حكومة لا تتذكر ونواب لا يُمثلون.. اما المواطن فيتطلع الى الملك‎

طاهر العدوان

طاهر العدوان [ 2014\09\20 ]

الأردنيون لا يريدون نقاشا لا اثر له على ارض الوطن ، انما هم يتطلعون الى الملك وينتظرون منه قرارات مباشرة تنجز وبأسرع وقت لتلبي حاجات المرحلة الحرجة وضروراتها


قبل ايام عندما نُشرت الورقة النقاشية الخامسة للملك لم تقابل بالاهتمام الذي تستحقه من أوساط الرأي العام ذلك ان ما كان يسيطر على اهتمام الاردنيين ومداولاتهم هو ( تقاعد أعضاء مجلس الأمة ) ، فالسخرية والغضب سيطرا على المزاج العام وسط توارد الأسئلة : اذ كيف يمنح الملك هذا الدور الكبير لمجلس نواب من اجل الوصول بالنظام السياسي ( كما تقول الورقة النقاشية ) الى قيام حكومة اغلبية نيابية وحكومة ظل معارضة تراقب وتحاسب ، فيما ينشغل هذا المجلس بتحقيق المكاسب لأعضائه في وقت بلغت فيه المديونية أرقاماً كبيرة وتنامى الاقتراض بما يفرض تخفيض النفقات لا زيادتها .

هذا التضامن الحكومي النيابي لتمرير قانون تقاعد لأعضاء مجلس الأمة اثار عاصفة من الاستهجان في وسائل الاتصال الاجتماعي وفي لقاءات الناس . اذ كيف نكون كدولة ومجتمع سائرين على طريق الاصلاح بالاعتماد على مثل هذه الحكومة وعلى مجلس نيابي يجد وقتا كافيا لبحث شؤون أعضائه الخاصة ، فيما تسود المخاوف ويسيطر القلق على دول الإقليم وشعوبها من هذا التسابق الدولي السياسي والعسكري المحموم لإطلاق حرب جديدة ( الاردن في مقدمة التحالف الدولي لشن هذه الحرب ) حرب قد تًعرف بداياتها لكن لا يًعرف متى تنتهي .

قلب الملك الطاولة برده لقانون التقاعد المذكور وأعاد بذلك الثقة الى برنامج الاصلاح الذي يتطلع اليها جلالته في أوراقه النقاشية . غير ان هذا الحدث يستحق ايضا وقفة فاحصة تسلط الضوء على الواقع البائس لحكومة النسور ، ولانه يقدم مثالا صارخاً لما هو متداول بين الناس من انتقادات وملاحظات مجبولة بالمرارة والاستغراب تتلخص : بان ما يرسله الملك الى الحكومة من توجيهات و روئ وخطوط عمل للإصلاح الشامل لا تترجم الى خطط وقرارات ادارية وتشريعية على الارض ، الذي يحصل هو العكس ، ومشروع قانون ( التقاعد ) الذي سقط هو الدليل بان الحكومة لا تتذكر توجيهات جلالته . وكيف لها ذلك !. وهي التي فاجأت رأس الدولة والشعب بمشروع تقاعد مستعجل لمجلس الأمة وفي جدول اعمال دورة استثنائية ، فيما كان عليها ، وقد ملكت الوقت الكافي ، ان تعد (مشروع قانون شامل للتقاعد في الدولة ) كان الملك قد كلفها به قبل عامين !.

في سياق متصل كتب الملك في ورقته النقاشية الخامسة ما يلي " لنتذكر جميعا ان الهدف النهائي لعملية الاصلاح السياسي الشامل النابعة من الداخل يترجم من خلال تمكين المواطنين من القيام بأكبر دور ممكن في صنع القرار عبر ممثليهم المنتخبين ، وعليه فان تعميق ديموقراطيتنا يترجم عمليا عبر تعميق تجربة الحكومات البرلمانية ، لنصل بها الى مرحلة متقدمة من الممارسة التي تتولى فيها الكتلة الحزبية ، او الائتلافية ذات الأغلبية النيابية ، أو ائتلاف من الكتل ، تشكيل الحكومات في حين تتولى الأقلية مهام حكومة الظل من رقابة الحكومات ومسائل تهدأ ".

ومن باب نقاشٍ لم أعد متحمساً له حول الاصلاح أقول : ان الاردن سيرسل إنسانا الى القمر قبل ان نصل الى الهدف النهائي لعملية الاصلاح السياسي خاصة بوجود حكومة النسور التي أضاعت عامين كاملين على وأد الاصلاح ولم تتقدم بخطوة إصلاحية سياسية واحدة تحسب لها . ان السير على خارطة الطريق الإصلاحية التي تمثل روئ جلالته في أوراقه الخمسة تتطلب حكومة قادرة على قيادة التغيير وحشد الرأي العام لفرض تشريعات نيابية تتلاءم مع الطرق الموصلة الى الهدف . مثل تخليص البلد من قانون انتخاب وجه ضربة مميته للإصلاح السياسي وجعل الحديث عن حكومة اغلبية برلمانية في الأفق مجرد ضرب من الأحلام .

قانون الانتخاب الذي انتخب عليه المجلس الحالي لم يكن إنجازا كما ذكرت الورقة النقاشية لانه قفز فوق توصيات وتفاهمات لجنة الحوار الوطني ، وعلى ما سبقها من توصيات في الأجندة الوطنية ، التي لو نفذت لكانت أعطت أملا للمواطنين بانهم سيحصلون يوماً على دور في صنع القرارات عبر ممثليهم . المشهد الراهن في مجلس النواب يثبت بان هذا القانون فشل في إيصال اي كتل حزبية او ائتلافية " صلبة " حتى لو كانت صغيرة الى القبة . ولو انه قانون يجسد قوة المجلس وصلاحياته الدستورية لكانت الحكومة الحالية غير موجودة من زمان ، هذا القانون اضعف مجلس النواب وجعل الناس يحمّلون النواب مسؤوليات هم غير قادرين على تحقيقها ، لانه مجلس ال (١٥٠ نائب ) جاؤا في غالبيتهم العظمى كأفراد لا ضمن قوائم انتخابية ، هذا العددالكبير من النواب جعل من الصعوبة تجميع اي اغلبية بمواجهة حكومة النسور ، لأن (كتلهم غير صلبة ) وبدون برامج وتقوم على تكريس الفردية لا على بناء الائتلافات البرامجية القوية والمستقلة المقاومة لكل ترغيب او ترهيب . عدد النواب الكبير وواقع العمل الفردي بين صفوفهم سهل على السلطة التنفيذية أضعافهم ( كما ظهر في محاولات حجب الثقة الأربعة ) الفاشلة ، لقد عجزوا حتى عن فرض مشاركتهم في الحكومة ، وللإنصاف فان النواب لا يلامون على أخطائهم . لأنهم أبناء قانون يبعثر عُصيّهم ، فيصعب جمعها ، ويسهل كسرها .

ومن باب النقاش أُجمل الرأي التالي حول الورقة النقاشية الخامسة بالقول : أوضاعنا وأوضاع الإقليم الملتهبة من حولنا التي تجعل من المشرق العربي ساحة لحرب دولية جديدة ستدفع الشعوب ثمنها غاليا ، لا تسمح بترف الجدل حول النظريات التي تقود الى الاصلاح ، لنؤجل النقاش فالمطلوب ، عاجلا وليس آجلاً ، هوالعمل الجاد على ( تحصين البيئة الوطنية ضد الارهاب والتطرف ) وضد نعرات الانقسام والتخندق لصالح أطراف خارجية ، بدل رص الصفوف خلف الدولة والجيش والأمن ، وهذه عملية متشعبة وشاملة تحتاج الى استنفار الوعي وتظافر الجهود على المستوى الشعبي والرسمي والوطني العام ، هذا التحصين لا يتم فقط بالاستعدادات العسكرية والخطط الأمنية انما بامتصاص حالات الغضب والسخط التي تحكم العلاقة بين المجتمعات المحلية من جهة وبين الحكومة ذلك ان طبيعة مخاطر الحرب الدائرة من حولنا التي لن تنتهي بعام او عامين هو سرعة انتشارها وتعدد مفاجاءاتها ، وحمى الله الاردن .

الوصول الى مجلس نواب منتخب على قانون انتخاب توافقي يجمع الاردنيين ويعيد اليهم الثقة بمجلسهم التشريعي هو اكبر حصانة أمنية للبلد ، والأمر ينطبق قبل ذلك على ضرورة وجود حكومة جديدة تعيد بناء هيبة ومصداقية السلطة التنفيذية ، وتمحو آثار معاناة الاردنيين من حكومة النسور ، التغيير الحكومي لصالح حكومة جامعة ومبادرة هو ايضا حصانة أمنية مطلوبة للبلد ضد الارهاب وبمواجهة اقليم يتحول الى ساحة حرب دولية .

الأردنيون لا يريدون نقاشا لا اثر له على ارض الوطن ، انما هم يتطلعون الى الملك وينتظرون منه قرارات مباشرة تنجز وبأسرع وقت لتلبي حاجات المرحلة الحرجة وضروراتها الوطنية والأمنية (وهي صنع بيئة أردنية غير حاضنة للارهاب والتطرف ) اي بإعادة صياغة الجبهة الداخلية . انهم يتطلعون الى هذا لان الملك هو من يقود ، وهو من يملك القدرة الدستورية والشرعية على التغيير بعد ان نضب أملهم في مجلس أمة يمثلهم ، وبعد ان طالت معاناتهم من حكومة مبدعة في جلب السخط والغضب العام ولا تفكر الا بأساليب الجباية العثمانية والدليل مشروع قانون ضريبة الدخل الجديد .
taheraladwan@gmail.com

طاهر العدوان

الأزمة داخلية ‘‘عندنا‘‘ وليست مع إسرائيل فقط

جريمة السفارة: فضيحة أم فاجعة!!؟

الأقصى حزين لكن حزننا اكبر

تحية للإعلام المجتمعي : ابدعت عندما تغيبوا !‎

نصابون ولصوص = عصابات

لا .. هذا مش اصلاح‎

ترمب: وعود انتخابية تنفذ ولا خير في واحد منها للعرب !. ‬

احياء المبادرة العربية الميتة من البحر الميت !! ‎

حكومة الكترونية وتنظيم المرور يدويا!!

دول الخليج : العمق والجدار والاخوة والجوار‎

فضائل ترمب : التحدي والاستجابة‎

الازمة المالية : الحكومة تتبعر والمحاسبة مطلوبة

مع الدولة بإصلاح وبغير إصلاح

البيئة الاردنية غير حاضنة للارهاب‎

٢٠١٧ : عام اسرائيل وإيران ‬

استكشاف مشاكل الاردن

(قانون المآذن) ومعركة الهوية في القدس الشريف ‬

الملف الجديد لوزارة الثقافة

نقاش في النقاش

المنطقة تتحول نحو الأسرلة والتقسيم

بوتين يوغل في دماء السوريين

مكاتب السياحة : إسرائيل لا تسمح ام استغفال للأردنيين !؟.

فساد فقط بـ ٦ مليارات ونصف ( شوية ترمس ) !!.

الاقتصاد الاردني : نظرية التاجر المضارب

السياسات وليس الدين منبع كل هذه الوحشية (2)

لا تصدقوا شعار ' الحرب على الارهاب ' (١)‎

وإنْ تكن قائمة.. صوتوا لي فقط!

أقوال مأثورة في النيابة والصحافة

الهزيمة الكبرى اﻷذل في التاريخ

عبد الله النسور باق إلى الابد

مئة عام على الغدر

السياحة بين نارين

الأردن غير جاهز للحكومة البرلمانية فلماذا التعديلات الدستورية ؟.

حزازير ما قبل رمضان (عن الحكومة والانتخابات)

أوراق بنما المسربة: الفساد يُكشف ولو بعد حين

الموازي لرسوم الموازي في الجامعات.. (ولو ان)

ذيب : من صحراء رم الى حفل الأوسكار

مداخلة على مقال طاهر المصري: المشكلة ليست في الدولة إنما في النخب السياسية والمالية

نداء دبي للعربي : اقرأ

علم الثورة في عمان

امريكا تواصل ارتكاب الأخطاء المدمرة في سوريا

كلام للقارئ وليس للنواب

انهم يسجنون الأموات.. لكن اياكم ان تصفوهم بالارهابيين!!

خرائط جديدة لشعوب اصغر

داعش تغير العالم

حرب فاشلة وقادتها سبب الفشل

’الاستراتيجية’ لم تطبق والحريات الإعلامية في انحدار

ثقوب في (التفاهمات) الاردنية الفلسطينية مع نتنياهو

قانون الانتخاب: فائض بعدد المقاعد وتجاهل المغتربين

الحجارة أفضل من السياسة في فلسطين

ماذا تبقى من بلاد الأنبياء؟

ليس بهذا تُهزم داعش

اتهامات اسرائيلية خطيرة (حول الأقصى) تمس شرفنا الوطني

شعب غير ناضج.. نواب غير مؤهلين!!

قانون الانتخاب : يكفينا تدرج ولف ودوران

قانون انتخاب (جيد) لكنه قديم وغير عصري

هل يوجد في الأردن معارضة؟

فساد بالمزاد

ديموقراطية ناصر جودة بدون صناديق الاقتراع!

بعد تركيا.. الأردن والمنطقة العازلة

ثقافة وطنية بلا شروش

انتبهوا داعش تتمدد

مناصب الدولة: السلام عليكم.. وبدون بخاطركم احيانا

الجيوش الصغيرة: طوائف وقبائل وعشائر

الناجح يرفع أيده

عمان تغيرت.. فمن هم (العمانيّون)؟

الأردن.. الشعب للعمل والحكومة للاقتراض

السعودية في مرحلة الهجوم

الحروب تتدحرج

اخطر انتخابات .....والله غالب

الإخوان المسلمون.. انقسام أم انشقاق؟

إيران تكسب .. ما حاجتها للنووي ؟

تعديل وتلزيم

صديقي مسيحي آشوري عراقي‎

حتى لا ينقلب التصعيد الى توريط في الحرب على داعش

معاذ ابكاني وهزني من الأعماق

حكومة هدى وأسعار الكهرباء‎

أحلام وكوابيس

شارلي ايبدو .. مسيرة حرب

كل هذا والثلجة لم تأت بعد !.

ساعدونا نحن وحدنا

عام ٢.١٥ .. الله يستر

صفقة الغاز والمضحكات المبكيات

حرب عالمية ثالثة

من عالم الفساد: سقراط البرتغالي وهيون الكوري

العقبة الخاصة.. باريس وصومال‎

حرب العمائم وتحالف الفوضى

دائيش

مطلوب ( تحالف دولي ) ضد نتنياهو

نرجوكم.. احترموا الأردن باحترام مناصبكم

الأردنيون يتذمرون والحكومة تمدح نفسها

هو عباس قادر يشتكي؟!

أقلها جلسة طارئة تجمع الحكومة والنواب لبحث الحرب على داعش

والله العظيم زهقنا

تحالف ضد الإرهاب.. يغذي الإرهاب

بشرى للاردنيين ( التمكين ) جايكم‎

كيف لهذا الشعب ان يصدق النسور !؟

الأردن يسير نحو الملكية الدستورية أم الملكية الرئاسية؟

رأي آخر وعلامات استفهام حول التعديل الدستوري المقترح

على عبدالله النسور أن يعتذر من زيد الرفاعي

من سنجار الى عرسال هل تقترب داعش من الاردن؟‎

الكل بشتغل عند إسرائيل‎

من معركة بيروت الى معركة غزة لا تخذلوا المقاومة مرة اخرى

اطردوا السفير

سحرة فرعون وعصاة موسى

أصل الارهاب: فتاوى الحاخامات

اوباما يسلح داعش

تحالف الشيطان

إسلاميون وعشائر

متحف للقردة الثلاثة‎

هل تشكل داعش خطرا على الأردن؟

لا تحلموا بعالم سعيد

في وداع علي عتيقة هذا الليبي الاردني العربي

الحكومات مسؤولة عن الأزمة المالية في الصحافة الأردنية

المشكلة في معان أم في عمان؟

تنبؤات برنارد لويس

جدل عقيم

على خطى الأسد: الإعدام للإخوان

أكلت يوم أكل الثور الأبيض

الأردن كله زعتري

تقرير الخصخصة : الإشاعات حقائق

فشل النواب في طرد السفير : عاصفة خماسينية

عاملوهم بالمثل.. اطلقوا سراح احمد الدقامسه

في استشهاد زعيتر: قاطعوا اسرائيل ‎

اذا فشل كيري ماذا عن نتنياهو؟

التاكسي... نظموا هذه المهنة‎

مواجهة الوطن البديل بسيوف خشبية

من الآخر.. الصوت الواحد باقٍ

تهجير الشعوب وتغيير الحدود

الأردن يتغير.. بقي حماية هوية الدولة

التمكين من فوق والفرص الضائعة

حروب داخل الإسلام

حكوماتنا لا تسقط بالتقصير ولا تبقى لنجاحها

أيها المواطن دبر حالك

الثلجة قسمت المؤسسات أما الحق فعلى 'الطليان'

نرفع الرايات البيضاء للفاسدين

فساد انطباعي وفساد 'خاوه'

'طوشات الجامعات' العلاج أكبر من التعليم العالي

الوقائع المأساوية في العالم العربي: تدمير ما تم بناؤه

شراء «قنبلة باكستانية» أو بناء مشاريع نووية

مؤامرة تنخرط الشعوب في تنفيذها

المعارضة السورية: حكومة وجوازات

الأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردني

أشرف الكردي أول من أعلن عن وفاة عرفات بالسم

الجدار الإسرائيلي قائم في الأغوار الفلسطينية

دعوة للرحيل إلى مجلس الأمن

من جمهورية الإخوان إلى جمهورية الضباط

الإبراهيمي بين المهمة الاحترافية والمواقف الخيالية

افتحوا عيونكم إنها مفاوضات لشراء الوقت

المفاوضات : متى يتوقف الحفر في الحفرة ؟

ضحايا الشرف

توقفوا عن مراقبتنا

كل فرنجي برنجي

خطبة يوم الجمعة

الأخلاق الموروثة والمكتسبة من الاستبداد

المكتوب من عنوانه

الثورة تتحول إلى حرب أهلية

الاعتذار السعودي

أمة تنخرها الصراعات والحروب الداخلية

أميركا صديقة.. أميركا عدوة

التحول الديمقراطي بأسلوب محافظ

العرب بعد ٤٠ عاماً من حرب تشرين

الربيع العربي لم يتوقف وليس واحداً

سوريا: من يمثل من؟

بالدستور والقانون وليس بالمواعظ والمواثيق

المؤامرات موجودة لكن أخطرها التي من داخل البيت

أوباما يعمل من أجل إسرائيل فقط

الجواد الأميركي والفارس الإيراني

توافق أميركي روسي وأجندة أميركية إيرانية

المسجد الأقصى على طريق الحرم الإبراهيمي

قنبلة روحاني وقنابل نتنياهو

العدو المزدوج للشعب السوري

شيوع الفكر المتوحش وغياب الفكر العليم

إذا كانت المعارضة.. فأي قيمة لاتفاق كيري - لافروف ؟

سعادة نتنياهو ومواصفات النصر والهزيمة

عمان تفتح ملفاتها أمام الأمين الجديد

المواطن أبو بطاقة

دوامة أوباما ومعابر النجاة

الكنوز الأثرية والدينية في خطر

المواجهة السعودية الإيرانية في سوريا

الانقسامات السياسية والمذهبية أصبحت عميقة

الانحياز الروسي مسؤول أيضاً

نجاح الوافدين واللاجئين في خلق فرص العمل

صناعة المصطلحات في الإعلام

هل يحصل اتفاق روسي أميركي حول سوريا كلها ؟

هل يحصل اتفاق روسي أميركي حول سوريا كلها ؟

الرهان على نظام الأسد لا يزال قائماً

حروب 'البلقنة السورية' تهدد الجميع

اقتصاد ضعيف لكن شعب كبير وعظيم

وباء العنف والإرهاب

واشنطن تخسر حلفاؤها في المنطقة

المعادلة الصحيحة للأمن والاستقرار

المعادلة الصحيحة للأمن والاستقرار

ديموقراطية عربية بموروث خاص

مفاوضات تحت الاستيطان

الهجوم الكيماوي وقع.. ومعاقبة المسؤول واجبة

الأمريكيون وسطاء في مصر

سفينة الجنون

انقلاب أحجار الدومينو

طلب التدخل الخارجي في الماضي والحاضر

تحذير من البنك الدولي

الشعوب تدفع ثمن الخيارات الخاطئة

إسرائيل وإيران في سيناريو الضربة العسكرية

هل سيتأثر الأردن من «ضرب سوريا» ؟

ضربة «الأتاري» والاحتمالات المتعددة

لسان حال أوباما يقول 'امسكوني عنه'

لعبة تفاوضية بالمقلوب

ربيع عربي أم حرب دينية !؟

خارطة الطريق الأردنية أين وصلت؟

عندما تخضع السياسة للتفسير والتأويل الديني

يديعوت: نظام الأردن أقوى بسقوط إخوان مصر

لا دخل لأميركا ولا لنظريات المؤامرة

الغرائب والمفارقات في فرحة نظام الأسد !

عقدة الشرعية تستمر بعد عزل مرسي

حروب دفاعية تنتج فوضى دائمة

تفويض السيسي مقدمة لقوانين الطوارئ

إقحام التاريخ في المفاوضات

شباب ، جامعات ، شغل

تجديد وثيقة بني صخر والشراكسة

فلسطين.. من قضية احتلال إلى مسألة تفاوض

يقظة الدور السعودي وتأثيراته في الملفات الساخنة

مصر تعود لثنائية النظام والإخوان

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

المواطن الحر أم المواطن المؤمن

أزمة القطاع الخاص : من الاتصالات إلى الصناعة

إخوان مصر يعودون الى مسارهم التاريخي

بوابة رفح من تونس الخضراء الى شرعية أوسلو

ماذا عن المساعدات المالية للفلسطينيين ؟

الشباب قوة نائمة ... والنهوض يحتاج لربيع اقتصادي

عمان تغرق بالسيارات..

اتفقوا على أن لا يتفقوا

الجيش المصري يتقدم بخطى ثابتة نحو السلطة

الجانب الداخلي في خطاب مؤتة : تطلعات للتنفيذ

لسان حال النواب : أشبعنا الحكومة شتماً وفازت بالأبل‎

إصلاح الأحزاب قبل الحكومة النيابية

أسبوع التحول في سوريا بعد (أول المتدخلين)

بين النأي بالنفس وعدم الانزلاق إلى الصراع

سلام نتنياهو يستهدف الأردن

المعلم يرى الحل بتعديل وزاري

رداً على القرضاوي: يجب أن يظل الصراع سياسياً

ما يحدث في مصر.. خلاف على شكل النظام السياسي

عمان مقر للحراك السياسي حول سوريا

الديموقراطية ليست طربوشاً يوضع على الرأس

خلاف الحرية وأنصار العبودية

«يالتا جديدة» ولافروف حاكم دمشق الجديد

رسائل بوتين الودية لنتنياهو

الباتريوت وتقدم الأجندة الأمنية على سواها

كل هذا الدعم والمساعدات والحكومة تشكو ! (الله يشبعها)

تغييرات استراتيجية خطيرة حولنا

جنون السيارات في العراق

الشعب السوري هو من يقرر شكل نظامه السياسي وليست الفصائل

الإعلام المصري ثورة داخل الثورة

الجريمة وعلاقتها بالبطالة والفقر بين الشباب

حاصروا الفتنة حتى لا تتحول إلى حروب دينية

التحديات والأخطار هي قصة الأردن

الوفاق الروسي - الأميركي حول سوريا: عوامل الفشل أكبر

عن لغة الحوار والمواجهة تحت القبة

كيري على طريق هيلاري والقضية مهمشة سياسياً

الضيف الجيد والضيف الردي

أنقذوا الإسلام من هذه الجرائم والفتن

خطة التعليم العالي «للعنف»

بدون مواصفات ومقاييس.. الغش سيد الموقف

الربيع العربي : من الثورات إلى صراع المفاهيم

القضية الفلسطينية هي قضية لاجئين

الدور الشيعي التنويري بعيداً عن أتباع ولاية الفقيه

مؤتمر جنيف ٢ : هل سيجنب المنطقة الانفجار الإقليمي ؟

غطاء روسي وتسلل إيراني

الأمن والأمان يكتملان بسيادة القانون

أيام صعبة تنتظر الشعب السوري

ملاحظات عن الحريات الإعلامية

خطوات في مواجهة العنف المجتمعي

الاعتداءات الإسرائيلية مقدمة لمواجهات إقليمية

ماذا يريد الغرب والشرق لسوريا؟

الكتل النيابية لم تكن صلبة

مديح العنف وحملات التحريض

رادارات العرب معطلة

القصير والمهام المذهبية البائسة

التحدي كبير وأبعاده خطيرة

حجر سنمار السوري

لم يتبق إلا الأمعاء الخاوية

“شؤون المغتربين” من الوزارة إلى حق الانتخاب

ثقافة الانقسام تلوث الإعلام

بيان الحكومة مكتوب فهل يكتب النواب بيانهم ؟

مشاريع (مشبوهة) تبحث عن دور أردني

المشاريع المتوقفة : فيه شيء غلط!

مكوكية كيري وخبايا التحريك

الإسلام السياسي من أمامك ومن خلفك

بالنسبة للأردن سوريا ليست العراق أو مصر

أين هو التغيير؟

المصالحة غير المرغوب فيها

المهمة صعبة والتصدي لها مسؤولية كبيرة

الحكومة المؤقتة تقطع الطريق على 'الانتقالية'

مطلوب لجنة دائمة وموازنة طارئة لمحافظات الشمال

المشاورات للتشكيل أم للثقة

الخطيب يخاطب القمة بلغة ربيعية

القمة العربية: قرارات بلا روح

مقابلة الملك (الصراحة بتزعل)

مقابلة الملك (الصراحة بتزعل)

كان أوباما شارونياً أكثر من شارون

الأضرار التي ألحقتها أميركا بالأردن

بعد زيارة أوباما نسأل الله السلامة !

مبارك بالمقارنة مع الأسد

كان بوسع الأنظمة تفادي الربيع العربي

تسليح الثورة.. دعاية وتبرير مواقف

اللاجئون والمقاربات الأفغانية والباكستانية

مقالة العبودية والحرية

من سيستقبل أوباما في القدس المحتلة؟

حقائق الصراع في سوريا

معضلة التوزير في مسألة التشكيل

لا طائفية ولا انقسام

الجامعة العربية في حالة ضياع

سد الفجوة الحزبية في المجلس

'زمزم' جسر خلفي أم انشقاق ؟

نقاش في الورقة النقاشية

الدين في السياسة والدين في الديموقراطية

لافروف يبشر بالتقسيم فهل يبقى أصدقاء سوريا على موقفهم ؟

بدون نخب جديدة لن يلمس الأردنيون التغيير

ماذا استفادت فلسطين من الربيع العربي ؟

صواريخ سكود تكشف مغالطات أنصار الأسد

تحضيرات عمان لزيارتي كيري - أوباما

أوهام الكبار في سوريا

للنواب : قدموا أنفسكم للرأي العام

عراق ينزف في الظلام

عين الرضا وعين السخط

لا قيمة للمشاورات في غياب الشفافية

مواصفات الرئيس المقبل

ربيع أوباما في المنطقة

الأفضل أن يختار الملك رئيس الوزراء

مدن سورية مسورة داخل حدودنا

المجلس النيابي الجديد: لا وقت للتجريب

المواجهة بين الازهر ونجاد

تأبين السياسة الأميركية بين كلينتون وجليلي

تمثيل إعلامي كبير في مجلس النواب

ضرورة وجود معارضة برلمانية

نظام داخلي للنواب وآخر للوزراء

ثورة ضد الأسد وأخرى ضد مرسي

الاختبار الأول: كتل نيابية طيارة أم صلبة ؟

المجتمع يعود إلى عاداته ومفاهيمه الخاصة عند صناديق الاقتراع

المطلوب ملاحقة القابضين للمال السياسي

متطلبات الائتلاف النيابي في عمل المجلس المقبل

الورقة النقاشية للملك: مساهمة في الحوار

تصورات لليوم التالي للانتخابات

حملة التشغيل وضرورة تنظيم المهن والعمل

المخاوف من السلطوية الدينية

هذه المأساة تحدث على ارضنا

المال السياسي أو اللص الظريف

الفساد.. ملف كبير وقضايا مجزأة

الإصلاح 'بدو سطرين' في قانون الانتخاب

انتخابات في ظل الوعظ والإرشاد

بعد أن فتح الملك الباب .. اقتراح لحوار شامل بين الدولة والحراك‎

أصل الحكاية في الأزمة المصرية

هذا الوطن يخصنا جميعا

حرب الكيماوي بين الجد والهزل

إسرائيل خطر على الجميع

القضية الجديدة : تعريف الدولة المدنية

لماذا صحيفة المقر الإلكترونية؟

امتحان الإرادة الشعبية في ميدان التحرير

تطهير القضاء والإعلام معركة خاسرة

توازن الرعب مع إسرائيل هو الذي يصنع السلام

العلاقات الاردنية- العربية إلى أين؟‎

مصر لن تعود إلى الديكتاتورية

هدنة مختلفة مع وسيط مختلف

حاضر الأردن وحاضر القضية الفلسطينية

غزة بوابة فلسطين

إسرائيل لم تتغير فهل تغير العرب في ظل ربيعهم ؟

الفوضى تدمير ذاتي للمجتمع ومقدراته ولا بديل عن الوفاق الوطني

الاردنيون تغيروا

0
0
Advertisement