السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2014\08\11 ]

من المعروف أن الأمم تحقق رقيها بالعلم ، من خلال تطبيق استراتيجيات علمية مدروسة ، تشمل كافة المساقات التعليمية




كشف وزير التربية والتعليم محمد ذنيبات من خلال نتائج امتحان الدراسة الثانوية ( التوجيهي ) لهذا العام ، فشل السياسة التعليمية التي اختطتها الحكومات الأردنية خلال العقدين الماضيين . وقد أظهرت هذه النتيجة بعد أعوام طويلة من المعاناة التي واجهها أهالي الطلبة معنويا وماديا ، أن نسبة النجاح العامة للطلاب في مختلف مدارس المملكة هي بحدود 40 % .
وهذه النسبة المتدنية تعبر عن مستوى التحصيل العلمي الحقيقي للطلاب ، بعيدا عن الغش والتزييف والنتائج المظللة التي كانت تُمارس في الأعوام الماضية . ولا شك بأنها نتائج صادمة ليس لأهالي الطلاب فحسب ، بل لكل مواطن أردني ينتظر بناء جيل مثقف وفاعل في بلده . إنها مأساة وطنية تتمثل في عدم نجاح طالب واحد في 342 مدرسة حكومية وخاصة ، منها 228 مدرسة في العاصمة عمان و 114 مدرسة في باقي مدن المملكة . كنت أتوقع على ضوء هذه النتيجة أن تعلن الحكومة الحداد ليوم واحد على الأقل في مؤسسات التربية والتعليم ، تعبيرا عن انحدار مستوى التعليم بين أبناء الوطن جيل المستقبل .
من المعروف أن الأمم تحقق رقيها بالعلم ، من خلال تطبيق استراتيجيات علمية مدروسة ، تشمل كافة المساقات التعليمية ، فتبني جيلا متنورا يضع الدولة في مكانها اللائق بين الأمم المتقدمة . وبالمقابل فإن الأمم تتخلف عن ركب الحضارة والتقدم ، نتيجة لتردي مستوى التعليم بين أبنائها والجنوح إلى تجهيلهم من خلال التغاضي عن السلبيات وتجنب مواجهة الحقائق المرّة ، بل اللجوء لتغطيتها بنتائج وهمية تضر بالمجتمع وبالطلاب أنفسهم ، وتُفقد الدولة احترامها من قبل الآخرين .
هناك نماذج من الدول التي كانت أكثر تخلفا منا في العقود الماضية ، ولكنها استطاعت من خلال اتباع برامج تعليمية بنّاءة وجادة ، أن تنهض وتصبح في طليعة الدول المتقدمة اقتصاديا وعلميا في فترة لا تزيد على عقدين من الزمن . ومن أبرز الأمثلة على ذلك النهضة الاقتصادية في كوريا الجنوبية وفي ماليزيا ، والتي نُفذت ابتداء من النصف الثاني للقرن الماضي ، ووضعت دولتيهما في طليعة دول العالم المتقدمة اقتصاديا حتى الآن ، بفضل رجال أخلصوا لأوطانهم وحققوا ما هدفوا إليه .
وفي نظرة فاحصة لوضعنا في الأردن ، نجد أن لدينا وزارتان إحداهما وزارة التربية والتعليم والثانية وزارة التعليم العالي ، وكلاهما خاليتان من المضمون تماما ، ولم تحققا تربية أو تعليما متوسطا أو ثانويا أوعاليا في هذا البلد خلال العقدين الأخيرين . فعلى صعيد التربية أصبحت المدارس والجامعات الحكومية والخاصة مسرحا للعصبيات القبلية ، ونشوب المشاجرات ، والاعتداء على المعلمين ، وحمل الأسلحة النارية ، والإضرابات الطلابية ، وغيرها من المسالك السيئة . وأما على صعيد التعليم فقد ابتعدت المناهج عن التربية الوطنية ، ودراسة المناهج التعليمية بصورة جادة ، واعتماد الحفظ ( البصم ) الذي لا ينفع الطالب بعد تخرجه في حياته العملية بدلا من الفهم والتحليل .

وعند العودة إلى سياسة التعليم في المملكة ، نجد أن إحدى الحكومات الأردنية السابقة قد أقرت الرؤية والرسالة الوطنية لإصلاح التعليم في عام 2002 من خلال وثيقتين هما : " رؤية الأردن 2002 " و " منتدى الرؤية 2002 لمستقبل التعليم " . تعالج هاتان الوثيقتان التعليم من رياض الأطفال وتمتد إلى التعليم المستمر مدى الحياة . وأدرجت هذه الاستراتيجية في خطة التحول الاقتصادي والاجتماعي ، وخطة التعليم للأعوام 2003 ـ 2008 .
وفي عام 2003 أطلقت الحكومة الأردنية أيضا برنامجا طموحا في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ، بعنوان " إصلاح التعليم من أجل الاقتصاد القائم على المعرفة " يمتد في مرحلته الأولى عشر سنوات . وهو برنامج متعدد المانحين قدم البنك الدولي دعما له بمبلغ 120 مليون دولار أمريكي ، بهدف تحسين بيئة التعليم في المدارس وتشجيع التعليم في سنوات الطفولة المبكرة . أما المرحلة الثانية من ذلك البرنامج فتمتد من عام 2009 ـ 2015 ، بهدف تعزيز الإصلاحات التي طبقت في المرحلة الأولى وإضفاء الطابع المؤسسي عليها ، مع تركيز خاص على التنفيذ في مستوى المدارس وكفاءة المعلمين .
والآن وبعد مرور كل هذه السنوات وما تضمنته من برامج تخطيطية معلنة يحق لنا أن نتساءل : ما هي النتائج التي جنيناها من تلك الخطط التي تبنتها الحكومات السابقة في استراتيجيتها التعليمية ؟ الجواب هو ما نحصده حاليا من فشل ذريع في تلك الاستراتيجيات النظرية ، والتي تشهد عليها نتائج التوجيهي لهذا العام وعدم تأهيل المعلمين ، وما نلمسه من تراجع في المستوى العلمي لدى الطلاب في مختلف المراحل الدراسية ، مضافا إليه سوء التربية والسلوك ، الذي يتحلى به طلاب المدارس والجامعات على حد سواء . إن ما وصلنا إليه من نتائج مؤسفة لا يتحملها وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي الحاليين ، بل يتحملها جميع الوزراء السابقون الذين تعاقبوا على هاتين الوزارتين في العقدين الماضيين .
هذا الفشل بأداء الحكومات الأردنية في أحد أهم مناحي الحياة العلمية والاجتماعية ، يجب ان يدق ناقوس الخطر بقوة على مسامع المسؤولين ، ويدفعهم للقيام بثورة أكاديمية تلقي جانبا الخطط الوهمية السابقة التي أضرت بالوطن ، وتعيد بناء استراتيجية تعليمية جديدة تجاري روح العصر وتعود بالنفع على الوطن وأبنائه . ومن الأهمية بمكان أن يعتمد التخطيط المستقبلي على أكاديميين ذوي خبرة في هذا المجال ، يراعي بناء جيل المستقبل بكل متطلباته التربوية والتعليمية والتأهيلية ، لكلا طرفي المعادلة المعلم والطالب في آن واحد .
وإن كان لي أن أضع بين يدي المخططين بعض ما أفكر به في هذا المجال ، فإنني أقترح التواصي العامة التالية :
1. إعادة النظر بجميع المناهج التربوية والتعليمية ، ابتداء من الدراسة في الصفوف الدنيا وانتهاء بالدراسات العليا ، تؤكد على التمسك بالثوابت والفضائل وتحمل بين طياتها توجهات وطنية ، وسياسات ثابتة لا تتغير بتغير الوزراء .
2. اعتماد التحليل والفهم لمعظم المواد الدراسية ، أكثر منه الاعتماد على حفظ المواد التي لا تفيد الطالب بعد تخرجه وانخراطه بالحياة العملية .

3. رفع سويّة المعلم ومكانته في المجتمع ، لكونه باني أجيال وحامل رسالة وطنية ، ومنحه راتبا مجزيا يسد احتياجاته المعيشية ، ويغنيه في البحث عن عمل آخر على حساب مهمته الأساسية . وفي هذا السياق فقد سألت زميلا لي بإحدى دوراتي العسكرية في بريطانيا ، عمن يتقاضى أعلى راتب من موظفي الحكومة في بلاده . فأجابني بأن الجيش والمعلمين هم من يتقاضون أعلى راتب ، لأن الأول يحمي الوطن والثاني يصنع جيل المستقبل .
4. وضع شروط محددة لمن يعمل بهذه المهنة المقدسة ، وإجراء تنافس في اختيار المعلمين الذين سينضمون إلى قطاع التعليم ، بحيث يكونوا من صفوة المجتمع لكي يشكلوا القدوة الحسنة لطلابهم .
5. العمل على تأهيل المعلم قبل ممارسته العمل ، وعدم السماح لأي معلم بتدريس طلاب الصفوف الابتدائية ، إلا من كان يحمل الشهادة الجامعية واجتاز دورة " تأهيل المعلمين " لمدة لا تقل عن سنتين ، يتلقى خلالها اساليب التدريس الحديثة ، وكيفية بناء الشخصية والثقة بالنفس لدى الطالب ، واعتماد التفكير والتحليل للمواضيع الدراسية منذ الصغر .
6. أن لا يُعين مديرا لمدرسة إلا من تجاوزن خدمته 15 عاما في حقل التدريس ، على أن يشارك في دورة خاصة تتعلق بالإدارة المدرسية .
7. شمول طلاب الصفوف الابتدائية بالفحوصات المجدولة ، لجعلهم يهتمون بدروسهم وفرز الطالب المجتهد عن الطالب البليد منذ الصغر لإعطاء الأخير عناية خاصة .
8. اعتماد المرحلة الثانوية المتوسطة كمرحلة تحول إلى التخصصات المرغوبة من قبل الطلاب ، حسب ميولهم وقدراتهم الدراسية سواء كانت أكاديمية أو مهنية .
9. إجراء المنافسات بين المدارس على مستوى المحافظة وعلى مستوى المملكة ، ومنح الجوائز التقديرية للمدارس المتميزة ومحاسبة المدارس المقصرة .
10. إيجاد هيئة مفتشين موسّعة من كبار الأساتذة في الوزارة ، ليقوموا بتفتيشات مفاجئة على المدارس والتأكد بأن الخطة التعليمية تطبق بصورة دقيقة .
11. السيطرة على المدارس الخاصة والجامعات الأهلية ومنعها من استغلال العملية التعليمية ، بأساليب تجارية مجحفة تفرضها على الطلاب وأولياء أمورهم دون وجه حق .
في الختام أتوجه بالشكر إلى معالي وزير التربية والتعليم السيد محمد ذنيبات ، الذي أثبت أمانته وصدقه مع أهله ووطنه ، وكشف لهم الحقيقة المرة في نتائج امتحانات التوجيهي دون خداع أوسعي لشعبية رخيصة . وهذا الأداء الذي قدمه معاليه يستحق الإجلال والتقدير من كل مواطن أردني ، واعتباره وساما يزين صدر الوزير خلال مسيرته الوظيفية وما بعدها ، كمواطن شريف أدى واجبه بإخلاص وأمانة تجاه وطنه وأمته .

موسى العدوان

المستشار بين العمل والتحييد

واكتملت حلقة الابتزاز مرحليا . . !

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement