الأنظمة الانتخابية

الأنظمة الانتخابية

مصطفى الرواشدة

مصطفى الرواشدة [ 2012\12\17 ]

تتنوع الانظمة الانتخابية مابين ثلاث ا نواع لكل منها سلبيات وايجابيات لكن عند التفكير باختيار نظام انتخابي لابد من مراعاة العديد من الشروط وعلى راسها مراعاة التنوع كمخرج للعملية الانتخابية ولن يكون ذلك الا من خلال اعتماد نظام انتخابي يراعي ذلك

وتتوزع الانظمة الانتخابية الى ثلاث انواع وهي الاغلبية والنسبي والمختلط وبناء عليه يعتبر اختيار النظام الانتخابي من اهم القرارت في اي نظام ديمقراطي لما لذلك من تاثير كبير جدا على المستقبل السياسي للدولة ,وعلى الرغم من ان انتقاء النظام الانتخابي يتم من خلال دراسة لكن قد يكون ذلك بشكل عرضي استجابة لمطلب معين او نتيجة ظروف غير عادية رافقت اقراره

بالعادة الدول الديمقراطية تعمل على اختيار نظام انتخابي لانتخاب سلطتها التشريعيةاضافة الى ذلك قد يكون للازمات السياسية التي تعيشها بعض البلدان دافعا الى تغيير النظام الانتخابي المعتمد لابل ان من يؤيد الاصلاح قد يطالب في تغيير النظام الانتخابي وعلى كل الاحوال تتاثر مسالة اعداد النظام الانتخابي بعاملين

-افتقار بعض القوى في المجتمع الى معرفة ماهية النظام الانتخابي مما يفضي الى غياب كامل عن الخيارات المتوفرة

-استغلال بعض القوى الاخرى لمعرفتها بتفاصيل الانظمة الانتخابية واختيار الانسب وبما يحقق مصالحها الحزبية

وعلية ربما تكون الخلفية في اختيار النظام الانتخابي هي مسالة سياسية بالدرجة الاولى وليست مسالة فنية يمكن لخبير معالجتها وقد تؤدي الحسابات السياسية قصيرة النظر الى عدم اقرار نظام انتخابي يكون له الاثر الايجابي على المدى البعيدويدفع باتجاه استقرار العملية السياسية ونضوجها بشكل افضل

وبشكل ملخص يمكن لنا ان ندرك مدى اهمية مراعاة العديد من العوامل والمتغيرات والتي يكون الدور الابرز عند اقرار النظام الانتخابي او تعديله وهي

ﺑﺴﺎﻃﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﰊ

ﻋﺪﻡ ﺍﳋﺸﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﺠﺪﻳﺪ

ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﻕ ﺍﳌﺤﻴﻂ ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺰﻣﲏ

ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺮﻏﺒﺔ ﺍﻟﻨﺎﺧﺒﲔ ﰲ ﺍﻟﺘﻐﻴﲑ

ﻋﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﻬﺎﻧﺔ ﺑﻌﻴﻮﺏ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻻﺗﻜﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﲡﺎﻭﺯﻫﺎ ﻻﺣﻘﴼ

ﲡﻨﺐ ﻋﺒﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﻨﻈﻢ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ

ﻋﺪﻡ ﺍﻻﺳﺘﻬﺎﻧﺔ ﺑﺎﳌﺆﺛﺮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺎﲨﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﰊ.

وفي الختام اود ان اؤكد على ان معظم الديمقراطيات في العالم هجرت النظام الاغلبي واعتمدت نظام القوائم النسبية او النظام المختلط.

0
0
Advertisement