أرقام المالية وأرقام الصندوق

 عبد المنعم الزعبي

عبد المنعم الزعبي [ 2014\01\08 ]

بينما تتوقع وزارة المالية وصول الدين العام الى 80 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي في 2014، يتوقع صندوق النقد الدولي وصول ذات الرقم الى 90 بالمئة على أقل تقدير.

من خلال ترجمة هذا الفارق في التوقعات الى أرقام مطلقة يتبين أن تقديرات الحكومة للدين العام أقل من تلك التي يعلنها صندوق النقد الدولي بحوالي 2.50 مليار دينار.

الهوة الكبيرة بين التوقعات المحلية و الدولية يفتح الباب على تساؤلات متعددة منها ما يتعلق بدقة الأرقام المعلنة و منها أيضا ما يسعى الى تحديد أسباب التباين.

البحث وراء أسباب الفجوة يقود الى أن وزارة المالية لا تقوم باحتساب كامل قيمة الدين العام، حيث تستثني من ضمنه ما عليها من متراكمات مالية على المصفاة و المزودين و المقاولين و المستشفيات.

هذه المتراكمات المالية، و التي قدرها صندوق النقد الدولي بأكثر من مليار دينار، لا زالت خارج حسبة الدين العام الحكومي رغم أنها تحمل نفس صفاته و تشكل التزاما مستقبليا على الحكومة.

بل ان وزارة المالية لم تكن ملتزمة قبل قرض صندوق النقد بإجراء احصاء دوري لهذه المتراكمات في مفارقة تتناقض و أبسط القواعد المحاسبية.

أما السبب الاخر وراء فجوة توقعات الدين العام، فيعود الى تناثر الودائع الحكومية الراكدة و غير المستغلة و التي تستثنيها وزارة المالية عند احتساب رقم صافي الدين العام.

استثناء رقم الودائع الحكومية من مجموع الدين العام منطقي عندما تنوي الحكومة استغلالها في الانفاق، و بما يناقض الحالة هنا في الاردن، حيث استمرت هذه الودائع بدون حراك لسنوات متعددة.

بالنتيجة، يمكن الخلوص الى أن الرقم الأدق للدين العام هو رقم صندوق النقد الدولي، و بأن مديونية الاردن اضحت قريبة جدا من أن تناهز ناتجه المحلي الاجمالي أو حجم الاقتصاد الكلي للمملكة.

وصول المديونية الاردنية الى هذا المستوى المرتفع مقلق من حيث تفاقم فاتورة الديون و انخفاض القدرة على المناورة عبر مزيد من الاقتراض في حالات الطوارئ.

بذلك، يبقى الحل الوحيد أمام الحكومة تطوير ادارتها المالية بغية استغلال كافة مصادرها المتاحة من الودائع المتناثرة، و تخفيض هدرها و تحصيل فواقدها من الرسوم و الضرائب.

عبد المنعم الزعبي

هل صحيح أن التضخم 3.2% ؟

شركات الكهرباء تتطفل على الدولة و المواطن

بطالة النساء : نعمة أم نقمة ؟

رد قانون ضريبة الدخل !

أرقام مقلقة عن السياحة !

7 آلاف فيلسوف سنويا !

'بت كوينز' العملة الافتراضية الجديدة

نتائج الملكية الأردنية

موجة أخرى من الخصخصة!

لا أموال ساخنة في الأردن

جانب ايجابي في قانون الضريبة

تخفيض الدعم النقدي

لا تدعموا الفقراء،، دعوهم يموتون!

الفوسفات و البحث عن شريك آخر

'المركزي' يدعم الصناعة

الوصل مقابل الخدمة

التصفيق بيد واحدة!

موظفو الحكومة بعقود!

ليش راتبك واطي ؟

ربط مغلوط بين الربا والفائدة

توقعات انخفاض أسعار الذهب

عقاب مركب للملتزمين بضريبة الدخل

أليكسا: خسائر أم مكاسب؟

تجاوب ضعيف لأدوات البنك المركزي

رفع معدلات القبول في الجامعات

حصيلة اليوروبوند لم تستخدم!

الجدوى الاقتصادية لتغيير الحكومة

تخفيض سعر الفائدة قبل نهاية العام

تحذير الخليج و البطالة في الأردن

الصناعة واللاجئون والمساعدات

فاتورة الدين العام

التقرير السنوي لدائرة الضريبة

لماذا الحكومة و ليس المصفاة؟

لماذا تتراجع الايرادات؟

قوانين مالية مستباحة !

كيف يكون التضخم مفيدا؟

السياسة المالية وتحفيز النمو

هل نتنفس الصعداء؟

هل انخفض التضخم؟

المديونية تتخطى العجز!

اعفاءات ضريبة الدخل: ماذا عن اقساط القروض؟

أين يذهب الارتفاع في ودائع الدينار؟

البطالة لم تنخفض !

العلاقة بين العجز والنمو

العلاقة بين العجز والنمو

الحكومة تخالف الموازنة و تظلم مستحقي الدعم

ماذا عن عجز المواطن؟

الصناعة وسلف البنك المركزي

ربط الاجور بالتضخم

الغاز المصري.. عودة الى نقطة الصفر؟

هل تصدر سندات اليوروبوند في 2013؟

حالة ترقب تكلف الاقتصاد مئات ملايين الدنانير

اسعار الفائدة في الاردن الى انخفاض

الدفعة الثانية والثالثة من الدعم النقدي

'التوجيه الشفهي' لتحفيز الاقتصاد؟

هيكلة وزارة التربية والتعليم

الجامعات الاردنية والكابوس المالي

سندات يوروبوند.. اقتراض طويل الاجل بتكلفة 0%

ما لم يكتب عن تخفيض فائدة الدينار

هل ربحت ام خسرت شركة الكهرباء هذا العام ؟

هل يستخدم المركزي 'التوجيه الشفهي' لتحفيز الاقتصاد؟

0
0
Advertisement