البترول والمواطن الأردني

عبدالله العطيات

عبدالله العطيات [ 2014\12\18 ]

لماذا لم تبادر الحكومة الى تعديل اجور النقل العام والتكاسي والسرفيس حتى يعم انخفاض الاسعار على المواطن؟

لبى المواطن الاردني نداء الوطن طيلة السنوات الماضية وتحمل ما عليه من واجب وطني تجاه وطنه الغالي نتيجة لارتفاع اسعار البترول وتحمل الجزء الاكبر من معادلة الارتفاع.
اذكر خلال السنوات الماضية ارتفاع الاسعار مرتين، واذكر انه قد ارتفعت اسعار سلع وخدمات كثيرة، ومن ضمنها اجور النقل واسعار المواد الغذائية وكل ما تعلق التجار بارتفاعه لعله ارتفاع اجور النقل!
حتى ساندويش الفلافل طاله الارتفاع!!!
الان وقد عادت الاسعار الى سابق عهدها فلماذا لم تبادر الحكومة الى تعديل اجور النقل العام والتكاسي والسرفيس حتى يعم انخفاض الاسعار على المواطن بدلا من استفادة فئة واحدة من المواطنين!!!!
ولماذا لم تبادر وزارة الصناعة والتجارة المسؤولة والمراقبة لجميع المواد والسلع الى الاجتماع مع التجار ومطالبتهم بالتخفيض وتحديد نسبته كما طالبها التجار مسبقا برفع الاسعار!!!
اخشى ان تصبح فروقات اسعار المواد التي ارتفعت مسبقا حقا مكتسبا للتجار اذا لم تخفض الاسعار، واخشى ما اخشاه ان تعود اسعار النفط للارتفاع فترتفع الاسعار معها من بعض ضعاف النفوس من التجار!!
طالما ارتفعت الاسعار جميعها بارتفاع البترول وجب تخفيضها بانخفاضه، واتفهم تماما حجم القلق الحكومي من هذه الحالة التي ستسبب حتما فوضى التسعيرة وحلها الوحيد هو اعادة وزارة التموين ومراقبة الاسعار مجددا كما كنا قد دعونا سابقا...
هذه دعوة للحكومة للالتفات الى المواطن حتى ينعكس انخفاض اسعار البترول اليه بدلا من انعكاسه على التجار فقط...

0
0
Advertisement