النهضة اليابانية من تحت الركام

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2014\06\11 ]

بينما نشاهد في الوقت نفسه دولتنا الأردنية تغرق بالديون وتعاني من البطالة والعجز عن التطور ، ينتابنا الألم والحزن الشديدين على مستقبل أجيالنا القادمة ونهاياتنا المأساوية


تتكون اليابان من أربعة آلاف جزيرة تشكل بمجموعها أرخبيلا طوله ثلاثة آلاف كيلو متر ، يمتد من الشمال إلى الجنوب في شرق القارة الآسيوية . وتبلغ مساحتها الكلية حوالي 380 ألف كيلومتر مربع ، ويصل عدد سكانها إلى 130 مليون نسمة تقريبا . وقد كانت على مدى العصور القديمة بلادا غامضة ومنعزلة عن العالم الخارجي لاسيما وأنها لا ترتبط مع البر الرئيسي لآسيا برابط أرضي .
وفي عام 1854 وقعت اتفاقية للتبادل الدبلوماسي مع الولايات المتحدة . ثم تبعها في غضون خمسة أعوام توقيع عدة اتفاقيات مشابهة مع باقي الدول الغربية . تحولت اليابان فيما بعد إلى دولة استعمارية تسعى إلى التوسع بفضل قوتها العسكرية ، وتمكنت من السيطرة على أجزاء كبيرة من جنوب شرق آسيا وأجزاء كبيرة من الصين ، وأصبحت القوة المسيطرة في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ ، مما دفع بعجلتها الاقتصادية إلى الأمام بسرعة فائقة ، وتحولت إلى امبراطورية عظمى .
خلال الحرب العالمية الثانية وعلى إثر هجومها المدمر على الأسطول الأمريكي في بيرل هاربر ، قُصفت المدن اليابانية بسلاح الجو الأمريكي ثم وضُربت بالقنابل الذرية ، مما أدى إلى استسلامها دون قيد أو شرط وإجبارها على توقيع اتفاقية بوتسدام في 2 أيلول عام 1945 وحل جيشها المؤلف من خمسة ملايين جندي . ولكنها رغم ذلك نهضت من تحت الركام وحققت نهضة اقتصادية عظيمة ، وتحررت من الهيمنة الأجنبية خلال عقدين من الزمان . فكيف حدثت تلك المعجزة ، وما هي الوسائل التي جعلت الشعب الياباني يحقق تلك النهضة الاقتصادية العظيمة ، ويحرر بلاده من الهيمنة الأجنبية خلال وقت قصير ؟
أجاب السفير الأمريكي " أدوين أشاور " على هذه الأسئلة بقوله : " إن سر هذه النهضة يمكن تلخيصه في سببين . الأول هو إرادة الانتقام من تاريخ تحدى أمة هزمت وأهينت ، فردت على الهزيمة بهذا النهوض العظيم. والثاني هو بناء الإنسان نتيجة لنظام التعليم والثقافة اليابانية . وفيما يلي استعراض موجز لتطور تلك النهضة ، لعلها تثير فينا الاحساس الوطني والاقتداء بتلك الدولة التي ثأرت لكرامتها وسارت في طريق الرقي والتقدم حتى وصلت إلى القمة .
فبعد الكارثة الرهيبة التي حلت بالإمبراطورية اليابانية ، فقد السياسيون وكثير من الناس الأمل بقدرتها في الوقوف على قدميها نظرا لما حل بها من دمار هائل وخسائر بشرية تحولت بنتيجتها إلى دولة مهزومة متخلفة . لكن العزيمة والإرادة اللتان كانتا تعمران قلوب اليابانيين ، أقنعتهم بأن طريق النهضة لا تكمن في التوسع باستخدام القوة العسكرية ، بل أنها تكمن في الإنسان الياباني نفسه داخل حدود بلاده .
اهتمت الولايات المتحدة الأمريكية بالنمو الاقتصادي في اليابان وقدمت لها المساعدات الاقتصادية ، خشية أن يتحول الشعب الياباني الفقير إلى الاتحاد السوفياتي وتمكينه من السيطرة على المحيط الهادئ . ولكن اليابانيون لم يركنوا إلى ذلك ، بل اعتمدوا على أنفسهم في الاستثمار بالإنسان الياباني لبناء نهضتهم الاقتصادية ، وتكريس التعاون بين البنوك والمصنعين والموردين والموزعين كمجموعات متكاملة .
ساهمت الحكومة اليابانية بعد الحرب بدفع النمو الاقتصادي في القطاع الخاص ، من خلال سن قوانين وتشريعات خاصة حمت الانتاج المحلي ، ثم ركزت على التوسع التجاري في وقت لاحق . وفي هذا السياق فقد اتبع رئيس الوزراء " هاياتو إكيدا " الذي لُقّب ــ بمهندس المعجزة الاقتصادية ــ سياسة الصناعات الثقيلة ، وتوجيه القروض إلى تجمع الشركات " كريستو " ووجه 83 % من تمويلات بنك التنمية الياباني إلى الصناعات الاستراتيجية مثل : بناء السفن وإنتاج الطاقة الكهربائية والفحم الحجري والصلب . وأصدر تعليماته لمكافحة الاحتكار ومنع الشركات الأجنبية من الدخول إلى الصناعات اليابانية .
لقد ارتكزت النهضة الاقتصادية اليابانية على محاور عديدة من أهمها ما يلي :
1. الإدارة اليابانية . وهي من أبرز عوامل النهضة التي أعقبت الهزيمة ، لكونها تُعنى بتطبيق المبادئ الإدارية الحديثة والتي من أهمها : إدارة الجودة ، الابتكار والتطور ، إتقان العمل الإداري وتحويله إلى قيمة اجتماعية مرتبطة بالثقافة اليابانية ، وعمل الفريق بحيث تحدد مهمته بشكل واضح ، ويحدد الوقت اللازم لانجازها بشكل دقيق .
2. الشخصية اليابانية . نظرا لعدم توفر مصادر الثروة الطبيعية في اليابان بموقعها الجغرافي النائي في العالم ، كان العنصر البشري هو عماد التنمية وركيزته الأساسية في النهضة الحديثة . لهذا فإن الاستثمار في العنصر البشري يأتي على رأس أولويات الخطط التنموية . ومما عزز ذلك مميزات الشخصية اليابانية المنضبطة التي تقدس الوقت ، وتحترم النظام ، وتبدع ضمن عمل الفريق ، كما تلتزم بأخلاقيات العمل وأمانته .
3. المعلّم الياباني . يؤمن اليابانيون بأن العلم والعمل الجاد هو السبيل إلى الرقي والتقدم ، وقد تم التركيز في هذا المجال على دعامتين أساسيتين هما : المعلم وأسلوب التعليم :
أ‌. فالمعلم يحظى بالاهتمام والتقدير من قبل المواطنين ويحتل مكانة مرموقة في المجتمع . ويلاحظ ذلك من خلال النظرة الاجتماعية له ، والمرتبات المغرية التي توفر له حياة كريمة ومستقرة . ورغم أن معظم المعلمين من خريجي الجامعات ، لكنهم لا يحصلون على هذه الوظيفة إلا بعد اجتياز اختبارات قبول تحريرية وشفوية شاقة . وتؤكد الأساليب التعليمية على الارتباط الوثيق بين المعلم وطلابه ، حيث يقوم بزيارات دورية إلى منازلهم للاطمئنان على جوهم الدراسي من أجل التكامل بين المنزل والمدرسة .
ب‌. وبالنسبة لأسلوب التعليم ، فيتم المزج بين النظام المركزي والنظام اللا مركزي ، فالأول يوفر المساواة في نوعية التعليم لمختلف فئات الشعب على مستوى الدولة . وبذلك يتم تزويد الأطفال بأساس معرفي موحد ، إذ تحدد وزارة التعليم الإطار العام للمقررات الدراسية في كافة المواد ، وتبين محتواها وعدد ساعات التدريس اللازمة لكل منها . ويعتبر مجلس التعليم في كل مقاطعة مسئولا عن إدارة وتنفيذ سياسة التعليم فيها . ومما تجدر الإشارة إليه أنه يجري التركيز في العملية التعليمية على نبذ الأساليب التلقينية ، وعدم الطلب من الدارسين حفظ معلومات تُنسى في وقت قريب . وبدلا من ذلك يجري التركيز على تنمية رغبة التعلم ، وتطوير القدرة على البحث والدراسة وتنمية الابداع والابتكار .
نفذت الحكومة اليابانية في ظل قيادة إيكيدا رئيس الوزراء السابق خطة طموحة لمضاعفة الدخل . فقامت بخفض معدلات الفائدة والضرائب للعاملين في القطاع الخاص بهدف تشجيع الإنفاق . ثم قامت بتوسعة نطاق الاستثمار من خلال إنشاء مرافق الطرق السريعة والسكك الحديدية فائقة السرعة والمترو والمطارات والموانئ والسدود وتحرير التجارة .
لقد مهدت فترة النمو الاقتصادي السريع ما بين عامي 1955 و 1961 الطريق أمام الرواج الاقتصادي الذي ارتبط عموما بالمعجزة الاقتصادية اليابانية فيما بعد . وقُدّر إجمالي الناتج المحلي في اليابان عام 1965 بحوالي 91 مليار دولار أمريكي . وبعد خمسة عشر عاما أي في عام 1980 ، ارتفع إجمالي الناتج المحلي إلى رقم قياسي بلغ 1.065 تريليون دولار أمريكي .
فالنقلة النوعية التي أحدثها الشعب الياباني في التاريخ المعاصر ، يعتبر نموذجا يحتذى من قبل شعوب العالم . وكانت الهزيمة التي لحقت به في الحرب العالمية الثانية قد أثارت في نفوس أبنائه الغيرة على بلادهم ، وألهبت الحماس في صدور شبابه والحرص على بناء مستقبلهم وتعزيز مكانتهم بين دول العالم . ولهذا صمموا على البحث عن سبل التقدم والرقي ، مدركين بأن لا سيادة لهم إلا بالعلم وباليد العاملة ، فأصبحت دولتهم رائدة في الصناعات والاختراعات التقنية في العالم ، واستطاعت أن تنهض من تحت الركام ، لتبني اقتصادا وتقدما نموذجيا تقتدي به الكثير من الدول .
وعندما ننظر نحن الأردنيون إلى دولتين من دول جنوب شرق آسيا لا تمتلكان مصادر الثروة الطبيعية هما اليابان وكوريا الجنوبية ، لنرى أن الأولى بدأت نهضتها من الصفر بعد أن خرجت محطمة من الحرب العالمية الثانية ، ونهضت الثانية من حالة الفقر والتخلف ــ كما بينت في مقالة سابقة ــ وحققتا خلال فترة قصيرة معجزات اقتصادية ، وضعتهما في أوائل الدول المتقدمة . بينما نشاهد في الوقت نفسه دولتنا الأردنية تغرق بالديون وتعاني من البطالة والعجز عن التطور ، ينتابنا الألم والحزن الشديدين على مستقبل أجيالنا القادمة ونهاياتنا المأساوية .
ولكي تكتمل المقارنة أقول : بأن صانع معجزة اليابان " هياتو اكيدا " كوفئ أعماله بالنسيان . وصانع معجزة كوريا الجنوبية " الجنرال بارك شونج " كوفئ بالقتل . أما صانعوا الديون والفشل في مختلف المجالات بهذا البلد ، فقد كوفئوا بأوسمة رفيعة يقع على رأسها أوسمة النهضة عالية الشأن . فأية مفارقة يصنعها القدر في هذا الكون الذي تتناقض به المقاييس بين الأمم؟

موسى العدوان

درس من الحياة – 41 : الملك يجلس فوق بالسماء

إدارة الأزمات بالمباطحة . . !

الاعتراف بالخطأ في تأييد عملية السلام

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . في دائرة الضوء

دماء في الرابية . . وبطاقة في الجيبة . . !

قراءة موجزة في كتاب 'المواجهة بالكتابة'

الحــرب الـهجــينة في العصر الحديث

قراءة موجزة في محطات الدكتور البخيت

الجيوش التقليدية إلى أين؟

المستشار بين العمل والتحييد

واكتملت حلقة الابتزاز مرحليا . . !

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement