الشيكل والنجمة والقبعة

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2015\06\12 ]

إن الشيكل الذي يتخذه يهود اليوم كعملة وطنية وتاريخية في فلسطين المحتله هو في الواقع وحدة نقد بابلية كانت شائعة في بلاد الرافدين

ان البحث عن تاريخ وثقافة مشتركتين، هو من أهم هواجس اليهود القدماء والجدد. وبغير ذلك لا يستطيعون تسويق أنهم قوم واحد بعرق واحد او متجانس . فالتاريخ الموثق القائم على علم الأثار بالمخطوطة المقروءة ومسلات الشعوب وملاحمها يؤكد أن ما نسميهم باليهود القدامى هم خليط من الأقوام جمعتهم مصلحة مشتركة دون وطن مشترك ، وأن اصولهم لا تكون الا في في نطاق واحدة من ثلاث نظريات هي ، إما خليط من جماعات العبيرو التي كانت تمتهن الغزو وقطع الطريق في الصحاري ، أو خليط من جماعات الهيكسوس الفارين من مصر ، أو خليط من اتباع ديانة اخناتون الفارين من مصر أيضا . ولست بصدد بحثها هنا ولا ببحث اختراعهم لاصول معينة ولغة ومعتقد . فهم على أية حال قد اندثروا بعد اجتثاث الرومان لهم وتشتتوا الى أقليبات متناقصة ومتلاشية في العالم .أما الملايين الذين نراهم اليوم فلم ينبعثوا من القبور بل هم من متهودي مملكة الخزر التي تضم خليطا من الاعراق من تتار وفنلنديين واتراك وسلاف ومغول ثم او روبيين . ويقتصر حديثي هنا على سطو هؤلاء على بعض ثقافات الشعوب وأمر على الشيكل والنجمة السداسية والطاقيه .

إن الشيكل الذي يتخذه يهود اليوم كعملة وطنية وتاريخية في فلسطين المحتله هو في الواقع وحدة نقد بابلية كانت شائعة في بلاد الرافدين استخدمت قبل ظهور المعتقد اليهودي أو اليهوي بأكثر من ألف عام . وقد عرفه كتبة التوراة أثناء سبيهم في بابل وبدأوا يذكرونه في اسفار العهد القديم عنما بدأوا بكتابتها في القرن السادس ق م ، الى أن ادعوه كعملة وطنية . ومن يقرأ شرائع بلاد الرافدين مثل شريعة حمورابي وما سبقها من شريعة أورنامو وشريعة لبيت عشتار وشريعة اشنونا ، يدرك مدى قدم استخدام الشيكل كوحدة نقد سومرية بابلية . وكان يساوي 8.5 غرام فضه . والأمثله موجوده في معظم مواد الشرائع وعلى سبيل المثال فإن الماده 395 من شريعة حمورابي تقول اذا سرق رجل محراثا من حقل فغرامته خمسة شيكلات لصاحب المحراث . والمادة الخامسة من شريعة اورناموا الأقدم من شريعة حمورابي تقول إذا أزال رجل بكارة امرأة رجل أخر بالاكراه عليه أن يدفع خمسة شيكلات . والمادة التاسعة من شريعة لبيت عشتار تقول إذا دخل رجل بستان رجل اخر وقبض عليه متلبسا بالسرقة فعليه ان يدفه عشرة شيكلات ، أما شريعة أشنونا فتقول في مادتها الأولى ثلاث قا زيت نقي سعرها شيكل واحد و 2 كو من الملح سعرها شيكل .

أما النجمة السداسية والقبعه اللتان يتبناهما يهود اليوم كرمز ليهوديتهم او تراث مزعوم فهناك انعدام تام لوجودهما لدى اليهود القدامى وليس من اثر تاريخي مادي او غير مادي يشير الى نجمة داوود بل كانوا يستخدمون الشمعة السباعية menorah or seven candlestic أما هذه النجممة أي السداسية فقد استخدمت قديما في الطقوس المصرية حيث أن حورس Horus بعد موته عاد للحياة باسم الألهه أمسو وأصبحت النجمة السداسية اول علامة هيروغليفية الى أمسو . كما ان السومريين كانوا يزينون معابدهم وقصورهم بالنجمة السداسية . كانت تستخدم في القديم عندما يحرق الانسان كأضحية بشرية تقدم للألهات وقد قدمت لألهات عشتروت و مولوك وبعل . ومن هنا فإن هتلر قد اجبر اليهود على لبس نجمة سداسية صفراء في اطار الازدراء كأضحية بشرية للقوة .

أما القبعة فهي من جملة الأشياء التي فرض الغرب والكنائس لبسها على يهود اليوم الخزريين لتمييزهم عن غيرهم في اطار الصراع الذي دام قرون بينهم في اوروبا . وأصبحت من مبتدعاتهم الحديثة . إذ ليس لهم في فلسطين ثقافة مشتركة ولو بمكون ثقافي واحد وليس أمامهم اليوم سوى السطوي على تراث الفلسطينيين ونسبته لأنفسهم كالزي والمأكولات وحتى الرقصات الشعبية .

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement