إلى اخوتي شيعة العرب

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2015\07\04 ]

مذاهبنا دينية لا سياسية ونحن صناعها ومعلموها والمحافظون عليها، نتحابب بها ونثري فهمنا لعقيدتنا ولا نصنع منها دينا جديدا ولا مواقف سياسية

من الواضح أن هناك استهدافا قد تبلورا مؤخرا باتجاه تجمعات بريئة لإخوتنا من أصحاب المذهب الشيعي خارج العراق. وصحيح أننا لا نستطيع فصل ذلك عن تداعيات ما نشهده من استهداف ارهابي مستمر وقاس لأهل السنة في العراق، ولا عن مجمل صورة وهدف الارهاب في المنطقه ورعاته . لكن هناك نقطتين هامتين بشأن هذا الفعل لا أرهما جدليتين . الأؤلى أنه ليس هادفا إلى اثارة الفتنة بين أصحاب المذهبين بقدر ما هو بحد ذاته يشكل مظهرا من مظاهر الفتنه ، بمعنى أنه نتيجة وليس سببا وأن لفتنة قد ابتدأت . أما الثانيه فهي أن التفسير المبسط والسطحي لهذا الفعل هو وضعه في سياق فعل وردة فعل من نوعه ، في حين أن التفسير الصحيح يتجاوز هدف التسويق للعمل الارهابي العام في منطقتنا إلى التغطيه على كون الحدث بحد ذاته يشكل تطورا جديدا في مجمل اللعبه . فهذا العمل ليس مرتبطا هذه المرة بالمنفذين وحاضناتهم ولا هو عمل ارهابي مسيس من قبلهم ، بل عمل مرتبط بنتائج وأهداف المخططين وخططهم . ونحن نعلم أن من يخطط لتلك االحرب في المنطقة بهذا الحجم وهذه النوعية او يقف وراءها هم سياسيون في الأساس يضطلعون بعمل استراتيجي .
وإذا كانت سياسة المخططين ابتداء في العراق عربا و عجما سياسة استراتيجية ، فذلك إن خرج عن دائرة العمالة فهو غباء سياسي وجهل بالواقع على الارض . لأن اللعبة وإن كانت لعبتهم فإن أدواتها ليست في صالحهم والملعب عندما يتوسع لن يعود ملعبهم ولا هم فائزون إلا بالخسارة وارتداد الرمح لنحورهم . وإن كانت سياسة تكتيكية وراؤها العقلية الصهيو أمريكية ، فهي سياسة طبيعية لهم لا يصنعها إلا الشياطين ، وإن تحالف الشياطين مع الأغبياء والحاقدين ينتج في المحصلة عملا فاشلا . ولكن الأخطر في الأمر ، هو أن يخرج هذا النوع من الارهاب عن نطاق الحرب بالوكالة الى حرب فوضوية ومباشرة تتوسع بين أبناء الأمة من الطائفتين . وهو هدف استراتيجي صعب للمخططين الاقليميين والدوليين .وإن تحقق هذا فسيكون الحدث الأول من نوعه في التاريخ الاسلامي ، والأعمق جرحا في جسد الأمة العربية .
إن ما شهدناه مؤخرا من تفجيرات لتجمعات شيعية في اليمن والسعودية والكويت وغيرها هو منتج لتعبئة نفسية وثقافية ، وهيجان للعامة أمام ما يرونه ويسمعونه ويعيشونه ، وبالتالي انجرار وراء ما يتوخاه رعاة الارهاب الدوليين والإقليميين على الجانبين السني والشيعي . وهو أمر مختلف وخطير جدا . حيث ان استهداف الأجنبي لأوطاننا ومقدراتنا وقرارنا يجيء هذه المرة من خلال وسيلة لعينة . وهي بث الفرقة والعداء والتعصب والدم والثأر والحقد بين عامة العرب والناس من أصحاب المذهبين وعلى خلفيتهما وعلى مساحة العالم العربي وخارجه ، فالقضية التي امامنا اليوم أخذت تتجاوز في نطاقها المنظمات الارهابية المسيسة ذات الطابع الشيعي والطابع السني ومتعلقاتهما المادية والروحية ، إنها تتوسع لتدخل في نفوس وثقافة أتباع المذهبين ليدخلوا اللعبة ويصبح عنوانها تدمير الذات ، .وإن مر هذا الفصل من المؤامرة فسيبقى أثره لقرون قادمة .
لقد ابتدأ المشهد بخلق اختلافات عقدية عميقة تثير الفتنة في الدين وبين الناس تجاوزت فتاوى الدواعش الشيطانية ، جهلة كانوا او مسيسين ، وتجاوزت بث الشائعات الهدامة في الصحف عن فتاوى يصدرها علماء من السنة . تجاوزتها إلى تجييش عشرات المحطات الفضائية الايرانية في العراق وسوريا ولبنان واليمن ومناطق أخرى يبث فيها المعممون من البدع والفتاوى والتفسيرات ما يطعن أصول العقيدة الواحدة ويفقدها جوهرها ، . يتناقلها السنة خاصة والشيعة ، كل لمأربه (على الوتس أب ) . وهي بالتأكيد بعيدة كل البعد عن المذهب الشيعي وعلمائه الكرام لا سيما الجعفري السائد في العراق .وكأن الهدف يتخطى تشويه الدين الاسلامي وثقافته بين شعوب العالم ، الى الفصل عقديا بين المذهبين من خلال خلق ما يشبه عقيدة جديدة تنقسم وتتقاتل الأمة على خلفيتها . ..... ثم استؤنف المشهد لنرى في المذهبين عسكرة لجبهتين تعملان بالوكالة لتنفيذ أجندات أجنبية حتى وصل الأمر في العراق الى مستوى التطهير الطائفي ونكران المواطنية في مشهد مؤثر للغاية .....قاد لمشهد جديد نرى بوادره في سياسة التكفير ينتهجها عامة الناس هذه المرة من اتباع المذهبين . وبما يعني انجرار الأمة العربية لا قادتها الى سياسة التهلكة وتدمير الذات التي يخطط لها الأجنبي
يذكرنا التاريخ أننا حين سلمنا أنفسنا والأمانة للغير وحملنا أجنداته نخر السوس أرض الأمة وجسدها واستعبد الأجنبي حكامها وحملهم مشروعه وجعل الخلفاء وكلاء له يسحلهم في الشوارع ساعة شاء.... وما كان للصليبين أن يشنوا حملاتهم على بلادنا ويستبيحوا وطننا ومقدساتنا لو كنا أسيادا وكانت دولتنا أو دويلاتنا حرة . ولا كان لهم أن يحتلوا القدس من الدولة الفاطمية لو لم تكن مذهبية العنوان تعيش في خضم النزاعات على كرسي الحكم وتتصارع مع شقيقاتها الدويلات ..... ولنتذكر أربعماية عام من استعمار الاتراك لنا باسم الدين ما زلنا نعاني من تداعياته ، لكنا في كل الحالات بقينا إخوانا ولم يشهد المر من تاريخنا فرقة أو اضطهادا مذهبيا بين أتباع مذاهبنا ، فكان الشعب العربي والمسلم بكافة مذاهبه في كافة الأصقاع خارج اللعبة وعلى قلب واحد وهم واحد ، وهو ضمانة المستقبل وبذرة النهوض من جديد حين ينزل الغيث ،
، أن تركيا وايران قوتان اقليميتان تعلمان أن الدول العربية محطمة ، ومن لم يحطم من جيوشها يجري تحطيمه . وتعلمان بأن اسرائيل في عقد تأمين شامل مع امريكا. ومهما علت المزايدات فليست هي هدفهم ، فالأهداف الصادقة تبنى على أسس . ونحن المستضعفين ومن نسيل لعاب جيراننا كلهم ، وكلهم يلعبون سياسة لا دينا . أما تركيا فعلى أجندتها بند واحد رئيسي يشكل أولويتها ويوجه سياستها في كل ما يجري في المنطقة ، هو الأكراد . وليست داعش ولا العرب على اجندتها. والأكراد سنة ، وهو ما يؤكد أن الاجندات في المنطقه هي سياسية لا مذهبية . أما ايران فإنها على خلاف ليس استراتيجيا مع الغرب ، واستلمت العراق من امريكا وتدعي به على خلفية تاريخية ، وغارقة في تجييش الشيعة العرب في بلدانهم العربية بالمال والسلاح تحت غطاء التعصب المذهبي ونجحت في ذلك مستغلة الظرف العربي والفوضى العارمه في المنطقة ، وخلقت قيادات في دولنا تحت امرتها من بين اخوتنا الشيعة موهمة إياها بالسلطة والمال ،لحمل أجندتها القومية ، ومن منتوجاتها القضاء على ما تبقى من قوة للعرب وتشريد ملايين السوريين والعراقيين واليمنيين من أهل السنة
إخوتنا الشيعة ، إنكم قلة مذهبية أمام المذهب السني على المستويين العربي والاسلامي ، ودرجنا نحن السنة على إكبار مذهبكم والافتخار بكم . وأهل السنة اليوم اقلية أمامكم في العراق ولا ينازعونكم في السلطة . فإذا كان المراد تثبيت حكمكم وقوتكم واستقراركم كعرب عراقيين وسادة في ارضكم وقراركم ، فهذا لا يكون الا بأخذ عبرة من التاريخ ونبذ اجندات الأخرين ، وبحماية اخوتكم السنة لا بذبحهم ولا بتشريدهم . وإذا انجريتم لمخطط أجنبي زين لكم أصحابه حكم الأكثرية الساحقة من اخوتكم السنة في بلاد العرب فهذا ما لا تقبلونه . وإن قبلتموه فقد قبلتم الوقوع في الفخ . فلن تستطيعوا تحقيقه ومعكم امريكا وايران . ولكنكم تستطيعون بدعمهم تحقيق هدفهم بتشغيل آلة القتل والدمار في بلداننا العربية لتصبحوا ضحيتها والخاسر الأكبر معنا ، وتصبحوا خنجرا مسموما في خاصرة امتكم العربية. ولن ينجو حكامكم من السحل على يد الأجنبي . ويبقى الأخطر في هذا هو الشرخ الكبير في أخوة الوطن والحقد بين طائفتينا سيفتح جبهة استهداف وقتال أعمى بيننا على متداد العالم نشرعن فيها ابتداء ونسمن عمل المنظمات الارهابية ونصبح أداة لها .
إن مذاهبنا دينية لا سياسية . ونحن صناعها ومعلموها والمحافظون عليها ، نتحابب بها ونثري فهمنا لعقيدتنا ولا نصنع منها دينا جديدا ولا مواقف سياسية . .وإن الله كرم العرب برسوله العربي ، وبلسانهم أنزل كتابه وخاطب الإنسان . . فدعوا خونة الامة والدين وعملاء الاجانب من المسئولين وابقوا بعيدين عن اللعبة ولا تكونوا شركاء فيها تحرقوا أنفسكم معهم في أتونها . وضعوا أيديكم بيد إخوانكم من السنة في مواجهة الإرهابيين ورعاتهم .

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement