رفع أسعار الكهرباء ... البدايه للقادم

خالد رمضان

خالد رمضان [ 2013\02\21 ]

ملف الطاقة والكهرباء من اهم التحديات التي تواجه المواطن في المرحلة القادمه ...وما الحديث عن ان هذا الملف محال الى الحكومة القادمه الا محاولة بائسة رسميه لتخدير المواطنين .... هذه الموضوعه الحكومات ملتزمه يتنفيذها ... بموجب توقيع والتزام الحكومة السابقه .. والذي يشغل موقع رئيس الديوان الحالي المكلف يتشكيل ما يسمى اعلاميا ( حكومة برلمانية ) وفق حوارات مسرحيه ......
الضالعون في العلم يعلمون تفاصيلها جيدا والادوار المناطه يتلك الكتل لا تحتاج الى جهدج كبير للوصول لهذه النتيجه ...
ان صلب ما يجري من حوارات يقودها رئيس الديوان الملكي ... والذي وقع على الاجندة الاقتصاديه مع المؤسسات الماليه الدوليه وفي المقدمه منها صبدوق النقد الدولي .... والتي تلزم كل الادوات المنخرطه بالعمليه السياسية الحاليه .... بأشرافه ( اي رئيس الديوان ) ملتزمة بتلك الاجنده بما فيها ... مجلس النواب العتيد .... الذي يتدافع الى توزير النواب وخلافه ... ولم نسمع عن اي حوارات جاده في تلك الغرف المغلقة , بخصوص ارتفاع الاسعار وبالخصوص فاتورة الكهرباء , والتي ابتدأ مسلسها بتاريخ تطبيق التوقيع مع صندوق النقد ....
امام كل ذلك .... مطلوب من الناشطين تطوير اليات عملهم ورؤاهم لمواجهه هذه المرحله الهامه والحادة القادمه لا محاله ,,,, على صعيد الملف الاقتصادي .... المطلوب منا جميعا الانخراط الحقيقي مع المهمشين من المواطنين ... والكف عن ادعاء ... تمثيلهم او قيادتهم وبالتالي الانعزال عن البشر .... كل ذلك لن يقود الا الى العزله السياسية ... وتسهيل تمرير تلك الاجندة الاقتصاديه الخانقة ... وهنا تتضح وتتعمق حاله الانكار لدى المؤسسة الحاكمه .... معتقدين ان حدود هذا الحراك الجماهير .. محتمل ويمكن استيعابه .... وبسبب التعفن الاقتصادي ,,, وانهيار اوضاع العامه ( المهمشين ) الاقتصادية .. وعليه نجد التجلي الحقيقي لتداعي السلطة الاخلاقيه للنظام ,,, تعتمل وبعمق هنا ،،، وتؤسس لوعي يتجاوز الاشكال التقليدية من الحركات ... وتتوضح هنا نفس المنهج الذي ينتقد الحراكات الحزبية التقليديه ,,, ويعمل على تجاوزها الى حراكات شعبية شابه ملتصقة بالناس ....ولكن نجد انها قد تكون ملزمه ... ايضا بتجاوز الحركات التقليدية ...لصالح حراكات عريضه شابه مهمشه لا قياده لها .... ولا حدود لشعارات نظمت حركتها .....في المرحله السابقه ... ونجد لسان حالها متمركز في المناطق الفقير ه والمهمشه والاطراف ... هناك وبالضبط هناك سيعجز المعنين بأيجاد الاليات المناسبه للتحاور نفسها ... ولا ناطق اعلامي لها ...يلتزم المهمشين بقراراته ....هنا تحديا يجري التأسيس لقواعد جديدة ...
وكل الاحتمالات مفتوحة على كل الاتجاهات ... والغبي من يسارع للقول ...ثلاثه شهور انقضت وانتخابات حدثت واسعار ارتفعت ولم يحصل شيء ...
ان كل ذلك يدعونا جميعا لدراسه ذلك والمباشرة للأنخراط الحقيقي في اوجاع والالم الناس .... والقادم على الابواب....
--

0
0
Advertisement