلمون)، والحصول على 30 غ من الألياف يومياً إلّا في حال وجود مشكلات في الأمعاء، وإستهلاك الحبوب الكاملة الغنيّة بالفيتامينات B، والتركيز على حامض الفوليك (الورقيات الخضراء) لتعزيز فرص الإنجاب، والزنك (البذور، والسمسم، والحمّص، والمِحار) المهمّ للبشرة والشعر والأظافر.

0
0
Advertisement