من يفك لغز مستشفى البشير

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2015\08\22 ]

إنه المستشفى الأكبر حجما ومسئولية وروادا ، ولأولى والأحق حتما من غيره في الرعاية. وعلى دولة المواطنة أن تعمل دون ابطاء على إعادة هيكلته بمال قليل يوفر الكثير

إن الإصرار على الابقاء على وضع مستشفى البشير وما يتعرض له من تمييز وأهمال من الحكومات المتعاقبة، رغم ما يمثله هذا المستشفى ويعنيه للأردنيين ورغم ما ناله من توجيهات ونداءات، أمر يطرح تساؤلات كبيرة ولدت لغزا عجزت عشرات السنين من فك رموزه. ولو كنت صاحب قرار لطرحت مسألة التعامل مع المستشفى كأكبر عملية تقصير وفساد يصيب كل الشعب الاردني وخزينة الدولة، ولحاسبت بأثر رجعي كل رؤساء الحكومات ووزراء الصحة. وكلهم أخذو ا التوجيهات من الملك مباشرة لتعديل وضعه وكلهم عايشو الملك وهو يجعل من زيارة هذا المستشفى باكورة عمله. ولا أقصد هذه الحكومة وحدها فقد تكون خير من قدم للقطاع الصحي.
اما اللغز المطلوب حله فهو أننا اعتدنا التعايش مع قاعدة ليس لها استثناءات، وهي أن المسئولين الكبار يقومون بواجباتهم أو ينفذون عملا ما دون حجج مالية او تردد، لدى تلقيهم التوجيهات الملكية، إلا انهم جميعهم مصرون على أن يكون مستشفى البشير هو استثناء لهذه القاعدة، فلم يستجيبوا لتوجيهات الملك المتكررة.
فالملك عندما يزور هذا المستشفى، تجرى الحكومة الدراسات وترسم الخطط، ثم يكرر الزيارات وتكرر الحكومات رسم الخط وينتهي الأمر. ينتهي لأن المواطنين المنتفعين وأصحاب المصلحه من تطوير وإصلاح المستشفى لا واسطة لهم للوصول. وإن وصلوا فلا صوت لهم مسموع ويموت بعضهم وهم صامتين وبعضهم الاخر يموت قهرا. ومن يتوفر لديه قليلا من المال يهرب للقطاع الخاص ويجلد هناك.
إن مبرر ومصداقية إصلاح المستشفى ينطلق من تعريفه، فهو يضم عشرات المباني على 154 دونم وفيه من الأسرة ما يساوي أسرة أكبر ثلاث مستشفيات في المملكه مجتمعة هي الجامعة وحمزة والملك المؤسس. ومع ذلك يحظى كل منها بمديرية عامة وبهيكلة ورعاية فنية ومالية دون أن يحظى بها البشير وهو المستشفى الذي تجري فيه حوالي ربع العمليات التي تجرى في كل مستشفيات وزارة الصحة بالمملكة مجتمعه ومثلها للولادات.
ويستقبل يوميا عشرين ألف ما بين مريض ومراجع منهم اربعة الاف مريض يوميا. والطوارئ تستقبل وحدها في الشهر 45 ألفا. وكادره الوظيفي هو 3500 موظف من مختلف المهن عدا أطباء الامتياز بالمئات والمتدربين من كليات الطب وطلبة المهن الصحية الاخرى. ومع ذلك فإن هذا المستشفى التعليمي أيضا ما زال يعامل اداريا وهيكليا كأي مستفى في بلد ة . بل يعامل كمستشفى الرويشد ذو العشرين سريرا تماما ، رغم وصفه هذا وكونه ملجأ سواد الشعب الفقير .ومع ذلك لا يستحق عند الحكومات الهيكله التي يستحقها ولا وبمديريه عامه ولا بدعم وتشجيع مالي منصف لأخصائيه الذين تعرف الحكومات حاجتها لهم حين ينتقلون للقطاع الخاص وتتعاقد معهم بأضعاف ما كانوا يأخذون
إن الخلل في البشير ليس بمدرائه وادارته ولا بأطبائه بل هم المبدعين والعصاميين وخمرة العجين التي نفتخر بها ، إن الخلل يكمن في واقعه الاداري كعائق أساسي لعملية تطويره . وهذا مرتبط بسياسة الوزارة والقرار السياسي والاداري من الوزراء وصولا لرؤساء الحكومات . .
لتترك الوزارة سياسة الهروب من الحل الجذري المطلوب ، وتترك سياسة طواقي الاخفاء وتدوير تلبيسها بهدر الطاقات المبدعة في وزارة الصحة من الأطباء والاداريين الناجحين في مواقعهم حين تنقلهم من مواقعهم التي تنتعش بهم ويرسلون ليغيرو ويصلحوا المستشفى بلا أدوات التغيير والإصلاح . فالمدراء ليسو بسحره وإن أصريتم على انهم سحره فامنحوهم أدوات السحر. إن حبتين من البندورة مع حبة من البصل وملعقتين من الزيت لا يصنع منها المدير منسفا مهما كان ساحرا او مبدعا بل يصنع قلاية بندوره مفتخره ولكنها ليست المطلوبه . فالمدير السابق الدكتور الشريده على سبيل المثال كان ناجحا في أي عمل استلمه ولكنه كما هو الوزير نفسه يفشل في صنع المنسف بلا أدواته . والدكتور القطيطات المعروف بإبداعه اداريا وفنيا وخلقيا في كل المواقع وعلى رأسها عمله السابق يضحى به أيضا ليذهب للبشير لصنع المنسف بمعجزه ، ولا أقول هنا لا يصلح العطار ما أفسده الدهر .
دولة الرئيس الموضوع أمامك وهناك كتاب قد صدر في عام 2013 من الديوان الملكي بتسمية المستشفى مدينة البشير الطبية بمديرية عامه بكل مستحقاتها . إنه المستشفى الأكبر حجما ومسئولية وروادا ، ولأولى والأحق حتما من غيره في الرعاية . وعلى دولة المواطنة أن تعمل دون ابطاء على إعادة هيكلتة بمال قليل يوفر الكثير ويعطي سواد الشعب من الفقراء حقهم. وإن كل كلفة تنفق لرفع سويته هيكلة إداريا وفنيا وماليا وبما يشجع أخصائيه من حوافز تبقيهم في عملهم هو استثمار . سيدعم في محصلته ا خزينة الدوله ، والاستقرار معا .

.

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

جريمة السفاره لا تبدو وليدة ساعتها ولا مجرد جنائية

العلاقه الاردنية الامريكية والاستخدام الصهيوني

في ..مسئولية الطوائف الدينية والمذهبية العربية

المستجدات لإسرائيل، وعلاقتها بالصفقة والأزمة المفتعلتين

اليونيسكو وجلسة العار

القبلية تَسوق الامة للعبوديه

الدوله الكرديه متطلب امريكي اسرائيلي

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement