التصفيق بيد واحدة!

 عبد المنعم الزعبي

عبد المنعم الزعبي [ 2014\01\15 ]

النظر الى حملات التوظيف التي تقودها وزارة العمل، و متابعة الإعلانات المذاعة و المتلفزة للوزارة و ما ينبثق عنها من هيئات و مؤسسات، لم يفلح حتى اللحظة بخلق جو من التفاؤل حول مستقبل العمل و التشغيل في المملكة.

صحيح أن نتائج الخطوات السابقة بحاجة الى عدة أعوام لقطف ثمارها، لكن القلق لا يزال مسيطرا حول امكانية نجاح هذه الحملات من حيث المبدأ سواءا استغرق ذلك سنة أو سنتين أو حتى عشرة سنوات.

التشاؤم الحائم حول خطوات وزارة العمل و امكانية تحقيقها للأهداف المرجوة، يمكن تبريره بعدة مسببات أبرزها أن الوزارة وحيدة في معركتها لمحاربة البطالة، تماما كمن يصفق بيد واحدة.

ذلك أن اصلاح الفجوة بين العرض و الطلب في سوق العمل لا يتأتى فقط عبر جمع المشغلين بالباحثين عن العمل، و لا يستوي فقط بالتخلص من العمالة الوافدة.

فمن جهة، لا يجد المشغلون في الباحثين عن سوق العمل المؤهلات المطلوبة و المهارات الأساسية و "الخفيفة" التي يحتاجها العمل.

و من جهة أخرى، لا يتوفر الحافز الحقيقي للشباب ضمن سن العمل للتوجه الى مراكز التدريب الحرفي و المهني، بغض النظر عن مستوى هذه المراكز و تطورها.

بالنتيجة، لا يمكن أن تتوفر فرص النجاح لمبادرات وزارة العمل اذا لم يتوفر التنسيق الموازي مع وزارتي التربية و التعليم و التعليم العالي، بغية اصلاح النظام التعليمي ليتوافق مع طبيعة الطلب في سوق العمل الاردني.

ذلك أنه من المستحيل قيام الشباب بالتوجه نحو التدريب المهني فيما الجامعات تستوعب الكم الأكبر من حاملي شهادة الثانوية العامة بمختلف معدلاتهم و بغض النظر عن تدنيها.

كما أن من غير الممكن توجيه الطلاب نحو التخصصات المطلوبة في سوق العمل، بينما لا تحتوي المناهج الدراسية على احصاءات توضح للطالب الأجر المتوقع في مختلف القطاعات الاقتصادية.

كذلك الأمر، لن يتم تجاوز فجوة المؤهلات المطلوبة في قطاعي الاتصالات و المعلومات و غيرها فيما لا يشترك القطاع الخاص بشكل جدي في مسارات التعليم و التدريب الجامعي.

"التعليم من أجل العمل" هو العنوان المطلوب اذا كانت الحكومة تريد النجاح في تجاوز تحدي البطالة و تداعيات الفورة السكانية.

و عليه، يتوجب البدء بالتعديل جذريا على سياسات و مناهج التعليم بالترافق مع الحملات النشيطة لوزارة العمل.

عبد المنعم الزعبي

هل صحيح أن التضخم 3.2% ؟

شركات الكهرباء تتطفل على الدولة و المواطن

بطالة النساء : نعمة أم نقمة ؟

رد قانون ضريبة الدخل !

أرقام مقلقة عن السياحة !

7 آلاف فيلسوف سنويا !

'بت كوينز' العملة الافتراضية الجديدة

نتائج الملكية الأردنية

موجة أخرى من الخصخصة!

لا أموال ساخنة في الأردن

جانب ايجابي في قانون الضريبة

تخفيض الدعم النقدي

لا تدعموا الفقراء،، دعوهم يموتون!

الفوسفات و البحث عن شريك آخر

'المركزي' يدعم الصناعة

الوصل مقابل الخدمة

موظفو الحكومة بعقود!

أرقام المالية وأرقام الصندوق

ليش راتبك واطي ؟

ربط مغلوط بين الربا والفائدة

توقعات انخفاض أسعار الذهب

عقاب مركب للملتزمين بضريبة الدخل

أليكسا: خسائر أم مكاسب؟

تجاوب ضعيف لأدوات البنك المركزي

رفع معدلات القبول في الجامعات

حصيلة اليوروبوند لم تستخدم!

الجدوى الاقتصادية لتغيير الحكومة

تخفيض سعر الفائدة قبل نهاية العام

تحذير الخليج و البطالة في الأردن

الصناعة واللاجئون والمساعدات

فاتورة الدين العام

التقرير السنوي لدائرة الضريبة

لماذا الحكومة و ليس المصفاة؟

لماذا تتراجع الايرادات؟

قوانين مالية مستباحة !

كيف يكون التضخم مفيدا؟

السياسة المالية وتحفيز النمو

هل نتنفس الصعداء؟

هل انخفض التضخم؟

المديونية تتخطى العجز!

اعفاءات ضريبة الدخل: ماذا عن اقساط القروض؟

أين يذهب الارتفاع في ودائع الدينار؟

البطالة لم تنخفض !

العلاقة بين العجز والنمو

العلاقة بين العجز والنمو

الحكومة تخالف الموازنة و تظلم مستحقي الدعم

ماذا عن عجز المواطن؟

الصناعة وسلف البنك المركزي

ربط الاجور بالتضخم

الغاز المصري.. عودة الى نقطة الصفر؟

هل تصدر سندات اليوروبوند في 2013؟

حالة ترقب تكلف الاقتصاد مئات ملايين الدنانير

اسعار الفائدة في الاردن الى انخفاض

الدفعة الثانية والثالثة من الدعم النقدي

'التوجيه الشفهي' لتحفيز الاقتصاد؟

هيكلة وزارة التربية والتعليم

الجامعات الاردنية والكابوس المالي

سندات يوروبوند.. اقتراض طويل الاجل بتكلفة 0%

ما لم يكتب عن تخفيض فائدة الدينار

هل ربحت ام خسرت شركة الكهرباء هذا العام ؟

هل يستخدم المركزي 'التوجيه الشفهي' لتحفيز الاقتصاد؟

0
0
Advertisement