عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2014\04\12 ]

يُطلّ علينا بين حين وآخر بعض الناعقين من أدعياء الوطنية الزائفة ، بمقالات تطفح بالعنصرية والنعرات البغيضة التي تثير الحساسيات بين أبناء الوطن ، لكي يحرفوا انتباههم عن القضايا المصيرية الساخنة


يُطلّ علينا بين حين وآخر بعض الناعقين من أدعياء الوطنية الزائفة ، بمقالات تطفح بالعنصرية والنعرات البغيضة التي تثير الحساسيات بين أبناء الوطن ، لكي يحرفوا انتباههم عن القضايا المصيرية الساخنة . من بين هؤلاء كاتب متطرف يحمل اسم الدكتور لبيب قمحاوي ، حيث كتب مقالة استفزازيّة مطوّلة على موقع " كل الأردن الإخباري " يوم الأربعاء 9 / 4 / 2014 بعنوان " ما هو الأردن ومن هو الأردني الكامل والأردني الناقص المواطنة ؟ " وليعذرني القراء الكرام في ردي المطوّل على افتراءاته .
لقد احتوت تلك المقالة الخبيثة على إساءات للشهداء والعشائر والحكام الأردنيين وللدولة بشكل عام ، وتنكرت لتضحيات الجيش الأردني في حرب 1948 الذي احتفظ بجزء من الأراضي الفلسطينية ، ولولاها لما وجدت السلطة الفلسطينية موطئ قدم تقف عليه . صحيح أن الأردن خسر الضفة الغربية في حرب حزيران 1967 ، ولكن خسارته تأتي جزءا من خسارة دول عربية أخرى ، كانت هي السبب في استدراج الحرب على الأمة العربية دون استعداد لها ، وفقدت نتيجة لمغامرتها غير المحسوبة مناطق هامة من أراضيها .
فبداية لا أعرف لماذا طرح ( اللبيب ) تلك الأسئلة كعنوان لمقالته ، رغم أن إجابتها معروفة ويمكن الرجوع إليها في الدستور وقانون الجنسية الأردني ؟ وبالرغم من ذلك فقد أجاب الكاتب نفسه على تلك الأسئلة بعبارة مختصرة يشكر عليها ، قائلا : " أسئلة سخيفة لوضع أسخف وأغرب ". ولا شك بأن هذه الإجابة تفقد المقالة قيمتها وتعبّر عن شخصية الكاتب .
على كل حال إن المنادين " بالأردني الناقص المواطنة " هم دعاة الحقوق المنقوصة المعروفين للجميع ومن بينهم حضرة الكاتب . ولكن بما أنه طرح تلك الأسئلة بغض النظر عن قيمتها ، فلماذا لم يطرح أسئلة رديفة لها تقول : ما هي فلسطين ومن هو الفلسطيني الكامل والفلسطيني الناقص المواطنة ؟ وإن كان يتجاهل الكاتب ذلك متعمدا ، فأذكره بمراجعة الميثاق الوطني الفلسطيني ، لكي يعرف الجواب ، ويعمل على التوفيق بين تعاريف المواطنة الأردنية والمواطنة الفلسطينية .
ومن الطريف في الأمر أن الكاتب قد نصّب من نفسه واليا على الدولة الأردنية ، يصدر الأوامر والتعليمات ويوزع بركاته لمن يشاء ، إذ يقول : " نحن لا نتكلم عن أقوال يتشدق بها البعض أو عن ممارسات لا تخلو من شذوذ سياسي واجتماعي ، وإنما أيضا عن الأساس الأخلاقي الذي يسمح لمواطن أن يتعامل مع المواطن الآخر بنظرة مبنية على تصنيفات عجيبة مثل الأصول والمنابت وغير ذلك من الاصطلاحات التي لا نسمعها إلا في الأردن . الأساس هو المواطنة الناجزة والمواطنة المتساوية ، ومن لا يعجبه ذلك فليترك هو البلد لأنه لا يستحقه " . كما يقول في موضع آخر : " وعلى الحكم أن يقف على مسافة متساوية من الجميع عملا بالمبدأ الدستوري دون محاباة أو مؤامرات أو تهديد أو ابتزاز ".
ولعلني ألفت انتباه الكاتب إلى أن الأصول والمنابت هي شرف لكل من يعتز بأصله ولا يتنكر له أو يخجل منه ، فليس معيبا أن يناديك أي مواطن بابن القدس أو ابن الخليل أو ابن نابلس على سبيل المثال ، إلا إذا كنت تريد طمس هذه الأسماء واستبدالها بأسماء أخرى . أما الاصطلاحات التي تدعي بأنك لا تسمعها إلا في الأردن ، فما رأيك باصطلاح ( الأجنبي ) الذي تسمعه بإذنيك الاثنتين في بعض الدول العربية فتطرب له دون غضب أو امتعاض ؟ أما بقية الأوامر التي صرفتها فأتركها دون تعليق .
وهنا أود أن أسأل الكاتب المحترم : " هل هذا وقت مناسب لطرح أفكار تفرّق أكثر مما تجمع ، وتزيد من التشضي وإثارة الحساسيات بين أبناء البلد الواحد ، بدلا من صهر جهود الجميع في بوتقة واحدة ، لمواجهة الاخطار المحدقة بنا من كل جانب ؟ أليست هناك قضايا وطنية تأخذ أولوية على هذا الموضوع النشاز ؟ ماذا لو تحدثت أيها اللبيب عن الاقتتال اليومي الذي يجري في العراق وسوريا ويزهق أرواح الأطفال والشيوخ والنساء ، ويهجّر الملايين من منازلهم للعيش تحت ظروف إنسانية قاسية ؟
ماذا لو تحدثت عن مستقبل القضية الفلسطينية التي تراوح مكانها في المحادثات الثلاثية الحالية ؟ ألا ترى يا دكتور أن على عباس إطلاق قنبلة سياسية صادمة للجميع ، لكي يحرك الأوضاع الساكنة في المنطقة ؟ ألا تعتقد أنه قد حان الوقت لكي يقدم عباس استقالته وحل السلطة الفلسطينية ، بعد أن فشلت استراتيجيته في تبني الحل السياسي للوصول إلى حل للقضية الفلسطينية ، والذي مضى عليه أكثر من عشرين عاما ؟ ثم لماذا لا تكتب عن ضرورة المصالحة بين فتح وحماس ، وإعادة اللُحّمة إلى منظمة التحرير الفلسطينية لمواجهة المستقبل الخطير ؟ وأخيرا لماذا لا تقترح تفجير انتفاضة فلسطينية ثالثة ، تلطخ شوارع المدن الإسرائيلية بدماء الصهاينة ، وتزعزع الأمن الذي ينعمون به طيلة العقدين الماضيين ، مواصلين عمليات الاستيطان وابتلاع الأرض الفلسطينية ؟
عرضت يا دكتور سردا تاريخيا يبين حالة الأردن قبل إنشاء الدولة وبأنها كانت إقطاعيات وواجهات عشائرية ، ولكنك تجاهلت الأوضاع التي كانت قائمة في فلسطين ترزح تحت الاستعمار البريطاني وتواجه هجمات العصابات الصهيونية دون أن يتمكن سكانها العرب من الرد عليهم . ومن الملاحظ أن في سردك التاريخي أنكرت هوية الأردنيين ، الذين تواجدوا في المنطقة قبل قيام الدولة بقولك : " فإن من يحلو له الادعاء بأنه أردني منذ مئات السنين أو أنه أردني كامل وغيره ناقص ، لا يفقه شيئا في تاريخ هذه الدولة ". وهو كلام مردود عليك لأن كتب التاريخ التي لم تقرأها ، تشير إلى وجود الأردنيين بهذه الأرض منذ عهد الرسول على الأقل .
ثم أنك طعنت بإقامة الوحدة بين الضفتين في عام 1950 ، وعبت على الدولة إعطاء الهوية الأردنية للفلسطينيين ، متهما إياها بإهمال الضفة الغربية واستيلائها على كنوزها الوطنية ، وبأن السياسة الرسمية للحكم لم تعمل لما فيه صالح الضفة الغربية . وهنا تناسيت بأن ضم الضفة الغربية إلى الدولة المستقلة ، التي حملتْ اسم المملكة الأردنية الهاشمية ، كان بناء على طلب وإصرار من الزعماء الفلسطينيين في مؤتمر أريحا عام 1949 ، وذلك عرفانا منهم بما قدمه الجيش الأردني من مجهود ، في حماية تلك الأراضي الفلسطينية من الاحتلال الصهيوني .
أما اتهام الأردن بالاستيلاء على الكنوز الفلسطينية التي وردت في المقالة فهو كلام غير دقيق ، حيث أن الدولة الاتحادية تدرس القضايا المطروحة ، وتقرر ما فيه مصلحة الاتحاد ، لاسيما وأن معظم رجال الدولة ونصف أعداد مجلس الأمة آنذاك هم من الفلسطينيين . وبالنسبة لمنح الفلسطينيين الهوية الأردنية بعد الاتحاد ، فإنني أعتبره خطأ كبيرا ارتكبته الدولة ، وكان عليها الحفاظ على الهوية الفلسطينية من أجل بقاء قضيتهم حية في النفوس ومُدامة في الوثائق الرسمية .
لقد تجاوزت في مقالتك أدبيات الحوار التي يفترض أن تراعيها كأستاذ أكاديمي ، وأن تتجنب كيل الاتهامات المشينة لأبناء الوطن الشرفاء ، الذين يدافعون عن الأردن وفلسطين ، عندما وصفتهم في مقالتك بالموتورين خمس مرات . وأضفت بأنهم لا يفقهون شيئا من تاريخ الدولة ، وأنهم أشغلوا مناصب لا يستحقونها . ثم وجهت سهامك إلى الدولة الأردنية ، مدعيا بأنها بُنيت على أشلاء المؤسسات الفلسطينية القائمة في الضفة الغربية قبل وحدة الضفتين ، وهذا كلام تنقصه المصداقية .
تقول أيضا : " وبالرغم من التوتر السياسي والمصاعب التي سادت العلاقة بين الحكم الأردني والمواطنين ، فإن عملية الانصهار والدمج الاجتماعي بين الناس كانت تسير بنعومة وهدوء ولم ينغص الحياة العامة إلا الشعور العام لدى معظم المواطنين بوجود نوايا سيئة خفية وغير معلنة من قبل الحكم في الأردن تجاه القضية الفلسطينية " .
وهنا أسألك : كيف عرفت التوتر السياسي والمصاعب التي سادت العلاقة بين الحكم والمواطنين ؟ ثم كيف عرفت النوايا السيئة وغير المعلنة من قبل الحكم تجاه القضية الفلسطينية ؟ هل كنت مشاركا في الحكم واطلعت على أسرار الدولة أم كنت طالبا في الصفوف الابتدائية ولا تعرف أبجديات السياسة في حينه ؟ علما بأن اليد الطولى في مفاصل الحكم بالدولة الأردنية ، كانت بيد رجالات فلسطينيين في ذلك الوقت .
وبالنسبة لحرب حزيران 1967 تقول : " خسر الأردن الحرب مع إسرائيل وتم احتلال كامل أراضي الضفة الغربية . وبغض النظر عما جرى قبل ذلك وبعد ذلك ، فإن مسؤولية الهزيمة وتبعات تلك الهزيمة تعود على القيادة التي خسرت الحرب . . . والإدارة التي فكت الارتباط فيما بعد هي الإدارة الأردنية وهي تتحمل بالتالي مسؤوليات وتبعات قراراتها وليس المواطنين ، وإذا ادعى الحكم الأردني أن فك الارتباط قد جاء بناء على طلب منظمة التحرير الفلسطينية ، فما علاقة الأردنيين من أصل فلسطيني بذلك ؟ " .
أستغرب أن يصدر هذا الكلام من أستاذ أكاديمي لما احتواه من قلب للحقائق وتزوير للتاريخ . فالجيل الذي عاصر تلك الحقبة ما زال على قيد الحياة وعاش أحداثها ويعرف تفاصيلها الدقيقة . الأردن لم يخسر حرب حزيران لوحده ولم يدخلها أساسا بمبادرة منه ، بل دخلها مكرها التزاما بمعاهدة الدفاع العربي المشترك ، حيث خسرت مصر وسوريا أجزاء هامة من أراضيها ، نتيجة لسوء تخطيط السياسات العربية التي كانت سببا في اندلاع تلك الحرب .
والأردن يا لبيب لم يتهرب من تحمل المسؤولية في محاولة استرجاع الضفة الغربية بالطرق السياسية . فمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد ، هي التي طلبت تولي تلك المهمة ، تساندها معظم الدول العربية في مؤتمر الرباط عام 1974 رغم معارضة الملك حسين لذلك التوجه .
كما أن الأردن فك ارتباطه مع الضفة الغربية بناء على طلب الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين وبضغط من الدول العربية عام 1988 . وهذا الممثل هو الذي عقد اتفاقيات أوسلو دون علم الأردن ، وتولى عمليات التفاوض مع الإسرائيليين منذ أوائل التسعينات وحتى الآن دون أن يتوصل إلى نتيجة إيجابية . وعندما تتساءل : ما علاقة الأردنيين من أصل فلسطيني بذلك ؟ إنما تتغاضى عن الحقيقة بأن المنظمة هي ممثلهم الشرعي الوحيد والناطق الرسمي باسمهم باعتراف العديد من دول العالم .
تقول أيها اللبيب : " والغريب أن بعض الموتورين يتهمون من يطالب بحقوق المواطنة ، بأنهم من المنادين بالتوطين والوطن البديل إلى غير ذلك من تعبيرات استفزازية فارغة لا معنى لها سوى الابتزاز والتخوين والتخويف ومحاولة إرغام المواطنين على الصمت " . كلا يا لبيب . . هذا الكلام غير صحيح ، فمن أسميتهم ظلما بالموتورين ، هم الأشراف من الفلسطينيين والأردنيين الذين يدعون إلى الحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية ، والتمسك بالحق المقدس لأصحابه في وطنهم التاريخي فلسطين ، ولا يقبلون حمل جنسية بديلة تساعد على إفراغ الأراضي الفلسطينية من أهلها وتسليمها لقمة سائغة لليهود .
وبهذه المناسبة فإنني أجد نفسي ملزما بالتعبير عن شعوري بالحزن لما يواجه طلابنا الجامعيين ، الذين قادهم سوء الطالع لتلقي علومهم الأكاديمية على يدي هذا الدكتور ، الذي سيشحنهم بالحقد على وطنهم ويسمم أفكارهم بمعلومات تاريخية مخطوءة . ويثير في الوقت ذاته عصبيات بغيضة لدى قرّاء مقالاته التحريضية في مختلف المواضيع .
تقول في ختام مقالتك يا دكتور : " نحن نتكلم عن نوايا سيئة أساسها الحفاظ على المكاسب السياسية والمنصبية والوظيفية والفساد المستند إلى غياب الشفافية والمساءلة نتيجة لغياب دولة القانون والتعددية السياسية والاجتماعية لصالح الدولة الأمنية . . . يجب أن لا نسمح لأي مجموعة من المتنفذين أن يعيدوا عقارب الساعة إلى الوراء ويحولوا الشعب الأردني إلى مجموعات سكانية متناحرة . إن هذا هو الخطر الحقيقي على مستقبل الأردن " .
ومع تسليمي بالنقد الموضوعي مهما كان مصدره إذا خلصت النوايا ، فإنني أقول : بأن على الشعبين الأردني والفلسطيني تطهير صفوفهم من العملاء والخونة الذين يزوّرون التاريخ ، ويتنكرون لدماء الشهداء ، ويبثون سموم الفتنة والكراهية بين ابناء الوطن ، ويستمرئون الترويج للوطن البديل من خلال طروحاتهم المشبوهة ، فهم من يشكلون الخطر الحقيقي على مستقبل الأردن وفلسطين في آن واحد . . !

موسى العدوان

درس من الحياة – 41 : الملك يجلس فوق بالسماء

إدارة الأزمات بالمباطحة . . !

الاعتراف بالخطأ في تأييد عملية السلام

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . في دائرة الضوء

دماء في الرابية . . وبطاقة في الجيبة . . !

قراءة موجزة في كتاب 'المواجهة بالكتابة'

الحــرب الـهجــينة في العصر الحديث

قراءة موجزة في محطات الدكتور البخيت

الجيوش التقليدية إلى أين؟

المستشار بين العمل والتحييد

واكتملت حلقة الابتزاز مرحليا . . !

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement