أليكسا: خسائر أم مكاسب؟

 عبد المنعم الزعبي

عبد المنعم الزعبي [ 2013\12\19 ]

تباينت تقديرات الخبراء و المحللين حول الخسائر التي تكبدها الاقتصاد الاردني نتيجة العاصفة الثلجية الأخيرة، لتتراوح في معظمها ما بين 150 الى 250 مليون دينار.
بيد أن التحليل المستند الى ديناميكية الاقتصاد الاردني و القيمة المضافة يقود الى الاستنتاج بأن هذه التقديرات تنطوي على نوع من المبالغة و التشاؤم وجزئية التحليل.
بل ان بعض المؤشرات و المعطيات تنبئ بأن يكون للعاصفة "أليكسا" أثر اقتصادي موجب يعوض ما تم تقديره من خسائر سببتها العاصفة و يزيد.
فبينما استند جزء من تقدير الخسائر الى أيام تعطيل الأعمال و المؤسسات و الشركات، لم يؤخذ بالحسبان موجة الطلب الاستهلاكي الضخمة التي سبقت العاصفة بأيام لغايات التحوط و تلبية بعض الانماط الغذائية المرتبطة اجتماعيا و ثقافيا بفترات الثلوج.
كما لم يؤخذ بالاعتبار أيضا معدلات الانتاجية المتدنية في الاقتصاد الاردني، مما يجعل من مهمة تعويض فاقد الانتاج و العمل لأيام العطل الأخيرة مسألة لا تتجاوز حفنة من ساعات العمل الاضافية و ربما بعض أيام السبت في الأسابيع القادمة.
من جهة أخرى، بالغت التقديرات في احصاء الخسائر المترتبة على البنية التحتية، مثل الشوارع،و المباني الحكومية و شبكات الخدمات.
ذلك أن الجزء الأعظم من هذه البنية التحتية اما بحاجة الى تجديد منذ سنوات، أو أنه لا يرقى الى المستوى المطلوب و المعايير المعتمدة من حيث المبدأ.
أما أبرز الأمثلة على البنية التحتية المهترئة أصلا و المحتاجة الى تجديد، فالشوارع الرئيسية التي بالكاد طليت بالإسفلت و لم تتلقى الصيانة المطلوبة منذ سنوات، و كذلك مباني الجامعة الأردنية بما يصفها الطلاب من القدم و الافتقار الى ابسط معايير التقدم و الخدمة و السلامة العامة.
و بمعنى أن العاصفة الثلجية الأخيرة قد أسهمت في تعجيل تحمل الدولة و المؤسسات الرسمية لمسؤولياتها تجاه البنية التحتية من شوارع و مبان وشبكات صرف صحي و مياه، بدلا من تأجيل صيانتها و ترميمها على حساب مزيد من التعيينات و الترهل و الهدر للمال العام.
هذا مع العلم بأن جزءا كبيرا من مشاريع المنحة الخليجية قد خصص لغايات دعم و تعزيز البنية التحتية من شوارع و مبان حكومية و بمبالغ تتجاوز ال 500 مليون دينار.
لا يمكن انكار ما سببته العاصفة من خسائر على مختلف أوجه الاقتصاد، بيد أن ذلك لا يسوغ للمحلل اغفال ما سببته أليكسا من اثار مقابلة تعوض هذه الخسائر و تستدرك جزءا من الانفاق المؤجل على البنية التحتية.

عبد المنعم الزعبي

هل صحيح أن التضخم 3.2% ؟

شركات الكهرباء تتطفل على الدولة و المواطن

بطالة النساء : نعمة أم نقمة ؟

رد قانون ضريبة الدخل !

أرقام مقلقة عن السياحة !

7 آلاف فيلسوف سنويا !

'بت كوينز' العملة الافتراضية الجديدة

نتائج الملكية الأردنية

موجة أخرى من الخصخصة!

لا أموال ساخنة في الأردن

جانب ايجابي في قانون الضريبة

تخفيض الدعم النقدي

لا تدعموا الفقراء،، دعوهم يموتون!

الفوسفات و البحث عن شريك آخر

'المركزي' يدعم الصناعة

الوصل مقابل الخدمة

التصفيق بيد واحدة!

موظفو الحكومة بعقود!

أرقام المالية وأرقام الصندوق

ليش راتبك واطي ؟

ربط مغلوط بين الربا والفائدة

توقعات انخفاض أسعار الذهب

عقاب مركب للملتزمين بضريبة الدخل

تجاوب ضعيف لأدوات البنك المركزي

رفع معدلات القبول في الجامعات

حصيلة اليوروبوند لم تستخدم!

الجدوى الاقتصادية لتغيير الحكومة

تخفيض سعر الفائدة قبل نهاية العام

تحذير الخليج و البطالة في الأردن

الصناعة واللاجئون والمساعدات

فاتورة الدين العام

التقرير السنوي لدائرة الضريبة

لماذا الحكومة و ليس المصفاة؟

لماذا تتراجع الايرادات؟

قوانين مالية مستباحة !

كيف يكون التضخم مفيدا؟

السياسة المالية وتحفيز النمو

هل نتنفس الصعداء؟

هل انخفض التضخم؟

المديونية تتخطى العجز!

اعفاءات ضريبة الدخل: ماذا عن اقساط القروض؟

أين يذهب الارتفاع في ودائع الدينار؟

البطالة لم تنخفض !

العلاقة بين العجز والنمو

العلاقة بين العجز والنمو

الحكومة تخالف الموازنة و تظلم مستحقي الدعم

ماذا عن عجز المواطن؟

الصناعة وسلف البنك المركزي

ربط الاجور بالتضخم

الغاز المصري.. عودة الى نقطة الصفر؟

هل تصدر سندات اليوروبوند في 2013؟

حالة ترقب تكلف الاقتصاد مئات ملايين الدنانير

اسعار الفائدة في الاردن الى انخفاض

الدفعة الثانية والثالثة من الدعم النقدي

'التوجيه الشفهي' لتحفيز الاقتصاد؟

هيكلة وزارة التربية والتعليم

الجامعات الاردنية والكابوس المالي

سندات يوروبوند.. اقتراض طويل الاجل بتكلفة 0%

ما لم يكتب عن تخفيض فائدة الدينار

هل ربحت ام خسرت شركة الكهرباء هذا العام ؟

هل يستخدم المركزي 'التوجيه الشفهي' لتحفيز الاقتصاد؟

0
0
Advertisement