نخب الكفاءات والنظام

فؤاد البطاينة

فؤاد البطاينة [ 2015\09\17 ]

نهضة الشعوب وقدرتها على التغيير لا تكون بمعزل عن وجود قادة يحفزون الشعوب بأدوات التحفيز ويحركونها ويوجهونها ويقودونها

هناك اعتقاد سائد بأن المسئولية في معاناة الشعوب والفشل في التغيير تقع على الشعوب نفسها. وإذا ما تفحصنا هذا الاعتقاد لوجدناه غير متوازن ولا منصف ، فنهضة الشعوب وقدرتها على التغيير لا تكون بمعزل عن وجود قادة يحفزون الشعوب بأدوات التحفيز ويحركونها ويوجهونها ويقودونها . وهي هنا النخبة السياسيه وإن اختلفت طبيعتها من حالة لأخرى أو من عصر لأخر ، والباعث والتصميم في داخل نفوس الشعوب هو شرط لازم وغير كاف . فالمسئولية عن الفشل في التغيير السياسي تصبح على عاتق هذه النخبه .
إلا أن الفشل في التغيير السياسي ليس عائقا حصريا لرفاه الشعوب وتطور الدول. ولا معاناة الشعوب وتأخرها مرهونا بفشل النخبة السياسية . فهناك نوع أخر من النخب تقع على عاتقه عملية تطوير وتقدم الدول والشعوب وارتقائها وهي نخب الكفاءات الابداعية والمتخصصة في مختلف حقول الحياة في الدوله.
صحيح أن الدول التي نهضت سياسيا وديمقراطيا بقيادة النخبة السياسية الصادقة قد أصبحت مؤهلة سياسيا لحشد واستقطاب نخب الكفاءات والاختصاصات من داخل دولها ومن كل دولة أخرى طاردة للكفاءات وحققت بواسطتها التقدم والتطور علميا واقتصاديا وبمختلف المجالات ، الا أن فرصة نخب الكفاءات في اسعاف الشعوب وتطوير دولها في ظل أي نظام سياسي أمر ممكن حين تستثنى من اللعبة السياسية . وقد استخدمت فعلا هذه النخب لتقوم بدورها بنجاح في العديد من الدول النامية وغير الديمقراطية .
إن شعوبنا إن لم تتفوق ثقافة وسعة اطلاع ووطنية على شعوب الدول الديمقراطية الغربية مثلا، فهي لا تقل عنها .وإن نخب الكفاءات التي تصنع نفسها من واقع مواهبها الموروثة واجتهادها الشخصي والقادره على تنمية وتطوير وتحديث وتقدم الدول ورخاء شعوبها ،هي نخب موجودة بين شعوبنا العربية والشتات ، ولكنها لا تجد نفسها في دولها ولا مكان لها فيها ولا طلب جاد عليها ، فتحرم منها شعوبنا ودولنا وأنظمتنا . فالأردنيين يشعرون بتراجع حياتهم الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية في غياب فرسانها ، ويتعايشون معها وتتعايش معهم بفضل سياسة الجباية والقروض والمناقلات والاحتواء والحلول المؤقته ، تستقر الاوضاع معها لا فيها . فهي لا تحل مشكله ولا تبني مستقبلا .
، فعلى من تقع مسئولية إقصاء وتطفيش نخب الكفاءات الأردنية التي نكتفي بالاطلاع على اسهاماتها العلميه وابداعاتها في دول الغرب من الصحف ،ونسمع عن التقدير المالي والمعنوي الكبيرين لها ،
إن أشخاص هذا النوع من النخب لديهم قدرات وطاقات تطغى على سلوكهم بالفطره ، إنها بضاعتهم ويبحثون عن تحقيق ذاتهم فيها وعمن يقدرها ، فهم لا يعملون في السياسة ولا في عملية التغيير السياسي ، بل في عملية تطوير المجتمع والارتقاء به ،.وبمقدور أنظمتنا الحالية أن تستفيد من كفاءات هذه النخب وأن تفيد شعوبها ودولها دون خوف على سياساتها أو وجودها ،فهي عنصر استقرار ، واستثمار وطني كبير ومتعدد الاتجاهات لا يفرط به .
وهنا فإني لا أعتقد بأن قيادتنا الاردنية تريد استبعاد وتطفيش نخب الكفاءات غير السياسيه او المسيسه. ولا هي ضد استقطاب الكفاءات المحلية والاستفادة منها ، ولا ضد إعادتها من الشتات ، بل أن بطاناتها والنخب الحاكمة في المناصب الادارية العليا بدءا من رئيس الحكومة و جهازالديوان الملكي قد أصبحت في غياب المؤسسية الدستورية تشكل طبقة تعمل على حماية مصالحها وتفصل الكثير من القرارات الادارية على مقاس مصالحها ومقاس زمن وجودها في مراكزها ، إنها هي التي تحارب هذه النخب وتشعرها بالغربة لتستقطب مكانها نخبا وهمية محسوبة عليها لا تحمل من مؤهلات سوى شهاداتها الجامعية أو الشلليه كالعملة الرديئة تطرد الجيده .
إن قيادتنا ومن يهمه أمرها وأمر بلدنا قادرون على ان يعطوا هذا الامر اولويته ، فلمثله تقام المؤسسات المستقلة وتشكل اللجان وتجرى المسوحات. وقادرون على مراقبة إيحاءات وقرارات الحكومات والبطانات التي لا تخدم سوى أنفسها على حساب مصالح الوطن والشعب ، والأمل معقود على مأسسة عمل رئاسة الحكومة وجهاز الديوان الملكي بالدستور ،

فؤاد البطاينة

mashhour59@yahoo.com

نعش سوريا يحضن أمة العرب

نطلب ترشيد الفساد

عجوز فلسطيني يقول في القمة

الهجمة الاعلامية الاستخباريه على الأردن ، ودور سفاراتنا

هل إسقاط ترمب مطلب اسرائيلي؟

فسادنا جزء من المؤامرة على الدولة

ماذا لو أقبل الأردن على 'درع فرات'

إنهاء الإحتلال بوابة لاستقلال العرب

اجتماع ترمب- نتياهو.. إعلان للوطن البديل والكلمة لنا

أين ستضعنا المواجهة الأمريكية الإيرانية

لو كان للشعب نواب لصَمَت

الأردن بين الحرب الوقائية والمنطقه الآمنة

دستور روسيا لكم يا عرب فاقرأوه

ثلاثة محاذير تواجه سياسة ترمب

الأردن في مرمى القناصين

عن أي إصلاح نهذي ؟

الى أين نسير

مؤتمر باريس،تفاؤل وحذر

لا لثنائية استخدام الدين والعلمانية

دَفن سايكس بيكو ، وولادة ترمب- بوتين

لا جديد بقرار المستوطنات ، بل تمهيدا لسياسة اسرائيلية قادمه

كلهم في فخ الصهيونيه

مطلوب قمة بقمم

خاطره في صدام، وماض يلاحقنا

المعارضة الخارجية.. و'حالة الملوك' في الداخلية

حتى لا يُصبح الكلام في الجرح منْظَره

الطخ في العبدلي والعرس في دابوق ...(.رشدوا حجب الثقه )

ضوء خافت على مشروع الفدرالية

صرخه من غرفة الانعاش

الشعب يبتعد والحسم الصهيوني يقترب

مشاريع وسياسات لأردن أخر

هل يتنحى الجيل المهزوم ؟!

توضيح

الاخوان وتفريخ الأحزاب

لماذا أحزابنا فاشلة وما المطلوب

أسئلة أمام الحكام العرب

إن للوطن رباً يحميه، عبارة عدنا نتجرعها

بصراحه ... إلى أين يسوقنا واقعنا

القادم أكبر من المراهنة على مجلس نعرف حدوده

لماذا التداعيات بلا مبرر يَسْوى؟

الغزل المقدس

اليسار العربي ... لا نريده 'تهديدا ' للأمن القومي

لا رمادية ... نرحم القانون ، أو نترحم عليه

الى صائغ قانون الإنتخاب وأطياف المترشحين

وبعد... هل نأخذ بالمقدمات السليمة؟

الأدوميون ليسوا يهودا بل عربا أردنيين

بوتين يسابق الزمن في سورية

لا تغيير بلا حزب معارضة

الديمقراطية للعرب، مسألة حياة أو موت

على جرس الإنذار رقصنا

مهمة النخبة السياسية

من الآخر، وضعنا والحل

لماذا كل هذا ؟

توجيهات الرئيس واللعبة المنتهية

بني اسرائيل مصطلح غير تاريخي

هل نصحو قبل فوات الأوان

القضاء للقيصر وللناس

فلسطين للخزر، والأردن ملجأ

حين تفتي العمامة بالسياسة

التعتيم عنوان والتعديلات استباقية

هل الشعب يتقاعد ؟

مشروع الشاهنشاهية الكرديه

أوباما ليس أمريكا

الخيار الأردني في مخاض المنطقة

خيار الأسد مسؤولية عربية

أين مصر؟

مجتمعات النفاق

التفاوض والصفقة والقدس

قراءه في الانسحاب الروسي

لكي لا تستشهد سوريا

مؤتمر العسكريين.. حقائق لا بد من ذكرها

المشروع يتكامل بمشراكتنا

حق الفيتو... وأزمة المنطقة

هل من طريق للنجاة في الأردن؟

كلمة آل الفقيد في ماضي العرب

أربعة سيناريوهات لسورية

'الغيتو' وجدار الأردن والسيادة

الإخوان والانفجار العظيم

في التمثيل الدبلوماسي وعمل السفارة

أطفال مضايا في خدمة المشروع الفارسي

لماذا تفشل الأمم المتحدة في تسوية النزاعات

هل من بوضعنا يحتفل ؟ سنبقى نصلي من أجل الأردن وفلسطين

ثقافة يجب استئصالها

القرار 2254 غير مبشر

تغريده لإخوان الأردن

الحملة الروسية والدولة العلوية

الاردن واسرائيل وما يجري

ليس هذا هو التحدي الذي يواجه العالم

مناورات بالأسلحة الاستراتيجية

فوضى عالميه والجانيه في منطقة الأمان

روسيا في ورطة تجبرها على التسوية

الإخوان والعمل السياسي

تسميات القدس لبناتها ولمن ساد عليها

صورة وتصور في المنطقة

ثورة فلسطينية من رماد العرب

سوريا... من غرفة الموك الى فيلا روسيه

الحائط والأقصى والقرار الدولي

سر القدس ومبدأ التسويه

هل من مسئول يحسبها حساب؟

ما البديل الاسرائيلي عند فشل فكرة الوطن البديل؟

من يفك لغز مستشفى البشير

قانون الإنتخاب... مسرحية هابطة؟

نحن في الوقت الضائع وأولويتنا سياسية

الأردنيون بين جيلين

من هو الإله الذي تريده الصهيونية معبودا لنا؟

التاريخ التوراتي ومفاهيمنا

حزبان والثورة البيضاء

وجهة النووي الايراني

السامية ، واليهود

إلى اخوتي شيعة العرب

أنفاق حماس تتحول إلى جسور

جينيف بيت أجر للقضايا الميتة

الطريق لإنقاذ العراق وسنته

الشيكل والنجمة والقبعة

عاصفة اليمن .... إلى جينيف رقم 1

داعش وسيلة عظمى لقوة عظمى

فك الإرتباط لا يحتمل التطنيش

كلمة (اليهود) فهمناها خطأ

منظور نتنياهو للسلام.. من يواجهه

متى وكيف ولماذا اختلقت كلمة Jew

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

الاختراق التاريخي لأمريكا توج بـ’الأيباك’

زيف العبرية، وسياستنا التعليمية

صدام الثقافات في قلب الحرب

العلاقة بين مدلولي الحضارة والثقافة

هل يمكن الوصول لثقافة عالمية مشتركة

القيمة التاريخية لليهود في فلسطين

أين تصنف دولنا في هذا العصر

غياب مفهوم التمثيل الخارجي

خصوصية الفساد في الأردن.. وطريق المكافحة

الدول الضعيفه ضحايا للأمم المتحدة وللجهل بها

السياسة والقضاء لا يلتقيان

غماية حصان باتجاه ايران، فخ

هل من أعظم يقنعنا بالتغيير؟

قنابل تنوير وطلقة تحذير

نحن هبة الأوراق الضاغطه ونتجاهلها

تشيع سياسي وهبة عرب من تحت الرماد

عمان – طهران الطريق الوعرة

..نحن من أخرجك من قبرك

إنها مسئولية الشعوب

النظام العربي بلا بوصله

إلى السلطة... والسلاطين ....صهيونية جديدة ستواجهكم

نقاد لحتفنا بقارب موجه .. واليمن دليل جديد

زيارة بوتين لمصر.. هل تسقط الامبراطورية ومخططها

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

ما المطلوب من الأردن .... وما المطلوب له

0
0
Advertisement