الطريق لإنقاذ العراق وسنته

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2015\06\15 ]

إن قرارا بلجوء سنة العراق للإستحقاق الدستوري سيشكل رسالة الى كل الأطراف العراقية والاقليمية والدولية المتعامية عما يجري في العراق

ليس من متابع لمأساة السنة المتنامية في العراق كما ونوعا وصل حد التطهير الطائفي ونكران الهوية والمواطنيه ، إلا وتستوقفه التساؤلات أمام فشل تفاعل معادله بشقين متناغمين هما ، بساطة ومشروعية المطالب ، وسهولة المعالجة . وليس من تفسير لهذا الإصرار على استهداف المكون السني العراقي إلا في سياق نتائجه عندما نراه يستخدم كوسيلة لعدم استقرار العراق أو تقدمه خطوة للأمام نحو مفهوم الدوله ، مستقلة كانت أو غير مستقلة . والمستهدفين (بكسر الدال ) هم من يصنعون العجز السياسي الذي يحول دون الحل لإبقاء سنة العراق رهينة لا يمكن تفسيرها إلا في سياقات مكنونة لصالح خطة سياسية مستقبلية ليست في صالح العراق وشعبه . ولا يكفي القول بأن الجهل والحقد الطائفي أو القومي وراء ما يحدث . وقد جاء الموقف والسلوك الرسمي العراقي من الغزو الإرهابي الداعشي القائم على المناطق السنية ليكشف عمق الاستهداف للمكون السني من خلال تحييده وتشتيته والاصرار على عدم تسليحه .
ومن العبث السياسي هنا ، أن لا نربط ذلك بالتخوف الايراني الناشئ عن تسليح السنة ، سواء من قبل جهة دولية أو عراقية ، لكونه قد يشكل حافزا للسنة للقيام بخطوة سياسية لتفعيل المادة 119 من الدستور كوسيلة لحماية وجودهم والمحافظة على كينونيتهم السياسية على ارضهم في اطار وحدة الاراضي العراقية وسيادته . وهذا التخوف الايراني ليس فقط من واقع أنه يفقدها ورقة سياسية أساسية تستغلها دوليا لملفاتها ، بل لما يشكله على الارض من بقاء العراق ممزقا ومنهكا وصولا لتثبيت وتقنين السيطرة عليه وعزله عن الوطن العربي ، إن ايران ماضية في ترجمة مقولتها العلنية على لسان مستشار الرئيس الايراني من أن العراق وايران هما جغرافيا واحدة لا تتجزأء ، والرسميون العراقيون لم يفكروا حتى بمجرد طلب تفسير لهذا الكلام من المسئولين المسولين الايرانيين أو من سفير ايران في بغداد حتى لو كان مندوبا ساميا . والجامعة العربية صمتت ، والعراقيون من زعماء المليشيات والكتل السياسية قد صمتوا . .. وهذا في الوقت الذي يرى فيه الجميع أحزاب ومليشيات ايران العراقية يحكمون سيطرتهم على القرار العراقي عسكريا وسياسيا ، ولا نرى مقابل ذلك حزبا سياسيا سنيا جامعا ، بل تشظيا ، ومحلا للاستقطاب السياسي من خارج مكونهم .
يعلم الجميع أن هناك ثلاثة أطراف فاعله تتعامل مع المكون السني في العراق وتؤثر في صنع المأساة وبقائها أومعالجتها ، وخيارها الحقيقي للأن هو ما يجري على الارض ، وهي ايران بامتداداتها العسكرية والسياسية في العراق ، والحكومة العراقية بملاليها ، والولايات المتحدة . ويبقى لتاريخه ما غيرهم بما فيهم القيادات والزعامات السنية العراقية ، والأنظمه العربية والمجتمع الدولي ممثلا بالأمم المتحدة مجرد متفرجين أو معلقين ، أو يتعاملون خجلا وتمويها مع مظاهر وأعراض المأساه.
وأمام موقف كهذا لللأطراف الثلاثة ورابعها الصامت ، أقول ، لو كانت هناك جرأة على تحديد الاجابة على المطلوب من مصير للسنة والعراق ، ولمصلحة من ، ستكون هناك إضاءة تنير الطريق للتعامل العربي والسني العراقي المنطقي مع المشكلة وحسمها بأيسر الطرق التي كفلها الدستور . فالحيثيات المطروحة أمام العالم وأمام أي مؤتمر كافية للجوء سنة العراق لحل دستوري وجذري متاح ينقذهم وينقذ وحدة العراق وسيادته بآن واحد ويسحب الورقة من ايران وأزلامها .
فالعراق الجديد قد قام على دستور بنظام اتحادي فدرالي يؤمن حقوق وحماية كل مكوناته ضمن وحدة التراب الوطني ، والمادة 119 منه أسست ومهدت الطريق للحفاظ على هذا الهدف ، وذلك عندما أعطت الحق لأي محافظة أن تشكل بذاتها أو بالاشتراك مع غيرها إقليما برغبة سكانها و بالمواصفات المنصوص عليها دستوريا والتي كرسها الأكراد في إقليمهم . إن هذا التمهيد الدستوري لم يأت عبثا بل جرسا يحذر من الطغيان والإنحراف عن حماية تلك الحقوق التي أصبحت مستهدفة بوعي وإمعان . والدستور العراقي لم يضع تلك المادة ليقتصر تفعيلها على إقليم واحد هو كردستان وتبقى 15 محافظه تشكل أقليما ثان ممثلا بالحكومة الفدرالية ، فالوقوف عند إقليم واحد للأكراد فقط يشكل حالة سياسية غير صحية لما يسببه من استقطاب واستفراد نشهده اليوم .
إن قرارا بلجوء سنة العراق للإستحقاق الدستوري سيشكل رسالة الى كل الأطراف العراقية والاقليمية والدولية المتعامية عما يجري في العراق وطنا وسنة ، مفادها أن حماية مكونات شعب العراق ، ووحدة ترابه وسلامة سيادته وقراره الوطني المستقل أمر بات تحقيقه يستلزم إقامة الإقليم أو الأقاليم السنية من محافظتها الخمس بكل المواصفات الدستورية . فهذا ما يكسر الارادة الإيرانية على العراق ، ويعقد مشروعها ويؤمن الأساس الديمقراطي للدولة ويحفظ وحدة وسيادة ترابها ، ويضع الشيعة من ذوي الانتماء العربي في بقية المحافظات في مواجهة الاحتلال الايراني لمحافظاتهم وقرارها .
إن هذا الحل الجذري الدستوري المتاح لا يتم إلا بلم الشمل لكل زعماء وقادة ورموز وفصائل السنة في حزب أو تجمع وطني واحد وتوافقهم للخروج من دوامة الذبح والتهميش والتشرذم وتجاذبات ايران وسلطتها في العراق أمام العجز العربي .وسيقف العالم كله مع حقهم هذا .

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement