هل من مسئول يحسبها حساب؟

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2015\09\10 ]

أسقطنا ورقة المقاومه المسلحه المشروعه وهو خطأ تاريخي ، وأسقطنا استخدام اتفاقية وادي عربه والضغط السياسي

نعلم أن الحاله القائمة بين إدارة أوباما واسرائيل لا تسمح باستئناف عملية السلام . والحديث معها وهي ( تضبضب ) أوراقها للرحيل هو مجرد كلام لقتل الوقت بانتظار الادارة الجديده . ويبدو ان حديثنا سيستمر معها ومع غيرها محصورا بحل الدولتين ، وهو حل أزيلت مقوماته المادية والسياسية وتم قتله والتمثيل به على مدى عشرين عاما بفعل التعامل السياسي والدبلوماسي الدولي والعربي الخاطئ مع اسرائيل . ولم يتبرع طرف للأن من إخراج شهادة وفاته . ولو كانت الظروف القائمة اليوم بالضفة هي ذاتها قبل عشرين عاما ، لما اتخذ حينها قرار بحل الدولتين . فالتعلق بهذا الحل هي حالة انكار للواقع من قبلنا وملهاة تعطي اسرائيل الوقت لتصدير الملف الفلسطيني للأردن بحكم الأمر الواقع . وللتذكير فإن سياسة قبول الأمر الواقع والعمل على أساسه هي سياسة أمريكيه راسخه، والأمثله في هذا كثيره.
أما عن علامات وفاة حل الدولتين ، فنحن نشهد الأن في الضفة مدنا مطوقه بالمستوطنات وأراضي منهوبه ونحو ستماية ألف مستوطن ، وسيطره كامله على المنطقتين ب ،ج ، واستباحة عسكرية وأمنية للمنطقه أ . ونشهد جدارا عازلا فكك اوصال الضفة وقسمها الى ثلاثة محابس معزولة وبلع المزيد من اراضي الضفة وجعلها منطقة طارده . ونشهد حكومات اسرائيليه تتشكل من أحزاب مناهضة للوجود الفلسطيني في فلسطين ، وتعلن شروط يهودية الدولة وسيطرتها على غور الاردن مع اي تسويه ، وبالقدس عاصمة لها ، ....... وعلى الجانب الفلسطيني قضمت المؤسسات الفلسطينية وتفكك ما بقي منها وترسخ شرخ فلسطيني فلسطيني ، وفقدت ثقة الفلسطينيين بعملية السلام . فنحن الأن أمام واقع سياسي وجغرافي وسكاني جديد على الارض قضى على مقومات حل الدولتين.
نسأل ما هي الخيارات أمام الاداره الامريكية الجديده عندما نتكلم معها ، وبهذا نتصور ثلاثة خيارات على سبيل الافتراض المنطقي ، وبدون استثناء لحل الدولتين افتراضا خاطئا .
الخيار لأول هو التمسك بحل الدولتين .إن جدية هذا الخيار تتطلب رغبة وقدرة أمريكا واسرائيل على العودة للمربع الصفر جغرافيا وديمغرافيا وسياسيا ، وبالذات الى ما كان عليه الوضع في الضفة قبل 22 عاما وكان يؤهل لأن تبتدئ منه ومعه عملية حل الدولتين . بمعنى إقناع اسرائيل او اجبارها على عكس توجهها السياسي أولا ، ووقف المعيقات التي رسختها على ارض الضفة وعكسها حتى ازالتها ، وأن تنظر للضفة كنظرتها لغزة حين انسحبت منها بقرار استراتيجي ، وتسلم بأن القدس مدينة محتلة كغيرها من مدن الضفة ... . ويتطلب هذا الخيار وبنفس الوقت على الجانب الأخر ، إعادة بناء الثقه في نفوس الشعب الفلسطيني والسلطه بجدية حل الدولتين ، وإعادة بناء وترسيخ المؤسسات الفلسطينية وإدماج حماس كشريك تحت دستور ديمقراطي ، ومنع أي تدخل إداري أو أمني او عسكري اسرائيلي في المنطقه (أ )ابتداء .
إن تحقيق متطلبات هذا الخيار يتطلب إحداث معجزات على الصعيد الاسرائيلي ، وإحداث تغيير في السياسة الأمريكية إزاء اسرائيل والعرب لتأخذ موقع صاحب المسئولية ، ولا تكتفي بالقول بأنها لا تفرض حلا على أحد، وتسكت بنفس الوقت عن أفعال اسرائيل المدمرة للحلول مثلا ، بمعنى أنه خيار مستبعد .
أما الخياران الأخران ، فينطلقان من افتراضنا لرضوخ أمريكا للواقع الجديد على الارض الفلسطينية واعترافها بزوال مقومات حل الدولتين . فيكون عندها الخيار الثاني هو ، أن تبقى ضمن سياسة اسرائيل في كسب الوقت لاستكمال شروط ترحيل الملف الفلسطيني الى الاردن . ويكون خيارها الثالث هو البحث بحسن نية عن حل جديد تكون مقوماته المادية والسياسية متوفره ، لنصبح نحن الأردنيين بالذات معنيين مباشرين به وبصنعه بالدرجة الأولى ،
والأن ، إذا اعترفنا أو افترضنا فشل حل الدولتين ، واستبعدنا (افتراضا) الخيار الثاني القائم على تصدير ملف القضية بواحد من سيناريوهات الخيار الأردني ، واستثنينا قبول اسرائيل لفكرة الدولة الواحدة ، واستبعدنا لجوء اسرائيل للحسم العسكري لكونه سيخلو من استراتيجية سياسية منتجه لها ، يبقى أمامنا إما حل الفدرالية الاسرائيلية الفلسطينية كمعجزه سياسيه رغم توفر شروطها المادية ، وإما الدخول بحالة جمود ، ينخرط فيها الفلسطينيون والعرب في حرب باردة مع اسرائيل أشبه ما تكون بهدنة طويلة . فماذا نحن فاعلون ؟ .
وبهذا أقول ليس هناك من قضية سياسية لا حل تفاوضي لها ، شرط أن يكون طرفا النزاع كلاهما لا أحدهما ، مخلصا لقضيته ومالكا لأوراق تحريكها وملوحا بها على خلفية المفاوضات . وهذا هو ما يحدد طبيعة الحل التوافقي وينتجه .
مسئولونا شركاء في ما حصل وفي ما سيحصل من خير أو شر، فلا رحمة بالسياسه ولا كرم ولا تبرع . ولا ثقة بوعودها عندما تتعلق بوطن وشعب ، والتفاوض المحترم يقوم على أسسه فقط . أسقطنا ورقة المقاومه المسلحه المشروعه وهو خطأ تاريخي ، وأسقطنا استخدام اتفاقية وادي عربه والضغط السياسي ، وقدمنا مقدراتنا المادية والسياسية عربون صداقه مجانيه أو مقابل وعود ، وحاربنا من أسموهم بمتطرفينا وعزلناهم وذهبنا نتفاوض مع متطرفيهم ، فتحولنا لمتسولي حقوق ومفاوضات نسخن بها وجوهنا فحسب ... فهل نحسبها من جديد ثم نأخذ قراراتنا ؟ .

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

القياده الأردنية أمام خيارين ومسؤوليه تاريخيه

من القسوة يخرج الفرج

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة ، وتبقى حماس

تمليك سرائيل للبراق يعطيها حجة بالاقصى وفلسطين

ستأخذ المال وتنفرج الأزمة.. وتبقى حماس

'الاستحمار' ينشط في بلادنا

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

هل نهواش اليهوذي قدوتكم يا أعراب

لم يبق أمام الشعوب العربية ما يهددونها به

رسالة التقطها ترمب لم يكن يحلم بها

متى نتخاطب بما يهمنا في دنيانا

الشيطان في الخدمة المجانية

نزعوا اوطاننا من السجل العقاري الدولي

لا نريد لايران أن تبتلع الطعم الأمريكي

الدخان في سماء المنطقه يخرج من فلسطين

كما يكون الحكام يكون الشعب

الحرب الأخيرة والأردن الجديد

لقاء الملك –ترمب ، تقييم وحصيله

المفترض بحكامنا قوله الى ترمب

أحزابنا من ديكور للديمقراطية الى ديكور للدكتاتوريه

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

نخب الكفاءات والنظام

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement