حديث المكاشفة في خطاب الملك

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2014\02\26 ]

في الحديث الصريح لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين إلى الشعب الأردني، من خلال كبار رجال الدولة يوم الأحد 23 / 2 / 2014، تطرق جلالته إلى الإشاعات التي يتناقلها بعض الناس حول موضوع التوطين والمحادثات الفلسطينية الإسرائيلية الحالية، وهو الموضوع الذي يشغل بال الأردنيين والفلسطينيين على السواء. وقد أجاب الحديث على العديد من الأسئلة الهامة، التي يتداولها الأفراد والجماعات بين المواطنين في مختلف مواقعهم. وليسمح لي جلالته بإثارة بعض الملاحظات حول ما ورد في معرض حديثه سالف الذكر بكل صراحة ووضوح.

إن السبب الرئيسي لانتشار الإشاعات بين المواطنين حول خطة كيري محور حديث جلالته، هو غياب المعلومات الحقيقية عما يجري في محادثات الغرف المغلقة بين الأطراف الثلاثة، بعيدا عن الإعلان وكشف مجرياتها بصورة رسمية، هذا بالإضافة إلى عدم الثقة بنزاهة من يجرون تلك المحادثات. وبما أن الناس قلقون على مصيرهم ومستقبل وطنهم ، فمن حقهم أن يتوجسوا خيفة مما يحدث بعيدا عن أعينهم وأسماعهم، لاسيما وأن المسؤولين الأردنيين أعلنوا صراحة بأنهم لا يجلسون على طاولة المفاوضات، بل يجلسون في الغرفة المجاورة. وعليه سيكون اعتمادنا على ما ينقله الينا المفاوضون من معلومات بصورة فردية ، قد تكون صحيحة أو محرّفة.

فتجارب الماضي ابتداء من معاهدة سايكس بيكو في أوائل القرن الماضي، التي تنكّرت لما تم الاتفاق عليه مع الشريف حسين بن علي، إلى مفاجأة اتفاقية أوسلو بين الفلسطينيين والإسرائيليين في بداية التسعينات من القرن الماضي ، والتي جرت من وراء ظهورنا، في الوقت الذي كان به وفد منظمة التحرير الفلسطينية، يشارك في محادثات السلام الأردنية الإسرائيلية تحت مظلة الوفد الأردني بواشنطن ، خُدعنا وأُصبنا بالارتباك، ما أجبرنا على التوجه لعقد اتفاقية وادي عربة مع الإسرائيليين العام 1994.

وفي زيارة الطلاب الإسرائيليين إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مقر قيادته برام الله قبل أسبوعين، أبدى سيادته استعداده للتنازل عن حق العودة، كما تعهد قبل ذلك بعدم قيام انتفاضة جديدة ضد الإسرائيليين. وهذا ما جعل الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس يثمن تصريحاته ويقدم له الشكر، لما أبداه من تعاطف ونوايا طيبة تخدم المشروع الصهيوني الكبير. وهذه التنازلات الخطيرة تجعلنا نخشى أن نُلدغ من الجحر مرة أخرى وتدفعنا للقيام بإجراءات وقائية، تحذر المفاوضين وغيرهم من تجاوز الثوابت الأردنية والفلسطينية على حد سواء.

سيدي جلالة الملك،

تفضلتم بالقول إن الحديث عن الوطن البديل هو "وهم وتشويش"، داعيا المواطنين إلى التصدي لمن يروج له. ونحن نؤيد هذا الكلام لأن من يفعل ذلك هو خائن للوطن. ولكن تجنبا للالتباس أقول بأن هناك طرف آخر لهذه المعادلة. فمن يحارب مروجي الوطن البديل ويقف سدا في وجوههم، هم أبناء الأردن وفلسطين الشرفاء الذين يقدسون أوطانهم ويحرصون على سلامتها. وهناك فرق كبير بين اولئك وهؤلاء.

أشرتم جلالتكم بأن هناك قضايا أهم من تلك التي يتداولها الناس حول مشروع كيري يجب التركيز عليها، خصوصا ما يتعلق منها بالإصلاح السياسي والاقتصادي، ونحن نوافقكم على أهمية الإصلاح الداخلي. ولكن وجهة نظري التي يشاركني بها الكثيرون من أبناء الوطن، تؤكد بأن الحفاظ على كيان الأردن وهويته ، تأخذ الأولوية الأولى على غيرها من قضايا الساعة. وهنا أرجو أن تسمحوا لي بتذكيركم بأن أهم ركيزة للإصلاح الداخلي والتي تحقق العدالة والتلاحم المجتمعي ولم تُشر إليها في حديثكم، هي مكافحة الفساد ومحاسبة الفاسدين والمفسدين، الذين يعملون هدما وتخريبا في بنية الدولة وبشتى المجالات.

جلالة الملك،

في ختام هذه العجالة، أرجو أن أؤكد لكم بعبارة مختصرة، بأننا إذا كنا في هذه الدولة متفقين على حماية الوطن والحفاظ على هويته، فلن يكون هناك خلاف بيننا قيادة وشعبا، لأننا نبحر جميعا في مركب واحد نحو شاطئ الأمن والسلامة الذي نتمناه.

موسى العدوان

درس من الحياة – 41 : الملك يجلس فوق بالسماء

إدارة الأزمات بالمباطحة . . !

الاعتراف بالخطأ في تأييد عملية السلام

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . في دائرة الضوء

دماء في الرابية . . وبطاقة في الجيبة . . !

قراءة موجزة في كتاب 'المواجهة بالكتابة'

الحــرب الـهجــينة في العصر الحديث

قراءة موجزة في محطات الدكتور البخيت

الجيوش التقليدية إلى أين؟

المستشار بين العمل والتحييد

واكتملت حلقة الابتزاز مرحليا . . !

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement