أين تصنف دولنا في هذا العصر

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2015\04\28 ]

إن المعايش للدول العربية منذ بدايتها يلحظ انها اخذت تشيخ قبل بلوغ شبابها ، وتتدحرج على منحنى الى الهاويه . تسير سير الدمى والاتجاه لا يهم ، حتى عاد الواحد لا يلحظ القوة المسيرة لها او لجهازها ويقول انها تسير بقدرة قادر

عندما ينظر المهتم عن قرب او من الداخل الى كيفية عمل جهاز الدولة في الدول العربية ومنها الاردن ، يدرك انه ليس امام دولة من نتاج التطور الطبيعي للتاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي للشعوب ، ولا من نتاج تطور المجتمعات . بل وليس أمام دولة من صنع انسان اليوم وثقافته وحضارته . إن مكونات الدولة من أرض وسكان وسلطه موجودة في كل الدول العربية ، لكن طبيعة تكوينها وآلية عملها والروابط والارتباط بينها لا يشكل ولا ينتج مفهوما حديثا للدولة المعاصرة القابلة للنماء والبقاء ، ولا يحقق فلسفة وجودها . حيث لا بد لتحقيق هذا الهدف ، من أن تصاغ وتترابط هذه المكونات الثلاث ومستلزماتها على نمط ونحو يؤدي الى اقامة مثل هذه الدوله ، والتي هي أيضا دولة الأمه التي يشعر فيها المواطن بأن تحقيق حاجاته وحقوقه ومصالحه الخاصة والعامه رهنا بوجود هذه الدوله ومنعتها .وعلى أساسه يكون انتماؤه ولجوءه اليها لا الى غيرها

فإذا ما تحققت سلامة عنصر الارض مثلا من قبل المكونين الأخرين فلا بد عندها من استكمال فكرة تحقيق الدولة الحديثة على مكوني السلطة والسكان من خلال العلاقة بينهما . حيث من المفترض أن تستمد السلطة شرعيتها من الشعب ليصبح الحكم وظيفة غير قابلة للاحتكار ، وتكون ايضا قائمة على الرضا والقبول الشعبي ، وبناؤها قائم على فكرة المواطنة على أسس من الفكر والحوار والقانون على خلفية احترام التنوع الثقافي والديني والعرقي . وتمارس هذه السلطة عملها من خلال االمؤسسات والانظمة والقواعد الدستورية التي يتوافق حولها السكان كسلطة قادرة على فرض سلطان القانون على الكافة دون استثناء وإحقاق الحقوق الانسانية والعدالة الاجتماعية وحسن توزيع الثروة وبالتالي الحماية والأمن والرخاء ،

وعودة للنظر إلى دولنا ، فليس من مكوناتها ما يؤخذ على محمل الجد ، وكلها موجودة شكلا . فالارض غير مصانة ولا يتوفر ما يؤمن حمايتها ، ولا هي خط احمر للسلطة ، والسكان فاقدين لاعتباراتهم النفسية والمعنوية والقانونية والسياسية ، وحقوقهم الانسانية ومشاركتهم السياسية ليست مصانة بالقوانين المحلية نصا او تطبيقا كما جاءت بالقانون الدولي الممثل في الاتفاقيات والمعاهدات والصكوك الدولية . أما السلطة فيها ، فإنها تعاني من ازمة في الشرعية وعاجزة عن الالتزام بخيارات الامة وتطلعاتها ، وليس هناك من توافق فيما تضعه للتداول بين الناس ولحكمهم . الحقوق الطبيعية فيها وحقوق الدولة والحكمة فيها والفكرة والخطة والمنهج جميعها ليست من نتاج حوار الناس والمعتقدات العامة والجهد العام ، بل إنها مجرد تاملات وافكار رجال مسيسين ومسوسين ، او هي قرار فردي او من عبقرية شخص . وبالمحصلة لدينا مشهد مسرحي نادر في ربط علاقة السلطة بالسكان في الوطن العربي ، نرى فيه انظمة من العبيد او الرعيان بالمولد او الاستئجار ، وشعبا حرا بالولادة والتوجه ، ليصبح الصراع بينه وبين الاحرار من اسياد الانظمة خارج الأوطان ، لان الصراع لا يكون الا مباشرا بين الاحرار

إن المعايش للدول العربية منذ بدايتها يلحظ انها اخذت تشيخ قبل بلوغ شبابها ، وتتدحرج على منحنى الى الهاويه . تسير سير الدمى والاتجاه لا يهم ، حتى عاد الواحد لا يلحظ القوة المسيرة لها او لجهازها ويقول انها تسير بقدرة قادر . فمراسلات من هنا وهناك باوراق مروسه ، وقرارات مزاجية تتخذ بعزل عن جدواها ، وتعيينات بمعاير ......دون استحياء . اقطاع سياسي وحضور ارتجالي لمؤتمرات دولية بمضمون عشائري ، وتهميش للفئات الاجتماعية . اجهزة الدولة موجودة كغنائم و ركائب ينعدم بشخوصها الحس بالمصلحة العامة ، وديون خارجية لن يكون سدادها إلا بثمن سياسي ، قضاء مسير من الهة الارض . صحافة موجهة أو مرشية وأخرى مكبوتة . جيش عرمرم نفقاته متعاظمة بلا عدو خارجي ، سياسة خارجية هلامية ، صانعها مجهول ويعجز عن تحديدها متخذ قرارها ومنفذها ويجهلها الناس . أمن هش ، وجبهة داخلية أكثر هشاشة ، ونحن في الاردن إن كنا الدولة الوحيدة التي تنعم بالأمن في المنطقه فنحن ايضا الدولة الوحيدة المستهدف شعبها وهويته الوطنية السياسية المتلازمة مع الأرض الاردنية ، تماما كاشعب الفلسطيني ، ليصبح أمننا مصطنعا أيضا . دول مؤهلة للإستباحة والهلاك وقابلة للبقاء بإرادات خارجية .

في ضوء ذلك ، فإني ان كنت لا أفترض بأن على كل موظف في اجهزة الدولة والقطاع الخاص أن يعي ويدرك فلسفة ومفهوم الدولة الحديثة وتزاوج مكوناتها ، إلا أني أفترض بأن يكون هذا المفهوم مدركا تماما من قبل رموز أنظمتنا وقمة هرم السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية فيها ، ومن المشرعين والمنفذين ، ومن النخب في الدولة التي تقع عليها المسئولية في نشر خطورة تجاهل هذا المفهوم المغيب ، وفي عدم فعلها شيئا . فالأمل معقود عليها في نشر هذا الوعي في صفوف كل الفعاليات والفئات الشبابية بما فيهم تلامذة المدارس وطلاب الجامعات وكذلك الاجتماعية المؤثرة من خارج جهاز الدولة . لأن في ذلك الأساس والركيزة لخلق مجتمع واع لحقوقه وواجباته ولمسؤولياته في تصحيح الحاضر وتأمين المستقبل السليم.

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement