النسور يوعز بتوفير 4 ضاغطات للمفرق فورا

النسور يوعز بتوفير 4 ضاغطات للمفرق فورا

رئيس بلدية المفرق يشيد باستجابة رئيس الوزراء لمطالب البلدية

يوسف المشاقبة [ 2014\09\26 23:01:08 ]




الحوامدة: شرحت لرئيس الوزراء معاناة البلدية والضغط على الخدمات في ضوء زيادة اعداد اللاجئين السوريين

80 الف مواطن مقابل 120 الف لاجئ سوري

أزمة سكانية تتطلب دعم دولي لمواجهة تداعياتها على الخدمات في المدينة


أكد رئيس بلدية المفرق الكبرى أحمد غصاب الحوامدة أنه طلب من رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور تقديم الدعم لبلدية المفرق بعدد من الضاغطات، لسد حاجة البلدية ولمواجهة زيادة كميات النفايات، في ضوء التواجد السوري في مدينة المفرق.

واضاف في حديث لبرنامج شؤون بلدية والذي يقدمه الزميل عبد الوهاب الطراونة وبثته الاذاعة الاردنية اليوم أنه التقى رئيس الوزراء خلال المؤتمر الذي عقد أخيرا في البحر الميت لشرح معاناة بلدية المفرق في مختلف المجالات، حيث اوعز النسور لوزير الشؤون البلدية المهندس وليد المصري بالعمل على تأمين 4 ضاغطات لبلدية المفرق مطلع الشهر المقبل.

وبين الحوامدة ان ازمة اللاجئين السوريين القت بظلالها على البلدية التي تعاني بالأصل من ظروف صعبة وقاسية، جراء نقص وشح الموارد وارتفاع المديونية وضآلة حجم الموازنة وارتفاع حجم الرواتب والنقص في اعداد الاليات ووجود 120 الف لاجئ سوري في مدينة المفرق مقابل 80 الف مواطن، ما خلق أزمة سكان، انعكست سلبا على واقع الخدمات المقدمة للمواطنين.

واوضح أن اللجوء السوري شكل ضغطا على الخدمات التي تقدمها البلدية في شتى المجالات، خصوصا في قطاع البنى التحتية في المدينة، الامر الذي لا تستطيع معه البلدية تحمل تلك الضغوطات دون تقديم الدعم اللازم لها.

وبين الحوامدة أن تقديم الخدمة لضعفي حجم السكان بالطاقات والامكانات والاليات والكوادر نفسها اصبح صعبا للغاية، لعدم وجود أي دعم دولي وأممي للبلدية لمواجهة تداعيات التواجد السوري الكبير في مدينة المفرق، خصوصا وأن هناك زيادة كبيرة في كميات النفايات المنزلية والتجارية والمدرسية والتجارية، إذ باتت الحاجة اكثر الحاحا لمتابعة خدمات الطرق والانارة وتنظيم ومراقبة الاسواق والسير والمجمعات ومعالجة كافة الاختلالات في الخدمات، بالإضافة الى معالجة مشكلة الصرف الصحي وما ينجم عنها، كسيل المياه العادمة في الشوارع نتيجة للضغط الهائل على الشبكة.

واشار رئيس البلدية إلى أن موازنة البلدية بلغت 5،7 مليون دينار والمديونية 6،1 مليون دينار وعدد الموظفين بلغ 571 موظفا ونسبة الرواتب بلغت 50% من اجمالي الموازنة، موضحا ان البلدية بأمس الحاجة الى المزيد من الدعم اللازم والمطلوب من أجل تقديم الخدمات الافضل للمواطنين وبما تخفف الكثير من المشاكل عن بعض المناطق التي تعاني من نقص في الخدمات.

واضاف الحوامدة أن هناك عددا من المطالب الاساسية للبلدية، والمتمثلة بسداد المديونية وتوفير ضاغطات كبيرة وتنفيذ مشروع تعبيد الطرق والجدران الاستنادية والعبارات الصندوقية ومشروع تصريف مياه الامطار وانشاء حدائق نموذجية وتوفير رافعة لإصلاح الانارة ومحطة تحويلية للنفايات والعمل على توفير الحاويات وتركتور رش وحوسبة اعمال البلدية وانشاء انفاق مشاه.

وتابع الحوامدة أن "البلدية بأمس الحاجة الى انشاء مشروع مصنع انتاج الحاويات ومصنع الكندرين ومركز ثقافي والحاجة الى عمال وطن وتوفير وحدات انارة وصيانة سوق الخضار المركزي".

0
Advertisement