المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2014\08\04 ]

لقد أصبحت قصص الفساد ملازمة لكثير من رجالات الدولة في منطقتنا العربية

من الواضح أن بعض المهن تعلّم أصحابها الشرف وإن كانوا فاسدين ، ومهن أخرى تعلّم أصحابها الفساد وإن كانوا شرفاء ، وهناك أيضا مهن تعلم أصحابها القسوة وإن كانوا رحماء . فمن حيث المبدأ يمكن اعتبار غالبية المهن شريفة بطبيعتها وتؤدي رسالة نبيلة في المجتمع ، خاصة إذا كانت تلك المهن تعمل في بيئة نظيفة ومنضبطة ، لا تغري أصحابها بالانجراف في مسارب الفساد . ولهذا فإنها تطبع سلوكهم بالأمانة والشرف مهما كانت نزعاتهم الشخصية .
وعلى سبيل المثال ، فإن مهنة موظف الجمارك والجابي والمحاسب ، تغري وتعلّم بعض اصحابها السرقة ولو بمبالغ بسيطة . ومهنة الطبيب الجراح والقصّاب تعلّم أصحابها القسوة نتيجة لممارساته العملية . والشريف يتعلم مهنة السرقة عندما يشاهد رئيسه يمارس أعمال النهب والسرقة من أموال مؤتمن عليها ، تطبيقا للمقولة القديمة : " الناس على دين ملوكهم " . فكم من شريف تحول إلى لص محترف يغرق بالفساد إلى عنقه مقتديا بسيده .
ومهنة رؤساء الدول والوزراء وكبار الموظفين هي مهن غير شريفة من منظور اجتماعي عام ، لأنها تعلّم الفساد في وجوه مختلفة . فعندما يتولى أحدهم منصبا هاما يكون قد خطى الخطوة الأولى نحو الفساد الكبير ، ويصبح أي مكان يشغله عرضة للفساد . وتستفحل تلك الظاهرة إذا كانت الوظيفة تحوي مالا سائبا بعيدا عن المراقبة يغري صاحب الموقع بالسرقة ، ولا يصمد أمامه إلا من كان يتصف بالاستقامة والإيمان العميق .
لقد أصبحت قصص الفساد ملازمة لكثير من رجالات الدولة في منطقتنا العربية . فعندما نستجوب الشاهد الكبير ( جوجل ) عن سيرة رؤساء الدول وزوجاتهم وكبار موظفيهم ، سيعطيك بكل جرأة وأمانة قوائم طويلة بقضايا فسادهم ، التي تنبعث منها روائح تزكم الأنوف ، وتفتح فضاءات واسعة نطل من خلالها على ما خفي وراء الحجاب .
لا أريد أن أعطي أمثلة تؤكد ما ذهبت إليه ، فالسنوات الأخيرة كشفت المستور لسيرة بعض المسؤولين وزوجاتهم وأبنائهم وأقاربهم في بعض الدول العربية ، والتي أصبحت معروفة للصغير قبل الكبير . وقياسا على ذلك فقد يكشف لنا المستقبل ممارسات مماثلة يلفها الكتمان حاليا ، لرجال ونساء لم يأخذوا العبرة مما حدث لأقرانهم في الماضي القريب .
الغريب في الأمر أن أولئك المسؤولين يعرفون ما يسجله التاريخ عليهم من تصرفات سيئة تحملها صفحات الشبكة العنكبوتية . ولكنهم لا يعيرونها أي اهتمام ، ولا يسعون لتبييض صفحاتهم الملوثة أمام الله والتاريخ . بل يتمادون في أفعالهم ويزدادون خبرة في مختلف مناحي الفساد على مرّ السنين بفضل بطانتهم العفنة ، التي تزين لهم الانزلاق في الموبقات تحت مسميات مختلفة تعود بفوائد شخصية على تلك البطانة .
يروي الكاتب جهاد علاونه في مقالة له نشرها قبل بضع سنوات ، قصة مسؤول سابق كان أمينا للعاصمة عمان كما يلي : " جاء إليه رجل يريد ترخيص بناية كبيرة بكلفة مليون دينار أردني ، حين كانت قوة الدينار تعادل ثلاثة أضعاف قوته الشرائية الحالية . فطلب الأمين من الرجل عشرة آلاف دينار رشوة أو هبة لكي يوافق له على البناء المقترح .
غضب الرجل واتهم أمين العاصمة بالفساد وتقدم بمظلمة رسمية إلى رئاسة الوزراء . فتم استدعاء الأمين إلى الرئاسة لتوبيخه ، إلا أنه رد على سائليه قائلا : إنني طلبت منه فعلا المبلغ الذي ادعاه من أجل أن أعمّر فيه العاصمة ، وأنتم أعطيتموني هذا المنصب وقلتم لي بالعربي الفصيح ، مصاري من الحكومة ما فيه ودبر حالك من المواطنين ، وهذا الرجل يريد ان يبني عمارة بمليون دينار . فلو دفع للأمانة عشرة آلاف دينار مش رايحات يؤثرن عليه ، وأنا لا أستطيع أخذ مصاري من الناس البسطاء الذين يعمّروا غرفة أو غرفتين " .
ويستطرد الكاتب في روايته قائلا : " مهنة الرجل علمته على السرقة أولا من الكبار وأصحاب الملايين ، إذ كان قلبه يرق على البسطاء في ذلك الحين . ولكن مع مرور الزمن قسى قلبه وسرق أصحاب الغرفة والغرفتين ، وحتى الذين لا يملكون غرفة ولا سريرا . وعندما أصبح عمره خمسين عاما كان يملك ما يقارب 55 مليون دينار أردني . فلو أن هذا الرجل عمل في مهنة أخرى شريفة ، لبقي محافظا على شرفه ولم ولن يتلوث بالفساد " .
وفي هذا السياق يروي لنا التاريخ الإسلامي أنه في العام السادس عشر للهجرة ، عاد المسلمون بتاج كسرى وكنوزه بعد انتصارهم عليه في بلاد فارس ، وسلموها كاملة غير منقوصة إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في المدينة المنورة . فتعجب عمر من أمانة الجند على هذه الأموال والمجوهرات النفيسة ، رغم بعد المسافات وطول المدة الزمنية لاحتفاظهم بها فقال : " إن جيشا أدى هذا لذو أمانة " . فأجابه الإمام علي كرم الله وجهه : " عففّت فعفّوا ولو رتعت لرتعوا " .
والفساد كظاهرة اجتماعية ليس مقصورا على النواحي المالية والإدارية ، بل يشمل أيضا ممارسة السلطة أو التخلي عنها بصورة تتنافى مع الأخلاق والتقاليد المتبعة ، وفيما يلي بعض الأمثلة على ذلك كما سجلتها صفحات التاريخ :
• في عام 1888 اعتلى عرش ألمانيا القيصر ( ويلهلم الثاني ) والذي كان مغرما بالقوة والسلطة. فاختلف مع بسمارك الذي كان يعمل مستشارا للدولة ومؤسسا لوحدة ألمانيا أو ما سمي بالرايخ الثاني . وفي وقت لاحق طرده القيصر من منصبه وخلع عليه لقب الأمير . غير أن بسمارك امتلأ غيظا ونقمة على الملك والملكية وقضى بقية عمره في أملاكه الخاصة . وفي حديث لأحد أصدقائه قال : " كنت عند تولي منصبي أزود نفسي من معين لا ينضب من الحنين والاحترام للملكية ، ولكنني مع الأسف أرى ذلك المعين يجف وينضب . لقد رأيت ثلاثة من الملوك على حقيقتهم ، فلم يكن سلوكهم سارّا " .
• في أواسط القرن السابع عشر قاد " الفرد كرومويل " أول ثورة في أوروبا ضد الملكية البريطانية ، وهوى رأس الملك تشارلز الأول بعد إعدامه أمام دار الضيافة في الوايت هول بلندن عام 1649 . وحين دارت العجلة ومات كرومويل وعادت الملكية إلى انجلترا بعد انتكاسة
الثورة ، أصرّ ابن الملك العائد إلى العرش تشارلز الثاني ، على تنفيذ حكم الإعدام بكرومويل ، ولكن كرومويل كان قد مات . وبأمر من الملك الجديد تم حفر قبر كرومويل وأخرج هيكله العظمي ثم عُلّق في حبل المشنقة .
• في عام 1926 وقَعَ الأمير البريطاني إدوارد في حب سيدة أمريكية متوسطة الجمال أسمها " واليس سمبسون " كانت تعيش مع زوجها سمسار السفن في إنجلترا . فتوطدت العلاقات العاطفية والزيارات بين الأمير والسيدة وامتدت لسنوات عديدة . وعندما أصبح الأمير إدوارد الثامن ملكا على عرش بريطانيا ودول الكومنولث وايرلندا والهند في بداية عام 1936 ، انفصلت السيدة واليس عن زوجها لتتزوج بالملك الجديد . ولكن رئيس الوزراء البريطاني آنذاك " ستانلي بالدوين " عارض هذا الزواج ، باعتبار أن الملك راعي الكنيسة الإنجليزية ولا يحق له الزواج من مطلقة . واجه رئيس الوزراء الملك بالحقيقة وأخبره بأن عليه أن يختار بين العرش وبين الزواج من تلك المرأة . فأجاب الملك بأن العرش لا يعني له شيئا بدون وجود السيدة واليس إلى جانبه مفضلا المرأة على العرش . وهكذا وقّع الملك وثيقة التنازل عن العرش دون تردد . وفي الثالث من حزيران عام 1937 تزوج من واليس في حفل بسيط أقامه في قصر كاندي بفرنسا حضره أصدقاؤه ، وسط مقاطعة كاملة من أفراد العائلة المالكة ، التي كانت مستاءة من زواجه وتخليه عن عرش بريطانيا العظمى من أجل امرأة مطلّقة . واستمرت تلك المقاطعة له حتى توفي في عام 1972 عن عمر يناهز 77 عاما .
• أما الملكة آينزي كاستور ملكة البرتغال السابقة وزوجة بيدرا الأول ، فقد اغتالها أحد أفراد شعبها لأنها كانت مكروهة من قبل الشعب . وعندما ورثها زوجها ملكا على البرتغال عام 1361 أخرج جثتها من القبر ونصّبها على العرش نكاية بالشعب قائلا : " إنها ملكة البرتغال ". فأصبحت أول ملكة تحكم شعبها بعد موتها . ولا نعرف إن كان التاريخ المعاصر سيعيد نفسه بصورة مماثلة في يوم قادم أم لا ؟
يتضح مما سبق أن مهنة الإنسان تلقي بظلالها عليه وتؤثر في سلوكه وتصرفاته . فمهنة رؤساء الدول والوزراء وكبار الموظفين تعلّم أصحابها الفساد بوجوه مختلفة ، وتقودهم أحيانا إلى التضحية بمسؤولياتهم الوطنية لأسباب تافهة ، حتى وإن كانوا قبل ذلك وطنيين وشرفاء . وقد أثبتت التجارب أن الرجل الشريف في دول العالم الثالث ، لا يستطيع أن يتولى منصبا كبيرا ويبقى محافظا على شرف مهنته ــ إلاّ من رحم ربي ــ خاصة في غياب المساءلة . ولا يطهّره من ذنوبه التي غرق بها إلاّ خلعه من منصبه ، ومحاسبته على كل ما اقترفت يداه بحق الأمة . . !
التاريخ : / 8 / 2014
* فريق ركن متقاعد

موسى العدوان

المستشار بين العمل والتحييد

واكتملت حلقة الابتزاز مرحليا . . !

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement