قرارات السياسيين تفسد خطط العسكريين

موسى العدوان

موسى العدوان [ 2015\10\15 ]

ماذا كانت مكافأة القادة الأبطال الذين قدموا عصارة فكرهم وجهدهم لتحقيق النصر في أعظم عملية عبور لمانع مائي محصن في التاريخ ؟

بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين لحرب أكتوبر المجيدة، والتي صادفت في السادس من هذا الشهر، يجدر بنا العودة إلى تلك الحرب التي حققت المفاجأة الإستراتيجية على العدو، وحطمت أسطورة الجيش الذي لا يقهر، لنستقي منها الدروس والعبر فيما يتعلق بالقرارات السياسية، التي تدخلت في إدارة الحرب فأفسدت الخطط العسكرية المدروسة.
صحيح أن "الحرب استمرار للسياسة بوسائل أخرى " كما قال المنظر الاستراتيجي كلاوزفتز قبل أكثر من مائتي عام. والصحيح أيضا أن السياسيين يضعون التوجيهات العامة للأهداف التي يطلب تحقيقها، والقوات المسلحة تتولى ترجمتها تلك إلى أهداف عسكرية توجه إليها كافة الجهود وتديرها بحنكة في مسرح العمليات، دون تدخل مباشر في مجرياتها من قبل السياسيين.
ولأغراض هذا المقال وتوخيا لفائدة العسكريين والمهتمين بهذا الموضوع، فإنني سأستعرض مجريات تلك الحرب على الجبهة المصرية فقط، وإبرازها كنموذج خاطئ لتدخل السياسيين في خطط العسكريين, وسأبين ما جرى خلالها من تضارب في الآراء بين القادة السياسيين والعسكريين، حول اتخاذ القرارات لتعديل الخطط وسير العمليات، وانعكاسها بنتائج سلبة على أداء القوات المسلحة في ساحة المعركة.
ففي أواخر شهر أكتوبر عام 1972 عُيّن الفريق أحمد إسماعيل وزيرا للحربية وقائدا عاما للقوات المسلحة المصرية، بعد نقله من منصبه كمدير للمخابرات العامة. فقام رئيس الأركان العامة في القوات المسلحة المصرية الفريق سعد الدين الشاذلي بإطلاعه على الخطط العسكرية، التي كانت موضوعة لعبور قناة السويس وتحرير سيناء من القوات الإسرائيلية. وكان الشاذلي قد أطّلع في العام السابق على تقرير قدمه الفريق إسماعيل إلى القيادة السياسية، خلال وجوده مديرا للمخابرات العامة جاء به : " أن مصر غير مستعدة للقيام بحرب هجومية تحت تلك الظروف، ولو نُفّذ ذلك لقاد إلى كارثة ".
عرض رئيس الأركان الشاذلي على الوزير إسماعيل خطتيّ " المآذن العالية " والتي تحدد الأهداف التي يجب احتلالها بعد العبور بِ 10– 15 كيلومترا، وخطة " جرانيت 2 " والتي تقضي بتطوير الهجوم والوصول إلى المضائق في عمق سيناء. وقد اقتنع الوزير بوجهة نظر رئيس الأركان التي تشير بعدم القدرة على تنفيذ خطة جرانيت 2 والتركيز على خطة المآذن العالية، والتي سيجري تنفيذها تحت مظلة الدفاع الجوي ( سام 2 وسام 3 ) من غرب القناة. وبناء عليه فقد حُدّد ربيع عام 1973 كموعد محتمل لتنفيذ الخطة. وبعد أن اكتسبت خطة الهجوم صورتها النهائية تغير أسمها لتصبح " خطة بدر " بدلا من " خطة المآذن العالية ".
في شهر إبريل 1973 أبلغ وزير الحربية رئيس الأركان العامة برغبته في تطوير خطة الهجوم لكي تشمل الاستيلاء على المضائق. عارض رئيس الأركان هذا الطلب مجددا وأكد على المشكلات التي ستواجههم في حالة الإقدام على ذلك العمل، وخاصة عند خروجهم من تحت مظلة الدفاع الجوي حيث سيصبحون فريسة لسلاح الجو الإسرائيلي.
وبعد نقاش طويل بين الرجلين ذكر الوزير بأنه إذا علم السوريون بأن الخطة المصرية تشمل احتلال 10– 15 كيلومتر فقط شرق القناة فإنهم لن يوافقوا على مشاركتهم في الحرب. فأجابه رئيس الأركان بأن القوات المسلحة المصرية قادرة على تنفيذ هذه المرحلة وحدها، وفي حالة نجاحها سيُقدم السوريون على الانضمام للحرب في مراحل لاحقة.
ولكن الوزير بين بأن هذا الرأي مرفوض سياسيا وطلب تجهيز خطة أخرى تشمل تطوير الهجوم بعد العبور ليصل إلى المضائق، لكي يعرضها على السوريين وإقناعهم بدخول الحرب. وعليه فقد دمجت خطة جرانيت 2 مع خطة بدر وأصبحت خطة العبور تحمل اسم " المرحلة الأولى " وخطة التطوير تحمل اسم " المرحلة الثانية ".
يقول الفريق الشاذلي في مذكراته : " لقد كنت أشعر بالاشمئزاز من هذا الأسلوب الذي يتعامل به السياسيون المصريون مع إخواننا السوريين، ولكني لم أكن لأستطيع أن أبوح بذلك للسوريين. وقد ترددت كثيرا وأنا أكتب مذكراتي هذه هل أحكي هذه القصة أم لا ؟ وبعد صراع عنيف بيني وبين نفسي قررت أن أقولها كلمة حق لوجه الله والوطن. إن الشعوب تتعلم من أخطائها ومن حق الأجيال العربية القادمة أن تعرف الحقائق مهما كانت هذه الحقائق مخجلة ".
في الساعة الثانية من بعد ظهر يوم السبت 6 أكتوبر ( وهي ساعة الصفر ) انطلقت 200 طائرة مقاتلة مصرية من قواعدها وعبرت على ارتفاع منخفض جدا فوق قناة السويس متجهة إلى أهدافها في سيناء. وبعدها بخمس دقائق انطلقت المدافع تقذف حممها على مواقع العدو في شرقي القناة، وفي الوقت نفسه تسللت عناصر الاستطلاع الهندسية وقوات الصاعقة إلى حافة الشاطئ الشرقي، للتأكد من استمرارية إغلاق المواسير التي تنقل السائل المشتعل إلى سطح القناة، والتي سبق أن أغلقوها في الليلة الماضية.
بدأت قوات المشاة والدبابات بعبور القناة اعتبارا من الساعة الثانية والنصف بعد الظهر بموجات متلاحقة، وحسب التوقيتات المقررة فوق الجسور العائمة التي أنشأها سلاح الهندسة. وعندما جاءت الساعة السادسة والنصف مساء ذلك اليوم كان قد عبر إلى الشاطئ الشرقي 2000 ضابط و30000 جندي من الجيشين الثاني في الشمال والثالث في الجنوب، وأقاموا خمسة رؤوس جسور على الضفة الشرقية للقناة، قاعدة كل منها تتراوح بين 6 – 8 كيلومترات وعمقها يتراوح بين 3 - 5 كيلومترات واكتمل احتلال خط بارليف خلال 18 ساعة. ولكن نشأت هناك ثغرة بين الجيشين يبلغ عرضها حوالي 30 كيلومترا بسبب البحيرات المرة، غير مغطاة بمظلة الدفاع الجوي، فكانت حركة القطعات العسكرية تحتها محدودة.
في صباح يوم 8 أكتوبر كان العدو قد حشد في مواجهة القوات التي عبرت القناة ثمانية ألوية مدرعة، قامت بشن هجمات متفرقة على رؤوس الجسور إلا أنها صُدّت جميعها. وفي يوم 10 أكتوبر طلب الوزير من رئيس الأركان تطوير الهجوم نحو المضائق، ولكن الأخير عارض الطلب للأسباب التي بينها سابقا، وأكد على خطورة الخروج من تحت مظلة الدفاع الجوي، لأن سلاح الجو الإسرائيلي لا يزال قويا ويشكل تهديدا خطيرا على القوات البرية والجوية في آن واحد.
وافق الوزير على ذلك إلا أنه عاد وكرر الطلب في وقت لاحق، بتطوير الهجوم شرقا لتخفيف الضغط عن الجبهة السورية، وعارض رئيس الأركان الطلب بشدة مؤكدا بأن الهجوم لن ينجح وسيكون سببا في تدمير القوات المهاجمة، إضافة إلى أنه لن يخفف الضغط عن القوات السورية. فالعدو لديه قوات كافية في الجبهة الشمالية ولا يحتاج إلى تعزيز من الجبهة الجنوبية. ولكن الوزير أصرّ على الطلب للمرة الثالثة خلال 24 ساعة، وأضاف هذه المرة : " بأن القرار سياسي ويحتم علينا ضرورة تطوير الهجوم نحو المضائق، ويجب أن يبدأ تنفيذه صباح يوم غد 13 أكتوبر ".
صدرت الأوامر إلى قائدي الجيشين الثاني والثالث بالاستعداد للهجوم شرقا، إلا أنهما أبديا اعتراضهما الشديد على هذا القرار. وفي المساء عُقد اجتماع لدى وزير الحربية حضره رئيس هيئة الأركان وقائدا الجيشين، حيث أبدوا وجهة نظرهم بخطورة الهجوم ونتائجه السلبية، إذ كان عليهم مهاجمة 900 دبابة إسرائيلية ب 400 دبابة مصرية وفي مكان اختاره العدو مسبقا. ( وهذا مخالف للعرف العسكري بأن تكون قوة المهاجم ثلاثة أضعاف المدافع ). إلا أن الوزير كرر عبارته المعهودة " بأن القرار سياسي ويجب التقيد به ". والشيء الوحيد الذي استطاع القادة الثلاثة تعديله هو تأجيل الهجوم 24 ساعة إي إلى يوم 14 أكتوبر .
كان مجموع الدبابات التي يملكها الجيش المصري في بداية الحرب 1700 دبابة. اقتضت الخطة عبور 1020 دبابة وتوزيع 100 دبابة في منطقة البحر الأحمر والاحتفاظ ب 250 دبابة احتياط استراتيجي، وفرقتي دروع احتياط غرب القناة بمسافة 20 كيلومتر تضمان 330 دبابة لحماية ظهري الجيشين الأماميين، إضافة إلى لواء الحرس الجمهوري المتواجد في القاهرة.
في يوم 14 أكتوبر بدأ تطوير الهجوم باتجاه الشرق حسب التوجيه السياسي، وذلك بدفع فرقتي الاحتياط 4 و 21 إلى شرق القناة. وبذلك لم يبق غرب القناة إلا لواء دروع واحد إضافة إلى لواء الحرس الجمهوري. هذا الضعف في القوات غرب القناة أكدته للإسرائيليين طائرة الاستطلاع الأمريكية SR - 7 I A ، بعد أن حلقت فوق المنطقة يوم 15 أكتوبر على ارتفاعات شاهقة جدا خارج مدى صواريخ سام.
هذا الأمر غيّر ميزان القوى وهيأ الموقف للاختراق من قبل العدو. وعندما حاولت قوات الهجوم التحرك شرقا خرجت من تحت مظلة الدفاع الجوي فشكلت هدفا دسما لسلاح الجوي الإسرائيلي في أرض مكشوفة ، مكنه من تدمير 250 دبابة مصرية وأفشل هجوم المرحلة الثانية كما توقع رئيس الأركان.
وفي صباح يوم 15 أكتوبر اقترح رئيس الأركان إعادة تجميع فرقتي الدروع 4 و21 غرب القناة لإعادة التوازن الدفاعي في الموقف. ولكن الوزير عارض الاقتراح على أساس أن سحبهما سيؤثر على معنويات القطعات ويحول الانسحاب إلى ذعر بين الأفراد ، رغم أن رئيس الأركان أوضح له بأن هذه الحركة هي مناورة بالقوات وليست انسحابا ولكن دون استجابة. وفي يوم 20 أكتوبر أعاد رئيس الأركان الطلب بسحب 4 ألوية دروع من الشرق إلى غرب القناة، ولكن القيادة السياسية لم توافق على ذلك إلا بعد ثمانية أيام، حيث كان الوقت متأخرا ولم تحقق هذه القوة مهمتها.
من المعروف أنه لا يوجد خط دفاعي لا يمكن اختراقه مهما كانت تحصيناته إذا كان العدو يملك التصميم والعزيمة على النصر. فقد اخترق الألمان خط ماجينو الفرنسي عام 1940، واخترق الحلفاء خط زيجفريد الألماني عام 1945، واخترق المصريون خط بارليف الإسرائيلي عام 1973. إذ لابد من وجود نقاط ضعف في كل خط دفاعي ولا يمكن للمدافع أن يكون قويا في كل مكان، لاسيما وأن المهاجم يمتلك حرية اختيار المكان والزمان الذي سيخترق فيهما الخط الدفاعي لخصمه.
وعليه ففي ليلة 15 / 16 أكتوبر تمكنت القوات الإسرائيلية من القيام باختراق معاكس للقناة، من خلال الفجوة بين الجيشين في موقع الدفرسوار شمال البحيرات المرة، والتسلل غرب القناة وإنشاء جيب يمتد من الإسماعيلية وحتى السويس، وتمكن من قطع خطوط إمداد الجيش الثالث، وتدمير منصات صواريخ الدفاع الجوي واحدا تلو الآخر، وإفساح المجال لسلاح الجو الإسرائيلي بحرية العمل، في غياب المعلومات الدقيقة وعدم توفر قوات مصرية قادرة على صد الاختراق ومقاومة الطائرات المهاجمة.
كانت النتيجة أن توسع الجيب الذي أنشأته القوات الإسرائيلية وتكاثرت به القوات حتى أصبحت مبدئيا بحجم فرقة زائد لواء، وازدادت مناشدة القادة العسكريون لتصفية الجيب. إلا أن القيادة السياسية رفضت الاستجابة بذريعة تجنب المواجهة مع أمريكا، مما أدى إلى تضخم حجم القوات في الجيب الإسرائيلي ليصل يوم 25 أكتوبر إلى ثلاث فرق كاملة. وهذا الوضع أدى إلى توازن القوى بين الطرفين المصري والإسرائيلي على جانبي القناة، وحرم القوات المصرية من استثمار النصر الذي حققته في المراحل الأولى لأقصى حدوده.
من الواضح أن مواجهة الاختراق وتصفية الجيب غرب القناة لم يكن نتيجة إهمال أو جهل من القادة العسكريين المصريين، ولكنه كان مغامرة وعنادا من القيادة السياسية، في حرب تبين فيما بعد بأنها حرب تحريك وليست حرب تحرير كانت حقيقتها خافية على العسكريون. وكانت الخلافات في الآراء بين القادة السياسيين والعسكريين على أشدها، أدت في النهاية إلى صنع سلام إسرائيلي- مصري زائف، شكل كارثة على الأمة العربية بصورة عامة.
والسؤال الذي يطرح نفسه في نهاية هذا المقال هو: ماذا كانت مكافأة القادة الأبطال الذين قدموا عصارة فكرهم وجهدهم لتحقيق النصر في أعظم عملية عبور لمانع مائي محصن في التاريخ ؟ الجواب هو أن رئيس الأركان سعد الدين الشاذلي وقائدي الجيشين اللواء عبد المنعم خليل واللواء عبد المنعم واصل، أحيلوا على التقاعد بعد شهرين من انتهاء الحرب.
وفي شهر فبراير عام 1974 جرى احتفال بالنصر حضره الرئيس السادات، منح خلاله بعض العسكريين الذين اشتركوا بالحرب أوسمة تقديرية، وحُرم منها أولئك القادة الذين حملوا مسئولية العبور العظيم. وفوق ذلك فقد نفي الفريق سعد الدين الشاذلي العقل المدبر للهجوم إلى الجزائر لمدة 14 عاما. كما حُكم عليه بالسجن والأشغال الشاقة ثلاث سنوات بتهمة نشر أسرار عسكرية، عندما نشر كتابه عن الوقائع الحقيقية للحرب رد فيه على اتهام السادات له بالتخاذل وتقصيره في التصدي لقوات العدو عند الاختراق ، توثيقا للتاريخ وشهادة يقدمها للأجيال القادمة.
وختاما . . لا يسعنا في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة، إلا أن نتقدم بالشكر والعرفان لجميع العسكريين المصريين، الذين أسهموا في تلك الحرب، وضحوا من أجل رفعة الأمة العربية والثأر لكرامتها المهدورة، رغم أن القيادة السياسية أفسدت عليهم قطف ثمار النصر الكامل الذي انتظروه طويلا. وكذلك لابد أن نترحم على أرواح الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن الوطن، بفعل قرارات الزعماء السياسيين الذين كانوا يُبطنون غير ما يُظهرون.

موسى العدوان

قراءة موجزة في كتاب 'المواجهة بالكتابة'

الحــرب الـهجــينة في العصر الحديث

قراءة موجزة في محطات الدكتور البخيت

الجيوش التقليدية إلى أين؟

المستشار بين العمل والتحييد

واكتملت حلقة الابتزاز مرحليا . . !

الحظر على المنتجات الزراعية الأردنية

تصريح أجوف لوزير خارجية غائب

جنرالات الحرب المدنيون . . !

هل سيشارك الأردن بحرب برية؟

في الذكرى السادسة عشرة لرحيل المشير حابس المجالي

وسقطت ورقة التوت دولة الرئيس..!

المجزرة الكيماوية في خان شيخون السورية

الحقيقة التائهة في وعود الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

برلمان الختم المطاطي

تصريحات رئيس لجنة الطاقة النيابية تجافي الحقيقة..!

الدكتوراه بين الحقيقة والوهم . . !

خطاب نشاز تحت قبة البرلمان

عودة المتطرفين من بؤر القتال

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات . . هل من ضرورة ؟

من صنع الإرهابيين في الكرك؟

تراجع التعليم في تغريدة الملكة

وصفي التل في ضمائر الأردنيين ..!

دولة الرئيس: لقد حانت ساعة الاختبار..!

الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة

في رثاء الفارس الذي فقدناه

على هامش تطوير القوات المسلحة

دور التعليم في نهضة دول جنوب شرق آسيا

التطرف والإرهاب وما بينهما

محطات في مسيرة حكومة الملقي

البرلمان والحياة النيابية

ازدواجية الجنسية في الميزان . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 10

ماذا ينتظر سيادة الرئيس ؟

القرارات الهوجاء والحكمة الغائبة

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 9

الشعب التركي ينتصر لقائده

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 8

أمي أردنية وجنسيتها حق لي. . هل هو شعار أمين؟

الأمم الحيّة تكافئ عظماءها ولو بعد حين . . !

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة - 7

حلول عاجلة في خطط الرئيس . . ولكن . . !

بين الخوف والإرهاب

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات بين النظرية والتطبيق

العاطلون عن العمل والمعالجات الأمنية

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

التحول من قادة مقاتلين إلى عمال وطن آمنين!

إرهابيون في صبيحة رمضان

التنمية الاقتصادية بين مهاتير الماليزي ومهاتير الأردني

الهجوم على قرية البرج- من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 6

دولة الرئيس الملقي.. حكومتكم أمام الاختبار!

في وداع المجلسين الراحلين

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة– 5. الهجوم على بناية النوتردام

من صور البطولة على الأرض المقدسة– 4

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة – 3

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة- 2

مركز الثقل في عاصفة الحزم

خــاتـمــة كتــاب لقائد شهير

لن تخدعنا يا دولة الرئيس..!

من صور البطولة على ساحة الأرض المقدسة

لا عزاء لقاتل يا سيادة الرئيس..!

يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى

الحرب البرية في سوريا

المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء وتفسير المُفسّر . . !

أما آن لحكومة التأزيم أن ترحل؟

مجلس الأمة.. بضاعتكم رُدّت إليكم..!

انتفاضة السكاكين وخطاب عباس ..!

غمامة رمادية في سماء قاسيون

فليرحل الشعب وليهنأ الرئيس!

هل يعقل أن يشرّع نائب شبه أمي قوانين الدولة ؟

دولة الرئيس: البيروقراطية ليست وحدها ما يعيق الاستثمار!

هل نحن مستعدون لمواجهة داعش؟

منطقة عازلة أم منطقة آمنه شمال الحدود الأردنية؟

فضيحة القمح في وزارة الصناعة والتجارة

شحنة القمح البولندية وصراع المؤسسات يا دولة الرئيس..!

لماذا تكتب ؟

منهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية في توجيهات الملك

تأهيل القيادات البديلة في مؤسسات الدولة

دولة الرئيس يختزل خبز الفقراء

بين المرأة الحديدية ورافع المديونية

عاصفة الحزم تتطلب قرار الحسم

القوة العسكرية العربية المقترحة . . تحت المجهر

ورحل صانع المعجزة في سنغافورة

تفعيل وزارة الدفاع . . وجهة نظر . .!

القوة العسكرية عامل ردع لحماية الوطن

نؤكد على معارضتنا للمفاعل النووي

إن لم تكن حربنا فإنها حرب التحالف

إنقاذ الطيارين الأسرى من فيتنام الشمالية

دور الإعلام والحكومات في تضليل الشعب ؟

مسيرة باريس المناهضة للإرهاب . . هل من ضرورة للمشاركة؟

إنقاذ الطيارين من ساحة المعركة

الخدمات الطبية الملكية حمل زائد وجهود مشكورة

الصــحفيـون المـفـلســون

داعش وقضايا الإرهاب في حديث الملك

مؤسسة المتقاعدين العسكريين في حديث رئيس الوزراء

لا توقّفَ عن حديث الفساد دولة الرئيس . . !

معجزة اقتصادية في سنغافورة

نداء الجمهور كلمة حق صادقة . . !

نواب البزنس. . متى نقول وداعا؟

مؤتمر رئيس الوزراء: هل دحض الإشاعات أم أكدها؟

وركبْنا قطار الحرب على داعش

محطات تثير التساؤلات . . !

أكملها جلالة الملك . . سلمت يداك . . !

معركة داعش ومعركة مجلس الأمة

’الغاز. . والضرورات تبيح المحظورات’ في خطاب القلاب

المحطة النووية ونعمة الله علينا . . !

وانتصرت المقاومة في غزة هاشم

وترجّل الجنرال عن كرسي الدفاع

السياسة التعليمية الفاشلة تدق ناقوس الخطر

المهنة تعلّم الشرف أو تعلّم الفساد

رفقا بالوطن يا رئيس مجلس النواب

مركز الثقل في الهجوم على غزة

الرئيس ينتصر للمطربين ويتحفظ على المقاومين

غزة.. قلعة الصمود والمقاومة

أمة تتشظى وعدو يتحدى

مهاتير محمد والوصفة الماليزية للنمو الاقتصادي

على هامش الزيارات الملكية للمتقاعدين العسكريين

النهضة اليابانية من تحت الركام

لماذا يكرهون العسكر؟

الجنرال 'بارك' صانع المعجزة الكورية

مجالس النواب تبدد أموال الشعب في رحلات سياحية

مخيمات اللاجئين في الأردن.. إلى أين؟

مجلس الأمن الوطني . . هل من ضرورة ؟

نووي رحيم في البادية الشرقية . . !

عندما يلبس الأدعياء ثياب الوطنية الزائفة . . !

الخطة العشرية في رسالة الملك

مجلس النواب ينقلب على نفسه . . !

هل سيؤمن البرنامج النووي طاقة آمنة؟

الروابده والعزف على وتر الوطن البديل

حديث المكاشفة في خطاب الملك

الكعكة الحمراء تحت قبة البرلمان . . !

أيكما ينطق بالحقيقة دولة الرئيس؟

ردا على فيصل الفايز

المفاعل المنبوذ وشراء العقول..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية مرة أخرى..!

اتهامات غير منصفة للجيوش العربية

عندما يسلّم نظام الممانعة للمفتشين..!

هل تنسجم النوايا مع أهداف الضربة الأمريكية؟

بشار الكيماوي والضربة المرتقبة . . !

وسقطت الأقنعة عند رابعة العدوية ..!

أما آن لهذا السفير أن يترجل ؟

هل نحن جاهزون لمواجهة تداعيات الضربة فعليا؟

0
0
Advertisement