الأمن الزراعي في الأردن

الأمن الزراعي في الأردن

مصطفى الرواشدة

مصطفى الرواشدة [ 2012\12\25 ]

الزراعة في الأغوار ليست بخير، والمزراعون في تلك المنطقة الحيوية والاستراتيجية هم أيضا ليسوا بخير، ورغم ما يعنيه القطاع الزراعي في كل المجتمعات من كونه يرتبط ارتباطا وثيقا بالامن عامة وشقه الغذائي خاصة، الا اننا لم نفعل شيئا لانقاذ قطاع يتهاوى.
في هذه الفترة من السنة، حيث يفترض أن يكون الاكثر نشطا زراعيا، لا يكاد انين القطاع يخفى على أحد، رغم اننا نتحدث عن منطقة نادرة الوجود بمناخها وزراعاتها وما تتمتع به من ميزات ساحرة.
نحن نملك كل ما يحتاجه القطاع الزراعي باستثناء أمر في غاية الخطورة ألا وهو التسويق، الذي يسفر عن عدة مظاهر سلبية أبرزها انخفاض حاد في أسعار المنتجات، مما يجعل وضع المزراع والمتسوى المادي له سيء جدا.
وهو ما يعني تهديد حقيقي للقطاع يظهر اكثر واشد حدة في السنوات القادمة بهجرة هذه المنطقة وعدم زراعة أراضيها.
واعتقد ان الحلول لهذه المشكلة تتلخص بما يلي:
1-عقد الحكومات اتفاقيات الاستيراد والتصدير مع دول العالم وخاصة الجوار قبل وقت طويل وفق خطة استراتيجية للتسوق.
2-مشروع انشاء مصانع للمنتوجات الغذائية. وتعتبر هذه الخضروات والفواكه المواد الاولية لمثل هذه الصناعات، حيث انه لا يوجد في هذه المناطق الزراعية مثل هذه المصانع والمؤسسات.
3-وقف استيراد اي من هذه الفواكه والخضروات من الخارج حماية للانتاج المحلي.
4-البدء وبشكل جدي بالتخطيط لنمط الزراعي، حيث تشهد الجهات الرسمية والمؤسسات على تقديم المساحات المزروعة لكل صنف من الخضروات والفواكه منعا لكثرة العرض، مما يحافظ على اسعارها.
5-تقديم الدعم للمزارع ممثلا باعفاء جمركي لكل مدخلات العملية الزراعة، مما يشجع المزراع على زراعة ارضه، ويخفف عنه النفقات.

0
0
Advertisement