اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2013\11\13 ]

في مقال للدكتور عبد اللطيف الرعود نُشر على موقع كل الأردن الإخباري يوم الاثنين 11 / 11 / 2013 بعنوان " الجيوش العربية " تضمن اتهامات عديدة لها بالتقصير والانحراف عن واجباتها الأساسية ، ثم طالب بتسريحها لعدم الحاجة إليها .
وبما أنني تشرفت بالخدمة في أحد هذه الجيوش ، ألا وهو الجيش الأردني لمدة تزيد عن 37 عاما ، فأجد من واجبي إيضاح بعض الحقائق كما عاصرتها خلال خدمتي الفعلية في النصف الثاني من القرن الماضي ، خاصة وأنني ساهمتُ ببعض أحداثها في تلك الحقبة القاسية من الزمن .
فبداية أقول : لو أنني قرأت مقال الدكتور عبد اللطيف قبل أن أقرأ اسمه تحت عنوانها ، لقلت أن كاتبه هو أحد الحاقدين على مؤسسات وطنية شريفة يسعى لتشويه صورتها أمام القراء . ولكنني أعرف أنه رجل وطني غيور على تلك المؤسسات ، وأفترض بأنه يهدف من وراء مقاله ذاك ، استنهاض الهمم وبث الروح الوطنية بين أعضائها استعدادا للتضحية ، وصناعة تاريخ مشرف تذكره الأجيال القادمة .
وبالرغم مما تقدم فإن مأخذي على الدكتور بأنه عمم اتهاماته على جميع الجيوش العربية وفي مختلف العقود ، دون ذكر إنجاز إيجابي واحد لأي منها ، إذ بدأ مقاله بالعبارات التالية : " من بطولات الجيوش العربية انهزام في الخارج . . وانتصارات في الداخل . . ومرجلة على النساء " . قد أتفق مع الدكتور في بعض طروحاته اللاحقة ، إلا أنني أرغب بإبداء ملاحظات محددة ، تجلي الحقيقة لبعض الاتهامات التي وردت في المقال ، مع علمي بأنها ليست خافية على الكاتب ولكن توعية لمن يجهلها .
من المؤكد إن السبب الرئيسي للهزائم العسكرية التي جاءت في مطلع المقال . . هم السياسيون وليس العسكريون ، والوقائع اللاحقة تثبت ذلك . ففي حرب عام 1948 دخلت الجيوش العربية إلى فلسطين بقرارات سياسية دون تشكيل قيادة عسكرية موحدة ، مع اختلاف وجهات نظر السياسيين أنفسهم . فكانت النتيجة ضياع معظم الأراضي الفلسطينة ، ما عدا الضفة الغربية التي حافظ عليها الجيش الأردني حتى نهاية الحرب فشكلت الجناح الثاني من المملكة الأردنية .
ولولا ذلك الأداء المميز للجيش الأردني بين بقية الجيوش العربية ، لما كان للسلطة الفلسطينية مكان تقف عليه هذه الأيام من أراضي فلسطين . وأحب أن أذكر في هذا السياق بمعارك اللطرون وباب الواد والقدس وغيرها من المعارك ، التي خاضتها القوات الأردنية ببسالة وبإمكانيات محدودة ، كبّدت القوات الإسرائيلية خسائر فادحة .
في حزيران 1967 فرض السياسيون على الجيوش العربية الحرب بصورة مفاجئة دون استعداد مسبق لها . وكانت القيادة الموحدة التي شُكلت حديثا قبل الحرب قد أوصت بعدم دخول الحرب قبل تجهيز الجيوش العربية لتلك المهمة العظيمة خلال السنوات الأربع اللاحقة . وهذا ما حثنا عليه رب العزة بقوله في محكم كتابه : " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم ". ولكن السياسات العربية فرضت الحرب على جيوشها دون استعداد .
ومن الجدير بالذكر أن الجيش الأردني خاض تلك الحرب بخطة مصرية ، أصدرها قائد القيادة الموحدة في الجبهة الشرقية ، للالتقاء بالجيش المصري في الخليل ، وليس بخطة أردنية كانت تقضي بتمركز جميع القوات الأردنية المتواجدة في الضفة الغربية في مرتفعات القدس ، للدفاع عن تلك المنطقة الحيوية . ولكن السياسة لعبت دورها وفرضت اتّباع الخطة المصرية . وعندما سؤل الفريق عبد المنعم رياض قائد الجبهة الشرقية عن سبب خسارة الحرب قال: " لقد هزَمَتْ السياسات العربية الجندي العربي ، قبل أن يُهزمه العدو في ميدان المعركة " .
في عام 1968 وقعت معركة الكرامة وحطمت أسطورة الجيش الذي لا يقهر ، حيث طلبت القوات الإسرائيلية لأول مرة في تاريخها وقف القتال ، واضطرت في نهاية المعركة إلى ترك معداتها المعطوبة وقتلاها في أرض المعركة . جرت تلك المعركة دون تدخلات سياسية ، فشكلت نقطة انعطاف نحو النصر في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي .
في عام 1973 قامت القوات المصرية بأعظم عملية عبور لمانع مائي في التاريخ العسكري ، وحطمت خط بارليف الحصين . إلاّ أن تدخل السياسة في العمليات العسكرية أفسدت خطط القادة المصريين ، التي كانت تهدف إلى تدمير القوات الإسرائيلية التي عبرت ثغرة الدفرسوار إلى غربي القناة ، وخلقت نوعا من توازن القوى العسكرية بين الطرفين ، تم استغلاله للنواحي السياسية تمهيدا لتوقيع اتفاقية السلام مع مصر .
من المعروف بأن الجيوش تعمل بإمرة السياسيين ، فهم الذين يصنعون الاستراتيجية العليا للدولة وهم الذين يهيئون الأمة للحرب ، ويجرون التحالفات مع الدول الأخرى ، ويعلنون الحرب أو السلام ، وما العسكريون إلا منفذون لأوامرهم .
أما قضية الانتصار في الداخل ، فكما يعلم الكاتب أن مهمة القوات المسلحة هي حماية الوطن من أي تهديد خارجي أو داخلي . وعندما يشعر الجيش بأن السياسيين الذين تنقصهم الخبرة والحنكة السياسية في إدارة الدولة ، ويصبح الأمن الوطني في خطر ، ثم تدعوهم الجماهير لإنقاذ الدولة في لحظة حرجة ، فمن واجبه أن يستجيب للنداء وأن يعيد الأمور إلى نصابها ، ليجري تسليمها فيما بعد إلى سلطة مدنية موثوقة في أقرب وقت ممكن ، دون انغماس في القضايا السياسية .
إن اتهام الجيوش بالمرجلة على النساء التي ورد في المقال غير دقيق، فأنا لم اشاهد أو ألمس شيئا من هذا القبيل في جميع الأحداث السابقة ، بل شاهدت قوات حرس الحدود الأردنية على الواجهة الشمالية ، تؤي النساء والأطفال السوريين وتؤمن لهم الغذاء والإسعافات الطبية ، وتحميهم من الجحيم الذي يلاحقهم حتى الحدود . أما في بقية الحراكات والنشاطات السلمية للمتظاهرين ، فيجب أن لا يعامل القائمون بها بخشونة إلا إذا لجأوا للعنف ، وعندها يجب أن تطبق عليهم القوانين النافذة في البلاد .
وبالنسبة للدعوة بتسريح الجيش وبعض القوى الأمنية ، فأقول بأن هذا طلب غير منطقي مهما كانت مبرراته . لأن القوات المسلحة عنوان العزة والكرامة للدولة ، وهي قوة ردع تمنع الطامعين من انتهاك حرمة الوطن والتعدي على مواطنيه وزعزعة استقراره وأمنه . وإذا كانت بعض الدول قد حولت قواتها المسلحة عن مهمتها الأساسية ، ووجهتها إلى حماية الرئيس بدلا من حماية الوطن فهذا أمر مرفوض .
لقد قيل قديما : " إذا أردت السلام فاستعد للحرب " . فهل حل السلام الحقيقي بيننا وبين العدو الإسرائيلي لنحل قواتنا المسلحة ؟ إن الاتفاقيات التي حملت اسم السلام زورا ، أبرمت بين حكومات ولم تبرم بين الشعوب التي ما زالت غير مقتنعة بها . ومن جهة أخرى لماذا لا يحل العدو قواته المسلحة أو يخفض عددها أو تسليحها إذا كان مقتنعا بالسلام الذي وقع عليه لكي نقابله بالمثل ؟ الحروب بشكل عام تنفجر من حالة السلم بصورة مفاجئة إما بتصريح صحفي أو بهجوم مباغت . بينما إعداد الجيوش للحرب يتطلب أوقاتا طويلة ولا يتم بضغطة زر . وبالنسبة لقوات الأمن ( الشرطة ) فالحاجة تدعو إلى وجود المزيد منها هذه الأيام ، نظرا لكثرة الجرائم وتنوعها في المجتمع ، لا سيما وأن المجرمين أخذوا يعتمدون أساليبا عنيفة وخطرة ضد المواطنين ورجال الأمن .
ورد في المقال أيضا بأن ثلثي الموازنة يذهب إلى المؤسسات الأمنية والجيش ، وهذا العمل ملحوظ عمليا ، ولكن يمكن السيطرة عليه ومعرفة أوجه الصرف التي تتبعها تلك المؤسسات ، وفرض التحديدات اللازمة عليها من قبل لجان الدفاع والأمن في مجلسي الأعيان والنواب ، إذا كان هنالك اعضاء فاعلون ، يعرفون واجباتهم كما نص عليها الدستور ويطبقونها بحزم .
أوافق الدكتور بأن هناك بعض التجاوزات والممارسات الخاطئة ، تم ارتكابها في مجالات مختلفة خلال الفترة الماضية . ولكن من الظلم القول بأنه : " لم يسجل لتلك الجيوش من نصر أو إنجاز في أي مجال تنموي أو عسكري " .
كما لا يجوز التعميم والتنكر لمنجزات وطنية قدمتها الجيوش العربية في ظروف بالغة التعقيد . بل على أبناء الوطن مقابلة إنجازاتها بالتقدير والعرفان بالجميل ، احتراما لأرواح الشهداء الذين ما زالت أضرحتهم تعطر الأراضي المقدسة ، وتشهد بتضحياتهم الجليلة .
التاريخ : 12 / 11 / 2013
adwanjo@hotmail.com

موسى العدوان

درس من الحياة – 41 : الملك يجلس فوق بالسماء

إدارة الأزمات بالمباطحة . . !

الاعتراف بالخطأ في تأييد عملية السلام

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . في دائرة الضوء

دماء في الرابية . . وبطاقة في الجيبة . . !

قراءة موجزة في كتاب 'المواجهة بالكتابة'

الحــرب الـهجــينة في العصر الحديث

قراءة موجزة في محطات الدكتور البخيت

الجيوش التقليدية إلى أين؟

المستشار بين العمل والتحييد

واكتملت حلقة الابتزاز مرحليا . . !

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement