مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2014\06\29 ]

إن مقياس التقدم في أي دولة يعتمد على ما تنتجه وتقدمه لشعبها وللشعوب الأخرى في العالم

لست خبيرا اقتصاديا كي أخوض عميقا في هذا الموضوع الاقتصادي ، ولكن غياب الاقتصاديين عن الساحة حفزني للكتابة حوله من ناحية عامة ، لما له من أهمية في حياتنا اليومية فضلا عن انعكاساته الكبيرة على مستقبل الدولة . وقد سبق لي أن كتبت مقالتين في هذا المجال نشرتا على صفحة هذا الموقع المحترم قبل بضعة أسابيع .
كانت الأولى عن النهضة الاقتصادية في كوريا الجنوبية ، إذ بينت خلالها كيف تمردت تلك الدولة على الفقر والتخلف ، وتحولت إلى دولة صناعية متقدمة خلال عقدين من الزمن . وكانت الثانية عن التقدم الاقتصادي في اليابان ، أوضحت فيها كيف نهضت تلك الدولة المنكوبة من تحت الركام ، بعد أن تعرضت للقصف بالقنابل الذرية الأمريكية في نهاية الحرب العالمية الثانية ، فحققت معجزة اقتصادية عالمية خلال فترة مماثلة من الزمن .
وسأكتب اليوم عن مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا الأسبق ، الذي قاد بلاده من التخلف إلى التقدم ، مقتديا بما حققته اليابان وكوريا الجنوبية من نهضة اقتصادية شكلت نموذجا لمختلف دول العالم . وهدفي من هذه المقالات هو تحفيز أصحاب القرار في دولتنا الموقّرة على اليقظة ، لعلهم يصابون بالعدوى من تلك الدول التي نهضت من العدم ، وأصبحت في طليعة الدول الصناعية المتقدمة . وإن قُدّر لهم أن يفعلوا ذلك فإنهم سينتشلوننا من الفقر والمديونية الضخمة ، التي أصبحت تشكل كابوسا يقلق حتى الأطفال الأردنيين ، ولكن يتجاهلها الاقتصاديون ولا تحرك ساكنا لدى المسؤولين .
من المعروف أن الاقتصاد يلعب دورا حاسما في تطور الشعب وتحديد مستقبله ، كما يسهم في تطور البيئة الاجتماعية والسياسية في الدولة . وعندما يعم الرخاء الاقتصادي في المجتمع ، تتنوع خيارات مواطنيه وتمنحه فرصة التمتع بحياة كريمة ، فتنسحب بالتالي على استقرار الأمن في البلاد .
إن عالم اليوم لا يحترم إلا الدولة القوية ليس عسكريا فحسب بل اقتصاديا كذلك . فإذا كانت القوة العسكرية ضرورية لحماية كيان الدولة ، فإن القوة الاقتصادية ضرورية أيضا للحفاظ على سيادتها وقرارها المستقل . والدولة التي تعتمد في سد احتياجاتها على دول خارجية ، تفقد إرادتها في ممارسة خياراتها الوطنية ، لأن الدولة التي تملك إرادتها الحرة ، تربأ بأن تكون عالةً على غيرها تستجدي المعونات .
في تصريح لرئيس الوزراء الأسبق دولة السد طاهر المصري عام 1998 حول هذا الموضوع قال ما يلي : " إن الاقتصاد أصبح محور حياة الشعوب والأمم والدول ، واستُبدلت الأدوات السياسية والعسكرية بالمال ، وأصبح الاقتصاد يقوم مقام المدفع ، بل أصبح المدفع في خدمة الاقتصاد , ويرتبط الاقتصاد ارتباطا وثيقا بالأهمية السياسية لأية دولة أو مجموعة من الدول ، وبوزنها وثقلها السياسي والعلمي في هذا العالم " .
إن مقياس التقدم في أي دولة يعتمد على ما تنتجه وتقدمه لشعبها وللشعوب الأخرى في العالم . ولهذا فقد اعتمدت الدول المتقدمة في نهضتها الاقتصادية على ثروتها البشرية ، فوجهت استثماراتها نحو تنمية تلك الثروة علميا وعمليا لرفع قدرتها الإنتاجية . أما هنا في الأردن فقد أطلقنا قبل بضعة عقود شعار " الإنسان أغلى ما نملك " باعتباره محور العملية التنموية . ولكننا في الواقع لم نعمل على تأهيله ولم نستثمره بصورة صحيحة ، وحوّلنا هذا الشعار إلى نقيضه تماما ، بفعل السياسات الاقتصادية الخرقاء التي وعدت بتحويل الرمال ذهبا وكان حليفها الفشل .
ومن هذا المنطلق أود أن أستعرض الوصفة التنموية الماليزية ، كما وردت في خطاب رئيس وزرائها الأسبق السيد مهاتير محمد ، الذي ألقاه في مؤتمر جدة الاقتصادي عام 2004 موضحا رؤيته للنمو الاقتصادي في بلاده ، حيث قال في مطلع خطابه :
" لا أعلم إذا ما كان لدى ماليزيا وصفة خاصة للنمو ، ولكن لدينا طموحا كبيرا لأن نصبح دولة متقدمة جدا مع حلول عام 2020 م ، وأن نعمل بجدية شديدة لتحقيق هذا الهدف . لن يهبط ذلك التقدم علينا ونحن مكتوفو الأيدي ، ولا يمكن كذلك أن نتحفظ ونتوقع أن تسير الأمور كما نتمناها . ولكن ــ وبغض النظر عن مدى حرصنا ودقتنا في التخطيط ــ فقد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن . سوف تكون هناك عقبات غير متوقعة وهذه إرادة الله ، ولكن الله قد وهبنا أيضا قدرة على التفكير والتنفيذ والتعامل كي نتخطى عقبات الطريق ، فلا نقول فقط أنه قدرنا ولا يوجد شيء نستطيع ان نفعله . إنني لا أحاول أن أعطي موعظة ولكن العقيدة والإيمان اللذين يعتنقهما الإنسان مهمان لنجاح أو فشل ما يحاول تحقيقه " . انتهى الاقتباس .
ففي بداية عهد الاستقلال عام 1957 كانت ماليزيا تعاني من الفقر والبطالة المرتفعة يصاحبها زيادة في عدد السكان . ورغم توفر قطاعات المطاط ومناجم القصدير وزيت النخيل ، إلا أنها كانت توفر فرص عمل محدودة ولا تحل مشكلة البطالة . وقد علق مهاتير على هذا الوضع في حينه قائلا : " بغير توفر فرص العمل للشعب يصبح الاستقلال لا معنى له وتغزو المشاكل الاجتماعية الدولة . ولهذا فكرنا بالتصنيع الذي يمكن أن يخلق عملا كافيا للشعب " .
ولترجمة أفكاره عمليا اتّبع مهاتير سياسة " النظر شرقا " من أجل تعلم التنمية الاقتصادية من دول شرق آسيا ، التي دُمّر اقتصادها في الحرب العالمية الثانية ، ولكنها سرعان ما تعافت وتمكنت من اللحاق بالدول الصناعية المتقدمة في أقل من عشرين عاما . ثم رفع مهاتير شعار " ماليزيا بوليه " أي أن ماليزيا والماليزيون يستطيعون فعل أي شيء يفعله الآخرون . وهذا ما شجع الماليزيين على مواجهة التحديات سواء على مستوى الأفراد أو على مستوى الأمة والتحول من اقتصاد زراعي متخلف إلى اقتصاد صناعي متقدم بتصميم وثقة كبيرتين .
ونظرا لعدم امتلاك الماليزيين المعرفة بالتصنيع والأسواق إضافة لعدم توفر رأس المال ، كان عليهم الاستعانة بالاستثمار الأجنبي ، مع التوجس من امكانية سيطرتهم على البلاد . كان الاتجاه السائد للدول حديثة الاستقلال في ذلك الوقت هو تأميم الشركات الأجنبية . ولكن مهاتير لم يكن متأكدا من قدرة الدولة على القيام بالمهمة على الوجه الأكمل إذا أممت الشركات وتولت إدارتها بنفسها ، مما ينفّر المستثمرين الأجانب ويمنعهم من القدوم إلى البلاد . ولمواجهة ذلك وضع شروطا لحفظ سيادة البلاد ، وخصص حوافز تساعد على خلق بيئة صديقة للاستثمار ، ثم حدْ من صلاحيات الملك في التدخل بشؤون الدولة .
كان مستوى الأجور في ماليزيا يقل كثيرا عن نظيره في الدول الصناعية الأوروبية . وكان العمال الماليزيون يستوعبون التدريب بسهولة ، كما يقدرون أهمية السلام لتشجيع الاستثمار وخلق فرص عمل جديدة . ولتوفير نوع مناسب من العمال خصصت الحكومة 20 % من الميزانية الوطنية للتعليم والتدريب ، وأعلنت اللغة الإنجليزية لغة ثانية في البلاد إلى جانب لغة الملايو الرسمية ، لكي يتلقى العمال الإرشادات من المدراء والمشرفين الأجانب بسهولة .
في أواخر السبعينات كانت نسبة الفقر في ماليزيا 57 % ولكنها أصبحت في عام 2004 أقل من 5 % . وكان معدل دخل الفرد الماليزي عند تولي مهاتير مقاليد الحكم في عام 1981 لا يتجاوز 300 دولار سنويا . وعندما غادر المنصب طوعا عام 2003 بعد خدمة 22 سنة متواصلة ، وصل دخل الفرد الماليزي إلى 16000 دولار سنويا .
لقد صُمّمت الخطط الاقتصادية بحيث تحافظ على تكلفة المعيشة بشكل منخفض تؤدي إلى قوة شرائية أكبر . وبالرغم من كون التحكم في الاسعار يتم اللجوء إليه أيام الحرب لتخفيف التضخم ، إلا أن ماليزيا استمرت في التحكم بأسعار السلع الضرورية حتى في أيام السلم ، لتجنب استغلال المواطنين من قبل التجار . وهكذا أصبح الماليزيون قادرين على الحياة في مستوى معيشة مرتفع ، رغم ما يبدو من انخفاض دخولهم .
وُضعت الخطط الاقتصادية على ثلاثة مستويات ، قصيرة المدى لمدة سنة ، ومتوسطة المدى لمدة خمس سنوات ، وطويلة المدى لمدة ثلاثين سنة . ويتم مراقبة تطبيقها بصورة مستمرة من قبل الوزراء ، إضافة لمكتب " مراقبة التطبيق " الذي يقدم تقاريره عن سير العمل اسبوعيا إلى مجلس الوزراء . وقد تم التأكيد في هذه الخطط على نقل التكنولوجيا وتعلم الإدارة من المستثمرين الأجانب ، وأصبح الماليزيون قادرين على تصنيع كل شيء تقريبا بما فيه الإلكترونيات والسيارات .
لقد تعلمت ماليزيا من اليابان وكوريا الجنوبية وغيرهما من الدول المتقدمة ، أن مفتاح التنمية الاقتصادية هو التقيد " بأخلاقيات العمل " والذي يشمل الانضباط في موقع العمل ، واحترام الوقت من قبل الجميع : الحكومة والقطاع الخاص والعمال . كما تعلمت ماليزيا دروسا أخرى من الدول السابقة تتمثل في التعاون الوطيد بين الحكومة والقطاع الخاص ، محاربة البيروقراطية ، تعديل السياسات والقوانين النافذة لتسهيل أعمال المستثمرين ، وإدامة الحوار بين الحكومة ومجتمع الأعمال ، بحيث تتمكن الحكومة تصحيح الأوضاع الخاطئة من خلال التغذية الراجعة .
وفي الختام أود توجيه الأسئلة التالية إلى اصحاب القرار إن كانوا يقرأون أو يسمعون : لماذا لا تقتدي حكوماتنا - غير الرشيدة - بتلك الدول التي نهضت باقتصادها من العدم ، وأصبحت في طليعة الدول الصناعية المتقدمة رغم افتقارها أساسا لمصادر الثروة ؟ لماذا لا تضع الحكومة خطة تقشفية حقيقية لانتشالنا من الغرق في المديونية العالية التي تتضخم يوما بعد يوم ؟ لماذا لا تسيطر الحكومة على الأسعار المنفلتة في الأسواق من قبل التجار الجشعين ؟ لماذا لا تستفيد الحكومات المتعاقبة من التجارب الناجحة لدول جنوب شرقي آسيا وتغير أسلوبها العقيم ، في فرض الضرائب المتلاحقة على المواطنين ؟ ثم لماذا لا تحاسب الفاسدين وتسترد الأموال المنهوبة ؟
إننا لا نطلب من المخططين العباقرة في حكومتنا ( الطاهرة ) ، إجهاد عقولهم المجمّدة في استنباط أساليب جديدة تطور التنمية الاقتصادية وتحسن دخل المواطن الأردني . بل نطلب منهم أن يقتدوا بماليزيا وأن " ينظروا شرقا " ثم يرفعوا شعار " أردن بوليه " لعلّهم يغيرون واقعنا الاقتصادي البائس الذي نعيشه منذ عقود . نطلب من حكومتنا الحالية ذات " الطاقم النشيط والنزيه " كما وصفها دولة الرئيس عبد الله النسور ، بأن تنسخ التجارب الاقتصادية الناجحة ممن سبقونا في رفعة بلادهم ، وتطبق ما يلائمنا منها بإخلاص وبنيّة صادقة ، لتنقلنا من مجتمع زراعي متخلف ، إلى مجتمع صناعي متقدم ، بعيدا عن التنظير والتصريحات الفارغة . . !
المرجع : خطابات مهاتير محمد ترجمة عمر الرفاعي ومقالات لكتاب آخرين .

موسى العدوان

درس من الحياة – 41 : الملك يجلس فوق بالسماء

إدارة الأزمات بالمباطحة . . !

الاعتراف بالخطأ في تأييد عملية السلام

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . في دائرة الضوء

دماء في الرابية . . وبطاقة في الجيبة . . !

قراءة موجزة في كتاب 'المواجهة بالكتابة'

الحــرب الـهجــينة في العصر الحديث

قراءة موجزة في محطات الدكتور البخيت

الجيوش التقليدية إلى أين؟

المستشار بين العمل والتحييد

واكتملت حلقة الابتزاز مرحليا . . !

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement