..نحن من أخرجك من قبرك

فؤاد بطاينة

فؤاد بطاينة [ 2015\03\11 ]

معادلة تقول \ إن اسرائيل هي تناقضنا الأساسي وتسعى لتحطيمنا ، أو لإيجاد من يحطمنا

شهدنا في مختلف الدول العربية انظمتنا وهي ترفع شعار( البلد اولا ) ، و سوق بعضها له بلجان وبيافطات في الشوارع كمن يسوق لمنتوج فاسد.

وشككنا بمصداقية وأهداف رفعه كشعار لعدم تفهمنا لتوقيت وأسباب ذلك من واقع فهمنا أن تقديم المصالح الوطنية هو فعل مفترض لمفهوم بديهي وغريزي ، ويشكل محور دساتيرنا ومحور واجبات الدول وأنظمتها ، ورفعه كشعار يصبح محل تساؤل . وقلنا فليكن ولنتعايش مع الأمر . ومرت الأيام وقضى الشعار وطره ، لنسأل حكامنا من منكم ومنا اليوم لا يشهد أرض اقطار الوطن العربي وهي تتأكل وتستباح ، وشعوبها تذبح وتشرد ، ومبادئها وثوابتها تدفن ومعتقدها يشوه ومستقبلها يصوغه الأعداء ، وأنظمتها تتهزأ ، وتقزم همكم ودوركم الى عنوان اسمه الاخوان المسلمون ، وتحجم سعيكم في لجة المنطقة الى تشكيل محاور سياسية على نفس العنوان . والإخوان ليسو أولوية لنا ولظرفنا ولا هم من يهددون أوطاننا اليوم ، ولا أنتم ولا من هم وراء داعش غافلون عن أنهم نقيض الفكر الداعشي وكل تطرف ديني ، وحاجتنا اليوم لهم ولتماسكهم وللتحالف معهم هو أكثر من الأمس ، لكن الحكمة ما زالت غائبه والمعارضه ما زالت محرمه وهاجس الظن بأنهم الوحيدون القادرون على احتلال الكراسي ما زال هو الهم . والمشهد يفترضنا أغناما خلقنا لنساق الى المسالخ ، وأوطاننا مراعي لذباحينا ، و ويفترض حكامنا مجرد رعاة لهذه الأغنام يسوسونها لسكاكين السادة في قصور كسرى وصهيون والعم سام ، ولسنا في المشهد بشرا لنا عقول تفكر ، ولا حقوق غير قابلة للتصرف .

أين هي المرجعية العربية المفوضه بمعالجة الهم العربي ؟ . لمن نلجأ ونشكو نحن العجزة بما نراه يجري لنا ويحيق بنا بصمت عربي ودولي ، ولا نرفع رؤوسنا إلا ساعة نتوجه للسماء ندعو الله ينجينا . لقد عشنا السنوات ونحن نعرف أن لنا عدوا وتناقضا أساسيا واحدا هي الصهيونية ، وهرمنا معكم حكامنا وأنتم تبنون شرعيتكم وانقلاباتكم على إيهامنا بغيرتكم الوطنية وتصميمكم على تحرير فلسطين والانسان العربي ... لكن فلسطين ضاعت كلها معكم وبكم وبقيتم طغاة علينا فحسب ، ولم تعد فلسطين هما ولا اسرائيل عدوا . فانكفأتم وانكفأنا لنصحو على جهنم دنيا جديدة ، كل حلقة في سلسلتها أكبر من فلسطين وأعمق ، على يد من اعتبرونا ظلما أعداء تاريخيين لهم ، فانتهزوا الظرف واستغلوا كل عدو لنا ليستهدفوا كل الوطن العربي وشعوبه وتاريخها وجغرافيتها بالضربة القاضية ولا أقصد هنا داعش فهو غول ستنتهي مهمته ويمر . ، لكني أقصد هنا الطامع الغازي الايراني صاحب المخالب في بقاع بلادنا وصاحب المشروع القديم الجديد ، يخلق ويسلح مليشيات مذهبية ارهابية ويقودها بنفسه في أوطاننا ، يهاجم بأيدي مطلقة يذبح فينا مع الذابحين على شكل مجازر وعلى شاكلة أساليب الصهاينة لدى غزوهم لفلسطين . ويتقاسم معهم بلادنا كحق تاريخي له مزعزم .

معادلة يسهل فهمها على من أخصيت ضمائرهم ولا يجدون شعبا ، معادلة تقول إن اسرائيل هي تناقضنا الأساسي وتسعى لتحطيمنا ، أو لإيجاد من يحطمنا ، فوجدت في ايران التي نحن من يمثل لها تناقضها الأساسي ونقيض مشروعها التاريخي... لتحطمنا . ولتتلاقى عندها المصالح الاستراتيجية بين اسرائيل والصهيونية الأمريكية وايران ويبنى التفاهم . فإيران واسرائيل حتى لو كانتا افتراضا أعداء لبعضهما ، فهما اليوم متنافسين علينا ، على أرض الملعب بروح رياضية ، ويدعيان بحقوق تاريخية متشابهة بأراضينا ، فكما القدس عاصمة اسرائيل التاريخيه، فإن بغداد عاصمة ايران التاريخية ومركز حضارتها . وكما هي فلسطين ملكا لاسرائيل ، فإن العراق إيرانية وجزءا لا يتجزأ من جغرافية فارس .، وكما هو الشتات اليهودي على اعراقه رعايا اسرائيليين ، فكل الشتات المذهبي العربي رعايا ايرانيين ، هكذا كليهما يدعي أو يصرح ويمارس . .بئست الطائفية السياسية التي يمرروها على ظهور أبناء من جلدتنا حين يستغلونهم بها لشوفينيتهم الفارسية وأحقادهم وأطماعم التاريخية ، وبئست شعارتهم الكاذبة والملطخة بدمائنا وتراب اوطاننا ونحن ما فتحنا بلادهم ولا جئناهم الا برحمة الاسلام لا بشوفونية عربية ولا عدوانا ... فبئست عقدة القادسيه أيضا .

من منكم حكامنا ما حس بالأمس ولا يحس ويرى اليوم التحالف أو التفاهم الإيراني الصهيو أمريكي على أوطاننا بثوب الشاه والملا ، معلنا كان هذا التحالف أم غير معلن ، فهو قائم على الأرض في تقاطع قاطع لمصالح محرمة . من منكم لم يلاحظ من الممارسات كيف أن اسرائيل تعدل المسارات في سوريا بقبول ايراني حين لا تتقاطع تلك المسارات الايرانية مع مصالحها وكذا ايران وأمريكا في العراق ومختلف أقطارنا ، ومن منكم جاهر بالسؤال عما يجري في اليمن عندما تغيب سلطتها وتفتح سواحلها الداشرة على طول 2500 كم تنادي كل ارهابيي العالم .... ولا تذهب اليها داعش ، بل تذهب الطائرات الايرانية بصمت أمريكي . من منكم لا يرى ايران تحكم العراق وسوريا ولبنان واليمن وتتطلع الى مملكة البحرين وتنهش وتبتز دول الخليج ، أو لا يراها تتقاسم النفوذ والمصالح في بقية وطننا مع الطامعين .

. تبا لك من زمن فيك حكام بلا حكمه ولا دراية بالتاريخ ، الأوطان عندهم سلعة تباع بكرسي من خشب ، شهاد زور على ما يجري لشعوب أنهكوها وحاربوها فيما كرمها الله به ، فلا طعام من جوع ولا أمن من خوف ، فلعله أخر الزمان ، يطوفون بقاع الأرض لتسويق أنفسهم ونحسب طوفهم طوف حماة الديار . فلم يكن تاريخ العرب إلا مجدا وفخارا ، وتاريخهم فرسا ويهودا ذلا وعارا ، تبا لك قورش يا صهرا وحليفا تاريخيا لرقيق بابل وسباياها وممتعات قصورها ، ويا من نجست القدس يوما بهم وبينت لهم معبدا . واليوم نحن من أخرجك من قبرك .

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement