إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2015\02\09 ]

عام 1970 كان هناك 462 أسيرا من القوات الأمريكية محتجزين في جنوب شرق آسيا ، وقد استخدم الفيتناميون الشماليون قضية هؤلاء الأسرى ، وسيلة ضغط سياسية على الإدارة الأمريكية خلال مفاوضات السلام

عندما تفشل المفاوضات السلمية في تحرير الأسرى من بين يدي العدو ، تلجأ دولهم إلى محاولة إنقاذهم بالقوة . وقد تكون إحدى وسائلها استخدام قواتها الخاصة ، نظرا لما يتمتع به أفرادها من الجرأة وسرعة البديهة والمهارات القتالية العالية . ومن أبرز العمليات التي سجلها التاريخ الحديث تلك الإغارة التي شنتها القوات الخاصة الأمريكية على " معتقل سونتي " في فيتنام الشمالية خلال الحرب الفيتنامية .
هذه المقالة ذات طبيعة اختصاصية تهم العسكريين بالدرجة الأولى فقد تفيدهم في التخطيط لمثل هذه العمليات إذا دعت الحاجة . أما بالنسبة للقراء المدنيين الذين يرغبون بالإطلاع عليها فإنها قد تضيف لهم ثقافة عسكرية عامة على شكل رواية مثيرة . وهنا لابد لي من التنويه بأن المجال لا يتسع لسرد تفصيلاتها والدروس المستفادة منها ونشر خريطتها لمساعدة القارئ على الفهم . ولذلك سأكتفي بعرض مجرياتها بشكل موجز ، وبيان ما تضمنته من أعمال جريئة وخطيرة تثير الإعجاب ، ومفاجاءات تبعث على التساؤلات .
ففي عام 1970 كان هناك 462 أسيرا من القوات الأمريكية محتجزين في جنوب شرق آسيا ، وقد استخدم الفيتناميون الشماليون قضية هؤلاء الأسرى ، وسيلة ضغط سياسية على الإدارة الأمريكية خلال مفاوضات السلام التي كانت جارية بينهما في باريس . إذ لم يكن لديهم أي استعداد لحل قضية اولئك البائسين إلا بعد التوصل إلى اتفاقية تضمن انسحاب القوات الأمريكية من جنوب شرق آسيا . أما في الولايات المتحدة فقد ازداد الضغط الداخلي على إدارة الرئيس نيكسون لإنقاذ اولئك الأسرى ، خاصة بعد معرفتهم بأن عددا كبيرا منهم جرحى ويعانون سوء التغذية والتعذيب .
وافق الرئيس الأمريكي على توصية الأدميرال " تومس مورر " رئيس هيئة الأركان المشتركة بتنفيذ عملية خاصة استمر إعدادها لما يقارب ستة أشهر ، لإنقاذ 70 طيارا امريكيا كانوا محتجزين في معتقل " سونتي " . ووقع الاختيار على عقيد من الجيش يدعى " سمسونز " ، وهو من أكفأ القادة وأكثرهم خبرة في العمليات الخاصة . وقد اختار العقيد سمسونز المقدم سدنور ليكون مساعدا له والنقيب ميدوز لقيادة قوة الاقتحام ، وكلاهما يحمل تاريخا طويلا ومميزا في العمليات الخاصة .
تم اختيار المقاتلين من القوات الخاصة بالتطوع دون إعلان عن طبيعة العملية المنتظرة . وجرت التمارين المطلوبة في قاعدة " إيجلن " وتم اتخاذ الإحتياطات اللازمة لإخفاء العملية عن القمر الصناعي السوفياتي وسفينة التجسس المتواجدة قبالة شواطئ فلوريدا . اقتضت الخطة نقل فريق الاقتحام البري ( 56 فردا ) بطائرتي ( C- 130 تالون مسلحة ومزودة بأجهزة الرؤيا الليلة) إضافة لطائرة تزويد جوي . ثم تنقل بثلاث طائرات عمودية إلى معتقل سونتي من أقرب منطقة أمينة وهي مدينة أودرن في تايلاند .
جرى تقسيم قوة الاقتحام إلى ثلاثة اقسام على أن تنهي مهمتها خلال 26 دقيقة :
القسم الأول . وهو فريق اقتحام المعتقل ، ويتألف من 14 مقاتلا يقوده النقيب ميدوز مزودين بأسلحة أوتوماتيكية كاتمة للصوت ، وعليه الهبوط بطائرته هبوطا اضطراريا (CRASH LANDING ) في داخل فناء المعتقل ، وإطلاق سراح الأسرى بينما تقوم طائرة عمودية مسلحة بمهاجمة أبراج الحراسة حول المعتقل وقتل من يشغلونها . وبعد انتهاء العملية يتم تفجير الطائرة في مكانها داخل المعتقل .
القسم الثاني . يتألف من 20 مقاتلا بقيادة المقدم سدنور ، ويمثل فريق القيادة والحماية ، مهمته الهبوط خارج سور المعتقل وتركيز رشاشات 60 M على طرق التقرب المحتملة لقوات العدو لمنعها من التدخل في مجموعة الاقتحام .
القسم الثالث . يتألف من 22 مقاتلا بقيادة العقيد سمسونز ويمثل مجموعة الإسناد . ومهمته الهبوط خارج المعتقل بعد ثوان من هبوط مجموعة ميدوز ، ثم يفتح ثقبا في سور المعتقل للدخول من خلاله وقتل الحرس داخل المعتقل ، حيث تكون مجموعة ميدوز في هذه الأثناء بفتح أقفاص السجن لإطلاق سراح الأسرى ، بينما تعود الطائرات العمودية إلى نقطة الانتظار . كما وضعت خطة الخدعة بأن تقوم 100 طائرة مقاتلة بالتحليق فوق هانوي دون إطلاق النيران تنفيذا لاتفاق سابق مع هانوي ، وذلك من أجل لفت انتباه الفيتناميين بعيدا عن العملية في سونتي .
مارست قوة الاقتحام التمارين العملية على الواجبات التي ستنفذها وأجرت عليها 175 تمرينا ، بينما أجرى الطيار الذي سيهبط داخل المعتقل 31 تمرينا . كما وضعت الخطط البديلة لإتباعها في حالة حدوث الطوارئ ولم يترك أي شيء للصدفة ، إذ تم تأمين شبكات الاتصال اللازمة وتحضير مفاتيح الأقفال والمناشير الحديدية والأطعمة المناسبة للأسرى .
وفي 20 نوفمبر أبلغت القوة لأول مرة بطبيعة العملية التي أطلق عليها الإسم الرمزي " كنج بن " فاستقبلتها المجموعة بحماس كبير . وبعد حلول الظلام نقلت القوة إلى أودرن ومن ثم صعدت إلى ثلاث طائرات عمودية كانت بانتظارها هناك . وعلى الطريق كانت طائرتي ( C – 141 ) تنتظران عودة الأسرى المحررين لإخلائهم إلى أرض الوطن .
عندما اقتربت طائرة التالون الأولى من معتقل سونتي وبعد ملاحة دقيقة قطعت خلالها 338 ميلا ، انحرفت قليلا عن الهدف تاركة الطائرات العمودية التي تحمل فريق الاقتحام لتأخذ وضعية الدخول النهائي إلى معتقل سونتي . إلا أن الطائرة العمودية القائدة للتشكيل انحرفت إلى الجنوب من هدفها مقتربة جدا من مجمع يعتقد أنه مدرسة أو منشأة تدريبية .
عرف الطيار خطأه في الوقت المناسب فانحرف بصورة حادة إلى الشمال باتجاه المعتقل وبدأ بتنفيذ مهمته وهي تدمير ابراج الحراسة وقتل من فيها وأدى مهمته على الوجه الأكمل . وبعدها بثوان قليلة هبط ميدوز مع مجموعته داخل فناء المعتقل .
انحرفت الطائرة العمودية الثالثة والتي كانت تقل مجموعة القيادة والإسناد بقيادة سدنور قليلا إلى الجنوب ، إلا أنها عدلت مسارها وهبطت خارج المعتقل ، وأخذ أفراد المجموعة باحتلال مواقعهم كما هو مقرر . أما الطائرة العمودية الرابعة والتي تحمل مجموعة سمسونز والتي تتبع طائرة سدنور فقد انحرفت أيضا إلى الجنوب . ونظرا لعدم تبادل الرؤيا بينهما بسبب الظلام ، لم تشاهد الطائرة الأمامية عندما عدلت مسارها نحو الهدف فاستمرت الثانية بنفس الاتجاه إلى أن وصلت إلى المدرسة ، وبدأت بالهبوط خارج سورها معتقدة أنها معتقل سونتي ، وهو المكان الذي حذرت الاستخبارات الدفاعية من إمكانية الخطأ به .
وبمجرد هبوط سمسونز ومجموعته على الأرض ، أدركوا أنهم هبطوا في المكان الخطأ . ولكن بعد أن فات الوقت لتصحيحه ، حيث غادرت الطائرات العمودية إلى منطقة الانتظار والتي تبعد أكثر من ميل عن موقعهم . وما هي إلا لحظات قليلة حتى وقعت المجموعة تحت تأثير نيران كثيفة من الأسلحة الخفيفة ، بدأ بإطلاقها حرس المدرسة الذين حاولوا مقاومة التهديد . فقد كانت المدرسة محصنة بالأسلاك الشائكة والمواقع مركزة جيدا ، وكان على سمسونز أن يتصرف بسرعة في ظل هذا الموقف الحرج . فأمر عامل اللاسلكي باستدعاء الطائرة العمودية ، واتصل مع سدنور الذي كان يتمركز خارج المعتقل لكي ينفذ الخطة البديلة ويقتحم المعتقل برجاله . وبدأ سمسونز الآن بمعالجة الموقف الذي يواجهه . فأمر رجاله بفتح ثقب في سور المدرسة استعدادا للهجوم عليها .
تحرك رجال سمسونز بسرعة وفتحوا ثقبا في السور بواسطة حقائب المتفجرات التي كانوا يحملونها ، وبدأوا هجوما جسورا على حامية المدرسة ، يمطرون برصاص رشاشاتهم أي موقع معاد أو أي هدف يتحرك بداخلها . وخلال 5 دقائق كان المكان يحترق وتتناثر في أرجائه 200 جثة جندي فيتنامي من بينهم مستشارين صينيين وسوفيات ، بفعل مجموعة سمسونز التي لا يتجاوز عدد أفرادها 22 مقاتلا .
عندما انتهى القتال في المدرسة وصلت الطائرة العمودية المطلوبة ، ونقلت مجموعة سمسونز إلى معتقل سونتي الذي ما زال الاقتحام عليه مستمرا وتطورت به الأحداث سريعا . فبعد ثوان من تدمير أبراج الحراسة حول المعتقل ، هبط ميدوز ومجموعته المؤلفة من 14 مقاتلا في فناء المعتقل هبوطا اضطراريا ناجحا في طائرة ( H – 3 ) واندفع رجاله للتعامل مع أقفاص المعتقل والبحث عن الأسرى .
خلال 9 دقائق من هبوط مجموعة ميدوز في المعتقل وصلت إليها مجموعة سمسونز لتقوم بإسنادها ، واستعاد سمسونز ممارسة القيادة والسيطرة على العملية ، وأمر سدنور بالعودة إلى خطته الأصلية لمنع أي قوة خارجية من التدخل بالعملية . وخلال 10 دقائق أكملت مجموعة ميدوز تفتيش المنطقة وأصبح المعتقل بأيدي مجموعة الاقتحام بعد أن قتلت وجرحت 20 جنديا فيتناميا شماليا كانوا بداخله. . وهنا كانت المفاجأة الكبرى . . إذ كان المعتقل خاليا ولم يكن فيه أي أسير يمكن إنقاذه .
قام سمسونز باستدعاء الطائرات العمودية لإخلاء مجموعة الاقتحام ولكن دون أسرى . وخلال هذا الوقت قدمت قوة نجدة معادية مؤلفة من أربع آليات إلى موقع سونتي إلا أن مجموعة سدنور كانت لها بالمرصاد فدمرتها وقتلت جميع ركابها . وبعد 27 دقيقة من بدء الاقتحام كانت آخر طائرة عمودية تخلي مجموعة الاقتحام الأخيرة ، بعد أن فجرت الطائرة التي هبطت داخل المعتقل ، ثم صعدت قوة الاقتحام إلى طائراتها عائدة إلى أرض الوطن دون أن يقتل أو يجرح أي من أفرادها ولكن دون أسرى .
وفي واقع الأمر فإن الفيتناميين الشماليين كانوا قد أخلوا الأسرى الأمريكيين من معتقل سونتي قبل أربعة أشهر من تنفيذ العملية ، ليس تحسبا لإغارة معادية عليهم وتخليصهم من الأسر ، وإنما خوفا على حياتهم من الفيضانات التي اجتاحت المنطقة إثر موسم الشتاء في ذلك العام .
أما المفاجأة الأخرى والأغرب من الخيال ، فكانت عندما كشفت المعلومات في وقت لاحق ، أن محللي الاستخبارات الدفاعية ، كانوا يعرفون خلو معتقل سونتي من الأسرى الأمريكان قبل تنفيذ العملية . وأن الوحيدين الذين لا يعرفون تلك المعلومات هم فقط قوة الإغارة ومخططيهم . . ولكنهم عرفوها عمليا من خلال الطريق الصعب الذي سلكوه عندما نفذوا عملية إغارة عمياء ، على هدف يبعد آلاف الأميال عن وطنهم دون تحقيق المهمة المطلوبة.

موسى العدوان

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement