الصــحفيـون المـفـلســون

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2014\12\20 ]

أقول للصحفيين المفلسين الذين يوجهون سهام حقدهم إلى شريحة نبيلة من أبناء الوطن ممثلة بالمتقاعدين العسكريين: كفّوا عن ترديد اسطواناتكم البالية والتي تعبر عن أحقاد وأجندات مشبوهة .

من الظواهر المؤسفة في هذا البلد أن بعض الصحفيين المفلسين عندما لا يجدون مواضيع تشغلهم ، يوجهون سهام حقدهم إلى شريحة نبيلة من أبناء الوطن ممثلة بالمتقاعدين العسكريين ، فيكيلوا لهم ما يعشش في أذهانهم من تهم زائفة وينتقصوا من دورهم في الانتماء لوطنهم ، من خلال مواقعهم الإخبارية البائسة .
مثل هؤلاء الصحفيين المغمورين يدلون بكتاباتهم حتى وإن كانت تخالف قناعاتهم ، إما تلبية لرغبة جهة معينة مقابل أعطيات مالية هزيلة يعتاشون عليها ، أو يعتبرون الحديث في قضايا وطنية وسياسية واجتماعية حكرا عليهم يحرم على الغير اقتحامها . وعند التدقيق في سيَرِهم الذاتية تجد بأنهم لم يقدموا أي خدمة نافعة لبلادهم ، بل أن جذورهم تمتد باتجاهات مختلفة لتخلخل بنية الوطن تحقيق مصالحهم الشخصية.
بالأمس وبينما كنت أتنقل في قراءتي بين المواقع الإخبارية على الشبكة العنكبوتية ، وقعت عيني على أحدى المقالات التي كانت قد نشرت بتاريخ 11 / 8 / 2014 تحت عنوان : " متقاعدو الأمن والعسكر . . جنرالات التنظير السياسي والإعلامي " . وقد احتوت المقالة على تهم وصفات مسيئة للمتقاعدين العسكريين والتي يجب أن لا تمر بلا حساب .
ولكي لا أسمح لذلك الدّعي بالفوز في صيده الهلامي رغم مرور بضعة أشهر على مقالته الرديئة ، فسأقتبس بعض فقراتها وأخضعها لشيء من التحليل والمناقشة ، لكي لا تنطلي أكاذيبه وتزييفه للحقائق على البسطاء من القراء .
يقول الكاتب في مطلع مقالته : " يُمضي الجنرال ــ أي جنرال ــ مسيرة عسكرية وأمنية محترفة ومنضبطة ، إلى أن ينتقل إلى معسكر التقاعد فينقلب حاله ، تصيبه حال من حمى انحسار الأضواء الشعبية فلا يعود أحد يتذكره ، فيقرر من تلقاء نفسه إشغال نفسه بالسياسة ، إذ أصبحت وظيفة السياسة هي الأكثر رواجا لأنها لا تتطلب رأسمال ، ولا إلى ترخيص ، فيتحول الجنرال المتقاعد بين ليلة وضحاها من ضابط كل همه صون الأمن الوطني بصرف النظر عن الطريقة إلى منظّر سياسي ، يصبح كل همه صفوف المقدمة والشهرة ، بصرف النظر عن الطريقة أيضا " .
صحيح أن الجنرال يمضي مسيرة عسكرية وأمنية محترفة وانضباطية كما ذكر الكاتب . وتلك المسيرة هي نتيجة لتأهيله الذي اشتمل على دورات محلية وخارجية يزيد عددها عن عشرين دورة ، إضافة لممارسته وظائف القيادة والإدارة والتدريب لأكثر من ثلاثين عاما ، وهو ما يشكل لدية خبرة متراكمة في أساليب الحياة وأحداثها المتنوعة . وفي ممارسته لهذا العمل لا يكون تحت الأضواء ولا بين الجماهير كي يكسب شعبيتها كما ادعى الكاتب ، بل أن مكانه في ميادين التدريب لإعداد جنوده بدنيا ونفسيا وقتاليا لواجباتهم المنتظرة ، وبما يتفق مع العقيدة القتالية التي تتبناها القوات المسلحة . فطبيعة عمله آنف الذكر يتطلب الكتمان بعيدا عن أضواء الإعلام والاستعراض أمام الجماهير ، ولكنه يضع نصب عينيه كسب ثقة مرؤوسيه لكي يقودهم بكفاءة ، ويحقق أهدافه المرسومة في معركة المستقبل إن وقعت ، وليس هناك صفوف يتقدمها أو شهرة يسعى إليها بعد التقاعد .
يقول الكاتب في مقالته أيضا : " تتساءل أوساط أردنية ، كيف لضابط أمني أشغل نفسه لعقود بتثبيت دعائم الأمن الوطني أن يتحول فور خروجه من الخدمة إلى معارض ، وإعلامي ، وحراكي ، وناشط سياسي ، ومنظر في شؤون البلاد والعباد . من أين جاء هذا المتقاعد بكل هذه الخبرات العصية على التبرير ؟ "
ونسأل الكاتب الهمام الذي نصب من نفسه ناطقا باسم الأوساط الأردنية : ألا يحق لمن أشغل نفسه بتثبيت دعائم الأمن الوطني كما اعترف بمقالته ، أن يحافظ على هذا الأمن الذي يثبت دعائم الأمن الوطني ، وأن يدلي برأيه بكل جرأة فيما يتهدده من مخاطر سواء كان عاملا أو متقاعدا حرصا منه على وطنه ؟ وإذا كانت معارضته لتصرفات بعض المسؤولين الخاطئة في الدولة تصب في هذا الإطار ، ألا يعنى ذلك أن معارضته محمودة ومطلوبة ؟ وهذه الخبرات التي يتساءل عنها الكاتب اكتسبها الجنرال المتقاعد من دراساته ومن خلال خدمته الطويلة واحتكاكه بأقرانه من الدول العربية والأجنبية ، فهو بالتالي ليس معزولا عما يجري في البلاد من أمور سياسية واجتماعية ونشاطات أخرى .
وإن كانت القوانين لا تسمح له بالتعبير عن رأيه وهو عامل ، فهو على الأقل متعايشا معها ويميز الصواب من الخطأ ، ولكنه يحتفظ برأيه لنفسه طالما أنه يعمل تحت مظلة القوانين والأنظمة العسكرية . تلك الخبرات التي يعتبرها الكاتب عصية على التبرير ، هي بديهية لمن يحمل في رأسه فكرا وفي قلبه إيمانا بوطنه .
يستطرد الكاتب قائلا : " تتساءل الأوساط الأردنية الغاضبة أيضا : " بالأمس حينما كان كادرا أمنيا وعسكريا كانت الدولة لا تخطئ أبدا ، ومن يعارضها جاسوس ومندس برأيه ، بل ويستحق كل أنواع الرجم ، واليوم حين صار خارج نطاق الخدمة الدولة تصبح في نظره مثل خبز الشعير مأكولة مذمومة ، وكل من يعمل في سلطتها هو عدو للشعب ، ومتآمر ومنتفع ومرتزق " .
حضرة الكاتب المبجّل : هذا كلام لا يصدر عن إنسان بكامل قواه العقلية ، ولكنه افتراء يعشش في ذهن قائله فيحاول إلصاقه برجال شرفاء لم ولن يتاجروا بالوطن والشعب ، بل يحاربون كل من يمسه بأذى . وليس صحيحا أنهم يتهمون كل من يعمل في الحكومة بالجاسوسية والعداء للشعب والتآمر والارتزاق . أتحداك وأنت صاحب الموقع ناشر المقالة الاتهامية ، بأن تثبت أقوالك المسيئة عندما تقف أمام المدعي العام في وقت قريب.
وبهذه المناسبة أحب أن أذكّر القراء الكرام وخاصة العسكريين البسطاء ، الذين يجهلون موقعهم القانوني بعد انفصالهم عن الخدمة العسكرية ، بأنهم يصبحوا مواطنين عاديين تسري عليه القوانين والأنظمة المدنية وليس العسكرية . ويستطيعون ممارسة النشاطات السياسية والاجتماعية والإعلامية وغيرها بما يتفق مع مصلحة الوطن وأبنائه .
وإذا كان البعض يعتقد بأن الضابط بعد تقاعده يجب أن يقتصر نشاطه على برنامج " أكل شرب نام " فهذه صفة الأحياء الأموات ، لأن الفكر لا يموت إلا بموت صاحبه فعليا . وهذه الحالة تذكّرني بالقصة التالية : أحد الموظفين البريطانيين كان متقاعدا وقد بلغ عمره 84 عاما . فعرض عليه صديقه عملا في إحدى الشركات وطلب منه مراجعتها . ففعل الرجل بتوصية صديقه ، ولكنه استنكف عن العمل قبل أن يبدأه . وعندما سأله صديقه عن سبب الاستنكاف ، أجاب بأن هذا العمل ليس له مستقبل . . !
ويواصل الكاتب الحكيم تأنيبه ونصائحه للجنرالات الأردنيين قائلا : " معيب وشائن ما يحصل ، علينا أن نتكاتف جميعا في ظل ما يحصل في الجوار الأردني ، فلنكن جميعا جسرا يعبر عليه الأردن إلى قوته ومنعته ومستقبله ، ولا يجدر بنا أن نجعل الأردن جسرا إلى مكاسب ومنافع ذاتية صغيرة . . . لنأخذ من العدو العبر . ففي إسرائيل لا يتردد رئيس وزراء سابق من تلبية دعوة خَلَفٍ له ليكون وزيرا في حكومته . ولا يتردد جنرال كبير في المؤسسة العسكرية والأمنية من أن يضع كل خبرته العسكرية والأمنية في خدمة صحيفة ليعلق فيها على الحدث السياسي والعسكري " . وعليه فمن فمك ندينك حضرة الصحفي . فبينما تعيب على الجنرالات الأردنيين المتقاعدين ممارسة السياسة ، نجدك تزكيها في الجنرالات الإسرائيليين . . !
من المعروف أن المتقاعدين العسكريين يمتلكون خبرات متنوعة ويحملون شهادات عليا يمكن الاستفادة منها في المجتمع . ففي العالم المتقدم تتخطفهم الشركات ومراكز الدراسات للاستفادة من خبراتهم العسكرية والأمنية مقابل رواتب عالية . ولكن دول العالم الثالث تطوي صفحتهم رغم صغر سنهم نسبيا وبغض النظر عن خدماتهم ، وتتمنى عليهم الانزواء والتجمد دون أي حراك .
وهنا أحب أن أذكّر القراء الكرام ببعض الجنرالات المتقاعدين الذين سنحت لهم الفرصة بخدمة بلدانهم في المجالات العسكرية والمدنية وفي ظروف حرجة . فكتبوا صفحات ناصعة في تاريخ بلادهم تذكرها الأجيال اللاحقة ، من بينهم على سبيل المثال : ايزنهاور ، ديجول ، فرانكو ، بارك .
ولا ننسى في هذا السياق أيضا الجنرالات الإسرائيليين المتقاعدين ، الذين تولوا مناصب سياسية وإدارية تراوحت بين رؤساء الدولة ، ورئاسة الوزراء ، والوزراء ، والمدراء ، فتركوا بصمات واضحة في تاريخ بلادهم . وختاما أقول للصحفيين المفلسين : كفّوا عن ترديد اسطواناتكم البالية والتي تعبر عن أحقاد وأجندات مشبوهة .
التاريخ : 22 / 12 / 2014

موسى العدوان

قراءة موجزة في كتاب 'المواجهة بالكتابة'

الحــرب الـهجــينة في العصر الحديث

قراءة موجزة في محطات الدكتور البخيت

الجيوش التقليدية إلى أين؟

المستشار بين العمل والتحييد

واكتملت حلقة الابتزاز مرحليا . . !

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement