منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2015\05\21 ]

نتنياهو يتحدث عن أهمية الإحتفاظ بالضفة قائلا بعقلية وكلام الغازي المغتصب، بأنها مصدر ثمين للمياه

بمناسبة استمرار نتياهو في الحكم في ظروف عربية متراجعه . وهو الذي يمثل التطرف الاسرائيلي ويجمع في الحكم معه أعتى المتطرفين اليهود ، فإني أذكر العارفين العارفين بطروحات نتنياهو للسلام والتي يسوقها حصرا لأمريكا والغرب ويوثق ذلك بكتابه the peace among the nations .

حيث نرى بمرور السنين أن اسرائيل قد تجاوزت تحقيق تصورها للسلام إلى ما هو ابعد . ولا شك أن رفض الحكام العرب التعاون مع من تسميهم اسرائيل بالمتطرفين الفلسطينيين ونبذ طروحاتهم ، وقبولهم بنفس الوقت بالتعايش والتعامل مع القيادات الاسرائيلية المتطرفة وطروحاتها اللاغية للحقوق الفلسطينية المشروعة والأساسية ، يعطي رسالة خاطئة للمجتمع الدولي واليهودي مفادها أننا نتفهم نحن العرب المطالب الاسرائيلية المتطرفة وبأنها مطالب قابلة للنقاش وللتحقق ولا نتفهم ولا نقبل مطالب المتطرفين الفلسطينيين .والتي لا تخرج في واقعها عن الشرعية الدولية والتاريخية ، وإن خرجت فهي لا تلغي الوجود السياسي اليهودي في فلسطين بل تعطيهم نفس حقوق الفلسطينيين في دولة ديمقراطية .

يرى نتنياهو أن هناك نوعين من السلام هما سلام الديمقراطيات (.the peace of democracies) الذي يقوم بين الدول الديمقراطية , وسلام الردع (peace of deterrence) الذي يقوم بين الدول الديمقراطية والدكتاتورية . وأنه لكون إسرائيل ديمقراطية والدول العربية تحكمها الدكتاتوريات فان سلام الديمقراطيات كالذي بين أمريكا الشمالية والغرب والذي يقوم على فتح الحدود والتجارة والسياحة والتبادل العلمي والثقافي والتعامل مع المشاكل الخارجية وتسويتها بنفس الطريقة التي تتعامل بها الدول مع مشاكلها الداخلية هو سلام لا يتفق مع حالة إسرائيل والعرب . بل إن السلام الذي ينطبق على هذه الحالة والذي يجب أن يكون بين العرب وإسرائيل هو سلام الردع ، الذي يقوم على إقناع الدكتاتوريات العربية بأنها ستفقد بالحرب سلطتها . وهذا النوع من السلام يتم عن طريق التقوية المستمرة للبلد الديمقراطي إسرائيل وإضعاف الدول العربية . وبهذه الطريقة يكون السلام بيننا وبين العرب حتى تتغير الأنظمة العربية . ويضيف الكاتب إن إسرائيل لن تقبل بأي حال السلام المعروض عليها من العرب وهو سلام صلاح الدين ( تكتيك للإنتقال للحرب ) (tactical intermission) . ويقول نتنياهو بوضوح أن أقصى ما يمكن أن تقدمه إسرائيل من تنازلات في عملية السلام هو التالي :

1 منح قطاع غزة حكما ذاتيا يشتمل على كل شيئ باستثناء الخارجية والدفاع لكونه غير مهم من الناحية الإستراتيجية لإسرائيل

2 بالنسبة للضفة الغربية فيمكن إعطاؤها حكما ذاتيا لا يشمل سوى التعليم والصحة والشؤون الدينية والتجارية ويبقى لإسرائيل حق التدخل الأمني والعسكري والسيطرة على المياه . ويمكن تقسيم الضفة الغربية الى أربعة مناطق

3 أما الوضع النهائي (.status settlement.final) فهو لغايات بحث قضايا مثل منح الفلسطينيين الجنسية الإسرائيلية أو الأبقاء على جنسيتهم الأردنية مع منحهم حق الإقامة الدائمة . وان الحل الدائم يجب أن يقوم على عيش الفلسطينيين بجانب اليهود تحت السيادة اليهودية أو المشاركة بالسيادة على الأقل . ويضيف نتنياهو :

ويضيف نتنياهو ، مقابل ذلك فان هناك شروطا إسرائيلية ومسائل يجب معالجتها من قبل الغرب كشرط أساسي لهذا السلام وهي :

أ اعاد توطين اللاجئين الفلسطينيين وفك كل المخيمات وإقامة مدن حديثة فوقها حيثما أمكن . أو استقبال اللاجئين الراغبين في شمال أمريكا وأوروبا ومساعدتهم للعيش في البلدان الغربية

ب) القضاء على ما يدعى بحق العودة المشار إليه في القرار 194/48

ج) إلغاء قرار التقسيم الذي يدعو لتدويل القدس

د) نزع الأسلحة غير التقليدية من العرب ومراقبة ذلك مستقبلا

أما عن مصلحة العرب من هذا السلام فهو الإستفادة من التقنية الإسرائيلية والتعاون لحل مشاكل المياه والتسهيلات الطبية والعيش بسلام .

وفي تبريره للإحتلال وامتثاله لقرار التقسيم يقول نتنياهو . إن المساحة التي تقوم عليها إسرائيل حاليا بما فيه الضفة الغربية + الضفة الشرقية (الأردن) هي بمجموعها تشكل فلسطين التاريخية والتي كانت كلها . تحت الإنتداب البريطاني , حيث تمثل المنطقة من البحر الى النهر فلسطين الغربية ويمثل الأردن الحالي فلسطين الشرقية ومساحة اراضيه 80% . والأردن هذا أخرجته بريطانيا عام 1922 من وعد بلفور أي من الوطن القومي لليهود . وإن الوضع الحالي يتمثل بوجود دولتين قائمتين في فلسطين الأولى إسرائيل أو فلسطين الغربية , وهي من البحر الى النهر لليهود . والثانية هي الأردن أو فلسطين الشرقية للعرب . ولتمتلك بهذا اسرائيل خمس الأراضي وتضم خمسة ملايين نسمه سدسهم عربا . بينما تشكل دولة الأردن أو فلسطين الشرقية أربعة أخماس الأرض وأن إنشاء دولة في الضفة الغربية يعني إنشاء دولة فلسطينية ثانية للعرب على حساب دولة إسرائيل .

أما عن أهمية وضرورة الاحتلال فيقول نتنياهو إن حدود إسرائيل قبل عام 1967 هي حدود حرب والانسحاب من الضفة الغربية هو مقتل لإسرائيل . وأنه لتأمين فكرة الحد الأدنى للمتطلبات الأمنية لإسرائيل يقتضي بقاؤها في سلسلة جبال يهوذا والسامره كحائط حماية من الشرق , وكعمق استراتيجي. وأن فكرة احتلال الأراضي والإحتفاظ بها لغايات الدفاع عن النفس من خطر محتمل ليس عملا شاذا وأن هناك أمثلة في التاريخ . وأمريكا ليست استثناء منها . وإن عودة إسرائيل لحدود 67 تمكن أالعرب من سحق إسرائيل بضربة قاضية , والضمانات التي يمكن أن يقدمها الغرب مقابل الإنسحاب الإسرائيلي هي في أحسن الحالات كالضمان الذي قدمه الغرب الى الكويت , إلا أن إسرائيل بهذه الحالة قد لا تنهض مرة أخرى من الصفر إذ أنها ستدمر بالكامل بعكس الكويت .

ومن عجب القول والأيام ، أن نتنياهو يتحدث عن أهمية الإحتفاظ بالضفة قائلا بعقلية وكلام الغازي المغتصب،بأنها مصدر ثمين للمياه وإن 40 % من مياه إسرائيل تؤخذ من الطبقات الصخرية في الضفة الغربية وأنه بدون هذه الكمية من المياه تكون إسرائيل على حافة الكارثة ولذلك فان أية تسوية بشأن الضفة الغربية يجب أن تأخذ بالإعتبار هذه النقطة سيما وأن الجولان يسيطر على منابع نهر الأردن الذي يزود إسرائيل أيضا ب40%))

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement