محطات تثير التساؤلات . . !

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2014\09\23 ]

أربع محطات برزت على الساحة الأردنية ، أثارت في نفسي تساؤلات عديدة لم أجد لها إجابات مقنعة تفسّر حيثياتها وتكشف أسراها الغامضة.

توقْفتُ خلال الأسبوع الماضي عند أربع محطات برزت على الساحة الأردنية ، أثارت في نفسي تساؤلات عديدة لم أجد لها إجابات مقنعة تفسّر حيثياتها وتكشف أسراها الغامضة . وإن كنت أثيرها في هذه المقالة فإنما أفعل ذلك حبا في اكتشاف الحقيقة ، واختبارا للشفافية التي يدعيها مسئولو الدولة ، لعل متطوعا منهم يُجلي ما خفي فيها من غموض .
• المحطة الأولى : أكد جلالة الملك خلال اجتماعه يوم الثلاثاء الماضي برؤساء السلطات الدستورية الثلاث وبعض القيادات الوطنية في قصر الحسينية قائلا : " أن مواقف الأردن كانت وما تزال ثابتة وراسخة في مواجهة الإرهاب والتطرف والتنظيمات الإرهابية ، التي تهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم ، واطمئن الجميع أن الأردن قادر دوما ومستعد لمواجهة مختلف التحديات وتجاوزها ، ووضعنا قوي والحمد لله . وأنا متفائل بمستقبل أفضل " .
+ وليسمح لي جلالته أن أشاركه الأمل والتمني بأن نكون قادرين على مواجهة الإرهاب والتطرف ، وجعل الأردن واحة أمن عصية على التحديات من خلال اجهزتنا الأمنية ، وإن كان ذلك بحاجة إلى اختبار عملي يثبت مصداقيته في هذه الأيام . أما التفاؤل بالمستقبل فلي عليه تساؤلات عديدة منها ما يلي : كيف يتم هذا التفاؤل في ظل مديونية فلكية متصاعدة ، وصلت باعتراف وزير المالية إلى 20 مليار دولار ، وعجز في الموازنة بلغ حتى شهر نيسان الماضي 838 مليون دينار ؟ ثم أن البطالة والفقر ما زالا بأعلى معدلاتهما ، ولم يلمس المواطن أي تحسن في حياته اليومية ؟
أما مستوى التعليم فإنه يبعث على الرثاء ، رغم كل المشاريع التي سُوّقت علينا في تطوير التعليم ابتداء من شعار حاسوب لكل طالب وانتهاء بشعار مدرستي . فنجاح الطلاب في التوجيهي لم يتجاوز نسبة 40 % ، والمعلمون يعملون برواتب زهيدة تتمحور حول معدل خط الفقر . والشقق السكنية تتزايد أسعارها بصورة جنونية ، تدفع الشباب للعزوف عن الزواج لعدم قدرتهم على توفير مأوى يحتضن عائلاتهم الصغيرة . وأسعار الحاجيات بارتفاع مضطرد دون ضوابط أو تدخل من الحكومة . كما أن رسوم المدارس الخاصة تتصاعد دون مبرر حتى لطلاب الصفوف الابتدائية ، بصورة ترهق كاهل أولياء أمورهم .
وبالنسبة للزارعة ـ عماد الاقتصاد الأردني ـ فهي شبه مدمرة لدى صغار المزارعين نظرا لغلاء المواد الزراعية وارتفاع أجور العمال فضلا عن صعوبة تسويق منتجاتهم الزراعية . وفي المجالات الأخرى فإن شركة الكهرباء الوطنية تعاني من مديونية عالية ، وشركة الملكية للطيران تواجه خسائر كبيرة قد تعرضها للتوقف عن مواصلة العمل ، وهناك الكثير . . .
والسؤال الهام الذي يطرح نفسه الآن هو : كيف يمكن أن نتفاءل بالمستقبل في ظل الظروف سالفة الذكر ؟ إنني شخصيا لا أستطيع التفاؤل بناء على أحاديث نظرية ، إلاّ إذا تطوع أحد المسؤولين الذي حضروا اجتماع الملك ، وأجابنا على هذا السؤال بحجج منطقية تكشف ما خفي علينا من الأمور .
• المحطة الثانية : رئيسة بعثة صندوق النقد الدولي السيدة كريستينا كوستيال التي زارت البلاد في الإسبوع الماضي هنأت حكومة النسور على النجاحات التي حققتها في برنامج الإصلاح الاقتصادي .
+ لا أعرف كيف تتساوق هذه التهنئة مع تصريحات رئيس الوزراء نفسه ، الذي أعلن " بأن الاقتصاد الأردني يمر بأسوأ حالاته " وأنه مضطر لرفع الدعم عن المحروقات واستنباط ضرائب جديدة على المواطنين الذين يشكون عسر الحال ؟ ثم يتابع دولته حديثه قائلا : " بأن الأردن يحتل مرتبة متقدمة في التهرب الضريبي بين دول العالم " متناسيا بأن مواطني تلك الدول ، يدفعون الضرائب وهم قانعون بأنهم يتلقون مقابلها خدمات حقيقية تقدمها الدولة . وبالمقابل فإن عكس هذا يحدث عندنا ، حيث تُفرض الضرائب على المواطنين بطريقة الجباية العثمانية ، دون تلقي خدمات مناسبة تلبي احتياجاتهم . فهل وقعت السيدة كريستينا في تصريحاتها المُستغربة ضحية لمقالب النسور ، ونظرت إلى الاقتصاد الأردني بمنظار مقلوب؟
• المحطة الثالثة : تقديم مشروع القانون المدني الذي تم طبخه وإقراره من قبل الحكومة ومجلس الأمة ، خلال 48 ساعة ، لتحقيق مكاسب مادية للنواب والأعيان إذ تم التصديق عليه من قبل الملك .
+ إلاّ أن الملك أحس بنبض الشارع وانتصر للشعب الذي يستغيث من ظروف معيشية ضاغطة ، ترافقها ظروف أمنية تنذر بالخطر ، فرد مشروع القانون الذي يتجاهل مصالح الدولة ويتعدى على أموال الشعب . والعجيب في الأمر أن يأتي مشروع القانون بعد بضعة أسابيع فقط ، من رفض طلبات المعلمين بعلاوة الطبشورة ذات القيمة المحدودة ، لإجراء تحسين بسيط على رواتبهم التي تلامس خط الفقر . فكيف تجرؤ السلطتان التنفيذية والتشريعية على الوقوع بهذا التناقض ؟
• المحطة الرابعة : نشرت المواقع الإلكترونية يوم الخميس الماضي : " أن رئيس مجلس النواب عاطف الطراونه ابلغ عددا من النواب المؤثرين أن جهات عليا أعطت الضوء الخضر للمضي قدما في تعديل قانون التقاعد بالصورة التي تم التصويت فيها عليه . . . وأن الحكومة أقرته بشكل مستعجل حيث وقعه بعض الوزراء وهم في إجازاتهم ليتم طرحه بسرعة عبر مجلس النواب ، وأن المجلس غُرر به " .
+ وهذا يثبت للمراقبين بأن السادة الوزراء يوقعون على كثير من القرارات باسلوب التمرير ، وهم في إجازاتهم أو في شركاتهم الخاصة ، وكما جرى في التوقيع على اتفاقية الكازينو الشهيرة ، دون عقد جلسة رسمية لمجلس الوزراء ودراسة الموضوع بحيادية وموضوعية . لا أعلم ما هي الحاجة التي دفعت السلطتين لإقرار القانون بهذه السرعة ؟ فهل هناك حالة طوارئ تستدعي دخول الحرب فورا ؟ أو هناك لمواجهة كارثة طبيعية اجتاحت البلاد بصورة مفاجئة ؟
أما القول بأن المجلس " غُرّر به " فهو قول غير مقبول من مجلس الأمة ، الذي يفترض به التعامل مع قضايا هامة تؤثر على مستقبل ومصير وطن وضعه الشعب أمانة في أعناقهم . وهذا التصرف يثبت بأن المجلس يعمل بالإشارة الخضراء أو الحمراء أو الهاتفية دون دراسة كافية أو تدقيق في القضايا الهامة . وأتساءل في هذه الحالة : كيف يواجه النواب ناخبيهم بعد هذا الفعل ؟ وكيف يلاقي الأعيان مواطنيهم بعد ارتكابهم هذه الخطيئة ، وهم من يفترض بكونهم مجلس الحكماء ، الذي يكبح جماح النواب عندما يضلون الطريق ؟
لا شك بإن مهمة النائب مهمة خطيرة ، لأنها تتعلق بالقوانين الناظمة للمجتمع والحرص على مستقبل الوطن . ولهذا يجب أن يتم انتخابه من خلال قانون عصري يمثل مختلف شرائح الشعب تمثيلا حقيقيا دون تلاعب أو تزوير . ورغم أن المشرّعين يصرّون على عدم وضع مواصفات للنائب وكأن ذلك من المحرمات ، إلاّ أنني أخالف هذا التوجه انطلاقا من قناعتي " بأن القوانين تنبثق من حاجة الناس إليها " . فمهما وضعنا من شروط لمنع استعمال المال السياسي في شراء الأصوات ، لا يمكن السيطرة على ذلك لأن الأثرياء سيلجأون لأساليبهم في استغلال حاجات الناس بطرق مختلفة قبل موعد الانتخابات . وهذا ما يجعلنا نرزح تحت مظلة نواب ( البزنس ) ما داموا على قيد الحياة .
وللخروج من هذا الوضع المؤسف ، أقترح اعتماد الشروط التالية لمرشحي الانتخابات النيابية في مجلس لا يزيد عدد أعضائه عن 60 عضوا :
1. أن يكون المرشح جامعيا ليتمكن من دراسة القوانين والقضايا التي تعرض على المجلس ويستطيع المشاركة بتقديم آراء سليمة حول المواضيع المطروحة .
2. أن يقدم المرشح سيرة حياته ( C V ) لدراسته من قبل لجنة الانتخابات ، واستبعاد من تحوم حوله الشبهات أو من كان متورطا بقضايا مالية أو أخلاقية أو أمنية .
3. أن لا يسمح للنائب بتكرار عضويته لأكثر من دورتين ، وذلك تحقيقا لمبدأ " تداول السلطة " وتطعيم المجلس بدماء وأفكار جديدة ، واستبعاد نواب البزنس الذين مللنا وجودهم في المجلس منذ عشرات السنين .
4. أن تعتبر خدمة النائب في المجلس خدمة وطنية ، يتقاضى عليها مكافأة محدودة تغطي الحد الأدنى من مصروفاته ، وأن لا تعتبر وظيفة استثمارية يحقق من ورائها الثراء ومصالح خاصة على حساب الشعب الذي انتخبه ممثلا له .

موسى العدوان

المستشار بين العمل والتحييد

واكتملت حلقة الابتزاز مرحليا . . !

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement