اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2013\12\08 ]

ظاهرة غريبة بدأنا نلاحظها هذه الأيام تتمثل بالتهجم على الجيوش العربية ، واعتبارها مادة للاستهزاء والسخرية ، يشنها بعض الكتاب الأردنيين الذين يجهلون أو يتجاهلون الحقائق الساطعة ، فيحمّلون تلك الجيوش مسؤولية الهزائم التي تجرعتها الأمة العربية في العقود الماضية . وبفعلهم هذا إنما يقترفون ظلما كبيرا لتلك الجيوش ، ويزوّرون حقائق التاريخ أمام الأجيال القادمة . وعليه فإنني سأدلي بشهادتي للمرة الثانية فيما أعرفه عن تلك الجيوش ، خلال خدمتي الفعلية في الجيش الأردني في النصف الثاني من القرن الماضي ـ وليس لما بعد ـ إبراء للذمّة وإجلاء للحقيقة .

فالدكتور عبد اللطيف الرعود المحترم كتب مقالة بتاريخ 11 / 11 / 2013 على موقع كل الأردن الإخباري بعنوان " الجيوش العربية " ضمّنها اتهامات معيبة لها ، باعتبارها سببا في هزائم الأمة إضافة لانحرافها عن واجباتها الأساسية وطالب بتسريحها . وقد رددت عليه بعد يومين من نشر مقالته على نفس الموقع الإخباري ، بمقالة أوضحت بها أسباب تلك الهزائم وأكدت بأن من يتحمل وزرها ، هم السياسيون وليس العسكريون وجيوشهم العربية .

وبتاريخ 4 / 12 / 2013 أتحفنا السيد احمد خليل القرعان المحترم ، بمقالة على موقع جراسا الإخباري ، تتساوق مع ما ورد في مقالة الدكتور الرعود وفي نفس التوجه ، ولكن تحت عنوان ( جميل ) هو : " الجيوش العربية بين مهزلة الانتصار وحقيقة الذل والعار " .

وهذه المقالة الأخيرة أوحت لي بالتساؤلات التالية : ما هو العامل المشترك الذي جعل رجلان مثقفان يتناولان نفس الموضوع وباتهامات متشابهة للجيوش العربية في فترة تقل عن الشهر ؟ ما هي المناسبة التي دفعتهما لإثارة هذا الموضوع في هذا الوقت بالذات ؟ فهل وقعت حرب جديدة وهزمت بها تلك الجيوش ؟ أم انتهى الحديث حول قضايا الفساد والفقر والبطالة ، وتحول الكتاب لاجترار أداء الجيوش العربية في العهود الماضية ؟ هل عاش كتاب اليوم ظروف الشقاء والمخاطر التي عاصرتها الجيوش العربية سابقا بإمكانياتها المحدودة ؟ وهل سيخرج علينا كتاب آخرون خلال الأيام القادمة ليعزفوا من جديد هذا اللحن النشاز ؟ أتمنى على الكتّاب الكرام أن يسألوا نفسهم ماذا قدموا للأمة والوطن ، قبل أن يوجهوا الاتهام للآخرين .

يقول الكاتب في مطلع مقالته مايلي : " معذرة يا عرب ، فقد أصبحت جيوشكم مهزلة ومسخرة للأمم المتقدمة والمتخلفة على حد سواء ، فكلما خافت إسرائيل وانزعجت من أمر ما ، خلقت أمريكا مشكلة في الوطن العربي لإخضاع جيوشها للتجربة ، تتحول بعدها تلك الجيوش بهمة قادتها إلى ملهاة تتسلى بها الأمم ، فأمريكا التي تتلاعب بالجيوش العربية لحماية بني صهيون ، لم تستطع أن تهزم دولا بلا جيوش ولا عتاد ولا تسليح ، فقد رأينا كيف انهزمت أمام كبرياء جزيرة كوبا وفحلها كاسترو ، وأمام مشرّدي الصومال . . . وأمام عنفوان فنزويلا وصمود افغانستان وعظمة فيتنام وتحدي سيرلانكا " .

ويواصل عطوفته الحديث قائلا : " نعم إنها الحقيقة التي يجب أن يدركها كل عربي لكي نمسح من ذاكرتنا ما يسمى بجيوش الانتصار بعد أن أصبحنا مضحكة الأمم في هذا العالم ، فلا تكاد ترى جيشا عربيا متماسكا في العدد وفي العتاد ، فقد تم تفكيك جيوشنا العربية واختراقها بصورة جعلتها تنهزم وتنكسر أمام أي عدوان ، لنرى بعد كل هزيمة كيف يتباهى قادة الجيوش العربية بالنياشين وتتزين صدورهم بالأوسمة . فتعالوا أيها العرب نتصور معكم حجم الإهانة التي لحقت بالأمة العربية شعوبا وجيوشا على مر التاريخ . . . " .

وللرد على هذه العبارات الاتهامية ، أرجو أن يسمح لي القراء الكرام بإعطاء فكرة بسيطة عن عمل الجيوش بشكل عام ، وعن التخطيط العسكري للحرب ، لكي نشكل مفهوما ثقافيا مشتركا نحتكم إليه في هذا الموضوع . فالمنظّر العسكري البروسي كلاوزفتز قال قبل أكثر من مائتي عام : " الحرب هي استمرار للسياسة بوسائل أخرى " . وهذا يعني بأن الحرب هي أيضا سياسة ولكن باستخدام وسائل عنيفة بعد فشل الوسائل الدبلوماسية الناعمة في تحقيق أهداف الأمة . فصناع السياسة سواء كانت ناعمة أو عنيفة هم " السياسيون " الذين يعلنون الحرب التي وقودها الجيوش بقادتها وعساكرها ومعداتها . وهم الذين يقررون السلام سواء كان مشروطا أو غير مشروط ، الأمر الذي يوضح بأن الجيوش ما هي إلاّ أدوات يلعب بها السياسيون في كلا الحالتين و في زمان ومكان يختارونهما بأنفسهم .

والحرب بطبيعة الحال لا يمكن خوضها بالصدفة ، وبمجرد جمع أعداد غفيرة من الناس بين عشية وضحاها ، ووضع الأسلحة بأيديهم ثم زجهم في ميدان القتال لكي يصنعوا النصر . بل ان الحرب تتطلب الإعداد والتدريب وتوحيد المفاهيم والعقائد القتالية ، بين وحدات الجيش نفسه وبين الجيوش الشقيقة أو الحليفة التي ستخوض معركة مشتركة . والأهم من ذلك أن الحرب تتطلب إرادة سياسية مصممة على خوضها ، بعد وضع استراتيجيات سياسية واقتصادية وعسكرية وتهيئة الأمة بمجموعها للحرب . ففي هذه الأيام لم تعد الحرب مقصورة على الجيوش في ميدان القتال فحسب ، بل أنها تمتد إلى المناطق الخلفية لتشمل في أتونها السكان المدنيين والمصانع والبنى التحتية أيضا .

في هذه الحالة . . على السياسيين أن يضعوا الإستراتيجية السياسية التي تحدد المصلحة العليا للدولة ، ومن ثم إصدار التوجيه الاستراتيجي للهدف العسكري الذي يجب أن تحققه القوات المسلحة . وعلى الأخيرة أن تنفذ مهمتها الرئيسية من خلال استراتيجية عسكرية ترتكز على عناصر ثلاثة هي : الأهداف الرئيسية التي يجب أن تحققها القوات المسلحة ، الأساليب التي يجب اتباعها ، وتوفر الوسائل اللازمة لتحقيق المهمة . وهذا ما تلخصه المصطلحات العسكرية في الجيوش المتقدمة بالكلمات التالية : ( Ends , Ways , and Means ) .

هنالك مبدأ هام من مبادئ الحرب الأساسية وهو " وحدة القيادة " . وهذا المبدأ هو ما افتقرت إليه الجيوش العربية في حروب الماضي ، حيث أن كل جيش قاتل بقيادة منفصلة وبخطة منعزلة عن خطط الجيوش الأخرى المشترِكة بالحرب دون تنسيق مسبق . أما في الجبهة المقابلة فهناك ما يعاكس هذا المفهوم تماما ، إذ أن الجيش الإسرائيلي ينضوي تحت قيادة واحدة ، تضع استراتيجيات لعملياتها القتالية حسب أولويات محددة ، تأخذ باعتبارها أين ستوجه جهدها الرئيسي ؟ : هل توجهه نحو العدو الأخطر ؟ أو العدو الأقرب ؟ أو العدو الأقوى ؟ أو العدو الأضعف ؟

لقد جرت محاولات سابقة من قبل الجامعة العربية لتوحيد قيادة الجيوش العربية في منتصف الستينات من القرن الماضي ، إلا أنها فشلت في هذا التوجه لأن السياسات العربية لم تعطها الوقت الكافي لإجراء الاستعدادات اللازمة للحرب المقبلة . فزجّتها في حرب حزيران عام 1967 دون تحضير وتخطيط مسبقين ، إضافة لعدم صدق النوايا السياسية من قبل الدول المشارِكة ، الأمر الذي انعكس سلبا على أداء الجيوش العربية وخاصة على الجبهة الشرقية .

ولكن حينما أعطت القيادتان السياسيتان في مصر وسوريا الحرية للقادة العسكريين ، لإجراء التخطيط المشترك للحرب القادمة بعد حرب حزيران ، تمكن الجيش المصري في عام 1973 بمساعدة الجيش السوري في الشمال ، من صنع معجزة عسكرية عظيمة تخطيطا وتنفيذا ، مكنته من تحطيم أعظم خط دفاعي في التاريخ العسكري ، يرتكز على مانع مائي مدعوم بحصون منيعة على ضفته البعيدة . وأصبح ذلك العمل البطولي نموذجا للأداء العسكري المتقن ، يُدرّس في أرقى المعاهد العسكرية العالمية.

ولكن بعد تأسيس رأس الجسر بعمق 12 كيلو مترا على الشاطئ الشرقي لقناة السويس ، حدث الاختراق الإسرائيلي من خلال ثغرة الدفرسوار . وعندما حاول القادة العسكريون المصريون التصدي لقوات الاختراق وتدميرها غربي القناة ، تدخّل السياسيون في مجرى العمليات ومنعوهم من ذلك ، مما أدى إلى اختلال ميزان القوى بين الطرفين ، فأفسدوا نتائج النصر الأولي ، وحولوا الحرب من حرب تحرير إلى حرب تحريك ، قادت في النهاية إلى اتفاقية سلام منفرد بين حكومتي مصر وإسرائيل .

عندما يقول الكاتب أن أمريكا لم تستطع أن تهزم دولا بلا جيوش ولا عتاد ولا تسليح ، وانهزمت أمام كبرياء وصمود بعض الدول الصغيرة ، فأنا أوافقه على أن الشعوب الحية والمصممة على التضحية فداء لأوطانها تستطيع أن تفعل المعجزات . وما صمود أهل ليننغراد أمام الحصار الألماني لما يزيد على 900 يوم خلال الحرب العالمية الثانية دون استسلام ، إلا نموذجا لصمود اسطوري صنعه شعب عظيم صمّم على الانتصار .

وتأسيسا على ما تقدم أطرح الأسئلة التالية : هل الشعوب العربية هذه الأيام قادرة على الصمود والمقاومة الفعلية وتحقيق النصر على العدو ؟ هل هذه الشعوب مدربة على المقاومة الشعبية وأعمال الدفاع المحلي عن مدنها وقراها في حالات الطوارئ ؟ هل أعدت الحكومات شعوبها تنظيما وتدريبا وتسليحا وتعبئة نفسية لحماية مناطقها إذا دعت الحاجة ؟ أعتقد أن الإجابة على جميع هذه الأسئلة تنطق بالنفي .

يطالب السيد القرعان بأن يدرك كل عربي الحقيقة لكي يمسح من ذاكرته ما يسمى بجيوش الانتصار . ولا أعرف من الذي ادّعى بهذه التسمية الغريبة التي لم أسمع بها من قبل . ومع هذا فسأسمح لنفسي بمسايرة الكاتب ، بافتراض تسمية أكثر قسوة وأثقل وقعا على تلك الجيوش ألا وهي : " جيوش الانكسار ". وسؤالي الآن من هم المسببون الحقيقيون لذلك ؟ أليسوا هم السياسيون الذين زجوا بتلك الجيوش في أتون الحروب دون تهيئة واستعداد ؟ أليس هذا مخالفا لما جاء بقوله تعالى : " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم " ؟

وعندما يدّعي الكاتب بتفكيك الجيوش العربية واختراقها ، ويتم تزيين صدور قادة الجيوش بالنياشين والأوسمة بعد الهزائم ، أسأله من الذي سمح بتفكيك واختراق تلك الجيوش ؟ ومن الذي منح النياشين والأوسمة بدلا من محاكمة العسكريين إذا كانوا هم السبب في تلك الهزائم ؟ اليسوا هم السياسيون الذين أقدموا على فعل ذلك .

وقبل أن تنادي أيها الكاتب العزيز على العرب ، ليتصوروا حجم الإهانة التي لحقت بالأمة العربية شعوبا وجيوشا من خلال استشهادك بمثال بائس ، عليك أن تبحث عن المسببين الحقيقيين لكل ما تدّعيه من إهانات ، وأن لا تنظر إلى النتائج فقط لأنها محصلة لفعل رديء سابق ، فمن يزرع الشوك لا يحصد الورد.

السبب الحقيقي لكل هذه الانكسارات والهزائم يا عزيزي الكاتب هم " السياسيون " بكل تأكيد . لأن الحرب عمل سياسي يمهّد له السياسيون ، ويدير جهده السياسيون ، ويوجه نتائجه أيضا السياسيون . وما الجيوش العربية وقادتها إلا أحجار على رقعة الوطن العربي ، يتلاعب بهم السياسيون حسب أهوائهم ومصالحهم ، دون اعتبار لمصالح الشعوب والأوطان . إنهم بالتأكيد سبب البلاء ، ويتحملون وزر تلك النتائج وانعكاساتها السلبية ، التي غمرت وجه الأمة العربية بالذل والعار .

ختاما أقول لمن يُفتي بما لا يعلم : كفى تشويها لصفحات التاريخ . . كفى تضليلا للأجيال الناشئة . . وكفى اتهامات ظالمة لرجال شرفاء وجيوش وطنية ، كانت في واقع الحال وقودا لحروب السياسيين . ومع ذلك فإنها قدمت تضحيات جسيمة ، وجادت بقوافل الشهداء الأبرار قرابين على ساحة الوطن العربي ، بفعل سياسات خرقاء فشلت في إعداد جيوشها ليوم التحرير .

التاريخ : 8 / 12 / 2013

adwanjo@hotmail.com

موسى العدوان

درس من الحياة – 41 : الملك يجلس فوق بالسماء

إدارة الأزمات بالمباطحة . . !

الاعتراف بالخطأ في تأييد عملية السلام

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . في دائرة الضوء

دماء في الرابية . . وبطاقة في الجيبة . . !

قراءة موجزة في كتاب 'المواجهة بالكتابة'

الحــرب الـهجــينة في العصر الحديث

قراءة موجزة في محطات الدكتور البخيت

الجيوش التقليدية إلى أين؟

المستشار بين العمل والتحييد

واكتملت حلقة الابتزاز مرحليا . . !

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement