دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2015\02\04 ]

عندما يطالب الناس بإصلاح إدارة الدولة، يرفع في وجههم كرته الأحمر مذكرا بفزّاعة 'الأمن والأمان' وتخويفهم بما يجري في دول الجوار

في لقاء جلالة الملك عبد الله الثاني مع عدد من رؤساء تحرير الصحف المحلية يوم الأحد 25 / 1 / 2015 تحدث خلاله عن محاور خارجية وداخلية هامة . وإن كنت أتفق مع الكثير من طروحات جلالته ، إلا أنني أرغب بالحديث عن محور واحد مما ورد في حديثه ألا وهو : " دور وسائل الإعلام في إيضاح الحقيقة أمام المواطنين والقيام بدور إيجابي خدمة للقضايا الوطنية . "
فالإعلام كما هو معروف أداة بيد السياسة وهو القادر على التأثير في عقول الناس ، وتوجيه الرأي العام نحو الأهداف الوطنية وتنوير الشعب بمصالحه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية . كما يُفترض به من جانب آخر أن يتصدى للغزو الفكري الخارجي ، وتولي إرشاد المواطنين لعدم الانجراف وراء شعارات وأجندات مشبوهة وأفكار متطرفة .
وإذا امتلك الإعلام مقوماته الأساسية وقام بمهمته الأساسية في توجيه الرأي العام ، فإنه سيجسد رسالته النبيلة ويشكل قوة فاعلة في بناء ونهوض المجتمع . ولكن إذا فشل في أداء دوره وتحقيق رسالته ، فإن ذلك سينعكس بآثار سلبية على الوطن ، ويدفع الناس للإعراض عنه والبحث عن مصادر إعلامية بديلة تلبي تطلعاته .
وفي مجتمعاتنا العربية لم يعد الدين قادرا على زرع بذور الخير في أشخاص غرقت نفوسهم بالشر سواء كانوا من بسطاء الناس أو من المثقفين. ولهذا نلاحظ أن الدين لم يمنع اولئك الأشخاص من السرقة والقتل واستخدام المتفجرات للقتل الجماعي والتدمير وتأجيج الصراعات الطائفية .
لقد عرف هتلر أهمية الإعلام كسلاح مؤثر في توجيه الرأي العام نحو الأهداف التي كان يبتغيها . فعندما أراد أن يغزو العالم فكر في كيفية حشد الشعب الألماني للوقوف ورائه في حربه المقبلة . فسأل وزير إعلامه جوزيف جوبلز قائلا : " أريد أن أغزو العالم وسيكون هناك أعدادا كبيرة من القتلي من أبناء الشعب الألماني ، فكيف يمكن أن يساندني هذا الشعب في حربي القادمة ؟ فأجاب جوبلز : " أعطني إعلاما بلا ضمير أعطيك شعبا بلا وعي " . وهكذا أطلق هتلر يدي جوبلز في وضع سياسة إعلامية تحقق هدفه . فقام الأخير بتنحية جميع الإعلاميين الشرفاء ، واستبدلهم بإعلاميين مفوهين ولكن بلا ضمير .
ارتكز جوبلز في استراتيجيته الإعلامية لتضليل الشعب على شعارين الأول : " اكذب . . ثم اكذب . . حتى يصدقك الشعب " . والثاني : " إذا أردت السيطرة على الناس اخبرهم بأنهم معرضون للخطر ، وحذّرهم بأن أمنهم مهدد ، ثم شكّك في وطنية معارضيك". ومن خلال هذه السياسة تمكن جوبلز من إقناع الشعب الألماني بأنه ينتمي إلى العرق الآري المتفوق على جميع السلالات البشرية ، لكي يغرس النعرة العنصرية في نفسيات أفراده وحشد الناس من حولها .
نجح جوبلز في سياسته وتلاعب بالمعلومات والحقائق مما جعله يشكل رأيا عاما مساندا للفكر النازي الذي سعى هتلر من خلاله للسيطرة على العالم وإقامة دولة المانيا العظمى . ومن ثم قام لأول مرة بوضع قواعد الحرب النفسية ضد أعدائه ، ليتمكن من هزيمتهم نفسيا قبل هزيمتهم عسكريا . وبعد أكثر من نصف قرن اتبع الأمريكان نفس الأسلوب في تضليل الشعب الأمريكي ، وإقناعه من خلال حملة إعلامية ونفسية مؤثرة بمساندته في شن الحرب على العراق .
ولتنفيذ خطة تضليل الشعب ، تلجأ الحكومة – أي حكومة - عادة لاستخدام وسائل الإعلام من خلال أربعة أساليب منفردة أو مجتمعة وهي كالتالي :
1. التخويف . تصنع الحكومة حالة من الخوف والقلق لدى الناس ، وتشعرهم بصورة دائمة بوجود مؤامرات تّدبر ضدهم ، وأن أمنهم معرض للخطر ، وأن ما تقوم به من إجراءات هي لمصلحتهم . ومع تكرار هذا الأسلوب وربطه بحادث إرهابي سابق ، أو بكارثة أو حادثة كبيرة ، يتشكل لديهم استعدادا تاما للتنازل عن جزء كبير من حريتهم في المشاركة باتخاذ القرار . فتفكير الناس وقت الخطر يصاب بالشلل ويضعون حاجتهم للأمن فوق كل اعتبار .
ومن الأمثلة على ذلك ، أن هتلر أقنع الشعب الألماني بأنه لو لم يهاجم شعوب أوروبا لكانت شعوب أوروبا هي المبادرة بالهجوم عليه . وبنفس الأسلوب اقنع بوش الشعب الأمريكي بأن صدام يدعم الإرهاب ، ولديه أسلحة دمار شامل تشكل خطرا على أمريكا وبقية دول العالم ولابد من نزعها بالقوة .
والأردن لم يشذّ عن هذه الحالة، فقد بشّرنا دولة رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور عند توليه رئاسة الحكومة بمقولته الشهيرة: "إما رفع الأسعار أو انهيار الدينار". قبل المواطنونتحذيراته واستجابوا لقراراته خوفا على أمنهم الاقتصادي من الانهيار . وقبل شهرين حذّر دولته أيضا أعضاء البرلمان ، بأنه في حالة عدم موافقتهم على اتفاقية الغاز مع إسرائيل ، فإن البديل في جعبته هو زيادة الضرائب ورفع أسعار الكهرباء على المواطنين ، زاعما - بغير الحقيقة - بأن هذا الرفع لن يطال فاتورة الفقراء . وعندما يطالب الناس بإصلاح إدارة الدولة، يرفع في وجههم كرته الأحمر مذكرا بفزّاعة "الأمن والأمان" وتخويفهم بما يجري في دول الجوار.
2. اشغال انتباه الناس في قضايا جانبية . تحاول الحكومة في حالات الأزمات خلق نشاطات ثانوية من خلال وسائل الإعلام ، للفت الانتباه إليها وتحويا أنظار الشعب بعيدا عن القضايا الهامة . وعليه فقد كرست الحكومة الأردنية التلفزيون والإذاعات الرسمية والخاصة والصحافة المكتوبة لنشر أخبار منزوعة الدسم ، وإجراء حوارات ساذجة ، وأغاني هابطة مقرونة بأهازيج تقود المستمع للعيش ذهنيا في جوّ المعركة . وهذا الحال يدفع المواطن للبحث عن وسائل إعلام أجنبية تتصف بالمصداقية ، ليعرف منها حقيقة ما يجري في بلده ، وإثراء معلوماته بما يدور على الساحة العالمية .
3. الإنكار والتأجيل . عندما تتعرض الحكومة للهجوم أو الانتقاد في إجراء أو حادث معين فالإنكار هو الحل . حيث يلجأ المسؤولون إلى الإعلام الرسمي لإنكار صحة الخبر حتى لو كانت المعلومة واضحة للمراقبين ، طالما أن المواطنين لا يملكون الدليل القاطع . وإذا جاء
الدليل على وقوع الحادث ، فإن الحكومة تؤجل الاعتراف به تحت ذريعة التحقق من المعلومة ، أو تقدم إجابات بعيدة عن جوهر الموضوع ، في محاولة لصرف الأنظار عن الحقيقة .
وأوضح مثال على ذلك ما يردده المسؤولون : بأن بلدنا بخير ولا مبرر للشكوى ، متناسين المديونية العالية ، وتردي مستوى التعليم ، وزيادة الفقر والبطالة ، وغلاء الأسعار ، والترهل الإداري في مؤسسات الدولة ، والعنف المجتمعي ، وانتشار المخدرات وغيرها كثير . ومع هذا يؤكد المسؤولين في أحاديثهم وتصريحاتهم ، بأن خطط التطوير لمعالجة السلبيات تم تصميمها بإحكام وستقودنا إلى مستقبل واعد . . !
أما تأجيل الإعلان عن الحقائق فينطبق في واحدة منها على قضايا الفساد التي تنكشف أمام الشعب فيجري علاجها في طريق طويل ، بدأ من رئاسة الحكومة إلى دائرة مكافحة الفساد وإلى مجلس النواب وإلى لجان فرعية ثم إلى القضاء لتأخذ جلسات عديدة بقصد التأجيل وطمس القضايا فالزمن كفيل بالنسيان .
4. تكرار الأكاذيب . عندما تفشل كل الأساليب السابقة في إقناع الشعب بمصداقية الحكومة ، فقد تلجأ إلى الأسلوب الرابع وهو " تكرار الأكاذيب " دون تردد أو ملل ، لدفع الناس إلى تصديق روايتها لكونها الجهة الرسمية التي تمتلك ناصية الحقيقة . وفي بعض الحالات قد تضفي الحكومة طابع السرية على الحادث من خلال منع التطرق له ، أو فرض طوق حول مكان الحادث ومنع الوصول إليه أو تصويره لإخفاء الحقيقة . وأقرب مثال على ذلك هو ما صدر من تصريحات رسمية متضاربة من قبل بعض المسؤولين حول ما سمي بكنز هرقل في منطقة عجلون قبل بضعة أشهر .
يتضح مما تقدم بأن الإعلام يحتل مكانة هامة ومميزة في عالم اليوم ، لما له من تأثير على عقول وسلوك الناس أفرادا وجماعات وتحوّل إلى سلاح بيد الحكومة . فإن أحسنت توظيفه في توجيه الشعب إلى أهداف نبيلة فإنه سيخدم المصالح الوطنية العليا. أما إذا أساءت توظيفه فإن نتائجه ستكون سالبة وتقود الدولة إلى نهايات مدمّرة .
والسؤال الجوهري الذي يطرح نفسه في ختام هذه المقالة هو : هل ستتجاوب وسائل الإعلام المختلفة في هذا البلد مع توجيهات جلالة الملك ، في إيضاح الحقيقة أمام المواطنين والقيام بدور إيجابي خدمة للقضايا الوطنية ؟ أم ستبقى سلاحا بيد الحكومة تشهره في كل مناسبة ، لإخفاء الحقائق وتسويق القرارات الخاطئة ، تضليلا للشعب وإضرارا بمصالحه الاستراتيجية ؟

موسى العدوان

درس من الحياة – 41 : الملك يجلس فوق بالسماء

إدارة الأزمات بالمباطحة . . !

الاعتراف بالخطأ في تأييد عملية السلام

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . في دائرة الضوء

دماء في الرابية . . وبطاقة في الجيبة . . !

قراءة موجزة في كتاب 'المواجهة بالكتابة'

الحــرب الـهجــينة في العصر الحديث

قراءة موجزة في محطات الدكتور البخيت

الجيوش التقليدية إلى أين؟

المستشار بين العمل والتحييد

واكتملت حلقة الابتزاز مرحليا . . !

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement