الجيوش الصغيرة: طوائف وقبائل وعشائر

طاهر العدوان

طاهر العدوان [ 2015\05\11 ]

لا طريق لإنقاذ وحدة الشعوب والاوطان في سوريا والعراق واليمن وليبيا الا بتغيير الوسائل والاهداف والشعارات التي شرّعت لإقامة الجيوش الصغيرة ، مع اعادة الاعتبار لمسألة اقامة جيوش وطنية ، جيوش للأوطان وليس للميليشيات والمذاهب ، للشعوب وليس للطوائف والعشائر والقبائل.

امريكا تدرب جيشا صغيرًا من المعارضة السورية المعتدلة . الأردن يدرب قوة من العشائر السنية السورية ، امريكا ستمد عشائر الأنبار بالسلاح ، ميليشيات إيران شكلت الحشد الشعبي في العراق. المعارضة المسلحة في سوريا شكلت جيوشًا لمحاربة داعش والأسد . النظام شكل الدفاع الوطني الطائفي واستعان بحزب الله وعصائب الحق العراقية . في ليبيا جيش صغير لكل مدينة وزقاق . الحوثيون شكلوا أنصار الله ، قبائل تعز شكلت مقاومة ، شبوة فعلت ذلك ، قبائل مأرب لها مقاومتها وهكذا .
جيوش صغيرة بمواجهة اخرى والعناوين مختلفة ، شيعي ، سني ، علوي ، حوثي ، لكنها جميعا تقوم على قاعدة واحدة هي القسمة والتقسيم بعد ان ألغت مفهوم الجيش الوطني الواحد لكل الدولة ولجميع الشعب . هذه هي مكونات الوصفة الإيرانية للمنطقة التي يأخذ بها الجميع، الدول والتنظيمات على حد سواء . واذا كان من الطبيعي ان تجد الجيوش الصغيرة رواجًا وازدهارًا في ظل تفكك الدولة وشيوع الفوضى كما هو حاصل في العراق وسوريا وليبيا واليمن ، فان من غير الطبيعي ان تأخذ الجيوش الصغيرة موقعًا هامًا لها في تفكير الولايات المتحدة أكبر وأقوى دولة في العالم . وفي سياسات الدول الحليفة لها في المنطقة مثل الأردن وتركيا والسعودية وقطر .
اما لماذا نجحت ( الوصفة الإيرانية ) في زرع بذرة الجيوش الصغيرة في العالم العربي فالإجابة تتطلب شروحات كثيرة لكن اهم أسباب نجاحها ان ( الجيش الوطني ) في الدول التي تعيش حروبًا داخليًة لم يكن في الأساس جيشًا وطنيًا ، انما كان ولا يزال جيشًا للحاكم ، له ولأولاده وأسرته واخوته واخيرا لعائلته وعشيرته وقبيلته. ولم تتغير هذه الصفة لجيوش الحكام حتى عندما ثارت عليهم شعوبهم، او انتهت شرعيتهم بنقل السلطة الى غيرهم ، لم تكن أبدًا جيوشًا للشعب كله ، للاوطان وحدها ، للدول علماً ودستوراًوحدوداً.
الوصفة الإيرانية بدأت في لبنان عندما أُنشئ حزب الله كجزءٍ من الحرس الثوري وبمنهج ولاية الفقيه ( التابع والمتبوع ) فاقتصر الانتماء (الى المقاومة ) على الطائفة الشيعية دون سواها ، ( للبناني الشيعي دون اللبناني الاخر ) ، السُنّة خارجها ، المسيحيون والدروز ايضا ولا بأس ان يكون الايراني داخلها . وبنفس حجة الصوت المعطل الذي استخدمه الحوثي للانقلاب على الشرعية في اليمن ، كان حزب الله قد امتلكه بمساندة ايران لابقاء لبنان بدون رئيس جمهورية ، ولإبقاء جيش الحزب خارج سلطة جيش الدولة.
لم يكن الجيش السوري جيشًا وطنيًا لكل سوريا ، كان للرئيس الأب ، واستورثه الرئيس الابن ، واخوانه وأخواله وأعمامه ، وعندما طالب السوريون سلميًا على مدى ٦ شهور بالحرية والكرامة قابلهم جيش القائد والعائلة بما لم تفعله بهم إسرائيل ولا الاحتلال الفرنسي. وعندما حاول السوريون بناء جيش وطني حر لجميع السوريين لم يجدوا عونًا من احد ، انما وجدوا (وصفات عربية عشائرية ومذهبية في محاكاة للوصفة الإيرانية ) فتحولت ثورتهم الى جيوش صغيرة .
ولم يكن جيش العراق وطنيًا ، لانه كان جيش المالكي وجيش قيادات الميليشيات التي تشكلت في ايران بهويتها المذهبية. وعندما اكتسحت داعش اكثر من نصف العراق لم يقف الحاكمون في بغداد وقفة مراجعة، على قاعدة البحث عما ينقذ وحدة العراق أرضًا وشعبًا ، انما هرولوا الى الامام بتكوين الحشد الشعبي، فنقلوا بذلك التقسيم الطائفي من السياسة الى ساحات المعارك .
لم يكن جيش القذافي وطنيًا انما كان جيشه وجيش ابنائه وبناته وأسرته ، وعندما ثار الليبيون لم يجدوا جيشهم الوطني الى جانبهم ، انما وجدوه في حرب ضدهم، لانه جيش العقيد لا جيش الشعب . ثم انتقلت الوصفة الإيرانية بنسختها العربية الى ليبيا لتنشر الجيوش الصغيرة بهويات الانتساب الى العشائر والقبائل والمدن والولايات .
ولم يكن جيش اليمن جيشًا وطنيًا انما جيش على عبد الله صالح وابنه احمد ، لقد ظل مخلصًا لهما حتى بعد ان خلعه الربيع اليمني عن السلطة ، وعندما نجح اليمنيون بعد صبر طويل في الاتفاق على مخرجات لحل خلافاتهم وبناء اليمن الجديد انحاز صالح وجيشه للجيش الحوثي الصغير ( عدو الامس واداة الوصفة الإيرانية ) من اجل العودة الى السلطة .
لا طريق لإنقاذ وحدة الشعوب والاوطان في سوريا والعراق واليمن وليبيا الا بتغيير الوسائل والاهداف والشعارات التي شرّعت لإقامة الجيوش الصغيرة ، مع اعادة الاعتبار لمسألة اقامة جيوش وطنية ، جيوش للأوطان وليس للميليشيات والمذاهب ، للشعوب وليس للطوائف والعشائر والقبائل . واذا ارادت السعودية والأردن وقطر ومعهم تركيا إنقاذ سوريا والإبقاء على وحدة شعبها وترابها، فالحل ليس بنفس مقاييس الوصفة الإيرانية ( صناعة الجيوش الصغيرة ) التي تشجعها إدارة اوباما ، انما بصناعة الجيش الوطني السوري ، والعمل بكل السبل وممارسة النفوذ والضغوط من اجل توحيد الفصائل المسلحة وجيوشها الصغيرة في جيش واحد هو جيش الثورة السورية ، وان لا يقصى عن هذا الجيش احد الا داعش . وكل حديث عن تكوين جيوش عشائر وغير عشائر بوهم إقصاء التيارات السورية الاسلامية هو منفصل عن الواقع ، وسيقود الى مزيد من الحروب والفوضى وسيكون افضل هدية تقدم لداعش .
لا طريق لإنقاذ العراق من داعش ومن ايران ومن نزعة الانفصال الكردية الا ببناء حيش وطني عراقي يضم الشيعة والسنة والأكراد . الحشد الشعبي وصفة إيرانية مذهبية يجب سحب الشرعية الرسمية عنه ، والحرس الوطني في الأنبار وصفة امريكية عربية لا ترتقي الى هدف الحفاظ على وحدة العراق ، انما هو في النهاية ذريعة لإيران ولفيلق القدس و حشدهما ، للإطباق على بغداد وتحويلها الى عاصمة لامبراطورية فارس ( لم يتوقف الداعمون لحكومة العبادي لمسائلتها عن قيام جيشها بمنع الفارين من حروب الأنبار من دخول عاصمة وطنهم بغداد ) !!. . امريكا تملك الاوراق للضغط على القيادة الطائفية الموالية لإيران في بغداد والعرب بدورهم يملكون ان أرادوا الضغط على امريكا من اجل اقامة جيش وطني عراقي ومصالحة وطنية كالتي يدعو اليها اياد علاوي ، حكومة وسلطة ، حكومة تنال الثقة من الشعب كله لا حكومة تقودها الميليشيات .
في ليبيا واليمن كما في سوريا والعراق لا تُواجه الجيوش الصغيرة بمثلها تحت مظلة قبائل وعشائر ومذاهب ، انما بإعادة بِنَاء جيوش وطنية في كل واحدة من هذه الدول . ونأمل ان ينجح مؤتمر المعارضة السورية ، الذي دُعي لعقده في الرياض ، في توحيد الجيوش الصغيرة على الارض ، كما لا أمل بانقاذ وحدة العراق اذا لم يتحرك العرب والعالم لحل سياسي تحت عنوان : بغداد من اكبر حواضر العرب وعاصمة للخلافة ولم تكن يوما عاصمة لكسرى ،والقول لقادة ايران : كفى عبثا بعراق عظيم بتاريخه وتراثه ، عراق أهلكته حروب امريكا وحروبكم وغزوات داعش ووحروب الكراهية والانتقام بين الطوائف والمذاهب والعشائر والقبائل .
taheraladwan@gmail.com

طاهر العدوان

الازمة المالية : الحكومة تتبعر والمحاسبة مطلوبة

مع الدولة بإصلاح وبغير إصلاح

البيئة الاردنية غير حاضنة للارهاب‎

٢٠١٧ : عام اسرائيل وإيران ‬

استكشاف مشاكل الاردن

(قانون المآذن) ومعركة الهوية في القدس الشريف ‬

الملف الجديد لوزارة الثقافة

نقاش في النقاش

المنطقة تتحول نحو الأسرلة والتقسيم

بوتين يوغل في دماء السوريين

مكاتب السياحة : إسرائيل لا تسمح ام استغفال للأردنيين !؟.

فساد فقط بـ ٦ مليارات ونصف ( شوية ترمس ) !!.

الاقتصاد الاردني : نظرية التاجر المضارب

السياسات وليس الدين منبع كل هذه الوحشية (2)

لا تصدقوا شعار ' الحرب على الارهاب ' (١)‎

وإنْ تكن قائمة.. صوتوا لي فقط!

أقوال مأثورة في النيابة والصحافة

الهزيمة الكبرى اﻷذل في التاريخ

عبد الله النسور باق إلى الابد

مئة عام على الغدر

السياحة بين نارين

الأردن غير جاهز للحكومة البرلمانية فلماذا التعديلات الدستورية ؟.

حزازير ما قبل رمضان (عن الحكومة والانتخابات)

أوراق بنما المسربة: الفساد يُكشف ولو بعد حين

الموازي لرسوم الموازي في الجامعات.. (ولو ان)

ذيب : من صحراء رم الى حفل الأوسكار

مداخلة على مقال طاهر المصري: المشكلة ليست في الدولة إنما في النخب السياسية والمالية

نداء دبي للعربي : اقرأ

علم الثورة في عمان

امريكا تواصل ارتكاب الأخطاء المدمرة في سوريا

كلام للقارئ وليس للنواب

انهم يسجنون الأموات.. لكن اياكم ان تصفوهم بالارهابيين!!

خرائط جديدة لشعوب اصغر

داعش تغير العالم

حرب فاشلة وقادتها سبب الفشل

’الاستراتيجية’ لم تطبق والحريات الإعلامية في انحدار

ثقوب في (التفاهمات) الاردنية الفلسطينية مع نتنياهو

قانون الانتخاب: فائض بعدد المقاعد وتجاهل المغتربين

الحجارة أفضل من السياسة في فلسطين

ماذا تبقى من بلاد الأنبياء؟

ليس بهذا تُهزم داعش

اتهامات اسرائيلية خطيرة (حول الأقصى) تمس شرفنا الوطني

شعب غير ناضج.. نواب غير مؤهلين!!

قانون الانتخاب : يكفينا تدرج ولف ودوران

قانون انتخاب (جيد) لكنه قديم وغير عصري

هل يوجد في الأردن معارضة؟

فساد بالمزاد

ديموقراطية ناصر جودة بدون صناديق الاقتراع!

بعد تركيا.. الأردن والمنطقة العازلة

ثقافة وطنية بلا شروش

انتبهوا داعش تتمدد

مناصب الدولة: السلام عليكم.. وبدون بخاطركم احيانا

الناجح يرفع أيده

عمان تغيرت.. فمن هم (العمانيّون)؟

الأردن.. الشعب للعمل والحكومة للاقتراض

السعودية في مرحلة الهجوم

الحروب تتدحرج

اخطر انتخابات .....والله غالب

الإخوان المسلمون.. انقسام أم انشقاق؟

إيران تكسب .. ما حاجتها للنووي ؟

تعديل وتلزيم

صديقي مسيحي آشوري عراقي‎

حتى لا ينقلب التصعيد الى توريط في الحرب على داعش

معاذ ابكاني وهزني من الأعماق

حكومة هدى وأسعار الكهرباء‎

أحلام وكوابيس

شارلي ايبدو .. مسيرة حرب

كل هذا والثلجة لم تأت بعد !.

ساعدونا نحن وحدنا

عام ٢.١٥ .. الله يستر

صفقة الغاز والمضحكات المبكيات

حرب عالمية ثالثة

من عالم الفساد: سقراط البرتغالي وهيون الكوري

العقبة الخاصة.. باريس وصومال‎

حرب العمائم وتحالف الفوضى

دائيش

مطلوب ( تحالف دولي ) ضد نتنياهو

نرجوكم.. احترموا الأردن باحترام مناصبكم

الأردنيون يتذمرون والحكومة تمدح نفسها

هو عباس قادر يشتكي؟!

أقلها جلسة طارئة تجمع الحكومة والنواب لبحث الحرب على داعش

والله العظيم زهقنا

حكومة لا تتذكر ونواب لا يُمثلون.. اما المواطن فيتطلع الى الملك‎

تحالف ضد الإرهاب.. يغذي الإرهاب

بشرى للاردنيين ( التمكين ) جايكم‎

كيف لهذا الشعب ان يصدق النسور !؟

الأردن يسير نحو الملكية الدستورية أم الملكية الرئاسية؟

رأي آخر وعلامات استفهام حول التعديل الدستوري المقترح

على عبدالله النسور أن يعتذر من زيد الرفاعي

من سنجار الى عرسال هل تقترب داعش من الاردن؟‎

الكل بشتغل عند إسرائيل‎

من معركة بيروت الى معركة غزة لا تخذلوا المقاومة مرة اخرى

اطردوا السفير

سحرة فرعون وعصاة موسى

أصل الارهاب: فتاوى الحاخامات

اوباما يسلح داعش

تحالف الشيطان

إسلاميون وعشائر

متحف للقردة الثلاثة‎

هل تشكل داعش خطرا على الأردن؟

لا تحلموا بعالم سعيد

في وداع علي عتيقة هذا الليبي الاردني العربي

الحكومات مسؤولة عن الأزمة المالية في الصحافة الأردنية

المشكلة في معان أم في عمان؟

تنبؤات برنارد لويس

جدل عقيم

على خطى الأسد: الإعدام للإخوان

أكلت يوم أكل الثور الأبيض

الأردن كله زعتري

تقرير الخصخصة : الإشاعات حقائق

فشل النواب في طرد السفير : عاصفة خماسينية

عاملوهم بالمثل.. اطلقوا سراح احمد الدقامسه

في استشهاد زعيتر: قاطعوا اسرائيل ‎

اذا فشل كيري ماذا عن نتنياهو؟

التاكسي... نظموا هذه المهنة‎

مواجهة الوطن البديل بسيوف خشبية

من الآخر.. الصوت الواحد باقٍ

تهجير الشعوب وتغيير الحدود

الأردن يتغير.. بقي حماية هوية الدولة

التمكين من فوق والفرص الضائعة

حروب داخل الإسلام

حكوماتنا لا تسقط بالتقصير ولا تبقى لنجاحها

أيها المواطن دبر حالك

الثلجة قسمت المؤسسات أما الحق فعلى 'الطليان'

نرفع الرايات البيضاء للفاسدين

فساد انطباعي وفساد 'خاوه'

'طوشات الجامعات' العلاج أكبر من التعليم العالي

الوقائع المأساوية في العالم العربي: تدمير ما تم بناؤه

شراء «قنبلة باكستانية» أو بناء مشاريع نووية

مؤامرة تنخرط الشعوب في تنفيذها

المعارضة السورية: حكومة وجوازات

الأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردني

أشرف الكردي أول من أعلن عن وفاة عرفات بالسم

الجدار الإسرائيلي قائم في الأغوار الفلسطينية

دعوة للرحيل إلى مجلس الأمن

من جمهورية الإخوان إلى جمهورية الضباط

الإبراهيمي بين المهمة الاحترافية والمواقف الخيالية

افتحوا عيونكم إنها مفاوضات لشراء الوقت

المفاوضات : متى يتوقف الحفر في الحفرة ؟

ضحايا الشرف

توقفوا عن مراقبتنا

كل فرنجي برنجي

خطبة يوم الجمعة

الأخلاق الموروثة والمكتسبة من الاستبداد

المكتوب من عنوانه

الثورة تتحول إلى حرب أهلية

الاعتذار السعودي

أمة تنخرها الصراعات والحروب الداخلية

أميركا صديقة.. أميركا عدوة

التحول الديمقراطي بأسلوب محافظ

العرب بعد ٤٠ عاماً من حرب تشرين

الربيع العربي لم يتوقف وليس واحداً

سوريا: من يمثل من؟

بالدستور والقانون وليس بالمواعظ والمواثيق

المؤامرات موجودة لكن أخطرها التي من داخل البيت

أوباما يعمل من أجل إسرائيل فقط

الجواد الأميركي والفارس الإيراني

توافق أميركي روسي وأجندة أميركية إيرانية

المسجد الأقصى على طريق الحرم الإبراهيمي

قنبلة روحاني وقنابل نتنياهو

العدو المزدوج للشعب السوري

شيوع الفكر المتوحش وغياب الفكر العليم

إذا كانت المعارضة.. فأي قيمة لاتفاق كيري - لافروف ؟

سعادة نتنياهو ومواصفات النصر والهزيمة

عمان تفتح ملفاتها أمام الأمين الجديد

المواطن أبو بطاقة

دوامة أوباما ومعابر النجاة

الكنوز الأثرية والدينية في خطر

المواجهة السعودية الإيرانية في سوريا

الانقسامات السياسية والمذهبية أصبحت عميقة

الانحياز الروسي مسؤول أيضاً

نجاح الوافدين واللاجئين في خلق فرص العمل

صناعة المصطلحات في الإعلام

هل يحصل اتفاق روسي أميركي حول سوريا كلها ؟

هل يحصل اتفاق روسي أميركي حول سوريا كلها ؟

الرهان على نظام الأسد لا يزال قائماً

حروب 'البلقنة السورية' تهدد الجميع

اقتصاد ضعيف لكن شعب كبير وعظيم

وباء العنف والإرهاب

واشنطن تخسر حلفاؤها في المنطقة

المعادلة الصحيحة للأمن والاستقرار

المعادلة الصحيحة للأمن والاستقرار

ديموقراطية عربية بموروث خاص

مفاوضات تحت الاستيطان

الهجوم الكيماوي وقع.. ومعاقبة المسؤول واجبة

الأمريكيون وسطاء في مصر

سفينة الجنون

انقلاب أحجار الدومينو

طلب التدخل الخارجي في الماضي والحاضر

تحذير من البنك الدولي

الشعوب تدفع ثمن الخيارات الخاطئة

إسرائيل وإيران في سيناريو الضربة العسكرية

هل سيتأثر الأردن من «ضرب سوريا» ؟

ضربة «الأتاري» والاحتمالات المتعددة

لسان حال أوباما يقول 'امسكوني عنه'

لعبة تفاوضية بالمقلوب

ربيع عربي أم حرب دينية !؟

خارطة الطريق الأردنية أين وصلت؟

عندما تخضع السياسة للتفسير والتأويل الديني

يديعوت: نظام الأردن أقوى بسقوط إخوان مصر

لا دخل لأميركا ولا لنظريات المؤامرة

الغرائب والمفارقات في فرحة نظام الأسد !

عقدة الشرعية تستمر بعد عزل مرسي

حروب دفاعية تنتج فوضى دائمة

تفويض السيسي مقدمة لقوانين الطوارئ

إقحام التاريخ في المفاوضات

شباب ، جامعات ، شغل

تجديد وثيقة بني صخر والشراكسة

فلسطين.. من قضية احتلال إلى مسألة تفاوض

يقظة الدور السعودي وتأثيراته في الملفات الساخنة

مصر تعود لثنائية النظام والإخوان

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

المواطن الحر أم المواطن المؤمن

أزمة القطاع الخاص : من الاتصالات إلى الصناعة

إخوان مصر يعودون الى مسارهم التاريخي

بوابة رفح من تونس الخضراء الى شرعية أوسلو

ماذا عن المساعدات المالية للفلسطينيين ؟

الشباب قوة نائمة ... والنهوض يحتاج لربيع اقتصادي

عمان تغرق بالسيارات..

اتفقوا على أن لا يتفقوا

الجيش المصري يتقدم بخطى ثابتة نحو السلطة

الجانب الداخلي في خطاب مؤتة : تطلعات للتنفيذ

لسان حال النواب : أشبعنا الحكومة شتماً وفازت بالأبل‎

إصلاح الأحزاب قبل الحكومة النيابية

أسبوع التحول في سوريا بعد (أول المتدخلين)

بين النأي بالنفس وعدم الانزلاق إلى الصراع

سلام نتنياهو يستهدف الأردن

المعلم يرى الحل بتعديل وزاري

رداً على القرضاوي: يجب أن يظل الصراع سياسياً

ما يحدث في مصر.. خلاف على شكل النظام السياسي

عمان مقر للحراك السياسي حول سوريا

الديموقراطية ليست طربوشاً يوضع على الرأس

خلاف الحرية وأنصار العبودية

«يالتا جديدة» ولافروف حاكم دمشق الجديد

رسائل بوتين الودية لنتنياهو

الباتريوت وتقدم الأجندة الأمنية على سواها

كل هذا الدعم والمساعدات والحكومة تشكو ! (الله يشبعها)

تغييرات استراتيجية خطيرة حولنا

جنون السيارات في العراق

الشعب السوري هو من يقرر شكل نظامه السياسي وليست الفصائل

الإعلام المصري ثورة داخل الثورة

الجريمة وعلاقتها بالبطالة والفقر بين الشباب

حاصروا الفتنة حتى لا تتحول إلى حروب دينية

التحديات والأخطار هي قصة الأردن

الوفاق الروسي - الأميركي حول سوريا: عوامل الفشل أكبر

عن لغة الحوار والمواجهة تحت القبة

كيري على طريق هيلاري والقضية مهمشة سياسياً

الضيف الجيد والضيف الردي

أنقذوا الإسلام من هذه الجرائم والفتن

خطة التعليم العالي «للعنف»

بدون مواصفات ومقاييس.. الغش سيد الموقف

الربيع العربي : من الثورات إلى صراع المفاهيم

القضية الفلسطينية هي قضية لاجئين

الدور الشيعي التنويري بعيداً عن أتباع ولاية الفقيه

مؤتمر جنيف ٢ : هل سيجنب المنطقة الانفجار الإقليمي ؟

غطاء روسي وتسلل إيراني

الأمن والأمان يكتملان بسيادة القانون

أيام صعبة تنتظر الشعب السوري

ملاحظات عن الحريات الإعلامية

خطوات في مواجهة العنف المجتمعي

الاعتداءات الإسرائيلية مقدمة لمواجهات إقليمية

ماذا يريد الغرب والشرق لسوريا؟

الكتل النيابية لم تكن صلبة

مديح العنف وحملات التحريض

رادارات العرب معطلة

القصير والمهام المذهبية البائسة

التحدي كبير وأبعاده خطيرة

حجر سنمار السوري

لم يتبق إلا الأمعاء الخاوية

“شؤون المغتربين” من الوزارة إلى حق الانتخاب

ثقافة الانقسام تلوث الإعلام

بيان الحكومة مكتوب فهل يكتب النواب بيانهم ؟

مشاريع (مشبوهة) تبحث عن دور أردني

المشاريع المتوقفة : فيه شيء غلط!

مكوكية كيري وخبايا التحريك

الإسلام السياسي من أمامك ومن خلفك

بالنسبة للأردن سوريا ليست العراق أو مصر

أين هو التغيير؟

المصالحة غير المرغوب فيها

المهمة صعبة والتصدي لها مسؤولية كبيرة

الحكومة المؤقتة تقطع الطريق على 'الانتقالية'

مطلوب لجنة دائمة وموازنة طارئة لمحافظات الشمال

المشاورات للتشكيل أم للثقة

الخطيب يخاطب القمة بلغة ربيعية

القمة العربية: قرارات بلا روح

مقابلة الملك (الصراحة بتزعل)

مقابلة الملك (الصراحة بتزعل)

كان أوباما شارونياً أكثر من شارون

الأضرار التي ألحقتها أميركا بالأردن

بعد زيارة أوباما نسأل الله السلامة !

مبارك بالمقارنة مع الأسد

كان بوسع الأنظمة تفادي الربيع العربي

تسليح الثورة.. دعاية وتبرير مواقف

اللاجئون والمقاربات الأفغانية والباكستانية

مقالة العبودية والحرية

من سيستقبل أوباما في القدس المحتلة؟

حقائق الصراع في سوريا

معضلة التوزير في مسألة التشكيل

لا طائفية ولا انقسام

الجامعة العربية في حالة ضياع

سد الفجوة الحزبية في المجلس

'زمزم' جسر خلفي أم انشقاق ؟

نقاش في الورقة النقاشية

الدين في السياسة والدين في الديموقراطية

لافروف يبشر بالتقسيم فهل يبقى أصدقاء سوريا على موقفهم ؟

بدون نخب جديدة لن يلمس الأردنيون التغيير

ماذا استفادت فلسطين من الربيع العربي ؟

صواريخ سكود تكشف مغالطات أنصار الأسد

تحضيرات عمان لزيارتي كيري - أوباما

أوهام الكبار في سوريا

للنواب : قدموا أنفسكم للرأي العام

عراق ينزف في الظلام

عين الرضا وعين السخط

لا قيمة للمشاورات في غياب الشفافية

مواصفات الرئيس المقبل

ربيع أوباما في المنطقة

الأفضل أن يختار الملك رئيس الوزراء

مدن سورية مسورة داخل حدودنا

المجلس النيابي الجديد: لا وقت للتجريب

المواجهة بين الازهر ونجاد

تأبين السياسة الأميركية بين كلينتون وجليلي

تمثيل إعلامي كبير في مجلس النواب

ضرورة وجود معارضة برلمانية

نظام داخلي للنواب وآخر للوزراء

ثورة ضد الأسد وأخرى ضد مرسي

الاختبار الأول: كتل نيابية طيارة أم صلبة ؟

المجتمع يعود إلى عاداته ومفاهيمه الخاصة عند صناديق الاقتراع

المطلوب ملاحقة القابضين للمال السياسي

متطلبات الائتلاف النيابي في عمل المجلس المقبل

الورقة النقاشية للملك: مساهمة في الحوار

تصورات لليوم التالي للانتخابات

حملة التشغيل وضرورة تنظيم المهن والعمل

المخاوف من السلطوية الدينية

هذه المأساة تحدث على ارضنا

المال السياسي أو اللص الظريف

الفساد.. ملف كبير وقضايا مجزأة

الإصلاح 'بدو سطرين' في قانون الانتخاب

انتخابات في ظل الوعظ والإرشاد

بعد أن فتح الملك الباب .. اقتراح لحوار شامل بين الدولة والحراك‎

أصل الحكاية في الأزمة المصرية

هذا الوطن يخصنا جميعا

حرب الكيماوي بين الجد والهزل

إسرائيل خطر على الجميع

القضية الجديدة : تعريف الدولة المدنية

لماذا صحيفة المقر الإلكترونية؟

امتحان الإرادة الشعبية في ميدان التحرير

تطهير القضاء والإعلام معركة خاسرة

توازن الرعب مع إسرائيل هو الذي يصنع السلام

العلاقات الاردنية- العربية إلى أين؟‎

مصر لن تعود إلى الديكتاتورية

هدنة مختلفة مع وسيط مختلف

حاضر الأردن وحاضر القضية الفلسطينية

غزة بوابة فلسطين

إسرائيل لم تتغير فهل تغير العرب في ظل ربيعهم ؟

الفوضى تدمير ذاتي للمجتمع ومقدراته ولا بديل عن الوفاق الوطني

الاردنيون تغيروا

0
0