الأردن يسير نحو الملكية الدستورية أم الملكية الرئاسية؟

طاهر العدوان

طاهر العدوان [ 2014\08\20 ]

هوية الدولة الاردنية ونظامها معروفان ومستقران، لكن ما تحتاجه الدولة الاردنية هو التجديد والإصلاح الحقيقي

خلال عامين يُفتح الدستور مرتين لإجراء تعديلات عليه ، التعديل الاول وصف بالاصلاحي لانه تضمن تغيير اكثر من ٤٠ مادة من اجل تقليل صلاحيات الملك والحكومة لصالح السلطة التشريعية . اما في هذه المرة التي تتضمن تعديل مادتين في الدستور ، المطروحة حاليا على جدول الدورة الاستثنائية لمجلس النواب ، فتوصف بانها لتوسيع صلاحيات الملك الدستورية وكأن الدولة قد اختارت مسارا تراجعياً عن الاصلاحات التي فرضها الربيع الاردني في عامي ٢٠١١ و ٢٠١٢ ، لان التعديلات السابقة على الدستور جرت في ظل هذا الربيع وأجوائه ، بينما التعديل الحالي يجري في وقت انحسرت فيه موجات الاصلاح في العالم العربي وبعض هذه الانحسارات تحول الى كوارث كما هي ماثلة الان في سوريا واليمن وليبيا .
لكن ما لم ينحسر في العالم العربي منذ ثورات ٢٠١١ وحتى اليوم هو الخلاف على هوية النظام او الدولة : هل هي دينية ام مدنية . وهل الانظمة الملكية يجب ان تكون دستورية ام الاكتفاء بكونها مستنيرة ؟.
لقد أطيح بنظام مرسي على خلفية هذا الخلاف وفي اليمن المسألة نفس الصراع بين الدولة واتفاق اللامركزية المدنية من جهة وبين أيديولوجية القاعدة السنية والحوثية اليزيدية من جهة اخرى . في ليبيا هو بين المجلس الوطني المنتخب ذو الخلفية المدنية تسانده بعض قطاعات الجيش وبين ميليشيات جهوية ذات طابع ديني وعشائري . والأمر اكثر تعقيدا في سوريا والعراق لكنه صراع في نفس الإطار .
اما الانظمة الملكية في دول الخليج ، وان كانت لا تشهد صراعات وخلافات على الارض ، الا انها تتحرك وتتغير متأثرة بأجواء الصراع الدائر بالمنطقة حول هوية الدولة وطبيعة الاصلاحات المنشودة لصياغة علاقات جديدة بين الطابع الملكي المستنير وبين حاجات الشعب للتغيير . لقد شهد العام الأخير في المملكة العربية السعودية سلسلة قرارات اتخذها خادم الحرمين يمكن تلخيصها بانها أعادت ترتيب البيت الداخلي خاصة في الصفوف العليا من الحكم ، دافعة بصف جديد من الأمراء الى مركز القرار ، مع اتخاذ سلسلة من القرارات والسياسات التي تستهدف تحسين الاحوال المعيشية للأغلبية الشعبية هذا حدث ايضا في قطر والتغيير الشامل في قمة الحكم .
وأعود لعنوان هذا المقال بعد هذا الاستعراض للمتغيرات الإقليمية من حولنا الذي حرصت على تقديمه لسبب هام وهو ان الدول العربية اصبحت منذ بداية الربيع العربي تعيش حالة من التأثير والتأثر الشديد بأوضاع بعضهاالبعض، فمناخات الخلاف حول هوية الدولة وطبيعة الانظمة يتسرب عبر الحدود . مثلا ، تتخذ الدول العربية كل حسب طبيعتها ومصالحها مواقف من الأوضاع في سوريا والعراق ، بعضها يطالب بنظام توافقي ديموقراطي في دمشق وبغداد والآخر يؤيد القمع والقتل باسم مكافحة الارهاب هذا دليل على طغيان الجدل حول طبيعة الدولة ونظامها في العالم العربي كما وبان الجميع يواجهون نفس الأحداث وذات الاخطار بدرجات متفاوتة الحدة فالقاعدة وأخواتها موجودة في معظم الدول العربية وتيارات الاخوان ومناهضيهم من العسكر وانصار الدولة المدنية كذلك .
الاردن ، كان يسير حتى نهاية ٢.١٢ على مسار إصلاحي واضح لاقي شبه إجماع وطني استند الى مقررات لجنة الحوار الوطني ، خاصة المتعلق منها بتغيير قانون الصوت الواحد . هذا المسار تغير بشكل دراماتيكي بعد استقالة حكومة عون الخصاونة وفي وقت انحسر فيه الحراك الشعبي وبدا هذا التغيير عند كثير من الاردنيين بانه رجوع الى الخلف .
في هذه الفترة ايضا طرح الملك في وسائل الاعلام مجموعة أوراق للنقاش حول خارطة الطريق التي يراها لإنجاز الديموقراطية وحدد الهدف النهائي بظهور حكومة برلمانية ومجلس وزراء يكون فيه الوزير سياسياً بحكم انتمائه للكتلة النيابية التي اختارته . الى جانب وجودادارة حكومية تقوم على كفاءة واستقلالية الأمين العام ، وعلى الصعيد المجتمعي يجري تطبيع الشعب على اساليب ومفاهيم الديموقراطية تحت شعار التمكين . غير ان حكومة الطراونة التي أعادت مجلس النواب الى هيمنة الصوت الواحد ومن بعدها حكومة النسور التي لم تهتم الا بسن الضرائب ورفع الدعم أوجدتا مناخا لا يسمح باي شكل بتحقيق ولو خطوة واحدة ذات محتوى على مسارات خارطة الطريق الملكية .
اليوم تأتي التعديلات الدستورية الجديدة لتثير مرة اخرى الجدل حول مفهوم الملكية الدستورية ، وفي رأيي ان هذه التعديلات ان أقرت ستشجع على طرح التالي : وهو ان المسار الذي تسير عليه البلاد في الواقع هو ( الملكية الرئاسية ) فلماذا لا توضع النقاط على الحروف والتقدم نحو هذا المسار بشفافية ووضوح ، مثل احداث تعديلات دستورية تتوافق مع هدف الوصول الى الملكية الرئاسية كما هو حاصل في السعودية مع تعظيم صلاحيات المجلس النيابي لمواجهة التغيير الذي سيحدث على مفهومي الولاية العامة ودوره في الرقابة والمحاسبة .
ومع ان البعض يرى ان واقع الحال يؤشر على اننا نعيش فعلا في ظل نظام ملكي رئاسي ناجم عن حقيقة ان الحكومات تتكئ عمليا في معظم مهماتها على التدخل المباشر من الملك ، فهو يشرف مباشرة على ملف الخارجية وكذلك على ملفات الاستثمار والمساعدات وحتىى العلاقات التجارية بين الاردن ودول الشرق والغرب ، مع ذلك اعتقد ان تحول الاردن نحو هذا الشكل من الانظمة مستبعد لأسباب عديدة اهمها الاستقرار الطويل للنظام الحالي وما ولد من أعراف وقوانين ضاربة في عمق الدولة ، وعراقة دستوره الذي ينص على ان نظام الحكم هو ( نيابي ملكي ) واهم من هذا رؤية الملك التي يتحدث عنها منذ بداية عهده في الاوراق النقاشية وفي مقابلاته وخطاباته ، وكلها تؤكد على تطلعه الى حكومة نيابية اي ملكية دستورية كاملة .
لابد آجلا ام عاجلا ان تعود البلاد الى دستورها عندما ترحل هذه الحكومة التي تقود الاردن الى تغيير دستوره وشكل نظامه الذي عرف عليه منذ ٦٤ عاما هي عمر الدستور . وستثبت الايام ان ما أقدمت عليه حكومة النسور ( دستوريا ) سيشكل استقطابا شعبيا اكبر نحو هدف الوصول الى وجود حكومة إصلاحية بحق وحقيقة . مثل هذا المطلب او الهدف اصبح ضرورة وطنية وتاريخية تفرضه التحولات التاريخية الخطرة في المنطقة وما هو ناجم عنها من مخاضات عسيرة ودامية تتمحور كلها على تحديد هوية الانظمة المنشودة .
هوية الدولة الاردنية ونظامها معروف ومستقر لكن ما تحتاجه هو التجديد والإصلاح الحقيقي والمشاركة وتعزيز مؤسسات المحاسبة والمراقبة وليس إضعافها ، حاجات تثبت الأحداث من حولنا اهميتها الدفاعية القصوى لان طبيعة الاخطار التي تهدد الاوطان والشعوب العربية لا تهزم بالسلاح وقوة الامن فقط انما بالحكومات القوية المستندة الى التأييد والتوافق والرضى الشعبي اي ( الدفاع المجتمعي ).


[email protected]

طاهر العدوان

الاسرائيليون: وعي متوحش مسكوت عنه!

الأزمة داخلية ‘‘عندنا‘‘ وليست مع إسرائيل فقط

جريمة السفارة: فضيحة أم فاجعة!!؟

الأقصى حزين لكن حزننا اكبر

تحية للإعلام المجتمعي : ابدعت عندما تغيبوا !‎

نصابون ولصوص = عصابات

لا .. هذا مش اصلاح‎

ترمب: وعود انتخابية تنفذ ولا خير في واحد منها للعرب !. ‬

احياء المبادرة العربية الميتة من البحر الميت !! ‎

حكومة الكترونية وتنظيم المرور يدويا!!

دول الخليج : العمق والجدار والاخوة والجوار‎

فضائل ترمب : التحدي والاستجابة‎

الازمة المالية : الحكومة تتبعر والمحاسبة مطلوبة

مع الدولة بإصلاح وبغير إصلاح

البيئة الاردنية غير حاضنة للارهاب‎

٢٠١٧ : عام اسرائيل وإيران ‬

استكشاف مشاكل الاردن

(قانون المآذن) ومعركة الهوية في القدس الشريف ‬

الملف الجديد لوزارة الثقافة

نقاش في النقاش

المنطقة تتحول نحو الأسرلة والتقسيم

بوتين يوغل في دماء السوريين

مكاتب السياحة : إسرائيل لا تسمح ام استغفال للأردنيين !؟.

فساد فقط بـ ٦ مليارات ونصف ( شوية ترمس ) !!.

الاقتصاد الاردني : نظرية التاجر المضارب

السياسات وليس الدين منبع كل هذه الوحشية (2)

لا تصدقوا شعار ' الحرب على الارهاب ' (١)‎

وإنْ تكن قائمة.. صوتوا لي فقط!

أقوال مأثورة في النيابة والصحافة

الهزيمة الكبرى اﻷذل في التاريخ

عبد الله النسور باق إلى الابد

مئة عام على الغدر

السياحة بين نارين

الأردن غير جاهز للحكومة البرلمانية فلماذا التعديلات الدستورية ؟.

حزازير ما قبل رمضان (عن الحكومة والانتخابات)

أوراق بنما المسربة: الفساد يُكشف ولو بعد حين

الموازي لرسوم الموازي في الجامعات.. (ولو ان)

ذيب : من صحراء رم الى حفل الأوسكار

مداخلة على مقال طاهر المصري: المشكلة ليست في الدولة إنما في النخب السياسية والمالية

نداء دبي للعربي : اقرأ

علم الثورة في عمان

امريكا تواصل ارتكاب الأخطاء المدمرة في سوريا

كلام للقارئ وليس للنواب

انهم يسجنون الأموات.. لكن اياكم ان تصفوهم بالارهابيين!!

خرائط جديدة لشعوب اصغر

داعش تغير العالم

حرب فاشلة وقادتها سبب الفشل

’الاستراتيجية’ لم تطبق والحريات الإعلامية في انحدار

ثقوب في (التفاهمات) الاردنية الفلسطينية مع نتنياهو

قانون الانتخاب: فائض بعدد المقاعد وتجاهل المغتربين

الحجارة أفضل من السياسة في فلسطين

ماذا تبقى من بلاد الأنبياء؟

ليس بهذا تُهزم داعش

اتهامات اسرائيلية خطيرة (حول الأقصى) تمس شرفنا الوطني

شعب غير ناضج.. نواب غير مؤهلين!!

قانون الانتخاب : يكفينا تدرج ولف ودوران

قانون انتخاب (جيد) لكنه قديم وغير عصري

هل يوجد في الأردن معارضة؟

فساد بالمزاد

ديموقراطية ناصر جودة بدون صناديق الاقتراع!

بعد تركيا.. الأردن والمنطقة العازلة

ثقافة وطنية بلا شروش

انتبهوا داعش تتمدد

مناصب الدولة: السلام عليكم.. وبدون بخاطركم احيانا

الجيوش الصغيرة: طوائف وقبائل وعشائر

الناجح يرفع أيده

عمان تغيرت.. فمن هم (العمانيّون)؟

الأردن.. الشعب للعمل والحكومة للاقتراض

السعودية في مرحلة الهجوم

الحروب تتدحرج

اخطر انتخابات .....والله غالب

الإخوان المسلمون.. انقسام أم انشقاق؟

إيران تكسب .. ما حاجتها للنووي ؟

تعديل وتلزيم

صديقي مسيحي آشوري عراقي‎

حتى لا ينقلب التصعيد الى توريط في الحرب على داعش

معاذ ابكاني وهزني من الأعماق

حكومة هدى وأسعار الكهرباء‎

أحلام وكوابيس

شارلي ايبدو .. مسيرة حرب

كل هذا والثلجة لم تأت بعد !.

ساعدونا نحن وحدنا

عام ٢.١٥ .. الله يستر

صفقة الغاز والمضحكات المبكيات

حرب عالمية ثالثة

من عالم الفساد: سقراط البرتغالي وهيون الكوري

العقبة الخاصة.. باريس وصومال‎

حرب العمائم وتحالف الفوضى

دائيش

مطلوب ( تحالف دولي ) ضد نتنياهو

نرجوكم.. احترموا الأردن باحترام مناصبكم

الأردنيون يتذمرون والحكومة تمدح نفسها

هو عباس قادر يشتكي؟!

أقلها جلسة طارئة تجمع الحكومة والنواب لبحث الحرب على داعش

والله العظيم زهقنا

حكومة لا تتذكر ونواب لا يُمثلون.. اما المواطن فيتطلع الى الملك‎

تحالف ضد الإرهاب.. يغذي الإرهاب

بشرى للاردنيين ( التمكين ) جايكم‎

كيف لهذا الشعب ان يصدق النسور !؟

رأي آخر وعلامات استفهام حول التعديل الدستوري المقترح

على عبدالله النسور أن يعتذر من زيد الرفاعي

من سنجار الى عرسال هل تقترب داعش من الاردن؟‎

الكل بشتغل عند إسرائيل‎

من معركة بيروت الى معركة غزة لا تخذلوا المقاومة مرة اخرى

اطردوا السفير

سحرة فرعون وعصاة موسى

أصل الارهاب: فتاوى الحاخامات

اوباما يسلح داعش

تحالف الشيطان

إسلاميون وعشائر

متحف للقردة الثلاثة‎

هل تشكل داعش خطرا على الأردن؟

لا تحلموا بعالم سعيد

في وداع علي عتيقة هذا الليبي الاردني العربي

الحكومات مسؤولة عن الأزمة المالية في الصحافة الأردنية

المشكلة في معان أم في عمان؟

تنبؤات برنارد لويس

جدل عقيم

على خطى الأسد: الإعدام للإخوان

أكلت يوم أكل الثور الأبيض

الأردن كله زعتري

تقرير الخصخصة : الإشاعات حقائق

فشل النواب في طرد السفير : عاصفة خماسينية

عاملوهم بالمثل.. اطلقوا سراح احمد الدقامسه

في استشهاد زعيتر: قاطعوا اسرائيل ‎

اذا فشل كيري ماذا عن نتنياهو؟

التاكسي... نظموا هذه المهنة‎

مواجهة الوطن البديل بسيوف خشبية

من الآخر.. الصوت الواحد باقٍ

تهجير الشعوب وتغيير الحدود

الأردن يتغير.. بقي حماية هوية الدولة

التمكين من فوق والفرص الضائعة

حروب داخل الإسلام

حكوماتنا لا تسقط بالتقصير ولا تبقى لنجاحها

أيها المواطن دبر حالك

الثلجة قسمت المؤسسات أما الحق فعلى 'الطليان'

نرفع الرايات البيضاء للفاسدين

فساد انطباعي وفساد 'خاوه'

'طوشات الجامعات' العلاج أكبر من التعليم العالي

الوقائع المأساوية في العالم العربي: تدمير ما تم بناؤه

شراء «قنبلة باكستانية» أو بناء مشاريع نووية

مؤامرة تنخرط الشعوب في تنفيذها

المعارضة السورية: حكومة وجوازات

الأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردني

أشرف الكردي أول من أعلن عن وفاة عرفات بالسم

الجدار الإسرائيلي قائم في الأغوار الفلسطينية

دعوة للرحيل إلى مجلس الأمن

من جمهورية الإخوان إلى جمهورية الضباط

الإبراهيمي بين المهمة الاحترافية والمواقف الخيالية

افتحوا عيونكم إنها مفاوضات لشراء الوقت

المفاوضات : متى يتوقف الحفر في الحفرة ؟

ضحايا الشرف

توقفوا عن مراقبتنا

كل فرنجي برنجي

خطبة يوم الجمعة

الأخلاق الموروثة والمكتسبة من الاستبداد

المكتوب من عنوانه

الثورة تتحول إلى حرب أهلية

الاعتذار السعودي

أمة تنخرها الصراعات والحروب الداخلية

أميركا صديقة.. أميركا عدوة

التحول الديمقراطي بأسلوب محافظ

العرب بعد ٤٠ عاماً من حرب تشرين

الربيع العربي لم يتوقف وليس واحداً

سوريا: من يمثل من؟

بالدستور والقانون وليس بالمواعظ والمواثيق

المؤامرات موجودة لكن أخطرها التي من داخل البيت

أوباما يعمل من أجل إسرائيل فقط

الجواد الأميركي والفارس الإيراني

توافق أميركي روسي وأجندة أميركية إيرانية

المسجد الأقصى على طريق الحرم الإبراهيمي

قنبلة روحاني وقنابل نتنياهو

العدو المزدوج للشعب السوري

شيوع الفكر المتوحش وغياب الفكر العليم

إذا كانت المعارضة.. فأي قيمة لاتفاق كيري - لافروف ؟

سعادة نتنياهو ومواصفات النصر والهزيمة

عمان تفتح ملفاتها أمام الأمين الجديد

المواطن أبو بطاقة

دوامة أوباما ومعابر النجاة

الكنوز الأثرية والدينية في خطر

المواجهة السعودية الإيرانية في سوريا

الانقسامات السياسية والمذهبية أصبحت عميقة

الانحياز الروسي مسؤول أيضاً

نجاح الوافدين واللاجئين في خلق فرص العمل

صناعة المصطلحات في الإعلام

هل يحصل اتفاق روسي أميركي حول سوريا كلها ؟

هل يحصل اتفاق روسي أميركي حول سوريا كلها ؟

الرهان على نظام الأسد لا يزال قائماً

حروب 'البلقنة السورية' تهدد الجميع

اقتصاد ضعيف لكن شعب كبير وعظيم

وباء العنف والإرهاب

واشنطن تخسر حلفاؤها في المنطقة

المعادلة الصحيحة للأمن والاستقرار

المعادلة الصحيحة للأمن والاستقرار

ديموقراطية عربية بموروث خاص

مفاوضات تحت الاستيطان

الهجوم الكيماوي وقع.. ومعاقبة المسؤول واجبة

الأمريكيون وسطاء في مصر

سفينة الجنون

انقلاب أحجار الدومينو

طلب التدخل الخارجي في الماضي والحاضر

تحذير من البنك الدولي

الشعوب تدفع ثمن الخيارات الخاطئة

إسرائيل وإيران في سيناريو الضربة العسكرية

هل سيتأثر الأردن من «ضرب سوريا» ؟

ضربة «الأتاري» والاحتمالات المتعددة

لسان حال أوباما يقول 'امسكوني عنه'

لعبة تفاوضية بالمقلوب

ربيع عربي أم حرب دينية !؟

خارطة الطريق الأردنية أين وصلت؟

عندما تخضع السياسة للتفسير والتأويل الديني

يديعوت: نظام الأردن أقوى بسقوط إخوان مصر

لا دخل لأميركا ولا لنظريات المؤامرة

الغرائب والمفارقات في فرحة نظام الأسد !

عقدة الشرعية تستمر بعد عزل مرسي

حروب دفاعية تنتج فوضى دائمة

تفويض السيسي مقدمة لقوانين الطوارئ

إقحام التاريخ في المفاوضات

شباب ، جامعات ، شغل

تجديد وثيقة بني صخر والشراكسة

فلسطين.. من قضية احتلال إلى مسألة تفاوض

يقظة الدور السعودي وتأثيراته في الملفات الساخنة

مصر تعود لثنائية النظام والإخوان

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

المواطن الحر أم المواطن المؤمن

أزمة القطاع الخاص : من الاتصالات إلى الصناعة

إخوان مصر يعودون الى مسارهم التاريخي

بوابة رفح من تونس الخضراء الى شرعية أوسلو

ماذا عن المساعدات المالية للفلسطينيين ؟

الشباب قوة نائمة ... والنهوض يحتاج لربيع اقتصادي

عمان تغرق بالسيارات..

اتفقوا على أن لا يتفقوا

الجيش المصري يتقدم بخطى ثابتة نحو السلطة

الجانب الداخلي في خطاب مؤتة : تطلعات للتنفيذ

لسان حال النواب : أشبعنا الحكومة شتماً وفازت بالأبل‎

إصلاح الأحزاب قبل الحكومة النيابية

أسبوع التحول في سوريا بعد (أول المتدخلين)

بين النأي بالنفس وعدم الانزلاق إلى الصراع

سلام نتنياهو يستهدف الأردن

المعلم يرى الحل بتعديل وزاري

رداً على القرضاوي: يجب أن يظل الصراع سياسياً

ما يحدث في مصر.. خلاف على شكل النظام السياسي

عمان مقر للحراك السياسي حول سوريا

الديموقراطية ليست طربوشاً يوضع على الرأس

خلاف الحرية وأنصار العبودية

«يالتا جديدة» ولافروف حاكم دمشق الجديد

رسائل بوتين الودية لنتنياهو

الباتريوت وتقدم الأجندة الأمنية على سواها

كل هذا الدعم والمساعدات والحكومة تشكو ! (الله يشبعها)

تغييرات استراتيجية خطيرة حولنا

جنون السيارات في العراق

الشعب السوري هو من يقرر شكل نظامه السياسي وليست الفصائل

الإعلام المصري ثورة داخل الثورة

الجريمة وعلاقتها بالبطالة والفقر بين الشباب

حاصروا الفتنة حتى لا تتحول إلى حروب دينية

التحديات والأخطار هي قصة الأردن

الوفاق الروسي - الأميركي حول سوريا: عوامل الفشل أكبر

عن لغة الحوار والمواجهة تحت القبة

كيري على طريق هيلاري والقضية مهمشة سياسياً

الضيف الجيد والضيف الردي

أنقذوا الإسلام من هذه الجرائم والفتن

خطة التعليم العالي «للعنف»

بدون مواصفات ومقاييس.. الغش سيد الموقف

الربيع العربي : من الثورات إلى صراع المفاهيم

القضية الفلسطينية هي قضية لاجئين

الدور الشيعي التنويري بعيداً عن أتباع ولاية الفقيه

مؤتمر جنيف ٢ : هل سيجنب المنطقة الانفجار الإقليمي ؟

غطاء روسي وتسلل إيراني

الأمن والأمان يكتملان بسيادة القانون

أيام صعبة تنتظر الشعب السوري

ملاحظات عن الحريات الإعلامية

خطوات في مواجهة العنف المجتمعي

الاعتداءات الإسرائيلية مقدمة لمواجهات إقليمية

ماذا يريد الغرب والشرق لسوريا؟

الكتل النيابية لم تكن صلبة

مديح العنف وحملات التحريض

رادارات العرب معطلة

القصير والمهام المذهبية البائسة

التحدي كبير وأبعاده خطيرة

حجر سنمار السوري

لم يتبق إلا الأمعاء الخاوية

“شؤون المغتربين” من الوزارة إلى حق الانتخاب

ثقافة الانقسام تلوث الإعلام

بيان الحكومة مكتوب فهل يكتب النواب بيانهم ؟

مشاريع (مشبوهة) تبحث عن دور أردني

المشاريع المتوقفة : فيه شيء غلط!

مكوكية كيري وخبايا التحريك

الإسلام السياسي من أمامك ومن خلفك

بالنسبة للأردن سوريا ليست العراق أو مصر

أين هو التغيير؟

المصالحة غير المرغوب فيها

المهمة صعبة والتصدي لها مسؤولية كبيرة

الحكومة المؤقتة تقطع الطريق على 'الانتقالية'

مطلوب لجنة دائمة وموازنة طارئة لمحافظات الشمال

المشاورات للتشكيل أم للثقة

الخطيب يخاطب القمة بلغة ربيعية

القمة العربية: قرارات بلا روح

مقابلة الملك (الصراحة بتزعل)

مقابلة الملك (الصراحة بتزعل)

كان أوباما شارونياً أكثر من شارون

الأضرار التي ألحقتها أميركا بالأردن

بعد زيارة أوباما نسأل الله السلامة !

مبارك بالمقارنة مع الأسد

كان بوسع الأنظمة تفادي الربيع العربي

تسليح الثورة.. دعاية وتبرير مواقف

اللاجئون والمقاربات الأفغانية والباكستانية

مقالة العبودية والحرية

من سيستقبل أوباما في القدس المحتلة؟

حقائق الصراع في سوريا

معضلة التوزير في مسألة التشكيل

لا طائفية ولا انقسام

الجامعة العربية في حالة ضياع

سد الفجوة الحزبية في المجلس

'زمزم' جسر خلفي أم انشقاق ؟

نقاش في الورقة النقاشية

الدين في السياسة والدين في الديموقراطية

لافروف يبشر بالتقسيم فهل يبقى أصدقاء سوريا على موقفهم ؟

بدون نخب جديدة لن يلمس الأردنيون التغيير

ماذا استفادت فلسطين من الربيع العربي ؟

صواريخ سكود تكشف مغالطات أنصار الأسد

تحضيرات عمان لزيارتي كيري - أوباما

أوهام الكبار في سوريا

للنواب : قدموا أنفسكم للرأي العام

عراق ينزف في الظلام

عين الرضا وعين السخط

لا قيمة للمشاورات في غياب الشفافية

مواصفات الرئيس المقبل

ربيع أوباما في المنطقة

الأفضل أن يختار الملك رئيس الوزراء

مدن سورية مسورة داخل حدودنا

المجلس النيابي الجديد: لا وقت للتجريب

المواجهة بين الازهر ونجاد

تأبين السياسة الأميركية بين كلينتون وجليلي

تمثيل إعلامي كبير في مجلس النواب

ضرورة وجود معارضة برلمانية

نظام داخلي للنواب وآخر للوزراء

ثورة ضد الأسد وأخرى ضد مرسي

الاختبار الأول: كتل نيابية طيارة أم صلبة ؟

المجتمع يعود إلى عاداته ومفاهيمه الخاصة عند صناديق الاقتراع

المطلوب ملاحقة القابضين للمال السياسي

متطلبات الائتلاف النيابي في عمل المجلس المقبل

الورقة النقاشية للملك: مساهمة في الحوار

تصورات لليوم التالي للانتخابات

حملة التشغيل وضرورة تنظيم المهن والعمل

المخاوف من السلطوية الدينية

هذه المأساة تحدث على ارضنا

المال السياسي أو اللص الظريف

الفساد.. ملف كبير وقضايا مجزأة

الإصلاح 'بدو سطرين' في قانون الانتخاب

انتخابات في ظل الوعظ والإرشاد

بعد أن فتح الملك الباب .. اقتراح لحوار شامل بين الدولة والحراك‎

أصل الحكاية في الأزمة المصرية

هذا الوطن يخصنا جميعا

حرب الكيماوي بين الجد والهزل

إسرائيل خطر على الجميع

القضية الجديدة : تعريف الدولة المدنية

لماذا صحيفة المقر الإلكترونية؟

امتحان الإرادة الشعبية في ميدان التحرير

تطهير القضاء والإعلام معركة خاسرة

توازن الرعب مع إسرائيل هو الذي يصنع السلام

العلاقات الاردنية- العربية إلى أين؟‎

مصر لن تعود إلى الديكتاتورية

هدنة مختلفة مع وسيط مختلف

حاضر الأردن وحاضر القضية الفلسطينية

غزة بوابة فلسطين

إسرائيل لم تتغير فهل تغير العرب في ظل ربيعهم ؟

الفوضى تدمير ذاتي للمجتمع ومقدراته ولا بديل عن الوفاق الوطني

الاردنيون تغيروا

0
0
Advertisement