'بت كوينز' العملة الافتراضية الجديدة

 عبد المنعم الزعبي

عبد المنعم الزعبي [ 2014\02\23 ]

ياباني مجهول الهوية يخترع عملة الكترونية تدخل عالم التداول من أوسع أبوابه، و تسبب صداعا للمشرعين و السلطات المالية و النقدية عبر مختلف أنحاء العالم.

العملة الجديدة بدت و كأنها مزحة في بداية الأمر، لتأخذ منحا أكثر جدية في 2013، حيث تجاوزت قيمة تداولاتها ال 15 مليار دولار، و ارتفعت قيمة ال "بت كوين" الواحدة بأكثر من 1000 دولار خلال أقل من 12 شهرا.

هذه العملة الافتراضية باتت مقبولة أيضا لبيع و شراء كثير من السلع و الخدمات عبر الانترنت و حتى في أشهر مواقع بيع التجزئة في الولايات المتحدة و الصين و العالم.

صاحب اختراع ال "بت كوينز" المذهل، اتفقنا معه ام لم نتفق، اعتمد على فكرة عدم استناد العملات الورقية مثل الدولار و اليورو و الين الى الذهب في قيمتها، بل الى قوى العرض و الطلب في الأسواق: و هو ما تستند اليه العملة الالكترونية الجديدة أيضا !.

في ذات الوقت، أراح صاحب الاختراع مالكي العملة الالكترونية الجديدة من عوائق كثيرة يواجهونها لدى استخدامهم العملات الورقية المعروفة، مثل رسوم الحوالات، تذبذب أسعار الفوائد، و تعليمات "اعرف عميلك" التي تفرضها تعليمات مكافحة غسل الأموال على معظم بنوك العالم.

تخيلوا أن مالك ال "بت كوينز" اليوم يستطيع شراء السلع و الخدمات و اجراء الحوالات من دون دفع أية رسوم، و من دون الحاجة الى ابراز هويته الحقيقية و المرور في اجراءات البنوك البيروقراطية.

فكل ذلك يتم عبر تطبيق الكتروني على جهاز الكمبيوتر أو الهاتف المحمول "طبعا" بالاتصال الدائم مع شبكة الانترنت.

و لمن يريد المضاربة بالعملة الجديدة، تقدم مجموعة من البورصات العالمية فرصة تداول العملة الالكترونية مقابل الدولار و اليورو و الين تماما كما تتم المضاربات على الأسهم و المعادن الثمينة و العملات الرئيسية.

ماذا بعد ؟؟؟

استمرار هذه العملة مستحيل، و المضاربة فيها مخاطرة ضخمة لا يمكن تقبلها من قبل المستثمر العاقل و حتى المغامر.

فلا غطاء تشريعي للعملة و لا سلطة نقدية تتحكم بقيمتها من حيث أسعار الفائدة و عرض النقد، و مسألة ايقافها مسألة وقت في ظل عالم يرغب بتتبع كل دولار و كل سنت تجنبا لعمليات غسل الأموال و تمويل التنظيمات الارهابية.

كما أن التذبذب الذي تعاني منه العملة في قيمتها لا يمكنها من أداء دور رئيسي للعملة ممثلا بالحفاظ على القيمة و الادخار قصير و طويل الأجل.

ما سبق لا يمنعنا من استخلاص درس شديد الأهمية مفاده أن التكنولوجيا تخلق فرصا ضخمة و ابداعا قل نظيره، و لكنها مع ذلك شديدة الضرر اذا اختفت المظلة التشريعية.

مع مزيد من التشريعات التي تحكم التطور الالكتروني و العالم الافتراضي، بشرط التوازن و عدم تقييد الحريات،،،

عبد المنعم الزعبي

هل صحيح أن التضخم 3.2% ؟

شركات الكهرباء تتطفل على الدولة و المواطن

بطالة النساء : نعمة أم نقمة ؟

رد قانون ضريبة الدخل !

أرقام مقلقة عن السياحة !

7 آلاف فيلسوف سنويا !

نتائج الملكية الأردنية

موجة أخرى من الخصخصة!

لا أموال ساخنة في الأردن

جانب ايجابي في قانون الضريبة

تخفيض الدعم النقدي

لا تدعموا الفقراء،، دعوهم يموتون!

الفوسفات و البحث عن شريك آخر

'المركزي' يدعم الصناعة

الوصل مقابل الخدمة

التصفيق بيد واحدة!

موظفو الحكومة بعقود!

أرقام المالية وأرقام الصندوق

ليش راتبك واطي ؟

ربط مغلوط بين الربا والفائدة

توقعات انخفاض أسعار الذهب

عقاب مركب للملتزمين بضريبة الدخل

أليكسا: خسائر أم مكاسب؟

تجاوب ضعيف لأدوات البنك المركزي

رفع معدلات القبول في الجامعات

حصيلة اليوروبوند لم تستخدم!

الجدوى الاقتصادية لتغيير الحكومة

تخفيض سعر الفائدة قبل نهاية العام

تحذير الخليج و البطالة في الأردن

الصناعة واللاجئون والمساعدات

فاتورة الدين العام

التقرير السنوي لدائرة الضريبة

لماذا الحكومة و ليس المصفاة؟

لماذا تتراجع الايرادات؟

قوانين مالية مستباحة !

كيف يكون التضخم مفيدا؟

السياسة المالية وتحفيز النمو

هل نتنفس الصعداء؟

هل انخفض التضخم؟

المديونية تتخطى العجز!

اعفاءات ضريبة الدخل: ماذا عن اقساط القروض؟

أين يذهب الارتفاع في ودائع الدينار؟

البطالة لم تنخفض !

العلاقة بين العجز والنمو

العلاقة بين العجز والنمو

الحكومة تخالف الموازنة و تظلم مستحقي الدعم

ماذا عن عجز المواطن؟

الصناعة وسلف البنك المركزي

ربط الاجور بالتضخم

الغاز المصري.. عودة الى نقطة الصفر؟

هل تصدر سندات اليوروبوند في 2013؟

حالة ترقب تكلف الاقتصاد مئات ملايين الدنانير

اسعار الفائدة في الاردن الى انخفاض

الدفعة الثانية والثالثة من الدعم النقدي

'التوجيه الشفهي' لتحفيز الاقتصاد؟

هيكلة وزارة التربية والتعليم

الجامعات الاردنية والكابوس المالي

سندات يوروبوند.. اقتراض طويل الاجل بتكلفة 0%

ما لم يكتب عن تخفيض فائدة الدينار

هل ربحت ام خسرت شركة الكهرباء هذا العام ؟

هل يستخدم المركزي 'التوجيه الشفهي' لتحفيز الاقتصاد؟

0
0
Advertisement