الغاز المصري.. عودة الى نقطة الصفر؟

 عبد المنعم الزعبي

عبد المنعم الزعبي [ 2013\09\12 ]

لا زال الغاز المصري منقطعا منذ بداية شهر تموز المنصرم، و ذلك بالتواتر مع ثورة 30 من يونيو و الموقف الاردني المساند لخيارات الشارع المصري.
الاردن يتكلف كثيرا نتيجة انقطاع الغاز سواءا على مستوى الخزينة او الميزان التجاري، حيث يحتاج الاردن بالمقابل الى استيراد النفط بالعملة الصعبة و بضعف الثمن بغية توليد الكهرباء.
هي اذا نفس المشكلة التي واجهت الاقتصاد الوطني عام 2012 و الي تسببت بدورها باختلال موازين السياسة المالية و النقدية و دفعت بالحكومة الى انتهاج برنامج التصحيح الاقتصادي تحت وصاية صندوق النقد الدولي.
السؤال الابرز الان يدور حول اذا ما كان انقطاع الغاز سيعيدنا الى ما كنا عليه من اختلال في عام 2012، ام ان الاردن يمتلك مسافة احتياط وافية لامتصاص الازمة و التعامل معها الى حين اصلاح خط الغاز المتعطل او ايجاد البديل.
من حيث موازنة الحكومة، يمكن الجزم بأن الضغط عليها نتيجة انقطاع الغاز لن يكون مماثلا للعام الماضي، نتيجة لدخول التعديل الثاني على تعرفة الكهرباء حيز التنفيذ.
ذلك ان التعديل الاخير قد اسهم جليا في تعويض التكلفة لا و بل في تحقيق الفوائض من بعض القطاعات كالبنوك و شركات الاتصالات و الصناعات الكبرى، هذا ناهيك عن ان مزيدا من الرفع بانتظار تعرفة الكهرباء حتى عام 2016 و الذي تصل فيه شركة الكهرباء الى نقطة التعادل و تغطية الخسائر المتراكمة.
اما على صعيد الميزان التجاري، فقد اسهمت التطورات خلال هذا العام في تخفيض عبء العملة الصعبة على الحكومة و الاقتصاد نتيجة انخفاض فاتورة النفط ب 850 مليون دينار خلال اول 7 اشهر من 2013.
هذا الانخفاض بالتوازي مع المنح الخارجية التي عوضت ما شهدته فاتورة استيراد المملكة من ارتفاع نتيجة اللاجئين السوريين مكنت الاردن من الحفاظ على مستوى متفوق من احتياطياته الاجنبية لدى البنك المركزي الاردني.
هذا المستوى الامن و الذي اثبت البنك المركزي حصافة في الحفاظ عليه على مدى سنتين من التقلبات السياسية و الاقتصادية يضيف الى العوامل التي ستسعف الاردن في امتصاص صدمة انقطاع الغاز على الاقل لستة اشهر قادمة.
الحلقة المفقودة من المعطيات السابقة هي قدرة الحكومة على ايجاد البديل للغاز المصري حتى لو اصلح خط الامداد و عاد الضخ الى سابق عهده و اكثر.
على هذا الصعيد لا زال الحديث قائما منذ اشتعال ازمة مصر في 2011 عن انشاء ميناء الغاز المسال و مرافقه و مستودعاته، و كذلك الحال بالنسبة للصخر الزيتي و الطاقة المتجددة و النووية.
كون الاقتصاد قادر على امتصاص صدمة الغاز المنقطع خلال 6 اشهر و سنة من الان لا يعني تبني سياسة التأمل و التمني بعودة الغاز حتى نعود الى نقطة الصفر.

عبد المنعم الزعبي

هل صحيح أن التضخم 3.2% ؟

شركات الكهرباء تتطفل على الدولة و المواطن

بطالة النساء : نعمة أم نقمة ؟

رد قانون ضريبة الدخل !

أرقام مقلقة عن السياحة !

7 آلاف فيلسوف سنويا !

'بت كوينز' العملة الافتراضية الجديدة

نتائج الملكية الأردنية

موجة أخرى من الخصخصة!

لا أموال ساخنة في الأردن

جانب ايجابي في قانون الضريبة

تخفيض الدعم النقدي

لا تدعموا الفقراء،، دعوهم يموتون!

الفوسفات و البحث عن شريك آخر

'المركزي' يدعم الصناعة

الوصل مقابل الخدمة

التصفيق بيد واحدة!

موظفو الحكومة بعقود!

أرقام المالية وأرقام الصندوق

ليش راتبك واطي ؟

ربط مغلوط بين الربا والفائدة

توقعات انخفاض أسعار الذهب

عقاب مركب للملتزمين بضريبة الدخل

أليكسا: خسائر أم مكاسب؟

تجاوب ضعيف لأدوات البنك المركزي

رفع معدلات القبول في الجامعات

حصيلة اليوروبوند لم تستخدم!

الجدوى الاقتصادية لتغيير الحكومة

تخفيض سعر الفائدة قبل نهاية العام

تحذير الخليج و البطالة في الأردن

الصناعة واللاجئون والمساعدات

فاتورة الدين العام

التقرير السنوي لدائرة الضريبة

لماذا الحكومة و ليس المصفاة؟

لماذا تتراجع الايرادات؟

قوانين مالية مستباحة !

كيف يكون التضخم مفيدا؟

السياسة المالية وتحفيز النمو

هل نتنفس الصعداء؟

هل انخفض التضخم؟

المديونية تتخطى العجز!

اعفاءات ضريبة الدخل: ماذا عن اقساط القروض؟

أين يذهب الارتفاع في ودائع الدينار؟

البطالة لم تنخفض !

العلاقة بين العجز والنمو

العلاقة بين العجز والنمو

الحكومة تخالف الموازنة و تظلم مستحقي الدعم

ماذا عن عجز المواطن؟

الصناعة وسلف البنك المركزي

ربط الاجور بالتضخم

هل تصدر سندات اليوروبوند في 2013؟

حالة ترقب تكلف الاقتصاد مئات ملايين الدنانير

اسعار الفائدة في الاردن الى انخفاض

الدفعة الثانية والثالثة من الدعم النقدي

'التوجيه الشفهي' لتحفيز الاقتصاد؟

هيكلة وزارة التربية والتعليم

الجامعات الاردنية والكابوس المالي

سندات يوروبوند.. اقتراض طويل الاجل بتكلفة 0%

ما لم يكتب عن تخفيض فائدة الدينار

هل ربحت ام خسرت شركة الكهرباء هذا العام ؟

هل يستخدم المركزي 'التوجيه الشفهي' لتحفيز الاقتصاد؟

0
0
Advertisement