غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2014\07\13 ]

ماذا جنينا من معاهدات السلام المزعوم التي وقعت عليها ثلاثة أطراف عربية مع إسرائيل ؟

غزّة.. المدينة الساحلية مركز القطاع الذي يحمل اسمها، والتي فتحها القائد العربي المسلم عمرو بن العاص في صدر الفتوحات الإسلامية، وقفت صامدة في وجه الغزاة والطامعين عبر العصور، كالفراعنة والإغريق والرومان والبيزنطيين والعثمانيين والبريطانيين، فكانت قلعة تحدت جبروتهم. وها هي اليوم تصارع القوى الإسرائيلية الغاشمة بجرأة وتصميم، دون سند أو معين لها حتى من توأمتها السلطة الفلسطينية في رام الله.
وعودة إلى التاريخ الحديث فقد احتلت إسرائيل قطاع غزة بما فيه مدينة غزة في حرب عام 1967 من يد الإدارة المصرية، وحاولت فرض سيطرتها عليها . ولكنها شكلت للمحتل معضلة أمنية وإدارية كبرى، لدرجة أن اسحق رابين رئيس وزراء إسرائيل الأسبق، تمنى أن يصحو من النوم ذات صباح ليجد غزة وقد ابتلعها البحر. وفي عام 1993 اضطرت القوات الإسرائيلية للانسحاب منها وتسليمها إلى لسلطة الفلسطينية دون قيد أو شرط. ولكن وقع الخلاف على السلطة بين فتح الممثلة الرسمية للسلطة الفلسطينية وبين حماس، أدى إلى الاقتتال بينهما وسيطرة حماس على قطاع غزة بكامله. فتكرّست القطيعة بينهما لما يزيد على أربع سنوات، رغم تشكيل حكومة وحدة وطنية مشتركة بينهما في هذه الأيام يبدو أنها حكومة شكلية.
في عام 2008 شنت القوات الإسرائيلية عملية عسكرية على مدينة غزة أطلقت عليها اسم "الرصاص المسكوب" استمرت لمدة اثنين وعشرين يوما، استعملت خلالها مختلف أنواع الأسلحة البرية والجوية والبحرية بما في ذلك الأسلحة المحرمة دوليا، مع محاولة لاقتحام المدينة . فدمرت البنى التحتية ومراكز القيادات الأمنية، وأوقعت خسائر كبيرة بين المدنيين بلغت 1417 شهيدا 4336 جريحا. كان الهدف من تلك العملية إيقاف قصف صواريخ القسام على المدن في جنوب إسرائيل وتهجير أهل المدينة إلى خارجها . إلا أن تصميم أهل غزة على الصمود والمقاومة أفشل الأهداف الإسرائيلية.
وهذه الأيام تقوم إسرائيل بتكرار نفس السيناريو السابق، بالقصف الجوي والمدفعي ودعوة 40 ألف جنديا من الاحتياط تمهيدا لاجتياح مدينة غزة، بحجة وقف اطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية. وصواريخ القسام رغم بساطتها وصلت إلى مسافات بعيدة داخل العمق الإسرائيلي، وسببت هلعا للسكان المدنيين ودخولهم للملاجئ.
ورغم كل ما تقوم به إسرائيل من تهديدات وقصف بالصواريخ والطائرات للسكان المدنيين من البر والجو والبحر في الوقت الحاضر، وما ينتج عنها من هدم للمنازل على رؤوس ساكنيها، وإصابة الأطفال والنساء، والطلب من السكان مغادرة منازلهم، إلا أن أهالي المدينة يقابلونها بالصمود ورفض مغادرة منازلهم.
وإزاء هذا الموقف فإن السلطة الفلسطينية والدول العربية الأخرى تقف متفرجة ولا تحرك ساكنا، بانتظار تنفيذ فصول المسرحية الدامية على شعب أعزل، لا يملك قوة عسكرية يدافع بها عن نفسه. أما الصديقة أمريكا فإنها تصرح بلسان وزير خارجيتها، بأن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها. ولكنها من الجانب الآخر لا تعترف بحق المقاومة الفلسطينية في الدفاع عن أرضها وشعبها.
وهذا يقودوني إلى التساؤل: ماذا جنينا من معاهدات السلام المزعوم، التي وقعت عليها ثلاثة أطراف عربية مع إسرائيل ؟ ولماذا لا تستخدم هذه المعاهدات كسلاح يشهرها الموقعون عليها في وجه إسرائيل، ووضعها في كفة الميزان للتوقف عن تماديها في جرائمها ضد المدنيين العزل من أبناء غزة وغيرهم ؟ أم ان تلك الأطراف العربية تجد المبرر لإقدام إسرائيل على افعالها، تطابقا مع تصريحات وزير الخارجية الأمريكي المؤيدة لإسرائيل ؟
وعلى ضوء هذا الحال البائس للأمة العربية أقول لأهل غزة: عليكم الاعتماد على الله وعلى أنفسكم دون انتظار النجدة من الحكام العرب فهم لا يسمعون استغاثتكم ، لأنهم رهنوا إرادتهم بإرادة أمريكا وإسرائيل المعادية للعرب . ولكن البعض منهم قد يستجيبون ويهبون في وقت لاحق بعد تنفيذ العمليات الإجرامية ، لإعمار بعض ما دمرته القوات الإسرائيلية بأمر حازم من الأسياد .
يا أهل غزة الكرام
لقد أثبتم للعالم بوقفتكم المشرّفة والتي امتدت تحت الحصار المتواصل والقصف الجوي والهجمات الإسرائيلية على فترات متلاحقة لأربع سنوات ماضية، أنكم تجسّدون الصمود والمقاومة العنيدة بأجلى معانيها في زمن الانكسار العربي. ولا شك بأنكم عمّدتم تراب الوطن بالدماء الطاهرة تظللها أرواح الشهداء الأبرار، نيابة عن أمتكم وفداء لحكام متخاذلين. فأولئك الحكام لا يحركهم ضمير أو وازع ديني، ليمنعوا الضرر عنكم في الملمات. وإن كانت جيوشهم غير مستعدة للردع والأخذ بالثأر، فعليهم على الأقل استخدام قواهم السياسية والاقتصادية، والتهديد بالتخلي عن معاهدات الإذعان الاستسلامية، إذا لم تتوقف تلك الاعتداءات المتواصلة.
مقاومة الاحتلال والدفاع عن النفس حق مشروع، ورد في الشرائع السماوية ونصت عليه القوانين الدولية. وعادة ما تلجأ إليه الدول أو الشعوب الضعيفة لمقاومة عدو أقوى منها. وقد سبقتنا إليها دول كثيرة خلال العقود الماضية . فالشعوب الأوروبية قامت بتنظيم حركات المقاومة في أراضيها المحتلة ، عندما بدأ الغزو النازي لأوروبا في أربعينات القرن الماضي، بغرض إنزال أكبر الخسائر في صفوف العدو . وهناك مثلها أيضا حركات المقاومة في الصين وفيتنام وكوبا وايرلندا والجزائر وغيرها من دول العالم التي سعت إلى التحرر، فحققت الانتصار على المحتلين والمستعمرين.
ومن الأمثلة العظيمة على الصمود ومقاومة العدو المحتل، ما جرى في مدينة ليننجراد السوفياتية خلال الحرب العالمية الثانية . فقد حاصرتها القوات النازية لمدة 900 يوم وكانت تتعرض للقصف الجوي والمدفعي ليلا ونهارا . وتم قطع خطوط مواصلاتها وتوقفت عنها الإمدادات الإدارية طيلة تلك الفترة ، لدرجة أن السكان أخذوا يبحثون في ( روث الخيل ) ليجدوا الشعير فيطحنونه ليأكلوه بدلا من الخبز .
لم يستسلم سكان المدينة السوفيات وحققوا الانتصار على العدو بكل تصميم وجرأة. وتخليدا لهذا الصمود فقد نُصبت لوحة ضخمة من حجر الجرانيت المعروف بصلابته في أعلى قمة بمدينة ليننجراد. كُتب عليها عبارة تنطق باسم حجر الجرانيت تقول: "أتمنى أن أكون بصلابتكم يا أهل ليننجراد".
الأهل في مدينة غزة الصامدة
باسمي ونيابة عن الكثيرين من الشرفاء في الوطن العربي الكبير، أتمنى عليكم أن تصمدوا في مدينتكم الغالية وأن لا تغادروها، وأن تحولوا كل منزل فيها إلى نقطة حصينة تقف في وجه العدو الذي لن يجرؤ على اقتحامها بدباباته ومشاته. فالجيوش النظامية تتحاشى القتال في المناطق المبنية لأنها ستتكبد خسائر فادحة في الأرواح والمعدات من قبل المدافعين عنها ، كما أنها ستستنزف وقتا طويلا للتعامل معها.
وما عليكم في هذا الموقف إلا أن تجزّئوا المدينة إلى قطاعات فرعية، ولكل قطاع قائد مسؤول يسانده عدد من المقاتلين الأشداء، يحملون أسلحتهم الفردية ومزودين بقذائف آر بي جي بمختلف المديات، يتم تركيزها على مقتربات الدبابات لمجابهتها ليلا ونهارا، مع إقامة الدُشم بأكياس الرمل ودعم سقوف المنازل بأعمدة قوية تتحمل القصف الجوي والمدفعي، لكي يصعب على العدو اقتحام المدينة وتتحول إلى مقبرة للغزاة. ومن المهم في هذه الحالة الحذر من تواجد العملاء والجواسيس بين الصفوف ، لكي لا يرشدوا العدو إلى الأهداف الهامة في المنطقة.
أما قوات العدو البحرية فالتصدي لها هو من واجب رجال القوارب الخفيفة والضفادع البشرية ، الذين عليهم التقرب من سفن العدو الحربية، وإغراقها بالطوربيدات والهجمات الانتحارية . وبالنسبة لسلاح الجو المعادي الذي يقصف من ارتفاعات شاهقة ، فلابد له من سلاح دفاع جوي بعيد المدى لاصطياد طائراته ، مع علمي بصعوبة توفيره. ولكن صواريخ الكتف للارتفاعات المنخفضة والطائرات العمودية، فيمكن توفيرها من قبل الدول الصديقة إذا تعاونت مع المسؤولين في غزة، لاسيما وأنه يسهل ادخالها إلى المدينة بطريق التسلل.
أعلم بأن هناك ثمنا باهظا لهذا الصمود والمقاومة، وأنه سيكلّف الكثير من الأرواح البشرية وتدمير البنى التحتية والمنشآت والمنازل، ولكنه الوطن. والوطن يستحق أن يُعمد بالدماء والأرواح للحفاظ عليه. وأملي كبير بأن سيأتي يوم تزرعون به لوحة من حجر الجرانيت على شاطئ غزة، تحمل على وجهها شهادة تاريخية، وتذكارا للأجيال اللاحقة تقول كلماتها "أتمنى أن أكون بصلابتكم يا أهل غزة الشجعان".

موسى العدوان

درس من الحياة – 41 : الملك يجلس فوق بالسماء

إدارة الأزمات بالمباطحة . . !

الاعتراف بالخطأ في تأييد عملية السلام

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . في دائرة الضوء

دماء في الرابية . . وبطاقة في الجيبة . . !

قراءة موجزة في كتاب 'المواجهة بالكتابة'

الحــرب الـهجــينة في العصر الحديث

قراءة موجزة في محطات الدكتور البخيت

الجيوش التقليدية إلى أين؟

المستشار بين العمل والتحييد

واكتملت حلقة الابتزاز مرحليا . . !

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement