قانون الانتخاب : يكفينا تدرج ولف ودوران

طاهر العدوان

طاهر العدوان [ 2015\09\10 ]

القصة ليست في قانون يكون للناخب فيه صوت واحد او عشرة أصوات انما في كيفية ارسال ١٣٠ نائبا الى المجلس ليشكلوا حكومة ومعارضة

في مقالتي السابقة بعنوان " قانون انتخاب جيد لكنه قديم وغير عصري " سجلت بعض الاّراء التي تجعلني بعيدا عن المتحمسين له من خارج الحكومة ، وخاصة من اليساريين الذين لا يملون من عزف ( نوتة النسبية ) حتى وان كان العزف رتيب وممل ، فالنسبية تبني على ارضية قوائم برامجية وليس على قوائم ( حك لي تا أحكلك ) و ( بيش ..وبكم ) . وأعيد القراء الأعزاء الذين تساءلوا في تعليقاتهم عن الأسباب التي تدعوني لمعارضة ونقد مشروع القانون الجديد الى مقالتي المذكورة راجيا ان يقرأوها ولا يتوقفوا عند العنوان والملخص .
ولأهمية قانون الانتخاب في حاضر ومستقبل الشعب الاردني اجد لزاماً ان اوضح موقفي بقدر ما أستطيع حتى لا يفهم باني أعارض لمجرد المعارضة ، فأنا لا انتمي لأي حزب وتيار او ديوان سياسي ، انما لا أتردد في قول رأئي عندما يتعلق الامر بالاردن والاردنيين ، وهي عادة ورثتها من سيرة مهنية طويلة في مجال الصحافة والكتابة والتحليل والاهتمام المتصل بقضية تطور النظام الاردني نحو الديموقراطية الحقيقية .
أعارض المشروع الجديد للانتخاب انطلاقا من مبدأ اساسي في الفكر الديموقراطي يقول ( بان تقييم مكانة قانون الانتخاب من الديموقراطية هو في نتائجه ، فاذا ادى من خلال الانتخابات الى وصول كتلة اغلبية تمثل حزب او تيار برامجي قادر على تشكيل حكومة بمفرده ، او بالتحالف مع غيره ، والى جانب الأغلبية تصل كتلة معارضة صلبة ببرنامج منافس ، فان القانون يكون ديموقراطيا وعصريا ) وبذلك تتحقق الحقوق الاساسية للاردنيين القائمة على ان الشعب مصدر السلطات ، و بدونها تكون ( اي ديموقراطية ضحك على الذقون ).
اي قانون انتخاب لا يقود الى هذه النتيجة على صعيد مجلس النواب والحكومة هو غير ديموقراطي وغير عصري ( اي متخلف ) مهما زين (بمكياجات ) وأصبغة واقنعة مستعارة ويصلح فيه قول المتنبي " ومن هواي لكل صدق في قوله وعادته - رغبت عن شعر في الرأس مكذوب " .. كفانا قوانين مكذوبة !.
وفي العلوم السياسية حكمة تقول : الفكر يصنع القوانين والقوانين تصنع السياسات ، فالفكر الجيد يصنع قوانين عادلة وسياسات جيدة اما الفكر الردئ فيفعل العكس . كل قوانين الانتخابات منذ هبة نيسان عام ٨٩ بنيت على فكرة واحدة لم تتغير بقصد تحقيق هدفين : ١- عدم وصول كتلة اغلبية صلبة وبرامجية لمجلس النواب . ٢- عدم وصول كتلة معارضة برامجية وصلبة ايضا . وهذا ينطبق على مشروع قانون النسور . اما الحجج التي تختبئ خلف هذه السياسة فهي القول ( ان الأحزاب ضعيفة ، وبضرورة التدرج خطوة خطوة نحو حكومة اغلبية نيابية ، لان الشعب على حد زعم هذا الادعاء غير جاهز للديموقراطية ، ولا تعنيه عملية التناوب في تشكيل الحكومات وان والوقت مبكر على التعددية السياسية ).
ساستعرض هذه الحجج الواهية باختصار :. الحزبية ضعيفة لان الافكار التي تطبخ قوانين الانتخاب تريد تكريس هذا الضعف . الأحزاب تقوى في ظل القوانين الجيدة والمناخ الديموقراطي السليم وفي اطار الانظمة واللوائح التي تشجع بناء التحالفات والبرامج في الانتخابات . من الظلم القول بان عدم قيام احزاب قوية يرجع الى ان فكرة الحزبية غريبة على الاردنيين وبانهم شعب عشائري . فالأحزاب وجدت مع نشوء الإمارة ، واول حكومة في تاريخ الدولة هي حكومة حزب الاستقلال السوري الاردني . وقد استمر الوجود الحزبي في جميع الحكومات وكانت اخر حكومة حزبية هي التي تشكلت في عام ١٩٥٦برئاسة سليمان النابلسي .
منذ العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي كان شيوخ العشائر ينتظمون في الاحزاب وفي مؤتمرات تتبنى برامج وطنية وسياسية ، من زمن حسين الطروانه وعلي خلقي الشرايري وسليمان السودي ومثقال الفايز وحديثة الخريشة وراشد الخزاعي وعبد الرحمن الرشيدات وناجي العزام الذين كانوا قادة حزب الاستقلال الى زمن عبد الحليم النمر وهزاع المجالي وصالح المعشر وسليمان النابلسي في الحزب الوطني الاشتراكي . اما مقولة العشائر ضد الحزبية ففيها تجني على تاريخها ورجالاتها ، وانكار لما كانوا يملكون من وعي وارادة سياسية في تحديث النظام السياسي وجعله اكثر تمثيلا للشعب . واذا كانت تجربة الحكومات الحزبية قد انتهت في عام ١٩٥٧ فذلك لظروف عربية ودولية خارجية وليس لان الشعب الاردني يحتاج الى التدرج او لان وعيه الوطني لم يرتق بعد الى مرحلة خوض غمار تجربة ديموقراطية نيابية حقيقية .
منذ عام ٩٣ وعودة الحياة الحزبية تحطمت عدة محاولات جادة لإنشاء قوائم حزبية هدفها إيصال اغلبية نيابية الى مجلس النواب مثل ما حصل مع الحزب الوطني الدستوري بقيادة عبد الهادي المجالي في عام ٩٧ . لقد أفشلت الخطوة رغم ظهور علامات نجاح كبيرة في تحقيق هدفها بتشكل الحكومة او ان في تكوين كتلة معارضة قوية .
اما حجة ( التدرج وان الشعب غير جاهز ) فلا تتضمن المغالطات فقط ، إنما فيها اصرار على التمسك بنظرة دونية للاردنيين ، ومبنية على افكار تشل ارادتهم وتبعدهم عن فرز مجلس نيابي قوي ، منه تتشكل الحكومات ، ومنه تُعارض وتسقط . الا يكفي ٢٦ عاما من التدرج للوصول الى حكومة برلمانية !.اي منذ عام ٨٩ . الم يعد من الصدق في القول رفض هذه الافكار غير العصرية القائمة على مخاوف لا أساس لها ، اللهم سوى تلك التي تهدد امتيازات نخب سياسية مستفيدة من اضعاف سلطة مجلس النواب.
الأحزاب ضعيفة لان القوانين اضعف من ان تبني حياة حزبية حقيقية ، والتدرج لا يأتي بإبعاد الناس عن التجربة وممارسة الديموقراطية ، الناس في السياسة كما في السباحة يتعلمون بالممارسة ، لا يمكن تعلم السباحة خارج الماء كما لا يمكن بناء الديموقراطية بدون ممارستها على اصولها ومذاهبها التي اصبحت نسخة صالحة لجميع الشعوب مع تعديلات حسب كل بلد ، تعديلات تعزز قوة الديموقراطية وليس العكس . ان في حجة ( الشعب غير جاهز ) انتقاص من وعي الاردنيين ومن قدرتهم على الخوض في غمار الشؤون المتعلقة بحياتهم ومصالح وطنهم .
الاردنيون ليسوا اقل وعيا ان لم يكونوا اكثر بالاف المرات من شعوب في امريكا اللاتينية من تشيلي الى الأرجنتين الى اورغواي الى البرازيل وغيرها وغيرها من أمثلة في اوروبا الشرقية ، وفي اسيا وجنوب الصحراء الافريقية انتقلت جميعها من انظمة سياسية قمعية وديكتاتورية الى التطبيقات الديموقراطية على اصولها في العالم الغربي . التدرج قائم في المملكة منذ عام ١٩٢١ اي منذ قيام الدولة الاردنية ، يكفينا تدرج ، وعلى من يشرع لقانون الانتخاب ان ينظر باحترام لوعي الاردنيين السياسي والحضاري ، ويكفي مقارنة ما يستحق الاردنيين بأوضاع جيراننا المؤلمة ، فالوجه الاخر للامن والامان وسط الغابات العربية المحترقة هي ان الاردنيين ليسوا ارهابيين ، ولا مكان للارهاب بينهم ، ويستحقون ان يمارسوا حقوقهم السياسية كاملة .
باختصار : نريد قانون انتخاب يؤدي الى وصول اغلبية نيابية برامجية ( من خلال كتل قبل الانتخابات وليس بعدها ) . اغلبية تشكل حكومة برلمانية ويكون الى جانبها كتلة معارضة برامجية قوية( وليست طيارة ) في مجلس النواب مهمتها وضع الحكومة تحت المراقبة والمحاسبة ، وبما يُفعل المادة الدستورية التي تنص بان نظام الحكم ( نيابي ملكي ) . وغير هذا لف ودوران وقفز فوق الاستحقاقات المطلوبة . القصة ليست في قانون ، يكون للناخب فيه صوت واحد او عشرة أصوات انما في كيفية ارسال ١٣٠ نائبا الى المجلس ليشكلوا حكومة ومعارضة والعمل في اطار برامجي ومؤسسي ، من خلال الاصطفاف في كتلتين صلبتين ، واحدة للاغلبية تشكل الحكومة ، واخرى للأقلية ، اي المعارضة مهمتها الوقوف للحكومة بالمرصاد ، تراقبها وتحاسبها ، تكشف اغلاطها او تقصيرها او فسادها . وكل هذا غير متوفر في (قانون النسور ) رغم محاولات تجميله من نخب سياسية لا يتجاوز جمهورها عدد المنتظمين في الولائم السياسية بليالي عمان.

طاهر العدوان

احياء المبادرة العربية الميتة من البحر الميت !! ‎

حكومة الكترونية وتنظيم المرور يدويا!!

دول الخليج : العمق والجدار والاخوة والجوار‎

فضائل ترمب : التحدي والاستجابة‎

الازمة المالية : الحكومة تتبعر والمحاسبة مطلوبة

مع الدولة بإصلاح وبغير إصلاح

البيئة الاردنية غير حاضنة للارهاب‎

٢٠١٧ : عام اسرائيل وإيران ‬

استكشاف مشاكل الاردن

(قانون المآذن) ومعركة الهوية في القدس الشريف ‬

الملف الجديد لوزارة الثقافة

نقاش في النقاش

المنطقة تتحول نحو الأسرلة والتقسيم

بوتين يوغل في دماء السوريين

مكاتب السياحة : إسرائيل لا تسمح ام استغفال للأردنيين !؟.

فساد فقط بـ ٦ مليارات ونصف ( شوية ترمس ) !!.

الاقتصاد الاردني : نظرية التاجر المضارب

السياسات وليس الدين منبع كل هذه الوحشية (2)

لا تصدقوا شعار ' الحرب على الارهاب ' (١)‎

وإنْ تكن قائمة.. صوتوا لي فقط!

أقوال مأثورة في النيابة والصحافة

الهزيمة الكبرى اﻷذل في التاريخ

عبد الله النسور باق إلى الابد

مئة عام على الغدر

السياحة بين نارين

الأردن غير جاهز للحكومة البرلمانية فلماذا التعديلات الدستورية ؟.

حزازير ما قبل رمضان (عن الحكومة والانتخابات)

أوراق بنما المسربة: الفساد يُكشف ولو بعد حين

الموازي لرسوم الموازي في الجامعات.. (ولو ان)

ذيب : من صحراء رم الى حفل الأوسكار

مداخلة على مقال طاهر المصري: المشكلة ليست في الدولة إنما في النخب السياسية والمالية

نداء دبي للعربي : اقرأ

علم الثورة في عمان

امريكا تواصل ارتكاب الأخطاء المدمرة في سوريا

كلام للقارئ وليس للنواب

انهم يسجنون الأموات.. لكن اياكم ان تصفوهم بالارهابيين!!

خرائط جديدة لشعوب اصغر

داعش تغير العالم

حرب فاشلة وقادتها سبب الفشل

’الاستراتيجية’ لم تطبق والحريات الإعلامية في انحدار

ثقوب في (التفاهمات) الاردنية الفلسطينية مع نتنياهو

قانون الانتخاب: فائض بعدد المقاعد وتجاهل المغتربين

الحجارة أفضل من السياسة في فلسطين

ماذا تبقى من بلاد الأنبياء؟

ليس بهذا تُهزم داعش

اتهامات اسرائيلية خطيرة (حول الأقصى) تمس شرفنا الوطني

شعب غير ناضج.. نواب غير مؤهلين!!

قانون انتخاب (جيد) لكنه قديم وغير عصري

هل يوجد في الأردن معارضة؟

فساد بالمزاد

ديموقراطية ناصر جودة بدون صناديق الاقتراع!

بعد تركيا.. الأردن والمنطقة العازلة

ثقافة وطنية بلا شروش

انتبهوا داعش تتمدد

مناصب الدولة: السلام عليكم.. وبدون بخاطركم احيانا

الجيوش الصغيرة: طوائف وقبائل وعشائر

الناجح يرفع أيده

عمان تغيرت.. فمن هم (العمانيّون)؟

الأردن.. الشعب للعمل والحكومة للاقتراض

السعودية في مرحلة الهجوم

الحروب تتدحرج

اخطر انتخابات .....والله غالب

الإخوان المسلمون.. انقسام أم انشقاق؟

إيران تكسب .. ما حاجتها للنووي ؟

تعديل وتلزيم

صديقي مسيحي آشوري عراقي‎

حتى لا ينقلب التصعيد الى توريط في الحرب على داعش

معاذ ابكاني وهزني من الأعماق

حكومة هدى وأسعار الكهرباء‎

أحلام وكوابيس

شارلي ايبدو .. مسيرة حرب

كل هذا والثلجة لم تأت بعد !.

ساعدونا نحن وحدنا

عام ٢.١٥ .. الله يستر

صفقة الغاز والمضحكات المبكيات

حرب عالمية ثالثة

من عالم الفساد: سقراط البرتغالي وهيون الكوري

العقبة الخاصة.. باريس وصومال‎

حرب العمائم وتحالف الفوضى

دائيش

مطلوب ( تحالف دولي ) ضد نتنياهو

نرجوكم.. احترموا الأردن باحترام مناصبكم

الأردنيون يتذمرون والحكومة تمدح نفسها

هو عباس قادر يشتكي؟!

أقلها جلسة طارئة تجمع الحكومة والنواب لبحث الحرب على داعش

والله العظيم زهقنا

حكومة لا تتذكر ونواب لا يُمثلون.. اما المواطن فيتطلع الى الملك‎

تحالف ضد الإرهاب.. يغذي الإرهاب

بشرى للاردنيين ( التمكين ) جايكم‎

كيف لهذا الشعب ان يصدق النسور !؟

الأردن يسير نحو الملكية الدستورية أم الملكية الرئاسية؟

رأي آخر وعلامات استفهام حول التعديل الدستوري المقترح

على عبدالله النسور أن يعتذر من زيد الرفاعي

من سنجار الى عرسال هل تقترب داعش من الاردن؟‎

الكل بشتغل عند إسرائيل‎

من معركة بيروت الى معركة غزة لا تخذلوا المقاومة مرة اخرى

اطردوا السفير

سحرة فرعون وعصاة موسى

أصل الارهاب: فتاوى الحاخامات

اوباما يسلح داعش

تحالف الشيطان

إسلاميون وعشائر

متحف للقردة الثلاثة‎

هل تشكل داعش خطرا على الأردن؟

لا تحلموا بعالم سعيد

في وداع علي عتيقة هذا الليبي الاردني العربي

الحكومات مسؤولة عن الأزمة المالية في الصحافة الأردنية

المشكلة في معان أم في عمان؟

تنبؤات برنارد لويس

جدل عقيم

على خطى الأسد: الإعدام للإخوان

أكلت يوم أكل الثور الأبيض

الأردن كله زعتري

تقرير الخصخصة : الإشاعات حقائق

فشل النواب في طرد السفير : عاصفة خماسينية

عاملوهم بالمثل.. اطلقوا سراح احمد الدقامسه

في استشهاد زعيتر: قاطعوا اسرائيل ‎

اذا فشل كيري ماذا عن نتنياهو؟

التاكسي... نظموا هذه المهنة‎

مواجهة الوطن البديل بسيوف خشبية

من الآخر.. الصوت الواحد باقٍ

تهجير الشعوب وتغيير الحدود

الأردن يتغير.. بقي حماية هوية الدولة

التمكين من فوق والفرص الضائعة

حروب داخل الإسلام

حكوماتنا لا تسقط بالتقصير ولا تبقى لنجاحها

أيها المواطن دبر حالك

الثلجة قسمت المؤسسات أما الحق فعلى 'الطليان'

نرفع الرايات البيضاء للفاسدين

فساد انطباعي وفساد 'خاوه'

'طوشات الجامعات' العلاج أكبر من التعليم العالي

الوقائع المأساوية في العالم العربي: تدمير ما تم بناؤه

شراء «قنبلة باكستانية» أو بناء مشاريع نووية

مؤامرة تنخرط الشعوب في تنفيذها

المعارضة السورية: حكومة وجوازات

الأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردني

أشرف الكردي أول من أعلن عن وفاة عرفات بالسم

الجدار الإسرائيلي قائم في الأغوار الفلسطينية

دعوة للرحيل إلى مجلس الأمن

من جمهورية الإخوان إلى جمهورية الضباط

الإبراهيمي بين المهمة الاحترافية والمواقف الخيالية

افتحوا عيونكم إنها مفاوضات لشراء الوقت

المفاوضات : متى يتوقف الحفر في الحفرة ؟

ضحايا الشرف

توقفوا عن مراقبتنا

كل فرنجي برنجي

خطبة يوم الجمعة

الأخلاق الموروثة والمكتسبة من الاستبداد

المكتوب من عنوانه

الثورة تتحول إلى حرب أهلية

الاعتذار السعودي

أمة تنخرها الصراعات والحروب الداخلية

أميركا صديقة.. أميركا عدوة

التحول الديمقراطي بأسلوب محافظ

العرب بعد ٤٠ عاماً من حرب تشرين

الربيع العربي لم يتوقف وليس واحداً

سوريا: من يمثل من؟

بالدستور والقانون وليس بالمواعظ والمواثيق

المؤامرات موجودة لكن أخطرها التي من داخل البيت

أوباما يعمل من أجل إسرائيل فقط

الجواد الأميركي والفارس الإيراني

توافق أميركي روسي وأجندة أميركية إيرانية

المسجد الأقصى على طريق الحرم الإبراهيمي

قنبلة روحاني وقنابل نتنياهو

العدو المزدوج للشعب السوري

شيوع الفكر المتوحش وغياب الفكر العليم

إذا كانت المعارضة.. فأي قيمة لاتفاق كيري - لافروف ؟

سعادة نتنياهو ومواصفات النصر والهزيمة

عمان تفتح ملفاتها أمام الأمين الجديد

المواطن أبو بطاقة

دوامة أوباما ومعابر النجاة

الكنوز الأثرية والدينية في خطر

المواجهة السعودية الإيرانية في سوريا

الانقسامات السياسية والمذهبية أصبحت عميقة

الانحياز الروسي مسؤول أيضاً

نجاح الوافدين واللاجئين في خلق فرص العمل

صناعة المصطلحات في الإعلام

هل يحصل اتفاق روسي أميركي حول سوريا كلها ؟

هل يحصل اتفاق روسي أميركي حول سوريا كلها ؟

الرهان على نظام الأسد لا يزال قائماً

حروب 'البلقنة السورية' تهدد الجميع

اقتصاد ضعيف لكن شعب كبير وعظيم

وباء العنف والإرهاب

واشنطن تخسر حلفاؤها في المنطقة

المعادلة الصحيحة للأمن والاستقرار

المعادلة الصحيحة للأمن والاستقرار

ديموقراطية عربية بموروث خاص

مفاوضات تحت الاستيطان

الهجوم الكيماوي وقع.. ومعاقبة المسؤول واجبة

الأمريكيون وسطاء في مصر

سفينة الجنون

انقلاب أحجار الدومينو

طلب التدخل الخارجي في الماضي والحاضر

تحذير من البنك الدولي

الشعوب تدفع ثمن الخيارات الخاطئة

إسرائيل وإيران في سيناريو الضربة العسكرية

هل سيتأثر الأردن من «ضرب سوريا» ؟

ضربة «الأتاري» والاحتمالات المتعددة

لسان حال أوباما يقول 'امسكوني عنه'

لعبة تفاوضية بالمقلوب

ربيع عربي أم حرب دينية !؟

خارطة الطريق الأردنية أين وصلت؟

عندما تخضع السياسة للتفسير والتأويل الديني

يديعوت: نظام الأردن أقوى بسقوط إخوان مصر

لا دخل لأميركا ولا لنظريات المؤامرة

الغرائب والمفارقات في فرحة نظام الأسد !

عقدة الشرعية تستمر بعد عزل مرسي

حروب دفاعية تنتج فوضى دائمة

تفويض السيسي مقدمة لقوانين الطوارئ

إقحام التاريخ في المفاوضات

شباب ، جامعات ، شغل

تجديد وثيقة بني صخر والشراكسة

فلسطين.. من قضية احتلال إلى مسألة تفاوض

يقظة الدور السعودي وتأثيراته في الملفات الساخنة

مصر تعود لثنائية النظام والإخوان

يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

المواطن الحر أم المواطن المؤمن

أزمة القطاع الخاص : من الاتصالات إلى الصناعة

إخوان مصر يعودون الى مسارهم التاريخي

بوابة رفح من تونس الخضراء الى شرعية أوسلو

ماذا عن المساعدات المالية للفلسطينيين ؟

الشباب قوة نائمة ... والنهوض يحتاج لربيع اقتصادي

عمان تغرق بالسيارات..

اتفقوا على أن لا يتفقوا

الجيش المصري يتقدم بخطى ثابتة نحو السلطة

الجانب الداخلي في خطاب مؤتة : تطلعات للتنفيذ

لسان حال النواب : أشبعنا الحكومة شتماً وفازت بالأبل‎

إصلاح الأحزاب قبل الحكومة النيابية

أسبوع التحول في سوريا بعد (أول المتدخلين)

بين النأي بالنفس وعدم الانزلاق إلى الصراع

سلام نتنياهو يستهدف الأردن

المعلم يرى الحل بتعديل وزاري

رداً على القرضاوي: يجب أن يظل الصراع سياسياً

ما يحدث في مصر.. خلاف على شكل النظام السياسي

عمان مقر للحراك السياسي حول سوريا

الديموقراطية ليست طربوشاً يوضع على الرأس

خلاف الحرية وأنصار العبودية

«يالتا جديدة» ولافروف حاكم دمشق الجديد

رسائل بوتين الودية لنتنياهو

الباتريوت وتقدم الأجندة الأمنية على سواها

كل هذا الدعم والمساعدات والحكومة تشكو ! (الله يشبعها)

تغييرات استراتيجية خطيرة حولنا

جنون السيارات في العراق

الشعب السوري هو من يقرر شكل نظامه السياسي وليست الفصائل

الإعلام المصري ثورة داخل الثورة

الجريمة وعلاقتها بالبطالة والفقر بين الشباب

حاصروا الفتنة حتى لا تتحول إلى حروب دينية

التحديات والأخطار هي قصة الأردن

الوفاق الروسي - الأميركي حول سوريا: عوامل الفشل أكبر

عن لغة الحوار والمواجهة تحت القبة

كيري على طريق هيلاري والقضية مهمشة سياسياً

الضيف الجيد والضيف الردي

أنقذوا الإسلام من هذه الجرائم والفتن

خطة التعليم العالي «للعنف»

بدون مواصفات ومقاييس.. الغش سيد الموقف

الربيع العربي : من الثورات إلى صراع المفاهيم

القضية الفلسطينية هي قضية لاجئين

الدور الشيعي التنويري بعيداً عن أتباع ولاية الفقيه

مؤتمر جنيف ٢ : هل سيجنب المنطقة الانفجار الإقليمي ؟

غطاء روسي وتسلل إيراني

الأمن والأمان يكتملان بسيادة القانون

أيام صعبة تنتظر الشعب السوري

ملاحظات عن الحريات الإعلامية

خطوات في مواجهة العنف المجتمعي

الاعتداءات الإسرائيلية مقدمة لمواجهات إقليمية

ماذا يريد الغرب والشرق لسوريا؟

الكتل النيابية لم تكن صلبة

مديح العنف وحملات التحريض

رادارات العرب معطلة

القصير والمهام المذهبية البائسة

التحدي كبير وأبعاده خطيرة

حجر سنمار السوري

لم يتبق إلا الأمعاء الخاوية

“شؤون المغتربين” من الوزارة إلى حق الانتخاب

ثقافة الانقسام تلوث الإعلام

بيان الحكومة مكتوب فهل يكتب النواب بيانهم ؟

مشاريع (مشبوهة) تبحث عن دور أردني

المشاريع المتوقفة : فيه شيء غلط!

مكوكية كيري وخبايا التحريك

الإسلام السياسي من أمامك ومن خلفك

بالنسبة للأردن سوريا ليست العراق أو مصر

أين هو التغيير؟

المصالحة غير المرغوب فيها

المهمة صعبة والتصدي لها مسؤولية كبيرة

الحكومة المؤقتة تقطع الطريق على 'الانتقالية'

مطلوب لجنة دائمة وموازنة طارئة لمحافظات الشمال

المشاورات للتشكيل أم للثقة

الخطيب يخاطب القمة بلغة ربيعية

القمة العربية: قرارات بلا روح

مقابلة الملك (الصراحة بتزعل)

مقابلة الملك (الصراحة بتزعل)

كان أوباما شارونياً أكثر من شارون

الأضرار التي ألحقتها أميركا بالأردن

بعد زيارة أوباما نسأل الله السلامة !

مبارك بالمقارنة مع الأسد

كان بوسع الأنظمة تفادي الربيع العربي

تسليح الثورة.. دعاية وتبرير مواقف

اللاجئون والمقاربات الأفغانية والباكستانية

مقالة العبودية والحرية

من سيستقبل أوباما في القدس المحتلة؟

حقائق الصراع في سوريا

معضلة التوزير في مسألة التشكيل

لا طائفية ولا انقسام

الجامعة العربية في حالة ضياع

سد الفجوة الحزبية في المجلس

'زمزم' جسر خلفي أم انشقاق ؟

نقاش في الورقة النقاشية

الدين في السياسة والدين في الديموقراطية

لافروف يبشر بالتقسيم فهل يبقى أصدقاء سوريا على موقفهم ؟

بدون نخب جديدة لن يلمس الأردنيون التغيير

ماذا استفادت فلسطين من الربيع العربي ؟

صواريخ سكود تكشف مغالطات أنصار الأسد

تحضيرات عمان لزيارتي كيري - أوباما

أوهام الكبار في سوريا

للنواب : قدموا أنفسكم للرأي العام

عراق ينزف في الظلام

عين الرضا وعين السخط

لا قيمة للمشاورات في غياب الشفافية

مواصفات الرئيس المقبل

ربيع أوباما في المنطقة

الأفضل أن يختار الملك رئيس الوزراء

مدن سورية مسورة داخل حدودنا

المجلس النيابي الجديد: لا وقت للتجريب

المواجهة بين الازهر ونجاد

تأبين السياسة الأميركية بين كلينتون وجليلي

تمثيل إعلامي كبير في مجلس النواب

ضرورة وجود معارضة برلمانية

نظام داخلي للنواب وآخر للوزراء

ثورة ضد الأسد وأخرى ضد مرسي

الاختبار الأول: كتل نيابية طيارة أم صلبة ؟

المجتمع يعود إلى عاداته ومفاهيمه الخاصة عند صناديق الاقتراع

المطلوب ملاحقة القابضين للمال السياسي

متطلبات الائتلاف النيابي في عمل المجلس المقبل

الورقة النقاشية للملك: مساهمة في الحوار

تصورات لليوم التالي للانتخابات

حملة التشغيل وضرورة تنظيم المهن والعمل

المخاوف من السلطوية الدينية

هذه المأساة تحدث على ارضنا

المال السياسي أو اللص الظريف

الفساد.. ملف كبير وقضايا مجزأة

الإصلاح 'بدو سطرين' في قانون الانتخاب

انتخابات في ظل الوعظ والإرشاد

بعد أن فتح الملك الباب .. اقتراح لحوار شامل بين الدولة والحراك‎

أصل الحكاية في الأزمة المصرية

هذا الوطن يخصنا جميعا

حرب الكيماوي بين الجد والهزل

إسرائيل خطر على الجميع

القضية الجديدة : تعريف الدولة المدنية

لماذا صحيفة المقر الإلكترونية؟

امتحان الإرادة الشعبية في ميدان التحرير

تطهير القضاء والإعلام معركة خاسرة

توازن الرعب مع إسرائيل هو الذي يصنع السلام

العلاقات الاردنية- العربية إلى أين؟‎

مصر لن تعود إلى الديكتاتورية

هدنة مختلفة مع وسيط مختلف

حاضر الأردن وحاضر القضية الفلسطينية

غزة بوابة فلسطين

إسرائيل لم تتغير فهل تغير العرب في ظل ربيعهم ؟

الفوضى تدمير ذاتي للمجتمع ومقدراته ولا بديل عن الوفاق الوطني

الاردنيون تغيروا

0
0
Advertisement