ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2015\08\29 ]

المواطن لا يمتلك المعلومة التي يمتلكها المسئولون للإجابة والتي على أساسها يستبعدون تحقق فكرة الوطن البديل

نعلم بأن إسرائيل لم تنعم بالاستقرار السياسي والأمني منذ قيامها وكذلك المنطقه الى حد ما ، وأن ذلك مرتبط بالقدرة على طوي الملف الفلسطيني بمكونيه السياسي والسكاني . وأن السبب في عدم طويه للأن هو إصرار اسرائيل على تفريغ هذين المكونين خارج حدود فلسطن من البحر للنهر ، وتحديدا في الاردن باسم الوطن الأصيل . وذلك تحقيقا لموقفها الاستراتيجي في السيادة على كامل فلسطين باعتبار ان تخليها عن هذه السيادة يشكل عندها تهديدا لوجودها وللمشروع الصهيوني وخيانة للعقيدة التوراتية.
وقد مهدت اسرائيل البنية اللازمه لذلك في الضفة الغربيه وخلقت واقعا جديدا على الأرض من خلال الجدار والمستوطنات والتهجير وجعل الضفة منطقة طارده ، ولم يعد هناك أدنى امكانية عملية لقيام دوله متصله وقابله للحياه وذات سياده في الضفه ، ويترافق ذلك اليوم مع فوضى سياسية وأمنية في الاقليم وتغييب لعملية السلام. ومع تغيير غير مواتي لدينا في البنية الديمغرافية وغياب البيئة العربية المؤثره الى جانب استمرار بعض القوى الوطنية الفلسطينية الاردنية باتجاه تأييد اذابة الهوية السياسية الفلسطينية بدمجها مع الاردنية . وكلها عوامل تساعد في تسهيل مهمة اسرائيل أو لا تصعبها.
ونعلم بالمقابل أن الأردن يرفض ويستبعد إمكانية تحقيق الرؤية الاسرائيية على أرضه ، ويقلل من قيمة وتاثير ما هو متحقق على الأرض في الضفة على طبيعة التسويه ، كما يقلل من أهمية وتأثير الوضع الديمغرافي على ارض الأردن . ويمتلك ثقة كبيرة تتجاوز الوعود الأمريكية بأن لا يكون الاردن وطنا بديلا ، وتتجاوز أيضا عبثية عملية السلام عندما تترافق مع ترسيخ ما ينسفها ويهزئها من إجراءات اسرائيلية على الارض الفلسطينية ، ويكتفي او يستمر بالمطالبه بحل الدولتين دون سيناريو بديل نعلمه لفشل هذا الحل رغم أنه ذكرى لملهاة . ونعلم أن التركيبة السياسية والادارية الممارسة في الأردن على الأرض هي لتاريخه لا تصب في صالح فكرة الوطن البديل ، وصحيح أن في ذلك رسالة لاسرائيل والغرب لكنهم لم يتقبلوها . ونستحضر في هذا ايضا، الموقف الايجابي الشعبي الاردني والفلسطيني العام، وموقف جهازي الدائره والجيش.
وبصرف النظر عن عدم استيعابنا لأية مقومات نراها أو نعلمها تبرر ثقة الاردن بإصراره على عدم امكانية أمريكا واسرائيل بتحقيق الفكرة ، وعدم استيعابنا لقدرة الاردن على مواجهة الأمر الواقع عندما يوضع أمامنا كخيار وحيد يصبح هو الأفضل والبديل عن الانتحار ، فإننا ومن واقع ثقتنا بوطنية أجهزتنا ودورها ، وتقبل وجهة نظرها من باب أولوية المعلومة التي يمتلكها أو يستند اليها ( افتراضا) على تحليلنا في غياب تلك المعلومة المفترضه عنا ، ، فإننا نطرح التساؤلات التاليه على النخبة الأردنية المسئولة من داخل النظام. مؤكدين على أن فكرة الوطن البديل ليست قدرا محتوما علينا.
إذا نجح نظامنا كما يعتقد في حفظ الكيان السياسي الاردني المستقل والابقاء على الاردن دولة للأردنيين ، لتكون فلسطين دولة للفلسطينيين. فكيف لنا عندها أن نتصور السلوك الاسرائيلي في معالجة ملف القضية الفلسطينية بما يحقق لها جوهر مطلبها بالحد الأدنى ، ويحقق الامن والاستقرار في المنطقه كمطلب أمريكي اسرائيلي ؟ ، بمعنى ما هو الحل عند اسرائيل ، الذي يمثل لها خيار الصفر وتاثيره علينا. إن الإجابة هنا لا تحتمل القول بأن هذا شأنهم ونضع نقطه ، فنحن في قلب المعادله . ولا يحتمل القول بإبقاء الحال على ما هو عليه فهذا لن يكون مقبولا لنا ولامريكا ولإسرائيل .. والمواطن لا يمتلك المعلومة التي يمتلكها المسئولون للإجابة والتي على أساسها يستبعدون تحقيق فكرة الوطن البديل . بل يمتلك عناصر ومقومات التحليل مما يشاهده على الأرض والتي قد لا تكون كافية ولا مقبوله.
وفي نفس السياق فإننا لا نعلم عن شكل دولتنا نتيجة الاحداث الجارية في الاقليم ، وهل نحن بمعزل عنها ؟، وما الجدوى السياسية من إجراء إحصاء ديمغرافي شامل في الاردن في هذا الظرف العصيب بالذات وغير المستقر في دول الجوار. وهل هو رغبة أردنية مدروسة؟ أم نصيحة خارجية مثلا.
أخيرا ، نذكر ونحن نلتمس مناقشة التساؤلات ، باننا لا نتكلم عن غزة . فنظرة اسرائيل لها تختلف عنها للضفة الغربية ، فهي غير مرتبطه جغرافيا مع الأردن، ولا تعتبرها منطقه استراتيجيه وتمثل قنبلة سكانية بوجهها لسنين طويله قادمه . وكان انسحاب اسرائيل منها خيارا استراتيجيا لتحويل القطاع إلى ما يشبه دولة في قالب حكم ذاتي واسع في إطار مشروع إيجورا ايلند الذي يقوم على انشاء دولة في القطاع مضافا اليها بعض الاراضي وتتمتع بالسيادة على سكانها مع منحها مطارا وميناء ومعابر مفتوحة ورعاية اقليمية ودولية .

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

هل من مسئول يحسبها حساب؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement